أحاديث عن: فيشفع له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فيشفع له
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في شفاعة...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: «إنّ أناسًا في زمن النبيّ ﷺ قالوا: يا رسول اللَّه، هل نرى ربّنا يوم القيامة؟». فذكر الحديث وجاء فيه: «فيشفع النّبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبّار: بقيت شفاعتي. . .». فذكر الحديث.
متفق عليه رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٣٩)، ومسلم في الإيمان (١٨٣) كلاهما من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ في حديث طويل في حديث الشّفاعة.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب شفاعة النّبيّ ﷺ لأهل...
عن أنس، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «يطولُ يومُ القيامَةِ على النّاس، فيقولُ بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر، فيشفع لنا إلى ربِّنا عز وجل، فَلْيَقْضِ بينا، فيأتون آدمَ، فيقولون: يا آدم أنت الذي خلقك اللَّه بيده، وأسكنك جنّتَه، فاشفع لنا إلى ربِّك، فَلْيَقْضِ بيننا، فيقول: إنّي لستُ هُنَاكُم، ولكن ائْتُوا نُوحًا رأس النَّبيين، فيأتونه فيقولون: با نوح اشْفَعْ لنا إلى ربِّك، فَلْيَقْضِ بيننا، فيقول: إنّي لستُ هُنَاكُم، ولكن ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ اللَّه عز وجل، فيأتونه فيقولون: يا إبراهيمُ اشْفَعْ لنا إلى ربِّك فليقض بيننا. فيقول: إنّي لستُ هُناكُم ولكن ائْتُوا موسى الذي اصطفاه اللَّه عز وجل برسالاتِه وبكلامه. قال: فيأتونه فيقولون: يا موسى اشفع لنا إلى ربِّك عز وجل، فَلْيَقْضِ بيننا فيقول: إنّي لَسْتُ هُناكُم ولكن ائْتُوا عيسى روحُ اللَّه وكَلِمَتُه، فَيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى اشْفَعْ لنا إلى ربِّك، فَلْيَقْضِ بينا، فيقول إنّي لست هُنَاكُم، ولكن ائْتُوا محمَّدًا ﷺ فإنّه خاتَمُ النَّبيّين فإنّه قد حضر اليوم وقد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، فيقول عيسى: أَرأَيْتُم لو كانَ مَتاعٌ في وِعاءٍ قد خُتِم عليه هل كان يقدر على ما في الوعاء حتى يفض الخاتم؟ فيقولون: لا. قال: فإنّ محمّدًا ﷺ خاتم النّبيين. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: فيأتُوني، فيقولون: يا محمّد اشْفَعْ لنا إلى ربِّك فَلْيَقْضِ بيننا. قال: فأقول: نعم، فآتي بابَ الجنَّة فآخذُ بِحلقة البابِ
فاستفتِحُ، فيقال: مَنْ أنت؟ فأقول: محمّد، فيفتح لي فأخِّرُ ساجدًا، فأَحْمَدُ ربّي عز وجل بِمحامدَ لم يَحمده بها أحدٌ كان قبلي ولا يحمده بها أحد كان بعدي. فيقول: ارْفَعْ رأسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ منك، وسَلْ تُعْطَهُ، واشْفَعْ تُشَفَّع. فيقول: أيْ ربِّ أمّتي أمّتي. فيقال: أَخْرِجْ من كان في قلبه مثقالُ شعيرة من إيمان، قال: فأخرجهم ثم أخرُّ ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحدٌ كان قبلي ولا يحمده بها أحد كان بعدي. فيقال لي: ارْفَعْ رأسك، وسل تعطه، واشفع تشفع. فأقول: أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتي. فيقال: أَخْرِجْ مَنْ كان في قلبه مثقالُ بَرَّةٍ مِنْ إيمان. قال: فأخرجهم. قال: ثم أَخِرُّ ساجدًا فأقولُ مثل ذلك. فيقال: من كان في قلبه مثقال ذَرَّةٍ من إيمانٍ. قال: فأُخرجهم».
فاستفتِحُ، فيقال: مَنْ أنت؟ فأقول: محمّد، فيفتح لي فأخِّرُ ساجدًا، فأَحْمَدُ ربّي عز وجل بِمحامدَ لم يَحمده بها أحدٌ كان قبلي ولا يحمده بها أحد كان بعدي. فيقول: ارْفَعْ رأسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ منك، وسَلْ تُعْطَهُ، واشْفَعْ تُشَفَّع. فيقول: أيْ ربِّ أمّتي أمّتي. فيقال: أَخْرِجْ من كان في قلبه مثقالُ شعيرة من إيمان، قال: فأخرجهم ثم أخرُّ ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحدٌ كان قبلي ولا يحمده بها أحد كان بعدي. فيقال لي: ارْفَعْ رأسك، وسل تعطه، واشفع تشفع. فأقول: أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتي. فيقال: أَخْرِجْ مَنْ كان في قلبه مثقالُ بَرَّةٍ مِنْ إيمان. قال: فأخرجهم. قال: ثم أَخِرُّ ساجدًا فأقولُ مثل ذلك. فيقال: من كان في قلبه مثقال ذَرَّةٍ من إيمانٍ. قال: فأُخرجهم».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٣٥٩٠) عن عفّان: حدّثنا حماد بن سلمة، حدّثنا ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب شفاعة النّبيّ ﷺ لأهل...
عن أنس بن مالك، أنّ الأنبياء ﵈ ذُكروا عند رسول اللَّه ﷺ فقال: «والذي نفسي بيده إنّي لسيّد النّاس يوم القيامة ولا فخر، وإنّ بيدي لواء الحمد، إنّ تحته لآدم عليه السلام ومن دونه، ولا فخر، قال: ينادي اللَّه عز وجل يومئذ: آدم، فيقول: لبيك ربِّ وسعديك، فيقول: أخرجْ من ذريّتك بعث النّار، فيقول: وما بعثُ النّار، فيقول: من كلِّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فيخرج ما لا يعلم عدده إلّا اللَّه عز وجل، فيأتون آدم عليه السلام، فيقولون: أنت آدم، أكرمك اللَّه وخلقك بيده، ونفخك فيك من روحه، وأسكنك جنّته، وأمر الملائكةَ فسجدوا لك، فاشفع لذريّتك، لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: ليس ذلك إليَّ اليوم، ولكن سأرشدكم، عليكم بعبد اتّخذه اللَّه خليلًا وأنا معكم، فيأتون إبراهيم عليه السلام، فيقولون: يا إبراهيم، أنت عبد اتخذك اللَّه خليلًا، فاشفع لذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: ليس ذلك إليّ، ولكن سأرشدكم عليكم بعبد اصطفاه اللَّه عز وجل بكلامه ورسالاته، وألقى عليه محبّة منه، موسى وأنا معكم، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى، أنت عبد اصطفاك اللَّه برسالاته وكلامه، وألقى عليك محبّة منه، اشفع
لذرية آدم لا تُحرق بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليَّ، ولكن سأرشدكم، عليكم بروح اللَّه وكلمته: عيسى ابن مريم، فيأتون عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقولون: يا عيسى، أنت روح اللَّه وكلمته، اشفعْ لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليّ، عليكم بعبد جعله اللَّه عز وجل رحمة للعالمين أحمد ﷺ، وأنا معكم، فيأتوني، فيقولون: يا أحمد، جعلك اللَّه رحمة للعالمين، فاشفع لذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فأقول: نعم أنا صاحبها، فآتي حتى آخذ بحَلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أنا أحمد، فيُفتح لي، فإذا نظرتُ إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، ثم يُفتَح لي من التحميد والثّناء على الرّبِّ عز وجل شيء لا يحسن الخلق، ثم يقال: سلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربِّ، ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ثم يعودون إليَّ، فيقولون: ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار. قال: فآتي حتّى آخذ بحلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد، فيفتح لي، فإذا نظرت إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، فأسجدُ مثل سجودي أوّل مرّة، ومثله معه، فيُفتح لي من الثّناء على اللَّه عز وجل والتّحميد مثل ما فُتح لي أوّل مرّة، فيقال: ارفع رأسك، وسلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: أخرجوا له من كان في قلبه مثقال قيراط من إيمان. ثم يعودون إلىّ فآتي حتى أصنع كما صنعت، فإذا نظرتُ إلى الجبار عز وجل خررتُ ساجدًا فأسجد سجودي أوّل مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثّناء والتّحميد مثل ذلك، ثم يقال: سلْ تُعْطَه، واشْفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرّة من إيمان فأخرجوه، فيُخرجون ما يعلم عدَّتهم إلا اللَّه عز وجل، ويبقى أكثرهم، ثم يؤذن لآدم بالشّفاعة فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنّبيين فيشفعون حتى إنّ المؤمن ليشفعُ لأكثر من ربيعة ومضر».
لذرية آدم لا تُحرق بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليَّ، ولكن سأرشدكم، عليكم بروح اللَّه وكلمته: عيسى ابن مريم، فيأتون عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقولون: يا عيسى، أنت روح اللَّه وكلمته، اشفعْ لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليّ، عليكم بعبد جعله اللَّه عز وجل رحمة للعالمين أحمد ﷺ، وأنا معكم، فيأتوني، فيقولون: يا أحمد، جعلك اللَّه رحمة للعالمين، فاشفع لذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فأقول: نعم أنا صاحبها، فآتي حتى آخذ بحَلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أنا أحمد، فيُفتح لي، فإذا نظرتُ إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، ثم يُفتَح لي من التحميد والثّناء على الرّبِّ عز وجل شيء لا يحسن الخلق، ثم يقال: سلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربِّ، ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ثم يعودون إليَّ، فيقولون: ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار. قال: فآتي حتّى آخذ بحلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد، فيفتح لي، فإذا نظرت إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، فأسجدُ مثل سجودي أوّل مرّة، ومثله معه، فيُفتح لي من الثّناء على اللَّه عز وجل والتّحميد مثل ما فُتح لي أوّل مرّة، فيقال: ارفع رأسك، وسلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: أخرجوا له من كان في قلبه مثقال قيراط من إيمان. ثم يعودون إلىّ فآتي حتى أصنع كما صنعت، فإذا نظرتُ إلى الجبار عز وجل خررتُ ساجدًا فأسجد سجودي أوّل مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثّناء والتّحميد مثل ذلك، ثم يقال: سلْ تُعْطَه، واشْفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرّة من إيمان فأخرجوه، فيُخرجون ما يعلم عدَّتهم إلا اللَّه عز وجل، ويبقى أكثرهم، ثم يؤذن لآدم بالشّفاعة فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنّبيين فيشفعون حتى إنّ المؤمن ليشفعُ لأكثر من ربيعة ومضر».
حسن رواه الآجرّي في الشّريعة (٨٠٩) عن أبي بكر جعفر بن محمد الفريابيّ، قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا اللّيث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس ابن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه
تَخرُجُ صُفوفُ أهْلِ النَّارِ، فيَمُرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ مِن أهْلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فيقولُ: ومَن أنت؟ فيقولُ: أنا الَّذي استَوْهَبْتني وَضوءًا، فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ فيقولُ: يا فُلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فيقولُ: ومَن أنت؟ فيقولُ: أنا بَعثْتَني في حاجةِ كذا وكذا، فقضَيْتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشفَّعُ فيه
تخرُجُ صُفوفُ أهلِ النارِ، فيمُرُّ الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ : يا فلانُ، أما تعرِفُني ؟ ومَن أنت ؟ فيقولُ : أنا الذي استوهَبْتَني وُضوءًا فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرجلُ بالرجلِ فيقولُ يا فلانُ، أما تَعرِفُني ؟ فيقولُ : ومَن أنت ؟ قال : أما بعَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضَيتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه
يصفُّ النَّاسُ يومَ القِيامةِ صفوفًا فيمرُّ الرَّجلُ من أَهْلِ النَّارِ علَى الرَّجلِ فيقولُ : يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استَسقَيتَ فسقيتُكَ شَربةً ؟ قالَ: فيشفَعُ لَهُ، ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ : أما تذكرُ يومَ ناولتُكَ طَهورًا ؟ فيشفعُ لهُ ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ يا فلانُ أمَا تذكرُ يومَ بعثتَني في حاجةِ كذا وَكَذا فذَهَبتُ لَكَ، فيشفعُ لَهُ
يُصَفُّ النَّاسُ يومَ القيامةِ صفوفًا فيمرُّ الرَّجلُ من أَهْلِ النَّارِ علَى الرَّجلِ من أَهْلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فُلانُ أما تذكُرُ يومَ استَسقَيتَ فسقيتُكَ شَربةً فيشفَعُ لهُ ويمرُّ الرَّجلُ علَى الرَّجلِ فيقولُ أما تذكرُ يومَ ناولتُكَ طَهورًا فيشفَعُ لهُ ويقولُ يا فُلانُ أما تذكرُ يومَ بَعثتَني في حاجةِ كذا وَكَذا فذَهَبتُ لَكَ ؟ فيشفعُ لَهُ
يصفُّ النَّاسُ وفي رواية أَهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ صفوفًا فيمرُّ الرَّجلُ من أَهلِ النَّارِ على الرَّجلِ فيقولُ يا فلانُ أما تذْكرُ يومَ استسقَيتَ فسقيتُكَ شربةً قالَ فيشفعُ لَهُ ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ أما تذْكرُ يومَ ناولتُكَ طَهورًا فيشفعُ لَهُ قالَ ابنُ نميرٍ - ويقولُ يا فلانُ أما تذْكرُ يومَ بعثتني في حاجةِ كذا وَكذا فذَهبتُ لَكَ فيشفعُ لَه
يَصُفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صُفوفًا ، ثُم يَمُرُّ أهلُ الجنةِ فيَمُرُّ الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيَقولُ يا فُلانُ ! أمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيْتَ فسَقَيْتُكَ شَرْبةً قال فيَشْفَعُ لهُ ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ أمَا تَذْكُرُ يومَ ناوَلْتُكَ طَهُورًا فيَشْفَعُ له ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ يا فُلانُ أمَا تَذْكُرُ يومَ بَعثْتَنِي لِحاجةِ كذا وكذا فَذَهَبْتُ لكَ ؟ فيَشْفَعُ لهُ
يخرجُ خَلقٌ من أهلِ النَّارِ ، فَيمرُّ الرَّجلُ بالرجُلِ مِن أهلِ الجنَّةِ ، فيقولُ يا فُلانُ ! أما تعرِفُني ؟ فيقولُ : أنا الَّذي استَوْهَبْتَنِي وَضوءًا فوَهبتُ لكَ ، فيشفعُ فيهِ . ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ : يا فلانُ ! أمَا تعرفُني ؟ فيقولُ : ومن أنتَ ؟ فيقولُ : أنا الَّذي بعثتَني في حاجةِ كَذا وكَذا ، فقَضيتُها لكَ ، فيشفعُ لهُ ، فيَشفعُ فيهِ
يصفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صفوفًا – [وقال ابن نمير:] أهلُ الجنَّةِ – فيمر الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيقولُ:ُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استقيتَ فسقيتُكَ شربةً؟ قال: فيشفعُ له ويمرُّ الرجلُ على الرجلِ فيقولُ: أما تذكرُ يومَ ناولتُك طهورًا؟ فيشفعُ ويمرُّ الرجلُ على الرجلِ فيقولُ: يا فلانُ أما تذكرُ يومَ بعثتني لحاجةِ كذا وكذا فذهبتُ لك؟ فيشفعُ لهُ
يُصَفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صفوفًا – وقال ابن نُمَيرٍ : أهلُ الجنَّةِ – فيمرُّ الرجُلُ من أهلِ النارِ على الرَّجُلِ فيقول : يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استسقيتَ فسقيتُك شربةً ؟ قال : فيشفعُ له ويمرُّ الرجُلُ فيقول : أما تذكر يومَ ناولْتُكَ طهورًا ؟ فيشفعُ له . قال ابن نُمَيرٍ : ويقول : يا فلانُ أما تذكرُ يومَ بعثْتَني في حاجةٍ كذا وكذا فذهبتُ لك ؟ فيشفعُ له
يُعرَضُ أهلُ النَّارِ صفوفًا فيمُرُّ بهمُ المؤمنونَ فيرى الرَّجُلُ من أهلِ النَّارِ الرَّجلَ منَ المؤمنينَ قد عرفهُ في الدُّنيا فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استَعَنتني على حاجةِ كذا ويقول أما تذكر يوم أعطيتُك أُراه قالَ كذا وكذا فيذكرُ ذلكَ المؤمنُ فيعرفُهُ فيشفعُ لهُ إلى ربِّهِ فيشفِّعُهُ فيه
يصِفُ أهلَ النارِ يومئذٍ ، فَيَمُرُّ بهمْ الرَّجُلُ من أهلِ الجنةِ ، فيقولُ الرجلُ منهُم : يا فلانُ ! أمَا تعْرِفُنِي ؟ ! أنَا الذي سقَيتُكَ شَربَةً ، وقالَ بعضُهُم : أنَا الذي وهَبْتُ لكَ وَضوءًا ، فَيَشْفَعُ لهُ ، فَيُدخِلُهُ الجنةَ
يُصَفُّ أهلُ النارِ يومئذٍ، فيمرُّ بهم الرجلُ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ الرجلُ منهمْ : يا فلانُ ! أما تعرفُني ؟ ! أنا الذي سقَيتُكَ شربةً، وقال بعضُهم : أنا الذي وهبتُ لكَ وضوءًا، فيشفعُ لهُ، فيدخلهُ الجنةَ
أنَّ خالدَ بنَ مَعْدانَ قال : إنَّ الم تنزيل تجادلُ عن صاحبِها في القبرِ تقول : اللهم إن كنتُ من كتابِك فشفِّعْني فيه , وإن لم أكن من كتابِك فامحُني عنه , وإنها تكون كالطيرِ تجعل جناحَها عليه فيشفعُ له , فتمنعُه من عذابِ القبرِ , وفي تبارك مثلُه . فكان خالدٌ لا يبيتُ حتى يقرأَ بهما
يُعرَضُ أهلُ النَّارِ يومَ القيامةِ صفوفًا فيمُرُّ بهم المؤمِنونَ فيرى الرَّجلُ من أهلِ النَّارِ الرَّجلَ من المؤمِنينَ قد عرَفه في الدُّنيا فيقولُ يا فلان أمَا تذكُرُ يومَ استغَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا قال فيذكُرُ ذلك المؤمِنُ فيعرِفُه فيشفَعُ له إلى ربِّه فيُشفِّعُه فيه
يصفُ أهلَ النارِ فيمرُّ بهم الرجلُ من أهلِ الجنةِ فيقولُ الرجلُ منهم يا فلانُ أما تعرفُني؟ أنا الذي سقَيتُك شربةً وقال بعضُهم أنا الذي وهبتُ لك وضوءًا فيشفعُ له فيُدخِلُه الجنةَ
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيَمُرُّ عليهم أهلُ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ أنا الذي سَقَيتُكَ شَربةَ الماءِ؛ وقال بعضُهم: أنا الذي وهبتُ لكَ ماءً تَوضَّأْتَ به، فيَشفَعُ له، فيُدخِلُه الجنَّةَ
يخرجُ من أهلِ النَّارِ فيمرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ من أهلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فلانُ أما تعرِفُني فيقولُ ومن أنت فيقولُ أنا الَّذي استوهبتَني وضوءًا فوهبتُ لك فيشفعُ فيه ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ يا فلانُ أما تعرفُني فيقولُ ومن أنت فيقولُ أنا الَّذي بعثتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضيْتُها لك فيشفعُ له فيُشفَّعُ فيه
يُعرَضُ أهلُ النَّارِ يومَ القيامةِ صُفوفًا فيمُرُّ بهم المُؤمِنونَ فيرى الرَّجُلُ مِن أهلِ النَّارِ الرَّجُلَ مِن المُؤمِنينَ قد عرَفه في دارِ الدُّنيا فيقولُ يا فُلانُ أمَا تذكُرُ يومَ استعَنْتَ بي في حاجةِ كذا وكذا ويقولُ له أمَا تذكُرُ يومَ أعطَيْتُكَ كذا وكذا فيذكُرُ ذلكَ المُؤمِنُ فيشفَعُ له إلى ربِّه فيُشفَّعُ فيه
يَأْتُونَ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَيقولونَ لهُ : يا نَبِيَّ اللهِ ، أنتَ الذي فتحَ اللهُ بِكَ ، وخُتِمَ بِكَ ، وغُفِرَ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ، جِئْتَ في هذا اليومِ آمِنًا وتَرَى ما نحنُ فيهِ ، فَقُمْ فَاشْفَعْ لَنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا صاحِبُكُمْ ، فَيخرجُ ( فيَحُوشُ ) الناسَ حتى يَنْتَهيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخذَ بِحَلْقَةٍ في البابِ من ذهبٍ ، فَيَقْرَعُ البابَ ، فيقالُ : مَنْ هذا ؟ فيقالُ : مُحمدٌ ، فَيُفْتَحُ لهُ حتى يَقُومَ بين يَدَيِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فَيَسْتَأْذِنُ في السُّجُودِ ، فَيُؤْذَنُ لهُ [ فَيَسْجُدُ ] فَيُنادَى : يا محمدُ ، ارفعْ رأسَكَ ، وسَلْ تُعْطَهُ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وادْعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ لهُ بابٌ مِنَ الثَّناءِ عليهِ والتَّحْمِيدِ والتَّمَجِيدِ ما لمْ يفتحْ لأَحَدٍ مِنَ الخَلائِقِ ، فَيُنادَى : يا محمدُ ، ارفعْ رأسَكَ ، سَلْ تُعْطَهُ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وادْعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَهُ فيقولُ : ربِّ أُمَّتي – مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثٍ – قال سلمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَيَشْفَعُ في كلِّ مَنْ كان في قلبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من حِنْطَةٍ من إِيمانٍ ، أوْ مِثْقَالَ شَعيرةٍ من إِيمانٍ ، أوْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إِيمانٍ ، فذلكَ هو المقامُ المحمودُ
إنَّهُ لم يكُنْ نبيٌّ إلا لَهُ دَعْوَةٌ تَنَجَّزَهَا في الدنيا وإنِّى اختَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتِي وأنا سَيِّدُ ولدِ آدَمَ يومَ القيامَةِ ولا فَخْرَ وأنا أوَّلُ من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ وبِيدِي لواءُ الحمدِ ولا فخرَآدمُ فمن دونَهُ تَحْتَ لِوَائِي قالَ: ويطولُ يومَ القيامَةِ على الناسِ حتى يقولَ بعضُهُم لِبَعضٍ انطلِقُوا بِنَا إلى آدَمَ أبِي البشرِ فيشفعُ لنَا إلَى ربِّه عزَّ وجَلَّ فلْيَقْضِ بينَنَا فيأتُونَ آدمَ عليه السلامُ فيقولونَ: يا آدمُ أنتَ الذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وأسكَنَكَ جنَّتَهُ وأسجَدَ لكَ ملائكتَهُ فاشفعْ لنَا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إنِّي لستُ هُنَاكُم إنِّي قد أُخْرِجْتُ من الجنةِ بخطيئتِي وإنه لا يهمُّنِي اليومَ إلا نفسِي ولكن ائْتُوا نوحًا رأسَ النبيينَ فيأتون نوحًا فيقولونَ: يا نوحُ اشفعْ لَنَا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هناكُم إني قد دعوتُ دعوةً أَغْرَقَتْ أهلَ الأرضِ وإنه لا يهمُّنِي اليومَ إلا نفسِي ولكن ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ اللهِ عليه السلامُ قال: فيأتونَ إبراهيمَ فيقولون: يا إبراهيمُ اشفعْ لنا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هُناكُم إنِّي قد كذبت في الإسلام ثلاثَ كَذِبَاتٍ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسِي فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ حَاوَلَ بِهِنَّ إلا عن دِينِ اللهِ قوله: { إِنِّي سَقِيمٌ } وقولُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } وقَوْلُهُ لامرأتِهِ إنَّها أُخْتِي ولكن ائتُوا موسى عليه السلامُ الذي اصطفاه اللهُ برسالتِهِ وكلامِهِ فيأتُونَ موسَى فيقولُونَ: يا موسَى أنتَ الذِي اصطفاكَ اللهُ برسالتِهِ وكلَّمَكَ فاشْفَعْ لنَا إلى ربك فليقْضِ بينَنَا فيقول: إني لست هُنَاكُم إني قتَلْتُ نفْسًا بغير نفسٍ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسِي ولكن ائْتُوا عيسَى رُوحَ اللهِ وكلمتَه فيأتونَ عيسى فيقولون: يا عيسى أنت روحُ اللهِ وكلمتُه فاشفعْ لنا إلى ربك فليقْضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هُنَاكُم قد اتُّخِذْتُ إلهًا من دونِ اللهِ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي ثم قال: أرأيتم لو كانَ متاعٌ في وعاءٍ قد خُتِمَ عليه أكانَ يُقدَرُ علَى ما في الوعَاءِ حتَّى يُفَضَّ الخاتَمُ فيقولونَ: لا فيقول: إن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَ النبيينَ قد حَضَرَ اليومَ وقد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيأتُونِي فيقولونَ: يا محمدُ اشفَعْ لنَا إلى ربِّكَ فليَقْضِ بينَنَا فأقولُ: نعم أنَا لها حتَّى يأذَنَ اللهُ لمن يشاءُ ويرضَى فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يصدَعَ بين خلقِهِ نادَى منادٍ: أينَ أحْمَدُ وأمَّتُهُ فنحنُ الآخِرُونَ الأوَّلُونَ فنحنُ آخِرُ الأُمَمِ وأوَّلُ من يُحَاسَبُ فتُفَرِّجُ لنَا الأُمَمُ عن طريقِنَا فنَمْضِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ من أَثَرِ الطُّهُورِ وتقولُ الأممُ: كادتْ هذه الأمةُ أن تكونَ أنبياءَ كلَّهَا قالَ: ثم آتِي بابَ الجنةِ فآخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فأقْرَعُ البابَ فيقالُ: مَنْ أَنْتَ فأقولُ: محمدٌ فيُفْتَحُ لي فأرى ربِّي عزَّ وجَلَّ وهو على كُرْسِيِّهِ أو سَرِيرِه فأَخِرُّ له ساجِدًا وأحَمِدُهُ بمحَامِدَ لم يَحْمِدْه بِهَا أَحَدٌ كانَ قبْلِي ولا يَحمِدُهُ بِهَا أحدًا بعدِي فيقالُ: ارفَعْ رأسَكَ وقُل تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشْفَعْ قالَ: فأرفَعُ رأسِي فأقولُ: أيْ ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقالُ لي: أَخْرِجْ من النارِ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ كذا وكذا فأخرِجْهُمْ ثم أعُودُ فَأَخِرُّ ساجِدًا وأحْمِدُهُ بمحامِدَ لم يَحْمِدْهُ بِهَا أحَدٌ كان قبلِي ولا يحمدُهُ بِهَا أحدٌ بعدِي فيُقَالُ لِي: ارفَعْ رأسَكَ وقُل تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشْفَعْ فأرفَعُ رأسِي فأقولُ: أيْ ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقالُ لي: أَخْرِجْ من النارِ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ كذا وكذا فأخرِجْهُمْ قالَ: وقالَ في الثالِثَةِ مثلَ هذَا أيضًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
يخرج خلق من أهل النارلا يبيت حتى يقرأ بهمااستسقيت فسقيتك شربةيمر الرجل على الرجلمثقال حبة من إيماناستوهبتني وضوءاتجادل عن صاحبهابعثتني في حاجةالمقام المحمودحاجة كذا وكذاوهبت لك وضوءاخالد بن معدانيوم كذا وكذاناولتك طهورايوم استعنتنيسقى شربة ماءيوم القيامةقضاء الحاجةيدخله الجنةأدخله الجنةحلقة من ذهبسيد ولد آدموالمؤمنون،ناول طهوراسقيتك شربةعذاب القبريدخل الجنةلواء الحمدوالملائكةأهل النارأهل الجنةوهب وضوءاقضيتها لكفيشفع فيهقضاء حاجةيصف الناسالم تنزيلاشفع تشفعباب الجنةشفاعة...سقى شربةفيشفع لهالمؤمنونالنبيونالجبار:القيامةلأهل...الشفاعةيا فلاناستسقيتيمر بهماستغاثةاستوهبترب أمتيإبراهيمشفاعتييعدلوناستسقىالوضوءجناحهاشفع لهاستعنتفيشفعفيقولشفاعةلأمتهالنبيالناسيستقييعرفهيشفعهيومئذالطيرأعطيتصفوفابقيتمحمدلسيدصفوفيشفعطهورحاجةشربةيذكروضوءقضيتيعرضأمتيموسىعيسىجاءإنييصفربهشفعماءسجدآدمنوح
تخريج حديث فيشفع له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








