أحاديث عن: يصمت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: يصمت
إذا كان يَومُ القيامةِ عُرِّف الكافرُ بعَملِه، فجَحَد وخاصَمَ، فيُقالُ: جِيرانُك يَشهَدون عليكَ؟ فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: أهلُكَ وعَشيرتُكَ، فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: احلِفوا، فيَحلِفون، ثمَّ يُصمِتُهم اللهُ، وتَشهَدُ عليهم ألْسِنتُهم، فيُدخِلُهم النَّارَ
حديثُ الذي عَطَس في الصَّلاةِ وشَمَّتَه معاويةُ بنُ الحكَمِ السُّلَميُّ، فنهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاويةَ عن الكَلامِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: بيْنَا أنَا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بأَبْصَارِهِمْ، فَقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ، ما شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بأَيْدِيهِمْ علَى أفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَبِأَبِي هو وأُمِّي، ما رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ أحْسَنَ تَعْلِيمًا منه، فَوَاللَّهِ، ما كَهَرَنِي ولَا ضَرَبَنِي ولَا شَتَمَنِي، قالَ: إنَّ هذِه الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شيءٌ مِن كَلَامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كما قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، وقدْ جَاءَ اللَّهُ بالإِسْلَامِ، وإنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قالَ: فلا تَأْتِهِمْ قالَ: ومِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قالَ: ذَاكَ شيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ، فلا يَصُدَّنَّهُمْ، قالَ ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُمْ، قالَ قُلتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قالَ: كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قالَ: وكَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَومٍ فَإِذَا الذِّيبُ قدْ ذَهَبَ بشَاةٍ مِن غَنَمِهَا، وأَنَا رَجُلٌ مِن بَنِي آدَمَ، آسَفُ كما يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَعَظَّمَ ذلكَ عَلَيَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُهَا؟ قالَ: ائْتِنِي بهَا فأتَيْتُهُ بهَا، فَقالَ لَهَا: أيْنَ اللَّهُ؟ قالَتْ: في السَّمَاءِ، قالَ: مَن أنَا؟ قالَتْ: أنْتَ رَسولُ اللهِ، قالَ: أعْتِقْهَا، فإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ .]
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: بَينا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه! ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟ قال: فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، واللهِ ما كَهَرَني ولا شَتَمَني ولا ضَرَبَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هيَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا قَومًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاكَ شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم، فلا يَصُدَّنَّهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَخُطُّونَ، قال: كان نَبيٌّ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُها ذاتَ يَومٍ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأسفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فقالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ، وقال مَرَّةً: هيَ مُؤمِنةٌ، فأعتِقْها
إنَّما هي التَّسْبيحُ والتَّكْبيرُ والتَّحْميدُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [أي في حَديثِ: وصَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ من القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ. فرَماني القَومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ، ما شَأنُكُم تَنظُرون إليَّ؟ قال: فضَرَبوا بأيْديهم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيْتُهم يُصْمِتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبني، ولا كَهَرني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هي التَّسْبيحُ، والتَّكْبيرُ، وقِراءةُ القُرآنِ]
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليَّةٍ فجاء اللهُ بالإسلامِ وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرونَ قال: ( ذلك شيءٌ في صدورِهم فلا يضُرُّهم ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ منَّا رجالٌ يأتون الكهنةَ قال: ( فلا تأتوهم ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ رجالٌ منَّا يخُطُّون قال: ( كان نبيٌّ مِن الأنبياءِ يخُطُّ فمَن وافَق خطَّه فذاك ) قال: وبَيْنا أنا أُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عطَس رجلٌ مِن القومِ فقُلْتُ له: يرحَمُك اللهُ فحدَّقني القومُ بأبصارِهم فقُلْتُ: واثُكْلَ أمِّيَاه ما لكم تنظُرون إليَّ فضرَب القومُ بأيديهم على أفخاذِهم فلمَّا رأَيْتُهم يُصمِّتونَني لكي أسكُتَ سكَتُّ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني فبأبي هو وأمِّي ما رأَيْتُ معلِّمًا قطُّ قبْلَه ولا بعدَه أحسنَ تعليمًا منه واللهِ ما ضرَبني ولا كهَرني ولا شتَمني ولكنْ قال: ( إنَّ صلاتَنا هذه لا يصلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النَّاسِ إنَّما هي التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتلاوةُ القرآنِ )
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ، فجاءَ اللَّهُ بالإسلامِ، وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرونَ قالَ: ذلِكَ شَيءٌ يجدونَهُ في صُدورِهِم، فلا يصدَّنَّهم قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجالٌ يأتونَ الكَهَنةَ قالَ: فلا تأتوهم قالَ: يا رسولَ اللَّهِ رجالٌ منَّا يخطُّونَ قالَ: كانَ نَبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ: وبيَّنا أَنا أصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ، فقلتُ لَهُ: يرحَمُكُ اللَّهُ، فحدَّقَني القومُ بأبصارِهِم، فقلتُ: واثُكْلَ أُمِّياهُ، ما لَكُم تنظُرونَ إليَّ قالَ: فضربَ القومُ بأيديهم على أفخاذِهِم، فلمَّا رأيتُهُم - يُصمِتونَني - لَكِنِّي سَكَتُّ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعاني، فبأبي هوَ وأمِّي، ما رأيتُ معلِّمًا قطُّ قبلَهُ ولا بعدَهُ أحسَنَ تعليمًا منهُ، واللَّهِ ما ضَربَني، ولا كَهَرَني، ولا شتَمَني، ولَكِن قالَ: إنَّ صلاتَنا هذِهِ لا يصلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النَّاسِ، إنَّما هيَ التَّكبيرُ، والتَّسبيحُ، وتلاوةُ القُرآنِ هذا لفظُ حديثِ مَيسرةَ قالَ بُندارٌ: بينَما أَنا أصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهَكذا قالَ الباقونَ. وقالَ بندارٌ: فلمَّا رأيتُهُم يُصمِتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ
بينا أنا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه، ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟! فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتونَني لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، فواللهِ ما كَهَرَني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا رِجالًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتِهم، قال: ومِنَّا رِجالٌ يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاك شيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم فلا يَصُدَّنَّهم، قال ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُم، قال قُلتُ: ومِنَّا رِجالٌ يَخُطُّونَ، قال: كانَ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ ذاتَ يَومٍ فإذا الذِّيبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ كما يَأسَفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها، فقال لَها: أينَ اللهُ؟ قالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ
أنَّ مُعاويةَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَه بثَلاثةِ أحاديثَ حَفِظَها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد جاء بالإسلامِ، وإنَّ منَّا رِجالًا يَخُطُّون، قال: قد كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يتَطَيَّرون؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قال: فهذا حديثٌ. قال: وكانَتْ لي غَنَمٌ فيها جاريةٌ لي تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ فاطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأْسَفون، فصَكَكْتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنَّها كانَتْ لي غَنَمٌ، وكانَتْ لي فيها جاريةٌ تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، وإنِّي اطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ مِثلَ ما يَأْسَفونَ، وإنِّي صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُها؟ قال: ادْعُها، فدَعَوْتُها، فقال لها: أين اللهُ؟ قالَتْ: اللهُ في السماءِ، قال: مَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: إنَّها مُؤمِنةٌ؛ فأعْتِقْها. قال: هذانِ حَديثانِ. قال: وصلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ يومٍ فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحْسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبَني، ولا كَهَرَني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ هذه ثَلاثةُ أحاديثَ حَدَّثَنيها
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ ، فقُلتُ : يرحمُكَ اللَّهُ ، فرماني القومُ بأبصارِهِم ، فقلتُ : واثُكْلَ أُمِّياهُ ، ما شأنُكُم تنظرونَ إليَّ ؟ فجعلوا يضرِبونَ بأَيديهم على أفخاذِهِم ، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني - فقالَ عثمانُ : فلمَّا رأيتُهُم يسَكِّتوني لَكِنِّي سَكَتُّ - قالَ : فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بأبي وأمِّي ما ضربَني ، ولا كَهَرَني ، ولا سبَّني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ هذا ، إنَّما هوَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقراءةُ القرآنِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا قومٌ حديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ ، وقد جاءَنا اللَّهُ بالإسلامِ ، ومنَّا رجالٌ يأتونَ الكُهَّانَ ، قالَ : فلا تأتِهِم ، قالَ : قلتُ : ومنَّا رجالٌ يتطيَّرونَ ، قالَ : ذاكَ شيءٌ يجِدونَهُ في صدورِهِم ، فلا يَصدُّهم ، قلتُ : ومنَّا رجالٌ يخطُّونَ ، قالَ : كانَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ ، فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ : قلتُ : جاريةٌ لي كانت تَرعى غُنَيْماتٍ قبلَ أحدٍ ، والجوَّانيَّةِ ، إذِ اطَّلعتُ عليها اطِّلاعةً ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ منها ، وأَنا من بَني آدمَ ، آسَفُ كما يأسَفونَ ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً ، فعظُمَ ذاكَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : أفلا أعتقُها ؟ قالَ : ائتني بِها ، قالَ : فَجِئْتُهُ بِها ، فقالَ : أينَ اللَّهُ ؟ ، قالت : في السَّماءِ ، قالَ : مَن أَنا ؟ قالت : أنتَ رسولُ اللَّهِ ، قالَ : أعتِقها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ
صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجَعَلوا يَضرِبون بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فعَرَفتُ أنَّهم يُصَمِّتوني، لكنِّي سَكَتُّ، فلمَّا قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ بِأبي هو وأُمِّي، ما شَتَمَني ولا كَهَرَني ولا ضَرَبَني، فقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رِجالٌ يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يتَطَيَّرون؟ قال: فإنَّ ذلك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يَخُطُّون؟ قال: كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: وبَينَما جاريةٌ لي تَرْعى غُنَيْماتٍ لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئْبُ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ يَأسَفُ كما يَأسَفون، لكني صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قُلتُ: ألَا أُعْتِقُها؟ قال: ابْعَثْ إليها، قال: فأرْسَلَ إليها فجاء بها، فقال: أين اللهُ؟ قالَتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعْتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعطَس رجُلٌ مِن القومِ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فرَماني القومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّياهْ! ما شأنُكم تنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجعَلوا يضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني -قال عثمانُ: فلمَّا رأَيتُهم يُسكِتوني، لكنِّي سكَتُّ- فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -بأبي وأُمِّي- ما ضرَبَني ولا كهَرَني ولا سَبَّني، ثمَّ قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَحِلُّ فيها شيءٌ مِن كلامِ الناسِ هذا؛ إنَّما هو التسبيحُ والتكبيرُ وقراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ حديثُ عهدٍ بجاهليَّةٍ، وقد جاءنا اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رجالٌ يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تأتِهم، قال: قُلتُ: ومنَّا رجالٌ يَتطيَّرونَ، قال: ذاك شيءٌ يَجِدونَه في صدورِهم، فلا يصُدَّهم، قُلتُ: ومنَّا رجالٌ يخُطُّونَ، قال: كان نبيٌّ مِن الأنبياءِ يخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: قُلتُ: جاريةٌ لي كانتْ تَرعى غُنَيْماتٍ قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ إذ اطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذئبُ قد ذهَبَ بشاةٍ منها، وأنا مِن بَني آدمَ آسَفُ كما يأسَفونَ، لكنِّي صكَكتُها صكَّةً، فعظَّم ذاك عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فجِئتُه بها، فقال: أين اللهُ؟، قالتْ: في السماءِ، قال: مَن أنا؟، قالتْ: أنت رسولُ اللهِ، قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ
حديثُ أن هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ [يعني حديث: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ، فقُلتُ : يرحمُكَ اللَّهُ، فرماني القومُ بأبصارِهِم ، فقلتُ : واثُكْلَ أُمِّياهُ، ما شأنُكُم تنظرونَ إليَّ ؟ فجعلوا يضرِبونَ بأَيديهم على أفخاذِهِم، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني - فقالَ عثمانُ : فلمَّا رأيتُهُم يسَكِّتوني لَكِنِّي سَكَتُّ - قالَ : فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، بأبي وأمِّي ما ضربَني، ولا كَهَرَني ، ولا سبَّني، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هوَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقراءةُ القرآنِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا قومٌ حديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ، وقد جاءَنا اللَّهُ بالإسلامِ، ومنَّا رجالٌ يأتونَ الكُهَّانَ، قالَ : فلا تأتِهِم، قالَ : قلتُ : ومنَّا رجالٌ يتطيَّرونَ ، قالَ : ذاكَ شيءٌ يجِدونَهُ في صدورِهِم، فلا يَصدُّهم، قلتُ : ومنَّا رجالٌ يخطُّونَ، قالَ : كانَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ، فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ : قلتُ : جاريةٌ لي كانت تَرعى غُنَيْماتٍ قبلَ أحدٍ، والجوَّانيَّةِ، إذِ اطَّلعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ منها، وأَنا من بَني آدمَ، آسَفُ كما يأسَفونَ ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فعظُمَ ذاكَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : أفلا أعتقُها ؟ قالَ : ائتني بِها، قالَ : فَجِئْتُهُ بِها، فقالَ : أينَ اللَّهُ ؟، قالت : في السَّماءِ، قالَ : مَن أَنا ؟ قالت : أنتَ رسولُ اللَّهِ، قالَ : أعتِقها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ]
صليت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعرفت أنهم يصمتوني فقال عثمان فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت قال فلما صلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ثم قال إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول اللهِ إنا قوم حديث عهد بجاهلية وقد جاءنا الله بًالإسلام ومنا رجال يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال قلت جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد والجوانية إذ اطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فعظم ذاك على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت أفلا أعتقها قال ائتني بها قال فجئته بها فقال أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول اللهِ قال أعتقها فإنها مؤمنة
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِفَ الكافرُ بعملِه . فَجَحَد وخاصم ، فيقالُ له : جِيرانُك يشهدون عليك ، فيقول كَذَبوا ، فيقال : أهلُك وعشيرتُك ، فيقول : كَذَبوا ، فيقال : احْلِفوا ، فَيَحْلِفون ، ثم يُصْمِتُهم اللهُ ، وتشهدُ عليهم ألسنتُهم ، فَيُدْخِلُهم النارَ
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِّفَ الكافرُ بعمَلِه، فجحَدَ وخاصَمَ، فيُقال: هؤلاء جِيرانُك يَشْهَدون عليك، فيقول: كَذَبوا، فيقولُ: أهلُكَ عشيرتُكَ، فيقولُ: كَذَبوا، فيقولُ: احْلِفوا، فيحلفون، ثمَّ يُصمِتُهم اللهُ وتَشهَدُ ألْسِنَتُهم، ويُدخِلُهم النَّارَ
إذا كان يومُ القيامَةِ عُرِّفَ الكافِرُ بعملِهِ فجحَدَ وخاصَمَ ، فيُقُالُ : هؤلاءِ جيرانُكَ يشهدُونَ عليْكَ ، فيقولُ : كذَبوا فيقولُ : أهلُكَ وعشيرتُكَ ، فيقولُ : كذَبوا ، فيقولُ : احلِفُوا ، فيحلِفُونَ ، ثُمَّ يُصَمِّتُهمُ اللهُ ، وتشهَدُ عليهم ألسنتُهم ، فيُدخِلُهمُ النارَ
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِّف الكافرُ بعملِه فجحَد وخاصَم فقيل له هؤلاءِ جيرانُك يشَهدونَ عليك فيقولُ كذَبوا فيقولُ أهلُك عشيرتُك فيقولُ كذَبوا فيقولُ احلِفوا فيحلِفونَ ثُمَّ يُصمِتُهم اللهُ وتشهَدُ ألسنتُهم ثُمَّ يُدخِلُهم النَّارَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا يصلح فيها شيء من كلام الناسشهادة الأهل والعشيرةالتشهد في الصلاةمعاوية بن الحكمشهادة الجيرانشهادة الألسنةعثمان بن عفانقراءة القرآنتلاوة القرآنتشهد ألسنتهمشهادة اللسانيدخلهم الناريوم القيامةتعليم النبيعتق الجاريةيصمتهم اللهشهادة الأهلإصمات اللهدخول الناركلام الناسيرحمك اللهفي السماءأين اللهلا تأتهمالجاهليةصمت اللهالتسبيحالتكبيرالتشميتالتحميدالتعليملا يصلحالكهانةالكافرالصلاةالعطاسالكهانالطيرةالكهنةالسماءلا يحلالتطيريشهدوناحلفوايحلفونالحلفمؤمنةالنارجيرانعشيرةجحودالخطخاصمعتقعطس
تخريج حديث يصمت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








