أحاديث عن: يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة
حديثُ وضْعِ اليَدِ اليُمْنى على اليُسْرى في الصَّلاةِ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أنْ يَضَعَ الرَّجُلُ اليَدَ اليُمْنَى علَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى في الصَّلَاةِ قَالَ أبو حَازِمٍ لا أعْلَمُهُ إلَّا يَنْمِي ذلكَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ إسْمَاعِيلُ: يُنْمَى ذلكَ ولَمْ يَقُلْ يَنْمِي.]
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال : كان الناسُ يؤمَرونَ أنْ يضعَ الرجلُ اليدَ اليمنَى على ذراعهِ اليسرَى في الصلاةِ . قال أبو حازمٍ : لا أعلمُه إلَّا يُنْمي ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
كان النَّاسُ يُؤمَرونَ أن يَضَعَ الرَّجُلُ اليَدَ اليُمنى على ذِراعِه اليُسرى في الصَّلاةِ، قال أبو حازِمٍ: لا أعلَمُه إلَّا يَنمي ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال إسماعيلُ: يُنمَى ذلك، ولَم يَقُلْ: يَنمي
عن سَهْلِ بنِ سعدٍ ، قالَ : كانَ النَّاسُ يُؤمَرونَ أن يضعَ الرَّجلُ اليدَ اليُمنى على ذِراعِهِ اليُسرَى في الصَّلاةِ
عن سَهْلِ بنِ سعدٍ السَّاعديِّ أنَّهُ قالَ: كانَ النَّاسُ يؤمَرونَ أن يضعَ الرَّجلُ يدَهُ اليمنى على ذراعِهِ اليُسرَى في الصَّلاةِ، قالَ أبو حازمٍ: لا أعلمُ إلَّا أنَّهُ يَنمي ذلِكَ
عن وائلِ بنِ حجرٍ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يضعُ اليمنى على اليسرى في الصلاةِ
كان يضعُ اليمنى على اليسرى في الصَّلاةِ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصلاةِ يضعُ يدَه اليمنى على اليسرى والرسغِ والساعدِ
حضَر رجلًا منَ الأنصارِ الموتُ ، فقال لأهلِه : مَن في البيتِ ؟ قالوا : أهلُكَ ، وإخوانُكَ ، وجُلساؤكَ ، فقال : ارفَعوني ، فأسنَده ابنُه إلى صدرِه ففتَح - أحسبُه قال : عينَيه - فسلَّم على القومِ ، قال : فردُّوا عليه ، وقالوا له خيرًا ، فقال : إني محدثُكم بحديثٍ ما حدَّثتُه أحدًا منذُ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتسابًا وما أحدثُكم به اليومَ إلا احتِسابًا ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن توضَّأ في بيتِه فأحسَن الوضوءَ ، ثم خرَج إلى المسجدِ ، فصلَّى في جماعةِ المسلمينَ ، لم يرفَعْ رِجلَه اليُمنى إلا كتَب اللهُ له بها حسنةً ، ولم يضَعْ رِجلَه اليُسرى إلا حطَّ اللهُ عنه بها خطيئةً ، حتى يأتيَ المسجدَ فليقربْ أو ليبعدْ ، فإذا صلَّى بصلاةِ الإمامِ انصَرَف وقد غفَر اللهُ له ، وإن أدرَك بعضًا وفاتَه بعضٌ أتمَّ ما فاتَه كذلك ، وإن هو أدرَك الصلاةَ وقد صُلِّيَتْ فأتَمَّ صلاتَه ركوعَها وسجودَها كذلك
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، قال: دَخَلْنا على رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأنصارِ وهو وَجِعٌ، فقال: مَن في البَيتِ؟ فقيلَ: أهلُكَ وولدُكَ وجُلساؤُكَ في المسجِدِ، قال: فأجْلِسوني، قال: فأسنَدَه ابنُه إلى صَدرِه، ثم قال: لأُحَدِّثَنَّكمُ اليومَ حديثًا ما حدَّثتُ به مُنذُ سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتسابًا، وما أُحدِّثُكموهُ اليومَ إلَّا احتسابًا، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم عَمَدَ إلى المسجِدِ؛ لم يَرفَعْ رِجْلَه اليُمنى إلَّا كُتِبَتْ له بها حَسَنةٌ، ولم يَضَعِ اليُسرى إلَّا حُطَّتْ عنه بها خَطيئةٌ، حتى يبلُغَ المسجِدَ، فلْيَتقرَّبْ أو لِيَتباعَدْ، فإنْ أدرَكَ الصَّلاةَ في الجَماعةِ مع القَومِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنْبِه، وإنْ أدرَكَ منها بعضًا وسُبِقَ ببَعضٍ، فقَضى ما فاتَه، فأحسَنَ رُكوعَه وسُجودَه كان كذلك، وإنْ جاء والقومُ قُعودٌ كان كذلك
حَديثٌ حَدَّثنا به أَحمَدُ بنُ عِصامٍ الأنْصاريُّ، عن أبي بَكْرٍ الحَنَفيِّ، عن سُفْيانَ، عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ، عن تَميمِ بنِ طَرَفةَ، عن أبيه، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَضَعُ يَدَه اليُمْنى على اليُسْرى في الصَّلاةِ، ورُبَّما انْصَرَفَ عن يَمينِه، ورُبَّما انْصَرَفَ عن شِمالِه؟
أنَّ عمرَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن الغسلِ من الجنابةِ، - واتسقتِ الأحاديث على هذا -، يبدأ فيفرغُ على يدِه اليمنى، مرتين أو ثلاثًا، ثم يدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ، فيصب بها على فرجِه، ويدُه اليسرى على فرجه، فيغسل ما هنالك، حتى ينقيَه . ثم يضع يدَه اليُسرى على الترابِ إن شاء، ثم يصب على يدِه اليُسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشق، ويمضمض، ويغسل وجهَه وذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، حتى إذا بلغ رأسَه، لم يمسحْ، وأفرغ عليه الماءَ . فهكذا كان غسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما ذكر
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ يَدعو -يَعْني في التَّشهُّدِ- يَضَعُ يَدَه اليُمنى، ويُشيرُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ، ويَضَعُ الإبْهامَ على الوُسطى، ويَضَعُ يَدَه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى، ويُلقِمُ كَفَّه اليُسرى فَخِذَه اليُسرى
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فأَرِنا قال : فقام يُصلِّي وهم ينظُرونَ فبدَأ يُكبِّرُ ورفَع يدَيْهِ حِذاءَ المَنكِبَيْنِ ثمَّ كبَّر لِلرُّكوعِ فرفَع يدَيْهِ أيضًا ثمَّ أمكَن يدَيْهِ مِن رُكبتَيْهِ غيرَ مُقنِعٍ ولا مُصوِّبٍ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ رفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ ثمَّ كبَّر فجلَس وتورَّك إحدى رِجْلَيْهِ ونصَب قدَمَه الأخرى ثمَّ كبَّر فسجَد الأخرى فكبَّر فقام ولَمْ يتورَّكْ ثمَّ عاد فركَع الرَّكعةَ الأخرى وكبَّر كذلكَ ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقيامِ كبَّر ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأخيرتَيْنِ فلمَّا سلَّم سلَّم عن يمينِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وسلَّم عن شِمالِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ قال الحسَنُ بنُ الحرِّ : وحدَّثني عيسى أنَّ ممَّا حدَّثه أيضًا في المجلِسِ في التَّشهُّدِ : أنْ يضَعَ يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ويضَعَ يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ثمَّ يُشيرُ في الدُّعاءِ بإصبَعٍ واحدةٍ
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الِاختِصارِ في الصَّلاةِ. قالَ أبو عَبدِ اللهِ العَبدِيُّ: وهو أن يَضَع الرَّجُلُ يَدَه على خاصِرَتِه
16
✘ ضعيف📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في صلاتِهِ رفعَ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في صلاتِهِ رفعَ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ فإذا كبَّرَ أرسلَهما ثمَّ سكتَ وربَّما رأيتُهُ يضعُ يمينَهُ على يسارِهِ فإذا فرغَ من فاتحةِ الكتابِ سكتَ فإذا ختمَ السُّورةَ سكتَ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويركعُ وكنَّا لا نركعُ حتَّى نراهُ راكعًا ثمَّ يستوي قائمًا من ركوعِهِ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مكانَهُ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويخرُّ ساجدًا وكانَ يمكِّنُ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ ثمَّ يقومُ كأنَّهُ السَّهمُ لا يعتمدُ على يدَيهِ وكانَ إذا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ اعتمدَ على فخذِهِ اليسرَى ويدِهِ اليمنَى على فخذِهِ اليمنَى ويشيرُ بإصبعِهِ إذا دعا وكانَ إذا سلَّمَ أسرعَ القيامَ
أنَّهُ كان إذا صلَّى على جنازةٍ رفع يديْهِ في أولِ التكبيرةِ ، ثم يضعُ يدَهُ اليمنى على يدِهِ اليسرى
عن عمرَ أنَّه حين فُتِحَ عليه الفتوحاتِ قالتْ له ابنتُهُ حفصةُ رضيَ اللهُ عنها : البَسْ ألينَ الثِّيابِ إذا وفدَتَ عليك الوفودُ من الآفاقِ ، ومرَّ بصنعةِ طعامٍ تطعمُهُ وتُطعمُ من حضرَ . فقال عمرُ : يا حفصةُ ، ألستِ تعلمينَ أنَّ أعلمَ النَّاسِ بحالِ الرَّجلِ أهلُ بيتهِ ، فقالتْ : بلَى . قال : ناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِثَ في النُّبوَّةِ كذا وكذا سنةً ، لم يشبعْ هو ولا أهلُ بيتهِ غدوةً إلَّا جاعوا عشِيَّةً ، ولا شبِعوا عشيَّةً إلَّا جاعوا غدوةً ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِثَ في النُّبوَّةِ كذا وكذا سنةً لم يشبعْ من التَّمرِ هو وأهلُهُ ، حتَّى فتح اللهُ عليه خيبرَ ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَّبتُم إليه يومًا طعامًا على مائدةٍ فيها ارتفاعٌ ، فشقَّ ذلك عليه حتَّى تغيَّر لونُهُ ، ثمَّ أمر بالمائدةِ فرُفِعتْ ، ووضِعَ الطَّعامُ على دون ذلك ، أو وُضِعَ على الأرضِ ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينامُ على عَباءةٍ مثنيَّةٍ ، فثُنِيَتْ له ليلةً أربعَ طاقاتٍ ، فنام ، عليها ، فلمَّا استيقظَ قال منعتموني قيامَ اللَّيلةِ بهذه العباءةِ ، اثنوها باثنتَينِ ، كما كنتُم تثْنونَها ، وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يضعُ ثيابَهُ لتُغسلَ ، فيأتيهِ بلالٌ فيؤذنَهُ بالصَّلاةِ ، فما يجدُ ثوبًا يخرجُ به إلى الصَّلاةِ حتَّى تجفَّ ثيابُهُ ، فيخرجُ بها إلى الصَّلاةِ ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنعَتْ له امرأةٌ من بني ظُفرٍ كساءَينِ ، إزارًا ورداءً ، وبعثَتْ إليه بأحدِهِما قبلَ أنْ يبلغَ الآخرَ ، فخرج إلى الصَّلاةِ وهو مشتملٌ به ، ليس عليهِ غيرُهُ ، قد عقدَ طرفَيهِ إلى عنقِهِ ، فصلَّى كذلك ؟ فما زالَ يقولُ حتَّى أبكاها ، وبكَى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وانتحبَ ، حتَّى ظننَّا أنَّ نفسَهُ ستخرجُ
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَي العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ، فقالوا: أقصَرَتِ الصَّلاةُ؟ وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فهابا أن يُكَلِّماه، وقامَ سَرَعانُ النَّاسِ، وقامَ إلى خَشَبةٍ في المَسجِدِ كان يَضَعُ يَدَه عليها، فقال له رَجُلٌ مِنَ القَومِ يُقالُ له ذو اليَدَينِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَمِّيه ذا اليَدَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ قال: لم أنسَ، ولم تَقصُرِ الصَّلاةُ، فسَأل القَومَ، فقالوا: صَدَقَ ذو اليَدَينِ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى رَكعَتَينِ مِثلَ رُكوعِه أو أطوَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أوِ العصرَ فسلَّم في ركعتَيْنِ فخرَج سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا قصُرَتِ الصَّلاةُ قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أنْ يُكلِّماه فقام إلى خَشبةٍ في المسجِدِ كان يضَعُ يدَه عليها فقال له رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ طويلُ اليدَيْنِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِّيه ذا اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ قصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسِيتَ قال لَمْ أَنْسَ ولَمْ تقصُرْ فسأَل القومَ فقالوا صدَق ذو اليدَيْنِ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ركعتَيْنِ مِثْلَ ركوعِه أو أطولَ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ، مَن هذا الرَّجُلُ الذي بينَ يَدَيك؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، قال: فيَحسِبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَعني الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا فارِسٌ قد لَحِقَ بنا، فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اللهُمَّ اصرَعْه. فصَرَعَه الفَرَسُ، ثُمَّ قامَت تُحَمحِمُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: فقِفْ مَكانَك، لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا. قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً له، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاحِ، فقيلَ في المَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيُّوبَ؛ فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معهُ، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ إلى أهلِه، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لنا مَقيلًا، قال: قوما على بَرَكةِ اللهِ، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وأنَّك جِئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَت يَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ؛ فإنَّهم إن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، ويلَكُم! اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، فأسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فأيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟ قالوا: ذاك سَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: يا ابنَ سَلامٍ، اخرُجْ عليهم، فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليَهودِ، اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبتَ، فأخرَجَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يلقم كفه اليسرى فخذه اليسرىيضع يده اليمنى على اليسرىالنبي صلى الله عليه وسلمغفر له ما تقدم من ذنبهوضع الإبهام على الوسطىاليد اليسرى على الفخذسلام عليكم ورحمة اللهوضع اليمنى على اليسرىوضع اليد على الخاصرةاليمنى على اليسرىالصلاة في الجماعةغير مقنع ولا مصوبإشارة بإصبع واحدةالغسل من الجنابةغسل وجهه وذراعيهالإشارة بالسبابةجلس في آخر صلاتهعبد الله بن سلامأفرغ عليه الماءالسهو في الصلاةجماعة المسلمينانصرف عن يمينهانصرف عن شمالهالظهر أو العصرلم تقصر الصلاةالذراع اليسرىحذاء المنكبينصلى على جنازةعمر بن الخطابذراعه اليسرىالعبد المسلمتميم بن طرفةفاتحة الكتابأول التكبيرةأقصرت الصلاةاليد اليمنىوائل بن حجرأحسن الوضوءغفر الله لهأتم ما فاتهسماك بن حربقبالة أذنيهيشير بإصبعهسجدتي السهوسرعان الناسقصرت الصلاةيهدي السبيلاللهم اصرعهوضع اليدينحديث مرفوعسهل بن سعدسنة الصلاةيده اليمنىعلى اليسرىيده اليسرىصلاة العشيصلى ركعتينسبيل الخيراتقوا اللهرسول اللهأهل البيتذو اليدينأبو حازمرفع يديهالاختصارالتكبيرةنبي اللهأبو أيوبإسماعيللم يشبعالعباءةلم تقصرأبو بكرالصلاةاليمنىاليسرىالساعدالمسجدالوضوءالترابالتشهدالكساءالوفودلم أنسسجدتينذراعهالسنةالقبضالرسغقائماخطيئةثلاثاالزهدجاهدامسلحةينميرأيتتوضأحسنةفرجه
تخريج حديث يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








