أحاديث عن: يعرض عليه القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعرض عليه القرآن
لَمَّا خَرَج عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من الكوفةِ اجتمع إليه أصحابُه فوَدَّعَهم، ثمَّ قال: لا تنازَعوا في القرآنِ؛ فإنَّه لا يختَلِفُ ولا يتلاشى، ولا يتغَيَّرُ لكثرةِ الرَّدِّ، وإنَّ شريعةَ الإسلامِ وحدودَه وفرائِضَه فيه واحِدةٌ، ولو كان شيءٌ مِنَ الحرفينِ يَنهى عن شيءٍ يأمُرُ به الآخَرُ، كان ذلك الاختلافَ، ولكِنَّه جامِعٌ ذلك كلَّه، لا تختَلِفُ فيه الحدودُ ولا الفرائضُ، ولا شيءٌ من شرائعِ الإسلامِ، ولقد رأيتُنا نتنازعُ فيه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأمُرُنا فنقرَأُ عليه، فيُخبِرُنا أنَّا كُلُّنا محسِنٌ، ولو أعلَمُ أحدًا أعلَمَ بما أَنزَلَ اللهُ على رسولِه منِّي لطلَبْتُه؛ حتى أزدادَ عِلْمَه إلى علمي، ولقد قرأتُ من لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً، وقد كنتُ عَلِمْتُ أنَّه يَعرِضُ عليه القرآنَ في كلِّ رمضانَ، حتى كان عامُ قُبِضَ، فعَرَض عليه مرَّتين، فكان إذا فَرَغ أقرأُ عليه، فيخبِرُني أنِّي محسِنٌ، فمَن قرأ على قراءتي فلا يدَعَنَّها رغبةً عنها، ومن قرأَ على شيءٍ من هذه الحروفِ فلا يدَعَنَّه رغبةً عنه؛ فإنَّه من جَحَد بآيةٍ جحَدَ به كُلِّه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخيرِ وكان أجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ إنَّ جبريلَ كان يلقاه في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ حتَّى ينسلِخَ يعرِضُ عليه القرآنَ فإذا لقيه جبريلُ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المرسَلةِ
حديثُ أبي مَيسرةَ؛ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَضُ عليه القرآنُ كُلَّ عامٍ مرَّةً، فعُرِض عليه عامَ قُبِض مرَّتَينِ...، الحديث
«أيَّ القِراءَتَينِ تَقْرَؤونَ؟ قُلْنا: قِراءَةَ عَبْدِ اللهِ، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليه القُرآنُ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عُرِضَ عليه العامَ الَّذي قُبِضَ فيه مَرَّتَينِ، فشَهِدَ عبَدُ اللهِ ما نُسِخَ»
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ عليه السَّلامُ يَلقاه كُلَّ لَيلةٍ في رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ، يَعرِضُ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ عليه السَّلامُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وأجودُ ما يَكونُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ لأنَّ جِبريلَ كان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ يَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ
قالَ: أيَّ القِراءتينِ ترَوْنَ كان آخِرَ القِراءةِ؟ قالوا: قِراءةُ زيدٍ. قالَ: لا؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعْرِضُ القرآنَ كُلَّ سَنةٍ على جِبريلَ عليه السَّلامُ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَهُ عليه عَرْضَتينِ، فكانت قِراءةُ ابنِ مسعودٍ آخِرَهُنَّ
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ
عن أبي ظبيان قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أيَّ القِراءتَينِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: القِراءةُ الأُولى قِراءةُ ابنِ أُمِّ عبدٍ، فقال لي: بلْ هي الآخِرةُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جَبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ
كان يَعرِضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، فعَرَضَ عليه مَرَّتَينِ في العامِ الذي قُبِضَ فيه، وكان يَعتَكِفُ كُلَّ عامٍ عَشرًا، فاعتَكَفَ عِشرينَ في العامِ الذي قُبِضَ فيه
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه
أيَّ القِراءتَيْنِ تَعُدُّون أَوَّلَ؟ قالوا: قِراءَةَ عبدِ اللهِ، قال: لا، بل هي الآخِرَةُ، كان يُعرَضُ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه؛ عُرِضَ عليه مَرَّتَيْنِ، فشهِدَه عبدُ اللهِ، فعلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ
أيُّ القراءتينِ كانت أخيرًا: قراءةُ عبدِ اللهِ، أو قراءةُ زيدٍ؟ قال: قُلْنا: قراءةُ زيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القرآنَ على جِبْريلَ كلَّ عامٍ مرةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتينِ، وكانتُ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لأصحابِهِ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها عرَضهُ عليه مرَّتَيْنِ، فشهِدهُ ابنُ مسعودٍ، فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ عيسى بنَ مَريمَ مكَث في بَني إسرائيلَ أربعينَ سنةً، وما مِن نَبيٍّ بُعِث إلَّا عاش نِصفَ عُمرِ الذي قَبلَه، وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سارَّ فاطِمةَ فضحِكَت، وسارَّها فبكَت...، الحديثَ. [يعني حديثَ: دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- في مرضِه الذي تُوفِّي فيه، فسارَّها بشيءٍ فبكَت، ثُمَّ سارَّها فضحِكَت، فسألوها، فأبَت أن تُخبِرَ، فلمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتهم؛ قالت: دعاني فقال لي: «إنَّ اللهَ تعالى لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا وقد عُمِّر الذي بَعدَه نِصفَ عُمرِه، وإنَّ عيسى -عليه السَّلامُ- لبِث في بَني إسرائيلَ أربعينَ سنةً، وهذه توفي عِشرينَ، ولا أُراني إلَّا ميِّتًا في مرضي هذا، وإنَّ القرآنَ كان يُعرَضُ عليَّ في كُلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عُرِض عليَّ في هذه السَّنةِ مرَّتَينِ»؛ فبكَيتُ، ثُمَّ دعاني، فقال لي: «إنَّ أوَّلَ مَن يَقدَمُ عليَّ مِن أهلي أنتِ»؛ فضحِكْتُ]
16
◔ غير محدد📌 إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يَعرِضُ القُرآنَ كلَّ سَنةٍ على جبريلَ
أيُّ القِراءَتيْنِ تروْنَ كانَت آخِرًا ؟ قالوا : قِراءةُ زيدٍ ، قالَ : إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يَعرِضُ القُرآنَ كلَّ سَنةٍ على جبريلَ ، فلمَّا كانَت السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَه عليهِ عَرضتانِ ، فكانَت قراءةُ ابنُ مسعودٍ الأخيرةَ أو آخرَها
أيُّ القِراءتينِ كانت أخيَرُ أَقِراءةُ عبدِ اللهِ أو قراءةُ زيدٍ قال : قُلنا : قراءةُ زيدٍ قال : لا ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَعرضُ القرآنَ على جُبرائيلَ كلَّ عامٍ مرةً فلمَّا كان في العامِ الذي قُبضَ فيه عَرَضهُ عليهِ مرتينِ وكانت آخرُ القراءةِ قراءةُ عبدُ اللهِ
عن ابنِ عباسٍ قال : أرجى آيةٍ في القرآنِ هذه الآيةُ { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } الآية، قال ابنُ عباس : هذا لما يَعرضُ في الصدورِ يوسوسُ به الشيطانُ، فرضِىَ اللهُ من إبراهيمَ عليهِ السلامُ بأنْ قال : بلَى
عنِ ابنِ عباسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُ الكتابَ في كلِّ رمضانَ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المُرسَلةِ لا يسأل شيئًا إلا أعطاه
ثُمَّ مَضَينا حتَّى أتَينا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ في مَسجِدِه، وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُشتَمِلًا به، فتَخَطَّيتُ القَومَ حتَّى جَلَستُ بينَه وبينَ القِبلةِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، أتُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ ورِداؤُكَ إلى جَنبِكَ؟! قال: فقال بيَدِه في صَدري هَكَذا -وفَرَّقَ بينَ أصابِعِه وقَوَّسَها-: أرَدتُ أن يَدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ، فيَراني كيفَ أصنَعُ، فيَصنَعُ مِثلَه! أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِنا هذا، وفي يَدِه عُرجونُ ابنِ طابٍ، فرَأى في قِبلةِ المَسجِدِ نُخامةً فحَكَّها بالعُرجونِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قُلنا: لا أيُّنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّي فإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قِبَلَ وَجهِه، فلا يَبصُقَنَّ قِبَلَ وَجهِه ولا عن يَمينِه، وليَبصُقْ عن يَسارِه تَحتَ رِجلِه اليُسرى، فإن عَجِلَت به بادِرةٌ فليَقُلْ بثَوبِه هَكَذا، ثُمَّ طَوى ثَوبَه بَعضَه على بَعضٍ، فقال: أروني عَبيرًا، فقامَ فتًى مِنَ الحَيِّ يَشتَدُّ إلى أهلِه، فجاءَ بخَلوقٍ في راحَتِه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَه على رَأسِ العُرجونِ، ثُمَّ لَطَخَ به على أثَرِ النُّخامةِ، فقال جابِرٌ: فمِن هُناكَ جَعَلتُمُ الخَلوقَ في مَساجِدِكُم
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
العام الذي قبض فيه مرتينالنبي صلى الله عليه وسلمرب أرني كيف تحي الموتىلا يسأل شيئا إلا أعطاهأجود من الريح المرسلةلا تنازعوا في القرآنلا يختلف ولا يتلاشىعرض القرآن في رمضانشهد عبد الله ما نسخالسنة التي قبض فيهاأول من يقدم من أهليالعام الذي قبض فيهالقرآن يعرض مرتينيعرض عليه القرآنجابر بن عبد اللهالحدود والفرائضقراءة ابن مسعودالقراءة الأخيرةتحت رجله اليسرىقراءة على حروفعمرو بن شرحبيلقراءة عبد اللهالقراءة الأولىالعام الذي قبضشريعة الإسلامالريح المرسلةآخر القراءتينالخوف من اللهعيسى بن مريمآخر القراءةليطمئن قلبييعرض الكتابسبعين سورةأجود الناسعرض القرآنكل عام مرةابن أم عبدأربعين سنةذات الرقاعشجر العضاهشهر رمضانأبو ميسرةالقراءتينرسول اللهقراءة زيدابن مسعودسار فاطمةضحكت وبكتجحد بآيةعبد اللهالاعتكافابن عباسكل رمضانقبل وجههلا يبصقنعن يسارهغزوة نجدحفظ اللهكل ليلةعام قبضنصف عمرجبرائيلإبراهيمالشيطانالنخامةالعرجونالقرآنعرضتينالآخرةما نسخما بدلعرضتانالصدورالخلوقجبريلالخيرمرتينرمضانيلقاهعشرينفاطمةيوسوسالسيفالنوممسجدزيد
تخريج حديث يعرض عليه القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








