أحاديث عن: حفظ الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حفظ الله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في القبلة...
عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير العُذْريّ -وكان رسول الله ﷺ قد مسح على وجهه، وأدرك أصحاب رسول الله ﷺ قال: كانوا ينهوني عن القبلة تخوفًا أن أتقرب لأكثر منها، ثم المسلمون اليوم ينهون عنها. ويقول قائلهم: إنَّ رسول الله ﷺ كان له من حفظ الله ما ليس لأحد.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٦٦٩) عن حجاج (هو المصيصي)، حدّثنا ليث -يعني ابن سعد-، حدّثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ اللَّهِ بنِ ثعلبةَ بنِ صُعَيرٍ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد مسحَ على وجهِه وأدرَك أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كانوا ينهَوني عنِ القُبلةِ تخوُّفًا أن أتقرَّبَ لأَكثرَ منها ثمَّ إنَّ المسلمينَ اليومَ ينهَوني عنها ويقولُ قائلُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لَه من حفظِ اللَّهِ ما ليسَ لأحَدٍ
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ على وَجْهِه وأَدرَكَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: كانوا يَنهَوْني عن القُبْلةِ تَخَوُّفًا أنْ أتَقَرَّبَ لِأكثَرَ منها، ثُمَّ المُسلِمونَ اليومَ يَنهَوْنَ عنها، ويقولُ قائِلُهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان له مِن حِفْظِ اللهِ ما ليس لِأحَدٍ
لمَّا استقرَّتِ الخلافةُ لأبي جعفرٍ المنصورِ قال لي : يا ربيعُ ! ابعَثْ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ –يعني الصَّادقَ - من يأتيني به ثمَّ قال بعد ساعةٍ : ألم أقُلْ لك أن تبعثَ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ فواللهِ لتأتيني به وإلَّا قتلتُك فلم أجِدْ بُدًّا ، فذهبتُ إليه فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ أجِبْ أميرَ المؤمنين ، فقام معي ، فلمَّا دنوتُ من البابِ قام يُحرِّكُ شفتَيْه ، ثمَّ دخل فسلَّم عليه فلم يرُدَّ ، فوقف فلم يُجلِسْه ، قال : ثمَّ رفع رأسَه إليه ، فقال : يا جعفرُ أنت الَّذي ألَّبتَ علينا وأكثرتَ وحدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ يُعرَفُ به . فقال جعفرٌ : حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ من بطنانِ العرشِ ألا فليقُمْ من كان أجرُه على اللهِ تعالَى فلا يقومُ إلَّا من عفا عن أخيه . فما زال يقولُ حتَّى سكن ما به ولان له ، فقال : اجلِسْ أبا عبدِ اللهِ ، ارتفِعْ أبا عبدِ اللهِ ، ثمَّ دعا بمَدهنِ غاليةٍ، فجعل يخلُقُه بيدِه ، والغاليةُ تقطرُ من بين أناملِ أميرِ المؤمنين ، ثمَّ قال : انصرِفْ أبا عبدِ اللهِ في حفظِ اللهِ ؛ وقال لي : يا ربيعُ ! أتبِعْ أبا عبدِ اللهِ جائزتَه وأضعِفْ له ، قال : فخرجتُ فقلتُ : أبا عبدِ اللهِ ! تعلمُ محبَّتي لك ، قال : نعم أنت يا ربيعُ منَّا ، حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مولَى القومِ من أنفسِهم . فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! شهِدتُ ما لم تشهَدْ وسمِعتُ ما لم تسمَعْ وقد دخلتُ عليه ، ورأيتُك تُحرِّكُ شفتَيْك عند الدُّخولِ عليه ، أو شيئًا تُؤثِرُه عن آبائِك الطَّيِّبين ، قال : بلَى حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه رضِي اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا حزَبه أمرٌ دعا بهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ احرُسْني بعينِك الَّتي لا تنامُ ، واكنُفْني برُكنِك الَّذي لا يُرامُ ، وارحَمْني بقُدرتِك عليَّ ، فلا أهلكُ ، وأنت رجائي ، فكم من نعمةٍ أنعمتَ بها عليَّ ، قلَّ لك بها شكري ، وكم من بليَّةٍ ابتليتَني بها قلَّ لك بها صبري ، فيا من قلَّ عند نعمتِه شكري فلم يحرِمْني ، ويا من قلَّ عند بليَّتِه صبري فلم يخذُلْني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضَحْني ، يا ذا المعروفِ الَّذي لا ينقضي أبدًا ، ويا ذا النَّعماءِ الَّتي لا تُحصَى عددًا ، أسألُك أن تُصلِّيَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، وبك أدرأُ في نحورِ الأعداءِ والجبَّارين . اللَّهمَّ أعِنِّي على ديني بالدُّنيا وعلى آخرتي بالتَّقوَى ، واحفَظْني فيما غِبتُ عنه ، ولا تكِلْني إلى نفسي فيما حظرتَه عليَّ ، يا من لا تضُرُّه الذُّنوبُ ، ولا ينقُصُه العفوُ ، هَبْ لي ما لا ينقصُك ، واغفِرْ لي ما لا يضُرُّك ، إنَّك أنت الوهَّابُ ، أسألُك فرَجًا قريبًا ، وصبرًا جميلًا ، ورزقًا واسعًا ، والعافيةَ من البلايا ، وشكرَ العافيةِ . وفي روايةٍ : وأسألُك تمامَ العافيةِ ، وأسألُك دوامَ العافيةِ ، وأسألُك الشُّكرَ على العافيةِ ، وأسألُك الغنَى عن النَّاسِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ
لبسَ عمرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم قالَ : منْ لبسَ ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُوارِي بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم عمدَ إلى الثوبِ الذي أُخلقَ، فتصدَّقَ بهِ كان في كنفِ اللهِ، وفي حفظِ اللهِ، وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا
لبس عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لبس ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ عمد إلى الثَّوبِ الَّذي أخلَق فتصدَّق به كان في كنَفِ اللهِ وفي حِفظِ اللهِ وفي سِترِ اللهِ حيًّا وميِّتًا
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي أريدُ سَفَرًا فأَوْصِني، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَتى؟ قالَ: غَدًا إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاه فأخَذَ بيَدِه فقالَ له: في حِفْظِ اللهِ وفي كَنَفِه، وزَوَّدَك اللهُ التَّقْوى، وغَفَرَ ذَنْبَك، ووَجَّهَك للخَيْرِ حيثُ ما كُنْتَ، أو أين ما كُنْتَ -شَكَّ سَعيدٌ في إحدى الكَلِمَتَينِ»
حديثُ عمرَ أنه لبِسَ ثوبًا جديدًا [فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا]
لبسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، ثوبًا جديدًا ، فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أريدُ سَفَرًا فأوْصِني، قالَ: مَتى؟ قالَ: غَدًا إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاه فأخَذَ بيَدِه فقالَ له: في حِفْظِ اللهِ وكَنَفِه، زَوَّدَك اللهُ التَّقْوى، وغَفَرَ ذَنْبَك، ووَجَّهَك في الخَيْرِ حيثُ ما كُنْتَ، أو أيْنَما كُنْتَ -شَكَّ سَعيدٌ»
كانت له ناقةٌ ضاريَةٌ، فدَخَلَتْ حائطًا، فأَفْسدَتْ فيه، فكُلِّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقَضى أنَّ حِفظَ الحوائطِ بالنَّهارِ على أَهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أَهلِها، وأنَّ على أَهلِ الماشيةِ ما أَصابَتْ ماشيتُهُم
أنَّه حَفِظ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكْتَتَينِ: سكتةً إذا كبَّرَ، وسكتةً إذا فرَغ مِن قراءةِ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فحَفِظ ذلك سَمُرةُ، وأنكَرَ عليه عِمرانُ بنُ حُصينٍ، فكَتَبا في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فكان في كتابِه إليهما -أو في ردِّه عليهما-: أنَّ سَمُرةَ قد حَفِظ
قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ حِفظَ الحَوائِطِ بالنَّهارِ على أهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أهلِها، وأنَّ على أهلِ الماشيةِ ما أصابَت ماشيَتُهم باللَّيلِ
أنَّه بيْنَا هو جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، تَفَلَّت هذا القُرآنُ من صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا الحَسَنِ، أفلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بِهِنَّ مَن عَلَّمْتَه، ويُثبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدرِكَ؟ قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فعَلِّمْني، قالَ: إذا كانتْ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنِ استَطَعتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ، وهي قَولُ أخي يَعقوبَ لبَنيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] حتَّى تَأتِيَ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في وَسَطِها، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في أوَّلِها، فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ، وسُورةِ {يس}، وفي الرَّكعةِ الثَّانِيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{الم (1) تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، وفي الرَّكعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{حم} الدُّخَانَ، وفي الرَّكعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{تَبَارَكَ} المُفَصَّلَ، فإذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللهَ، وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ عَلَيَّ، وعلى سائرِ النَّبِيِّين وأحسِنْ، واستَغفِرْ لإخوانِكَ الَّذين سَبَقوكَ بالإيمانِ، ثم استَغفِرْ للمُؤمِنين وللمُؤمِناتِ، ثمَّ قُلْ آخِرَ ذلكَ: اللَّهُمَّ ارحَمني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمني أن أتكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ، ونورِ وَجهِكَ أن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلَّمتَني، وارزُقني أن أتلُوَه على النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ ونورِ وَجهِكَ، أن تُنَوِّرَ بكِتابِكَ بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عنْ قَلبي، وأن تَشرَحَ به صَدري، وأن تَشغَلَ به بَدَني، فإنَّه لا يُعينُني على الحَقِّ غَيرُكَ، ولا يُؤتِنِيه إلَّا أنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ. أبا الحَسَنِ، تَفعَلُ ذلكَ ثَلاثَ جُمَعٍ، أو خَمسًا، أو سَبعًا، تُجابُ بإذنِ اللهِ؛ فوالَّذي بَعَثَني بالحَقِّ ما أخطَأَ مُؤمِنًا قَطُّ. قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: فواللهِ ما لَبِثَ عَلِيٌّ إلَّا خَمسًا، أو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ ذلكَ المَجلِسِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ فيما خَلَا لا أتَعَلَّمُ أربَعَ آياتٍ أو نَحوَهُنَّ، فإذا قَرَأتُهُنَّ يَتفَلَّتْنَ، فأمَّا اليَومَ فأتَعَلَّمُ الأربَعين آيةً ونَحوَها، فإذا قَرَأتُهُنَّ على نَفسِي، فكَأنَّما كِتابُ اللهِ نُصبَ عَينِي، ولقد كُنتُ أسمَعُ الحَديثَ فإذا أرَدتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليَومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا حَدَّثتُ بها لم أخرِم منها حَرفًا؛ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلكَ: مُؤمِنٌ -ورَبِّ الكَعبةِ- أبا الحَسَنِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخرُجُ فيها، ولا يَلقاهُ فيها أحدٌ، فأتاهُ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: خرَجتُ للِقاءِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ إلى وَجهِهِ، والتَّسليمِ عليه. فلم يَلبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا عُمَرُ؟ قال: الجوعُ. قال: فأنا قد وجَدتُ بَعضَ الذي تَجِدُ، انطَلِقْ إلى بَيتِ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ.. ثم ذكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقال فيه: المُستَشارُ مُؤتَمَنٌ، فعَقَلنا بذلك أنَّ الصَّوابَ في ذلك كان مع عيسى، وأنَّهُ حفِظَ مِن إسنادِ هذا الحَديثِ ما لم يَحفَظْهُ عليٌّ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تطوَّل عليكم في هذا اليومِ فغفر لكم إلَّا التَّبِعاتِ فيما بينكم ووهب مسيئَكم لمحسنِكم وأعطَى لمحسنِكم ما سأل فادفعوا باسمِ اللهِ فلمَّا كان بجمعٍ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غفر لصالحيكم وشفَّع صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظُرون ما يصنعُ اللهُ بهم فإذا نزلت الرَّحمةُ دعا إبليسُ وجنودُه بالويلِ والثُّبورِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تطوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينكم ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ فادفعوا بسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ بجمعٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحيكم وشفَّعَ صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفظَ لسانَهُ ويدَهُ وإبليسُ وجنودُهُ على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللَّهُ بهم فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُهُ بالويلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حقبًا منَ الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغشيتَهم فيتفرَّقونَ وهم يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ
إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ بَعدَ أن أعطاكُموه انتِزاعًا، ولَكِن يَنتَزِعُه منهم مع قَبضِ العُلَماءِ بعِلمِهم، فيَبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتونَ برَأيِهم، فيُضِلُّونَ ويَضِلُّونَ، فحَدَّثتُ به عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حَجَّ بَعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي، انطَلِقْ إلى عبدِ اللهِ فاستَثبِتْ لي منه الذي حَدَّثتَني عنه، فجِئتُه فسَألتُه فحدَّثَني به كَنَحوِ ما حدَّثَني، فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها فعَجِبَت، فقالت: واللهِ لقد حَفِظَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو
كنَّا عِندَ حُذَيفةَ في هذا المسجدِ، فقال: أظَلَّتْكم الفِتنةُ تَرْمي بالعَسْفِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها تَرْمي بالرَّضْخِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها المظْلِمةُ، ما فيكم رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ المسيحِ فيَراها أبدًا، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، فقال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! كيْف بالمسيحِ وقدْ وُصِف لنا: عَريضُ الجبْهةِ، مُشرِفُ الجِيدِ، بَعيدُ ما بيْن المنْكِبينِ؟! فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ ودَعَ منها وَدَعةً. قال: نشَدْتُكَ باللهِ هلْ تَدْري كيْف قُلتُ؟ قال: قُلتَ: ما فيكمْ رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ الدَّجَّالِ فيَراها أبدًا، قال: فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ يُنازِعُ وَجْهَه، قال: قُلتُ: لأنَّه حَفِظ الحديثَ على وجْهِه؟ قال: نعمْ، قال: ثمَّ قال كَلمةً ضَعيفةً: أرأيْتُم يوْمَ الدَّارِ أمسِ؛ فإنَّها كانت فِتنةً عامَّةً عمَّتِ النَّاسَ، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ، ما فِينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ! فأيْن الَّذين يَنْعَقون لِقاحَنا، ويَنْقُبون بُيوتَنا؟! قال: أولئك هُم الفاسِقون -مرَّتينِ- قال: ولَقدْ خرَجْتُ يوْمَ الجَرَعةِ، ولَقدْ عَلِمتُ أنَّه لم يُهْراقُ فيها مِحْجَمةٌ مِن دمٍ، وما نَهَيتُ عنها إلَّا ابنَ الحِصْرامةِ، وفينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ابنُ الحِصْرامةِ دونَ النَّاسِ، فقال: إنَّها إذا أقْبَلَت كانت للقائمِ والقائلِ، وإنَّ ابنَ الحِصرامةِ رجُلٌ قوَّالةٌ
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدُّ العلمِ إذا حفِظه الرَّجلُ كان فقيهًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من حفِظ على أمَّتي أربعين حديثًا من أمرِ دينِها بعثه اللهُ فقيهًا ، وكنتُ له يومَ القيامةِ شافعًا وشهيدًا
أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم ، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطى محسنَكم ما سألَ ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم ، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها . ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم ، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
قُولي حين تُصبحينَ سبحان اللهِ وبحمدِه لا قوةَ إلا باللهِ ما شاء اللهُ كان وما لم يشأ لم يكنْ أَعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللهَ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ علمًا فإنه من قالهن حين يصبحُ حُفِظَ حتى يُمسيَ ومن قالهن حين يُمسي حُفِظَ حتى يُصبحَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينأعلم أن الله على كل شيء قديرلا حول ولا قوة إلا باللهما أصابت ماشيتهم بالليلشفع صالحيكم في طالحيكمأبو الهيثم بن التيهانفي حفظ الله وفي كنفهاللهم احرسني بعينكوهب مسيئكم لمحسنكمصالحيكم في طالحيكمعبد الله بن ثعلبةفي حفظ الله وكنفهسبحان الله وبحمدهوما لم يشأ لم يكنأحاط بكل شيء علمازودك الله التقوىإذا فرغ من قراءةالم تنزيل السجدةعبد الله بن عمرولا قوة إلا باللهأصحاب رسول اللهغدا إن شاء اللهثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتما شاء الله كانالمستشار مؤتمنحفظ لسانه ويدهمسيئكم لمحسنكمعمر بن الخطابعمد إلى الثوبوجهك في الخيرأصابت ماشيتهمعمران بن حصينالويل والثبورالمسيح الدجالمسح على وجههتبارك المفصلإسناد الحديثتفرق المغفرةإبليس وجنودهيفتون برأيهميضلون ويضلونأربعين حديثاشافعا وشهيداحفظ حتى يمسيحفظ حتى يصبحيوم القيامةأواري عورتيحفظ الحوائطحفظ الماشيةأهل الماشيةليلة الجمعةتفلت القرآنتنزل الرحمةقبض العلماءابن الحصرمةمولى القومدعاء الحزنوجهك للخيرثوبا جديداأبي بن كعبحفظ القرآنينزع العلمالقبلة...رسول اللهالحمد للهحيا وميتاحم الدخانيوم الدارأمر دينهابعثه اللهحفظ اللهالمسلمونثوب جديدثوب أخلقكنف اللهستر اللهغفر ذنبكيوم عرفةالصحابةالإكثارالعافيةتصدق بهإذا كبربالنهارالتبعاتالمغفرةيستفتونالمظلمةصالحيكمطالحيكمالقبلةالنهاربالليلالصوابالتطولالرحمةالفتنةالتائبتخوفا
تخريج حديث حفظ الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








