أحاديث عن: غزوة نجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: غزوة نجد
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أنَّ الإمام...
عن مروان بن الحكم، أنَّه سأل أبا هريرة: هل صلَّيت مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، قال مروان: متى؟ فقال أبو هريرة: عام غزوة نجد، قام رسول الله ﷺ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابل العدوِّ
وظهورهم إلى القبلة، فكبَّر رسول الله ﷺ، فكبروا جميعًا، الذين معه، والذين مقابل العدوِّ، ثمَّ ركع رسول الله ﷺ ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله ﷺ، وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو، فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله ﷺ ركعةً أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قاعد وَمن [كان] معه، ثم كان السلام، فسلَّم رسول الله ﷺ وسلَّموا جميعًا، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة واحدة.
وظهورهم إلى القبلة، فكبَّر رسول الله ﷺ، فكبروا جميعًا، الذين معه، والذين مقابل العدوِّ، ثمَّ ركع رسول الله ﷺ ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله ﷺ، وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو، فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله ﷺ ركعةً أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قاعد وَمن [كان] معه، ثم كان السلام، فسلَّم رسول الله ﷺ وسلَّموا جميعًا، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة واحدة.
صحيح رواه أبو داود (١٢٤٠)، والنسائي (١٥٤٣) كلاهما من طريق عبد الله بن يزيد المُقري، حدثنا حيوة وابن لهيعة، قالا: أخبرنا أبو الأسود، أنَّه سمع عروة بن الزبير، يحدث عن مروان بن الحكم فذكره، واللفظ لأبي داود.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّهُ سألَ أبا هُرَيْرةَ: هَل صلَّيتَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ؟ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: نعَم قالَ: متَى؟ قالَ: كانَ عامَ غزوةِ نجدٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العَصرِ، وقامت معَهُ طائفةٌ وطائفةٌ أُخرَى مقابِلِي العدوِّ، ظُهورُهُم إلى القبلةِ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكَبَّروا معَهُ جميعًا الَّذينَ معَهُ، والَّذينَ يقابلونَ العدوَّ، ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً واحدةً، ورَكَعَ معَهُ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ، ثمَّ سجدَ وسجدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ، والآخرونَ قيامٌ ممَّا يلي العدوَّ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ فذَهَبوا إلى العدوِّ فقابَلوهم، وأقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابِلَ العدوِّ، فرَكَعوا وسجَدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ كما هوَ، ثمَّ قاموا فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً أُخرَى، فرَكَعوا معَهُ وسجدَ وسجدوا معَهُ، ثمَّ أقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلَ العدوِّ فرَكَعوا وسجدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومن معَهُ، ثمَّ كانَ السَّلامُ فسلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسلَّموا جميعًا، فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ، ولِكُلِّ رجلٍ منَ الطَّائفتَينِ رَكْعتانِ، رَكْعتانِ
عن أبي هريرةَ حضورُه غزوةَ نجدٍ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ، فلَمَّا أدرَكَته القائِلةُ، وهو في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ تَحتَ شَجَرةٍ واستَظَلَّ بها وعَلَّقَ سَيفَه، فتَفَرَّقَ النَّاسُ في الشَّجَرِ يَستَظِلُّونَ، وبينا نَحنُ كَذلك إذ دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئنا، فإذا أعرابيٌّ قاعِدٌ بينَ يَدَيه، فقال: إنَّ هذا أتاني وأنا نائِمٌ، فاختَرَطَ سَيفي، فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، مُختَرِطٌ صَلتًا، قال: مَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قُلتُ: اللهُ، فشامَه ثُمَّ قَعَدَ، فهو هذا، قال: ولم يُعاقِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّه سأل أبا هريرةَ: هل صَلَّيْتَ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ صلاةَ الخوْفِ؟ فقال أبو هريرةَ: نعم، قال: متى، قال: عامَ غَزوةِ نَجْدٍ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العصرِ وقامتْ معهُ طائفةٌ وطائفةٌ أخرَى مُقَابِلَ العَدُوِّ وظهورُهُم إلى القبلةِ، فكَبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فكبَّروا جَميعًا الذينَ معهُ والذينَ يقابِلُونَ العَدُوَّ، ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركْعَةً واحدَةً وَركَعتْ معهُ الطَّائفةُ التي تليهِ، ثمَّ سجد وسجَدَتِ الطَّائفةُ التي تليهِ والآخَرونَ قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقامَتِ الطَّائفةُ التِي معهُ، فذهَبوا إلى العَدُوِّ فقابلوهُمْ، وأَقبلتِ الطَّائفةُ التي كانَتْ مُقابِلَ العَدُوِّ فركَعوا وسجَدوا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائِمٌ كما هُوَ، ثمَّ قاموا فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركْعةً أُخرَى وركَعوا معهُ وسجَد وسجَدوا معهُ، ثمَّ أقبلتِ الطَّائفةُ التي كانتْ مُقابلَ العَدُوِّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدٌ ومَنْ معهُ، ثمَّ كانَ السَّلامُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسلَّموا جميعًا، فَكانَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتانِ ولكلِّ رجُلٍ مِنَ الطَّائفتَيْنِ ركعتانِ ركعتانِ
عنْ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّه سَأل أبا هُرَيرةَ: هل صَلَّيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ قالَ أبو هُرَيرةَ: نَعَم. قالَ مَرْوانُ: متى؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: عامَ غَزوةِ نَجدٍ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ -صَلاةِ العَصرِ-، فقامَت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخرى مُقابِلَ العَدُوِّ، وظُهورُهُم إلى القِبلةِ، فكَبَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا جَميعًا الَّذين معه والَّذين مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ رَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً واحِدةً، ورَكَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خَلفَه، ثمَّ سَجَد فسَجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تَليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معه، وذَهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهُم، وأقبَلَتِ الطَّائفةُ مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فرَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً أُخرى ورَكَعوا معه وسَجَد وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَن معه، ثمَّ كان السَّلامُ، فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جَميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، ولكُلِّ رَجُلٍ منَ الطَّائفَتَينِ رَكعةٌ رَكعةٌ
أنه سألَ أبا هريرةَ هل صليتَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الخوفِ قال أبو هريرةَ نعم قال مروانُ متى فقال أبو هريرةَ عامَ غزوةِ نجدٍ قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى صلاةِ العصرِ فقامتْ معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى مقابلَ العدوِّ وظهورُهم إلى القِبْلَةِ فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكبَّروا جميعًا الذين معه والذين مقابِلي العدوَّ ثم ركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً واحدةً وركعتِ الطائفةُ التي معه ثم سجد فسجدتِ الطائفةُ التي تليه والآخرونَ قيامٌ مقابِلي العدُوَّ ثم قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقامتِ الطائفةُ التي معه فذهبوا إلى العدوِّ فقابلوهم وأقبلتِ الطائِفَةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائِمٌ كما هو ثم قاموا فركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومَنْ كان معَهُ ثم كان السلامُ فسَلَّم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسَلَّمُوا جميعًا فكان لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ركعتانِ ولكلِّ رجلٍ من الطائفتينِ ركعةٌ ركعةٌ
عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ أنَّه سأَل أبا هُرَيرةَ: هل صلَّيْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوْفِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: نَعَمْ. فقال: متى؟ قال: عامَ غزوةِ نَجْدٍ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِصلاةِ العصرِ، وقامتْ معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخْرَى مُقابِلةَ العَدُوِّ، ظُهُورُهم إلى القِبْلةِ، فكَبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَبَّرُوا جميعًا: الذين معه، والذين يُقابِلون العَدُوَّ، ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً واحدةً، ثم رَكَعَتْ معه الطائفةُ التي تَلِيه، ثمَّ سَجَدَ وسجدتِ الطائفةُ التي تليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلةَ العَدُوِّ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقامتِ الطائفةُ التي معه، فذهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهم، وأقبلتِ الطائفةُ التي كانتْ مُقابِلةَ العَدُوِّ، فركَعُوا وسَجَدُوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثم قاموا فركَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً أُخْرَى وركَعوا معه وسَجَدُوا معه، ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانت تُقابِلُ العَدُوَّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَنْ تَبِعَه، ثمَّ كان التسليمُ، فسَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جميعًا، فكانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتانِ، ولِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطائفتَيْن ركعتانِ ركعتانِ
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم صلاة َالخوفِ عامَ غزوةِ نَجْدٍ، فقام إلى صلاةِ العصرِ فقامَتْ معه طائفةٌ، وطائفةٌ أخرى مقابلَ العدوِّ، وظهورُهم إلى القِبْلَةِ، فكبَّر فكبروا جميعًا الذين معه والذين مُقابِلَ العدوِّ، ثم ركَعَ ركعةً واحدةً، وركَعَتِ الطائفةُ التي معه، ثم سَجَدَ فسَجَدَتِ الطائفةُ التي تليه، والآخرون قيامٌ مقابلي العدوِّ، ثم قامَ وقامَتِ الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدوِّ فقابلوهم، وأقبَلَتِ الطائفةُ التي كانت مقابلَ العدوِّ فركعوا وسجدوا، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كما هو، ثم قاموا فركَعَ ركعةً أخرى، وركعوا معه، وسجدوا معه، ثم أقبَلَتِ الطائفةُ التي كانت مقابلَ العدوِّ فركعوا وسجدوا، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قاعدٌ ومَن معه ثم كان السلامُ فسلَّمَ وسلَّموا جميعًا، فكان لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ركعتان ولكلِّ طائفةٍ ركعتان
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخَوفِ عامَ غَزوةِ نَجدٍ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صلاةِ العَصرِ، فقامت معه طائفةٌ، وطائِفةٌ أُخرى مُقابِلي العَدُوِّ وظُهورُهم إلى القِبلةِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّروا جميعًا الذين معه والذين مقابلي العَدُوِّ، ثمَّ ركع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً واحِدةً وركَعَت الطَّائِفةُ التي معه، ثمَّ سَجَد فسَجَدَت الطَّائِفةُ التي تليه والآخَرونَ قِيامٌ مُقابِلي العَدُوِّ، ثمَّ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامت الطَّائِفةُ التي معه، فذهبوا إلى العَدُوِّ فقابلوهم، وأقبَلَت الطَّائِفةُ التي كانت مقابلي العَدُوِّ فركَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فركع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً أُخرى وركَعوا معه وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَت الطَّائِفةُ التي كانت مُقابِلةَ العَدُوِّ فركَعوا وسَجَدوا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ ومن معه، ثمَّ كان السَّلامُ فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَلَّموا جميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتانِ، ولكُلِّ طائفةٍ ركعةٌ ركعةٌ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاتِ الرِّقاعِ، فإذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بالشَّجَرةِ، فاختَرَطَه، فقال: تَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قال: اللهُ. فتَهَدَّدَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعٌ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. وقال مُسَدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بشرٍ: اسمُ الرَّجُلِ غَورَثُ بنُ الحارِثِ، وقاتَلَ فيها مُحارِبَ خَصَفةَ. وقال أبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فصَلَّى الخَوفَ. وقال أبو هُرَيرةَ: صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ صَلاةَ الخَوفِ. وإنَّما جاءَ أبو هُرَيرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ خَيبَرَ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةً قِبَلَ نجدٍ فأدرَكتْهم القائلةُ يومًا في وادٍ كثيرِ العِضاهِ فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق النَّاسُ في العِضاهِ يستظلُّونَ في الشَّجرِ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ شجرةٍ فعلَّق سيفَه بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ عنده: ( إنَّ هذا اخترَط سيفي وأنا نائمٌ فاستيقَظْتُ وهو في يدِه فقال لي: مَن يمنَعُك منِّي ؟ فقُلْتُ له: اللهُ، قال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قُلْتُ: اللهُ، فشام السَّيفَ وجلَس فهو هذا جالسٌ ) ثمَّ لمْ يُعاقِبْه
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَ أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ مَعَهم، فأدرَكَتْهمُ القائِلةُ يَومًا في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَفَرَّقَ النَّاسُ في العِضاهِ يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَظِلُّ تَحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ بها سَيفَه، قال جابِرٌ: فنِمنا بها نَومةً، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعونا فأتَيناه، فإذا عِندَه أعرابيٌّ جالِسٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ هذا اختَرَطَ سَيفَه وأنا نائِمٌ فاستَيقَظتُ، وهو في يَدِه صَلتًا، فقال: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ فقُلتُ: اللهُ، فقال: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ فقُلتُ: اللهُ، فشامَ سَيفَه وجَلَسَ»، فلَم يُعاقِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد فعَلَ ذلك
عدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ في غَزوةِ تبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعَدلتُ معَهُ، فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبرَّزُ، فسَكَبتُ على يديهِ منَ الإداوةِ، فَغسلَ كفَّهُ، ثمَّ غَسلَ وجهَهُ، ثمَّ حسرَ عَن ذراعيهِ، فَضاقَ كمَّا جبَّتِهِ، فأدخلَ يدَهُ فأخرجَهُما مِن تحتِ الجبَّةِ، فغسلَهُما إلى المرفَقِ، فمسحَ برأسِهِ، ثمَّ توضَّأَ على خفَّيهِ، ثمَّ رَكِبَ، فأقبَلنا نَسيرُ حتَّى نجِدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فرَكَعَ بِهِم رَكْعةً من صلاةِ الفجرِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ معَ المسلِمينَ فصلَّى وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الرَّكعةَ الثَّانيةَ، ثمَّ سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمُّ صلاتَهُ، ففزِعَ المسلِمونَ، وأَكْثَروا التَّسبيحَ، لأنَّهم سبَقوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم: أحسنتُمْ، أو أصبتُمْ
عدَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في غزوةِ تبوكَ قبْلَ الفجرِ فعدَلْتُ معه فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَز ثمَّ جاءني فسكَبْتُ على يدَيْهِ مِن الإداوةِ فغسَل كفَّيْهِ ثمَّ غسَل وجهَه ثمَّ حسَر عن ذراعَيْهِ فضاق كُمُّ جُبَّتِه فأدخَل يدَيْه فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ فغسَلهما إلى المَرفِقِ ومسَح برأسِه ثمَّ توضَّأ على خُفَّيْهِ ثمَّ ركِب فأقبَلْنا نسيرُ حتَّى نجِدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى بهم حينَ كان وقتُ الصَّلاةِ ووجَدْنا عبدَ الرَّحمنِ قد ركَع بهم ركعةً مِن صلاةِ الفجرِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع المسلمينَ وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فصلَّى الرَّكعةَ الثَّانيةَ مِن صلاةِ الفجرِ ثمَّ سلَّم عبدُ الرَّحمنِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتِمُّ صلاتَه ففزِع المسلِمونَ وأكثَروا التَّسبيحَ لأنَّهم سبَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: ( أحسَنْتُم أو قد أصَبْتُم )
عدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَهُ في غزوةِ تبوكَ قبلَ الفجرِ فعدَلتُ معَهُ فأناخَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتبرَّزَ ثمَّ جاءَ فسَكَبتُ علَى يدِهِ منَ الإداوةِ فغسلَ كفَّيهِ ثمَّ غسلَ وجهَهُ ثمَّ حسرَ عن ذراعيهِ فضاقَ كُمَّا جبَّتِهِ فأدخلَ يدَيهِ فأخرجَهُما من تحتِ الجبَّةِ فغسلَهُما إلى المرفقِ ومسحَ برأسِهِ ثمَّ تَوضَّأ علَى خفَّيهِ ثمَّ ركِبَ فأقبَلنا نسيرُ حتَّى نجدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم حينَ كانَ وقتُ الصَّلاةِ ووجدنا عبدَ الرَّحمنِ وقد ركعَ بِهِم رَكعةً مِن صلاةِ الفجرِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ معَ المسلمينَ فصلَّى وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الرَّكعةَ الثَّانيةَ ثمَّ سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهِ ففزِعَ المسلمونَ فأكثَروا التَّسبيحَ لأنَّهم سبَقوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم قد أصبتُمْ - أو قد أحسنتُمْ
عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم"
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ قالَ المغيرةُ: فأقبلتُ معَهُ حتَّى نجدَ النَّاسَ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى لَهُم، فأدرَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى الرَّكعتَينِ، فصلَّى معَ النَّاسِ الرَّكعةَ الأخيرةَ، فلمَّا سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمُّ صلاتَهُ، فأفزعَ ذلِكَ المسلمينَ، فأَكْثروا التَّسبيحَ، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ أقبلَ عليهِم ثمَّ قالَ: أحسَنتُمْ، - أو قالَ: أصبتُمْ -، يَغبطُهُم أَن صلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها
أنَّه غَزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فتَبرَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبلَ الغائطِ، فحَمَلتُ معه إداوةً قبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فلمَّا رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ، أخَذتُ أُهريقُ على يدَيه مِن الإداوةِ، وغَسَلَ يدَيه ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ جُبَّتَه عن ذِراعَيه، فضاق كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيه في الجُبَّةِ، حتى أخرَجَ ذِراعَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، وغَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلَ، قال المُغيرةُ: فأقبَلتُ معه حتى نَجِدَ النَّاسَ قد قَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يُصلِّي بهم، فأدرَكَ إحدى الرَّكعتَينِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ، وابنُ بَكرٍ: فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ، فلمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُتِمُّ صَلاتَه، فأفزَعَ ذلك المُسلمينَ، فأكثَروا التَّسبيحَ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه أقبَلَ عليهم، ثُمَّ قال: أحسَنتُم، أو: قد أصَبتُم، يَغبِطُهم أنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقتِها
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم -قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وفي مَوضِعٍ آخَرَ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، في غَزْوةٍ مِن نَجْدٍ، فأصابَ امرأةَ رَجُلٍ مِن المُشركينَ- إلى نَجْدٍ، فغَشينا دارًا مِن دُورِ المُشرِكينَ، قال: فأصْبَنا امْرأةَ رَجُلٍ منهم، قال: ثُمَّ انصَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم راجِعًا، وجاء صاحِبُها، وكان غائبًا، فذُكِرَ له مُصابُها، فحَلَفَ لا يَرجِعُ حتى يُهريقَ في أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دمًا، قال: فلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ببَعضِ الطَّريقِ، نَزَلَ في شِعبٍ من الشِّعابِ، وقال: مَن رَجُلانِ يَكْلآنا في لَيلتِنا هذه مِن عَدُوِّنا؟ قال: فقال رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ، ورَجُلٌ مِن الأنصارِ: نحن نَكلَؤُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فخَرَجا إلى فَمِ الشِّعْبِ دونَ العَسْكَرِ، ثُمَّ قال الأنصاريُّ للمُهاجِريِّ: أتَكفيني أوَّلَ الليلِ، وأَكْفيكَ آخِرَه، أم تَكفيني آخِرَه، وأَكفيكَ أوَّلَه؟ قال: فقال المُهاجِريُّ: بل اكْفني أوَّلَه، وأَكْفيكَ آخِرَه، فنامَ المُهاجِريُّ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، قال: فافتَتَحَ سُورةً مِن القُرآنِ، فبَيْنا هو فيها يَقرَؤها إذْ جاء زَوجُ المَرأةِ، قال: فلمَّا رَأى الرَّجُلَ قائمًا عَرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فيَنتَزِعُ له بسَهمٍ فيَضَعُه فيه، قال: فيَنزِعُه، فيَضَعُه وهو قائمٌ يَقرأُ في السُّورةِ التي هو فيها، ولم يَتَحَرَّكَ كَراهيةَ أنْ يَقطَعَها، قال: ثُمَّ عادَ له زَوجُ المرأةِ بسَهمٍ آخَرَ، فوَضَعَه فيه، فانتَزَعَه، فوَضَعَه وهو قائِمٌ يُصلِّي، ولم يَتحَرَّكْ كَراهيةَ أنْ يَقطَعَها، قال: ثُمَّ عادَ له زَوجُ المَرأةِ الثالثةَ بسَهمٍ، فوَضَعَه فيه، فانتَزَعَه، فوَضَعَه ثُمَّ رَكَعَ فسَجَدَ، ثُمَّ قال لصاحِبِه: اقْعُدْ فقد أُتيتُ، قال: فجَلَسَ المُهاجِريُّ، فلمَّا رَآهُما صاحِبُ المَرأةِ هَرَبَ، وعَرَفَ أنَّه قد نَذَرَ به، قال: وإذا الأنصاريُّ يَموجُ دمًا مِن رَمْياتِ صاحِبِ المَرأةِ، قال: فقال له أخوه المُهاجِريُّ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، ألَا كُنتَ آذَنْتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟ قال: فقال: كُنتُ في سورةٍ مِن القُرآنِ قد افتَتَحتُها أُصَلِّي بها، فكَرِهتُ أنْ أقطَعَها، وَايْمُ اللهِ لولا أنْ أُضَيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بحِفظِه، لَقَطَعَ نَفْسي قبلَ أنْ أَقطَعَها
عدل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حسر عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفيه ثم ركب فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية ثم سلم عبد الرحمن فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون فأكثروا التسبيح لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بًالصلاة فلما سلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم قد أصبتم أو قد أحسنتم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
الصلاة خلف الإمامعبد الرحمن بن عوفجابر بن عبد اللهالمسح على الخفينالاقتداء بالإمامكراهية أن يقطعهامروان بن الحكمغورث بن الحارثسورة من القرآنالركعة الثانيةالخوف من اللهالصلاة لوقتهامن يمنعك منيمقابلي العدومقابلة العدوالشهر الحرامإتمام الصلاةمقابل العدواخترط السيفصلاة الخوفاخترط سيفيصلاة العصرذات الرقاعشجر العضاهاخترط سيفهصلاة الفجرالإمام...أبو هريرةلم يعاقبهشام السيفغزوة تبوكالمهاجرينغزوة نجدحفظ اللهأنا نائمشام سيفهالأعرابيلم يتحركالتسليمالتسبيحالإداوةالأنصارركعتانالقبلةأعرابيالسلامالعضاهالوضوءأحسنتمالمرفقيغبطهمالغائطيكلؤناالخوفطائفةالعدوالسلماستظلربيعةالسيفالنومالفجرالجبةأصبتمإداوةربيئةصلاةغزوةحضوراللهشامهركعةسجودصلتاتوضأخفيهثغراعامنجدجاءركعسجدمضرعدلأن
تخريج حديث غزوة نجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








