أحاديث عن: يعصمك من الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: يعصمك من الناس
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحرَسُ حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ : وَاللَّهُ يَعْصَمُكَ مِنَ النَّاسِ قالت : فأخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ القبَّةِ ، وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ انصرِفوا ، فقَد عَصمَني اللَّهُ عزَّ وجلَّ
كان يُحرَسُ حتى نزلت هذه الآيةُ : ( وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) فأخرج رسولُ اللهِ رأسَه من القُبَّةِ ، فقال لهم : يا أيها الناسُ انصرِفوا فقد عصمَني اللهُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُحرَسُ حتَّى نزلت هذِهِ الآيةَ: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فأخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ القبَّةِ، فقالَ لَهُم: يا أيُّها النَّاسُ انصَرِفوا فقد عَصمَني اللَّهُ
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونها فجعلوها للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فينزلُ تحتها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرةِ فبينما هو نازلٌ تحتَ شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليْها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ منَ الشجرةِ ثم دنا منَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظَه فقال : يا محمدُ من يمنعُك مني فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : اللهُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ الآيةُ
كانَ رجلٌ مِن بَني هاشمٍ يقالُ لَهُ : رُكانَه وَكانَ مِن أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهِ وَكانَ مشرِكًا وَكانَ يرعى غنمًا لَهُ في وادٍ يقالُ لَهُ إضَمٌ فخرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بيتِ عائشةَ ذاتَ يومٍ فتوجَّهَ قِبَلَ ذلِكَ الوادي فلقيَهُ رُكانةُ وليسَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ فقامَ إليهِ رُكانةُ فقالَ: يا محمَّدُ ، أنتَ الَّذي تشتُمُ آلِهَتَنا اللَّاتَ والعزَّى ، وتدعو إلى إلَهِكَ العزيزِ الحَكيمِ ، ولولا رحِمٌ بيني وبينَكَ ما كلَّمتُكَ الكلامَ - يعني : أقتلُكَ - ولَكِنِ ادعُ إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يُنجيكَ منِّي ، وسأعرِضُ عليكَ أمرًا ، هل لَكَ أن أصارعَكَ وتدعو إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يعينُكَ عليَّ ، فأَنا أدعو اللَّاتَ والعزَّى ، فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ مِن غَنمي هذِهِ تختارُها ، فقالَ عندَ ذلِكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم إن شئتَ. فاتَّخذا ودعا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَهَهُ العزيزَ الحَكيمَ أن يعينَهُ على رُكانَه ، ودعا رُكانةُ اللَّاتَ والعزَّى: أعنِّي اليومَ على محمَّدٍ ، فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَهُ وجلسَ على صَدرِهِ ، فقالَ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى وما وضعَ جنبي أحدٌ قبلَكَ. فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها ، فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهما إلَهَهُ كما فعلا أوَّلَ مرَّةٍ ، فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ على كبدِهِ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى ، وما وضعَ جَنبي أحدٌ قبلَكَ ، فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهُما إلَهَهُ فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فقالَ لَهُ رُكانةُ: لَستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذِهِ وإنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى فَدونَكَ ثلاثينَ شاةً مِن غنَمي فاختَرها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أريدُ ذلِكَ ، ولَكِنِّي أدعوكَ إلى الإسلامِ يا رُكانةُ ، وأنفسُ بِكَ أن تصيرَ إلى النَّارِ إنَّكَ إن تُسلِم تَسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: لا ، إلَّا أن تريَني آيةً ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهُ عليكَ شَهيدٌ إن أَنا دَعَوتُ ربِّي فأريتُكَ آيةً لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ ، قالَ: نعَم. وقريبٌ منهُ شجرةُ سَمُرٍ ذاتَ فروعٍ وقضبانٍ فأشارَ إليها نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لَها: أقبِلي بإذنِ اللَّهِ ، فانشقَّت باثنتينِ فأقبلتُ على نِصفِ شقِّها وقضبانِها وفروعِها حتَّى كانت بينَ يدي نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ رُكانةَ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: أريتَني عظيمًا فمُرها فلتَرجِع ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليكَ اللَّهُ شَهيدٌ إن أَنا دعوتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أمرَ بِها فرجعَتُ لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ قالَ: نعَم. فأمرَها فرجعت بقُضبانِها وفروعِها حتَّى التأمَت بشقِّها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أسلِم تسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: ما بي إلَّا أن أَكونَ رأيتُ عظيمًا ، ولَكِنِّي أَكْرَهُ أن تتحدَّثَ نساءُ المدينةِ وصبيانُهُم أنِّي إنَّما جئتُكَ لرعبٍ دخلَ قلبي منكَ ، ولَكِن قد علمت نساءُ أَهْلِ المدينةِ وصبيانُهُم أنَّهُ لم يَضع جنبي قطُّ ، ولم يدخل قلبي رعبٌ ساعةً قطُّ ليلًا ولا نَهارًا ، ولَكِن دونَكَ فاختر غنمَكَ. فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليست لي حاجةٌ إلى غنمِكَ إذ أبيتَ أن تُسْلِمَ. فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راجعًا وأقبلَ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما يلتمِسانِهِ في بيتِ عائشةَ فأخبرتُهما أنَّهُ قد توجَّهَ قبلَ وادي إضَمٍ وقد عرفَ أنَّهُ وادي رُكانةَ لا يَكادُ يخطئُهُ ، فخرجا في طلبِهِ وأشفَقا أن يلقاهُ رُكانةُ فيقتلُهُ فجعلا يصعدانِ على كلِّ شرفٍ ويتشرَّفانِ مخرجًا لَهُ إذ نظرا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقبلًا فقالا: يا نبيَّ اللَّهِ ، كيفَ تخرجُ إلى هذا الوادي وحدَكَ وقد عَرفتَ أنَّهُ جِهَةُ رُكانةَ ، وأنَّهُ من أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهم تَكْذيبًا لَكَ ، فضَحِكَ إليهِما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ: أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لي: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إنَّهُ لم يَكُن يَصِلْ إليَّ واللَّهُ معي فأنشأَ يحدِّثُهُما حديثَهُ والَّذي فعلَ بِهِ والَّذي أراهُ فعَجبا من ذلِكَ فقالا: يا رسولَ اللَّهِ ، أصَرَعتَ رُكانةَ ، فلا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما نعلَمُ أنَّهُ وضعَ جنبَهُ إنسانٌ قطُّ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي دعوتُ ربِّي فأعانَني عليهِ ، وإنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ أعانَني ببضعَ عَشرةَ وقوَّةَ عشرةٍ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحْرَسُ وكان يُرْسِلُ معه عمُّهُ أبو طالِبٍ كلَّ يومٍ رجالًا من بني هاشمٍ [ يَحْرُسُونَهُ ] حتى نزلتْ هذهِ الآيَةُ يَا أَيُّهَا الرَّسولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فأرادَ عمُّهُ أنْ يُرْسِلَ معه من يَحْرُسُهُ فقال يا عمِّ إنَّ اللهَ قدْ عَصَمَنِي مِنَ الجِنِّ والإنسِ
كانَ عباسٌ عَمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَنْ يَحْرُسُهُ فلمَّا نَزَلَتْ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ تركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحرَسَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرَسُ حتى نزلت هذه الآيةُ : ( وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) فأخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه من القُبَّةِ ، فقال لهم : يا أيها الناسُ انصرِفوا ، فقد عصمني اللهُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحرَسُ ، وكانَ يرسلُ معَهُ أبو طالبٍ كلَّ يومٍ رجالًا من بَني هاشمٍ يحرُسونَهُ ، حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ : وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فأرادَ أن يرسلُ معَهُ من يحرسَهُ فقالَ : يا عمِّ إنَّ اللَّهَ عصَمني مِن الجنِّ والإنسِ
لما غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بني أنمارٍ نزل ذاتِ الرقاعِ بأعلى نخلٍ فبينا هو جالسٌ على رأسِ بئرٍ قد دَلَّى رجليْهِ فقال غورثُ بنُ الحارثِ من بني النجارِ لأقتلنَّ محمدًا فقال له أصحابُه كيف تقتلُه قال أقولُ له أعطني سيفَك فإذا أعطانيهِ قتلتُه به قال فأتاه فقال يا محمدُ أعطني سيفَك هذا فأعطاه إياهُ فرعدتْ يدُه حتى سقط السيفُ من يدِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حال اللهُ بينك وبين ما تريدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يحرسُ فكان يُرسلُ معه أبو طالبٍ كلَّ يومٍ رجالًا من بني هاشمٍ يحرسونَه حتى نزلت عليه هذه الآيةُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ قال فأراد عمُّه أن يُرسلَ معه من يحرسُه فقال إنَّ اللهَ قد عصمني من الجنِّ والإنسِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحْرَسُ حتَّى نَزَلَتْ: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] فأَخْرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ مِنَ القُبَّةِ، فقالَ لهم: «أيُّها النَّاسُ، انصَرِفوا؛ فقد عَصَمَني اللهُ»
عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحْرَسُ حتى نزلت { وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } فأخرج رأسَهُ من قُبَّةِ أَدَمٍ فقال انصرفوا يا أيها الناسُ فإنَّ اللهَ قد عصمني من الناسِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحرَسُ حتى نزلتْ هذه الآيةُ { وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } فأخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه مِنَ القُبَّةِ فقال يا أيها الناسُ انصرِفوا فقد عصمَني اللهُ
«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّ آيةٍ أُنزِلَتْ مِن السَّماءِ أَشَدُّ عليك؟ قالَ: فقالَ: كُنْتُ بمِنًى أيَّامَ مَوسِمٍ، واجْتَمَعَ مُشْرِكو العَربِ وأفْناءُ النَّاسِ في المَوسِمِ، فأُنزِلَ عليَّ جِبْريلُ، فقالَ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} قالَ: فقُمْتُ عِنْدَ العَقَبةِ فنادَيْتُ: يا أيُّها النَّاسُ مَن يَنصُرُني على أن أُبَلِّغَ رِسالاتِ رَبِّي ولكم الجنَّةُ، أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنا رَسولُ اللهِ إليكم؛ تُفْلِحوا أو تَنْجَحوا ولكم الجنَّةُ، قالَ: فما بَقيَ رَجُلٌ ولا امْرَأةٌ ولا صَبِيٌّ إلَّا يَرْمونَ علَيَّ بالتُّرابِ والحِجارةِ، ويَبزُقونَ في وَجْهي، ويقولُ: كَذَّابٌ صابِئٌ، قالَ: فعَرَضَ علَيَّ عارِضٌ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إن كُنْتَ رَسولَ اللهِ فقدْ آنَ لك أن تَدْعوَ عليهم كما دَعا نوحٌ على قَوْمِه بالهَلاكِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمي فإنَّهم لا يَعلَمونَ، وانْصُرْني عليهم أن يُجيبوني إلى طاعتِك، فجاءَ العبَّاسُ عَمُّه فأَنقَذَه مِنهم، وطَرَدَهم عنه». قالَ الأَعمَشُ: فبِذلك تَفْتخِرُ بَنو العبَّاسِ، ويقولُ: فيهم نَزَلَتْ {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}. هَوِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا طالِبٍ، وشاءَ اللهُ عبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُحرَسُ حتى نزلت { وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } فأخرج رأسَه من قُبَّةِ آدَمٍ فقال انصرفوا يا أيُّها الناسُ فإن اللهَ قد عصَمني من الناسِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحرَسُ وكانَ يرسِلُ معهُ أبو طالبٍ كلَّ يومٍ رجالًا من بني هاشمٍ يحرسونهُ حتى نزلت عليه الآية {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} فأرادَ عمُّهُ أن يرسِلَ معهُ من يحرسُهُ منَ النَّاسِ فقالَ يا عمَّاهُ إنَّ اللَّهَ قد عصمني منَ الجنِّ والإنسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
النبي صلى الله عليه وسلموالله يعصمك من الناسيا محمد من يمنعك منيإنك لا تهدي من أحببتالله يعصمك من الناسإلهك العزيز الحكيميا أيها الرسول بلغبلغ ما أنزل إليكالنبي تحت الشجرةأنس رضي الله عنهلا إله إلا اللهيعصمك من الناسغورث بن الحارثاللهم اهد قوميحال الله بينكتبليغ الرسالةاللات والعزىعم رسول اللهتعليق السيفبلغ ما أنزلعصمني اللهنزول الآيةشجرة السمرأعطني سيفكذات الرقاعالمائدة 67بنو العباسرسول اللهترك الحرسبني أنماردلى رجليهأخرج رأسهلا يعلمونالأعرابيقوة عشرةأبو طالببني هاشمانصرفواالسلامةقبة أدمقبة آدمالعقبةالآيةالقبةالسيفركانةعصمنيالإنسيحرسهحراسةالجنةالناسيحرسنزلتالجنعباسصرعآيةعصم
تخريج حديث يعصمك من الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








