أحاديث عن: يعمر في الإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعمر في الإسلام
ليس أحَدٌ أفضلَ عند اللهِ من مُؤمِنٍ يُعمِّرُ في الإسلامِ ، لِتكْبِيرِهِ ، و تَحمِيدِهِ ، و تَهلِيلِهِ
ليس أحَدٌ أفضَلَ عِندَ اللهِ مِن مُؤمِنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ لتَكبيرِه وتَحميدِه وتَسبيحِه وتَهليلِه
أنَّ نفرًا من بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلموا قال : فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من يكفيهم ؟ قال طلحةُ : أنا ، قال : فكانوا عند طلحةَ ، فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا ، فخرج فيه أحدُهم فاستُشهِد ثمَّ بعث بعثًا فخرج فيه آخرُ فاستُشهِد ، ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه . قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ، ورأيتُ الَّذي استُشهِد أخيرًا يليه ، ورأيتُ أوَّلَهم آخرَهم . قال : فداخلني من ذلك ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
أنَّ نفَرًا مِن بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يكفينيهم قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا فخرَج فيه أحدُهم فاستُشْهِدَ ثمَّ بعَث بَعْثًا آخَر فخرَج فيه آخَرُ فاستُشْهِدَ ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه قال طلحةُ فرَأَيْتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجَنَّةِ فرأَيْتُ الميِّتَ على فِراشِه أمامَهم ورأيتُ الَّذي استُشْهِدَ أخيرًا يَليه ورأَيْتُ أوَّلَهم آخِرَهم قال فدخَلني مِن ذلك فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له قال فقال وما أنكَرْتَ مِن ذلك ليس أحَدٌ أفضَلَ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مؤمنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
أنَّ نفرًا مِنْ بَني عُذرةَ ثلاثةً أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يَكفيهِمْ قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرجَ فيهمْ أحدُهمْ فاستُشهِدَ ثمَّ بعثَ بعثًا فخرجَ فيهِ آخرُ فاستُشهدَ ثمَّ ماتَ الثالثُ على فراشِهِ قال طلحةُ فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذينَ كانوا عندِي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِهِ أمامَهمْ ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليهِ ورأيتُ أولَهمْ آخرَهمْ قال فدخلَني مِنْ ذلكَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال وما أنكرتَ مِنْ ذلكَ ليسَ أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمرُ في الإسلامِ لتسبيحِهِ وتهليلِهِ وتَكبيرِهِ
أنَّ نفَرًا مِنْ بني عُذرةَ ثلاثةً أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ يكفينِهم قال طلحةُ : أنا قال : فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعْثًا فخرج فيه أحدُهم فاستُشهد قال : ثم بعَث بَعْثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهد قال ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه ورأيتُ الذي استُشهد أوَّلَهم آخرَهم قال : فدخلني مِنْ ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ مِنْ ذلك ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
7
✔ صحيح📌 ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ
ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ ، فإذا بلغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ حسابه ، فإذا بلغَ الستِّينَ رزقَه اللَّهُ الإنابةَ ، فإذا بلغَ السبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِه وتجاوزَ عن سيِّئاتِه ، فإذا بلغَ التِسعينَ غفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ : أسيرَ اللَّهِ في الأرض ، وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِه
ليسَ أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعَمّر في الإسلامِ يكْثُر تَسْبيحهُ وتكبيرهُ وتهليلهُ وتحميدهُ
ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ ، لتسبيحِه ، و تكبيرِه ، و تهليلِه
مَن يَكْفيهم؟ قال طلحةُ رَضِيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فكانوا عِندَ طلحةَ، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا، فخرَجَ فيه أحَدُهم فاستُشهِدَ، ثمَّ بعَثَ بَعْثًا، فخرَجَ فيه آخَرُ فاستُشهِدَ، ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِهِ، قال طلحةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فرأيْتُ هؤلاءِ الثَّلاثةَ -الذينَ كانوا عِندي- في الجنَّةِ، فرأيْتُ الميِّتَ على فراشِهِ أمامَهم، ورأيتُ الذي استُشهِدَ أخيرًا يَلِيهِ، ورأيْتُ أوَّلَهم آخِرَهم، قال: فداخَلَني مِن ذلكَ؛ فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرْتُ ذلكَ له، فقال: وما أنكَرْتَ مِن ذلكَ؟ ليس أحَدٌ أَفْضَلُ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن مؤمِنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ؛ لتسبيحِهِ وتَكبيرِهِ وتَهليلِهِ
إنَّ نفرًا منْ بني عُذرةَ - ثلاثةً - أتوُا النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأسلَموا،فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يَكفينيهمْ ؟، قال طلحةُ : أنا ؛ فكانوا عندَهُ، فبعث النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بعثًا، فخرج فيهِ أحدُهم، فاستُشهِد، ثم بعث بعثًا فخرج فيه الآخرُ، فاستُشهدَ، ثم مات الثالثُ على فراشِهِ ؛ قال : قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ في الجنةِ، ورأيتُ الميتَ على فراشهِ أمامَهم، والذي استُشهِد آخرًا يليهِ، وأولُهم يليهِ، فدخلني مِن ذلكَ، فذكرتُ للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ذلك ؟ فقال : وما أنكرتَ من ذلكَ ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ ؛ لتسبيحِهِ وتكبيرِهِ وتهليلِه
أنَّ نفرًا من بني عَذرةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يكفِنيهم قال : طلحةُ أنا قال : فكانوا عند طلحةَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرج فيه أحدُهم فاستشهدَ قال : ثم بعث بعثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهِدَ قال : ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهد أخيرًا يليه ورأيتُ الذي استُشهِدَ أولُهم آخرَهم قال : فدخلَني من ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لِتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، أنَّ نَفَرًا مِن بَني عُذرةَ ثَلاثةً، أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَكفينيهم؟ قال طَلحةُ: أنا. قال: فكانوا عِندَ طَلحةَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا فخَرَجَ فيه أحَدُهم فاستُشهِدَ، قال: ثُمَّ بَعَثَ بَعثًا فخَرَجَ فيه آخَرُ فاستُشهِدَ، قال: ثُمَّ ماتَ الثَّالِثُ على فِراشِه، قال طَلحةُ: فرَأيتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الذينَ كانوا عِندي في الجَنَّةِ، فرَأيتُ المَيِّتَ على فِراشِه أمامَهم، ورَأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه، ورَأيتُ الذي استُشهِدَ أوَّلَهم آخِرَهم، قال: فدَخَلَني مِن ذلك، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما أنكَرتَ مِن ذلك ليس أحَدٌ أفضَلَ عِندَ اللهِ مِن مُؤمِنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ؛ لتَسبيحِه وتَكبيرِه وتَهليلِه
14
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه، وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ تِسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لِأهلِ بَيتِه
15
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
نحو [ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه الإنابةَ إلَيه، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ ثَمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه وتَجاوزَ عَن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه]
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ شدَّادِ بنِ الهادِ، عن طَلحةَ بنِ عُبَيدِ الله، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس قد صلَّى المُتولِّي بَعدَ صاحِبِه، وصلَّى كذا، ليس أحدٌ أفضَلَ عندَ اللهِ مِن مُؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ بتَكبيرِه، وتَسبيحِه، وتَحميدِه
ما من مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربعين سنةً
أن نفَرًا من بني عُذْرَةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا , فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَكفيهِم ؟ قال طلحةُ أنا, قال فكانوا عِندَ طلحةَ , فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا, فخرَج فيه أحدُهم , فاستَشهَد , ثم بعَث بعثًا فخرَج فيه آخَرُ فاستَشهَد , ثم مات الثالثُ على فِراشِه قال طلحةُ فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عِندي في الجنةِ , فرأيتُ الميتَ على فِراشِه أمامَهم , ورأيتُ الذي استشهَد أخيرًا يَليهِ , ورأيتُ أولَهم آخرَهم , قال فدخَلني من ذلك , فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فذكرتُ ذلك له , وما أنكرتُ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عِندَ اللهِ من مؤمنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ , لتسبيحةٍ وتكبيرةٍ وتهليلةٍ
إن نفرًا من بني عذرةَ – ثلاثةً – أتوا النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فأسلَموا، قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : منْ يكفِينيهِم ؟، قال طلحةُ : أنا ؛ فكانوا عندهُ، فبَعث النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – بعثًا، فخرج فيه أحدُهم، فاستُشهِد، ثم بعث بعثًا فخرج فيه الآخرُ، فاستُشهِد، ثم مات الثالثُ على فراشِهِ ؛ قال : قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ في الجنةِ، ورأيتُ الميتَ على فراشهِ أمامَهم، والذي استُشهد آخرًا يليهِ، وأولهُم يليهِ، فدخلني مِن ذلكَ، فذكرتُ للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – ذلكَ ؟ ! فقال : وما أنكرتَ مِن ذلكَ ؟ ! ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ من مؤمنٍ يعمرُ في الإسلامِ ؛ لتسبيحهِ وتكبيرهِ وتهليلِهِ
«أنَّ نَفَرًا مِن بَني عُذْرةَ ثَلاثةً أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسْلَموا، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكْفيهم؟ قالَ طَلْحةُ: أنا، قالَ: فكانوا عنْدَ طَلْحةَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا، فخَرَجَ فيه أحَدُهم فاسْتُشْهِدَ، قالَ: ثُمَّ بَعَثَ بَعْثًا فخَرَجَ فيهم آخَرُ فاسْتُشْهِدَ، قالَ: ثُمَّ ماتَ الثَّالِثُ على فِراشِه، قالَ: قالَ طَلْحةُ: فرَأيْتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عنْدي في الجنَّةِ، فرَأيْتُ المَيِّتَ على فِراشِه أمامَهم، ورَأيْتُ الَّذي اسْتُشْهِدَ أخيرًا يَليه، ورَأيْتُ الَّذي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهم آخِرَهم، قالَ: فدَخَلَني مِن ذلك، قالَ: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرْتُ ذلك له، قالَ: فقالَ: وما أَنْكَرْتَ مِن ذلك؟ ليس أحَدٌ أَفضَلَ عنْدَ اللهِ مِن مُؤمِنٍ يُعمَّرُ في الإسْلامِ لتَسْبيحِه وتَكْبيرِه وتَهْليلِه»
21
◔ غير محدد📌 ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ
ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ . فإذا بلغ الخمسينَ ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ الستّينَ ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله ، وأحبهُ أهلُ السماءِ ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
فضل طول العمر في الإسلامفضل طول العمر في الطاعةتسبيحه وتكبيره وتهليلهفضل العمر في الإسلاممؤمن يعمر في الإسلامطلحة بن عبيد اللهالموت على الفراشعبد الله بن شداديعمر في الإسلامصرف الله البلاءأفضل عند اللهمات على فراشهشفع لأهل بيتهقبول الحسناتغفران الذنوبفضل الشهادةأربعين سنةلين الحسابصرف البلاءقبل حسناتهأحبه اللهأسير اللهعند اللهبني عذرةالثمانينأحب اللهغفر ذنبهالشهادةاستشهادالخمسينالسبعينالتسعينالإنابةالإسلاماستشهدالجنونالجذامالستينثمانينتسبيحةتكبيرةتهليلةتكبيرتحميدتهليلتسبيحالجنةالبرصخمسينسبعينتسعينمؤمنطلحةمعمرستينيعمربركةعمرخير
تخريج حديث يعمر في الإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








