أحاديث عن: صرف البلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: صرف البلاء
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ خمسين سنةً صرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبَرَصَ فإذا بلَغ ستِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ إليه فإذا بلَغ سبعين سنةً مُحِيَتْ سيِّئاتُه وكُتِبَتْ حسناتُه فإذا بلَغ تسعين سنةً غفَر اللهُ له ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخَّر وكان أسيرَ اللهِ في الأرضِ وشفيعًا لأهلِ بيتِه
إذا بَلَغَ المَرْءُ المسلمُ أربعينَ سَنَةً صَرَفَ اللهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ : الجُنُونَ ، والجُذَامَ ، والبَرَصَ ؛ فإذا بَلَغَ خمسينَ خَفَّفَ اللهُ عنهُ ذُنُوبَهُ ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ سبعينَ أحبَّتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ ، فإذا بَلَغَ ثَمانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَناتُهُ ، ومُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، وسمَّي أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشفعَ لأهلِ بَيتِه
من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه
حديث الحِجامَةِ [يعني حديث: من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه]
5
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه، وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ تِسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لِأهلِ بَيتِه
6
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
نحو [ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه الإنابةَ إلَيه، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ ثَمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه وتَجاوزَ عَن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه]
من عمَّرَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - أربعينَ سنةً في الإسلامِ صرفَ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجنونُ والجذامُ والبرصُ قالَ عبدُ الملِكِ: الجدِّيُّ في حديثِهِ كفَّ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجُذامُ والبرصُ وخنقُ الشَّيطانِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ خمسينَ سنةً في الإسلامِ ليَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ وقال أبو ضَمرةَ: هوَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ يومَ القيامةِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ستِّينَ سنةً في الإسلامِ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليْهِ بما يحبُّ اللَّهُ، وقالَ أبو ضَمْرةَ: رزقَهُ اللَّهُ حُسنَ الإنابةِ إليْهِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ سبعينَ سنةً في الإسلامِ أحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ وأَهلُ الأرضَ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ثمانينَ سنةً في الإسلامِ مَحا اللَّهُ سيِّئاتَهُ وَكتبَ حسناتَهُ، وقال أنسُ بنُ عياضٍ في حديثِهِ: كُتِبت حسناتُهُ ولم تُكتب سيِّئاتُهُ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ تسعينَ سنةً في الإسلامِ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَهُ، وَكان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشفيعًا لأَهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ وقال أنسُ بنُ عياضٍ: كان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِهِ
إذا بلغَ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البَلاءِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسينَ خفَّفَ اللهُ عنه ذُنُوبَهُ ، فإذا بلغ ستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابَةَ إليه ، فإذا بلغ سبعينَ أحبَّتْهُ ملائكةُ السماءِ وفي روايةِ البَغَوِيِّ: أحبتْهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أُثْبِتَتْ حسناتُهُ ومحيَتْ سيئاتُهُ ، فإذَا بلغَ تسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ: أسيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشَفَعَ لأهلِ بيتِهِ - وفي روايةِ البَغَوِيِّ: وشفَّعَهُ اللهُ في أهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرَف اللهُ عنه أنواعَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ، وهيَ تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمن كانَ محتجمًا على اسمِ اللَّهِ فليحتَجِم يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ والاثنينِ والثُّلاثاءِ -يعني احتجِموا فيهما - اليومَ الَّذي صرفَ عن أيُّوبَ البلاءُ يعني يومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنَّهُ يومَ ضرِبَ فيهِ قومٌ ببلاءٍ، ولا يبدأُ جذامٌ ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ وليلةَ الأربعاءِ، ثمَّ دعا عبدَ اللَّهِ بنُ عمر بولدٍ لَهُ ابنِ ثلاثِ سنينَ فلثَّمَ فاهُ
عنْ نافِعٍ، أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قال له: يا نافِعُ، تَبَيَّغَ بي الدَّمُ، فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تَجْعَلْهُ شيْخًا كبيرًا ولا غُلامًا صغيرًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، وهي تَزيدُ في العَقْلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ، وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا، فمَن كان مُحْتَجِمًا على اسمِ اللهِ، فلْيَحْتَجِمْ يومَ الخميسِ، واجْتَنِبوا الحجامةَ يوْمَ الجُمُعةِ، ويومَ السَّبْتِ، ويوْمَ الأحَدِ، واحتَجِموا يومَ الاثْنَيْن ويومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه اليومُ الَّذي صَرَفَ اللهُ عنْ أيُّوبَ فيهِ البَلاءَ، واجْتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأرْبُعاءِ؛ فإنَّه اليَوْمُ الَّذي ابْتَلى اللهُ أيُّوبَ فيهِ بالبَلاءِ، وما يَبْدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يوْمِ الأرْبعاءِ أو في ليلةِ الأرْبعاءِ
12
◔ غير محدد📌 ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ
ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ . فإذا بلغ الخمسينَ ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ الستّينَ ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله ، وأحبهُ أهلُ السماءِ ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه
13
◔ غير محدد📌 لكم فيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها شيئًا مِن أمرِ الدنيا والآخرةِ هو له قسمٌ إلا أعطاه إيَّاه
أتاني جبريلُ - عليه السلامُ - بالجمُعةِ وهي كالمرآةِ البيضاءِ فيها كالنكتةِ السوداءِ فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه ؟ قال : هذه الجمُعةُ قال : قلتُ : وما الجمُعةُ ؟ قال : لكم فيها خيرٌ ، قال : قلتُ : وما لنا فيها : قال : تكونُ عيدًا لكَ ولقومِكَ مِن بعدِكَ , ويكونُ اليهودُ والنصارى تبعًا لكَ قال : قلتُ : وما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها شيئًا مِن أمرِ الدنيا والآخرةِ هو له قسمٌ إلا أعطاه إيَّاه ، أو ليس له بقسمٍ إلا ادَّخَر له عندَه ما هو أعظمُ منه : أو يتعوَّذُ به مِن شرٍّ هو عليه مكتوبٌ إلا صرَف عنه منَ البلاءِ ما هو أعظمُ منه قال : قلتُ : وما هذه النكتةُ فيها ، قال : هي الساعةُ تقومُ يومَ الجمُعةِ وهوعندَنا سيدُ الأيامِ ونحن ندعوه يومَ القيامةِ ويومَ المَزيدِ ، قال : قلتُ : لِمَ ذاكَ ؟ قال : لأنَّ ربَّكَ - تبارَك وتعالى - اتخَذ في الجنةِ واديًا مِن مِسكٍ أبيضَ ، فإذا كان يومُ القيامةِ هبَط مِن علِّيِّينَ على كرسِيِّه - تبارَك وتعالى - ثم حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ مِن ذهبٍ مكللةٍ بالجوهَرِ ، ثم جيء بالنبيينَ فيَجلِسونَ عليها ثم تحفُّ المنابرُ بكراسيَّ مِن نورٍ ، ثم يَجيءَ بالشهداءِ حتى يَجلِسوا عليها ، وينزلُ أهلُ الغرفِ فيجلِسونَ على ذلك الكثيبِ ، ثم يتجلَّى لهم ربُّهم - تبارَك وتعالى - ثم يقولُ : سَلوني أُعطِكم فيَسألونَه الرِّضا , فيقولُ : رِضائي أحلُّكم داري وأنالكم كرامتي فسَلوني أُعطِكم ، فيَسألونَه الرِّضا , فيشهدُهم أنه قد رضي عنهم قال : فيفتحُ لهم ما لم ترَ عينٌ ، ولم تسمَعْ أذنٌ ، ولم يَخطرْ على قلبِ بشرٍ قال : وذالكم مِقدارُ انصرافِكم منَ الجمُعةِ ، قال : ثم يرتفِعُ ويرتفِعُ معه النبيونَ والصِّدِّيقونَ والشهداءُ ، قال : ويرجعُ أهلُ الغرفِ إلى غرفِهم وهي درةٌ بيضاءُ ليس فيها قصمٌ ، ولا فصمٌ ، أو درةٌ حمراءُ ، أو زبرجدةٌ خضراءُ فيها غرفُها وأبوابُها مطردةٌ ، رفيعًا أنهارُها ، وثمارُها متدليةٌ ، قال : فليسوا على شيءٍ بأحوجَ منهم إلى يومِ الجمُعةِ ليَزدادوا إلى ربِّهم نظرًا ويَزدادوا منه كرامةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءاليهود والنصارى تبعأسير الله في الأرضصرف الله البلاءاجتنبوا الحجامةشفيع لأهل بيتهالنكتة السوداءالمرآة البيضاءشفع لأهل بيتهتزيد في العقلتزيد في الحفظيوم الأربعاءيوم الثلاثاءقبول الحسناتغفران الذنوبساعة الإجابةالمسك الأبيضمحيت سيئاتهيوم الإثنينخنق الشيطانمحا السيئاتيوم الاثنينأربعين سنةيوم الخميسيوم الجمعةلين الحسابصرف البلاءقبل حسناتهأهل السماءثمانين سنةغفر الذنوبيوم المزيدخمسين سنةيوم السبتيوم الأحدأحبه اللهأسير اللهعمره اللهسبعين سنةتسعين سنةعلى الريقلا يحتجمأحب اللهغفر ذنبهصرف اللهالثمانينالإنابةالحجامةالإسلامالخمسينالسبعينالتسعينالجنونالجذامثمانينالبلاءالمسلمالستينالجمعةالتجليالبرصسبعينتسعينخمسينالغرفستينأيوبمعمرشفاءبركةبلاءعيد
تخريج حديث صرف البلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








