أحاديث عن: غزونا مع رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: غزونا مع رسول الله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أنَّ الإمام...
عن جابر غزونا مع رسول الله ﷺ قومًا من جُهينة، فقاتلونا قتالًا شديدًا، فلما صلينا الظهر قال المشركون: لو مِلْنا عليهم ميلةً لاقتطعناهم، فأخبر جبريل رسولَ الله ﷺ ذلك، فذكر ذلك لنا رسول الله ﷺ قال وقالوا: إنَّه ستأتيهم صلاةٌ هي أحبُّ إليهم من الأولاد، فلمَّا حضرت العصر، قال: صَفَّنا صَفَّين، والمشركون بيننا وبين القبلة، قال فكَبَّرَ رسول الله ﷺ وكَبَّرنا، وركع فركعنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معه الصَّفُّ الأول، فلما قاموا سجد الصَّف الثاني، ثم تأخَّر الصف الأول وتقدم الصف الثاني، فقاموا مقام الأول، فكبر رسول الله ﷺ وكَبَّرْنا، وركع فركعنا، ثم سَجَدَ وسَجَد معه الصف الأوَّلُ، وقام الثاني، فَلَمَّا سَجَدَ الصف الثاني، ثم جلسُوا جميعًا، سَلَّم عَلَيهم رسولُ الله ﷺ.
قال أبو الزبير: ثُمَّ خَصَّ جابرٌ أن قال: كما يُصَلِّي أمَرَاؤُكم هؤلاء.
قال أبو الزبير: ثُمَّ خَصَّ جابرٌ أن قال: كما يُصَلِّي أمَرَاؤُكم هؤلاء.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٤٠/ ٣٠٨) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تخيير المسافر بين الصيام...
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ لست عشرة مضتْ من رمضان، فمنّا من صام، ومنّا من أفطر، فلم يَعِب الصَّائم على الْمُفطر، ولا المفطر على الصَّائم».
صحيح رواه مسلم في الصيام (١١١٦) من طرق، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب استحباب الإفطار في السفر...
عن عمر بن الخطّاب، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ في رمضان غزوتين: يوم بدر والفتح، فأفطرنا فيهما.
حسن رواه الترمذيّ (٧١٤) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حُييّة، عن ابن المسيب، أنه سأله عن الصوم في السفر؟ فحدّث أن عمر بن الخطّاب، قال: فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ فجُهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بظَهرِهم مِن الجَهْدِ فتحيَّن بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضيقًا سار النَّاسُ فيه وهو يقولُ: ( مُرُّوا بسمِ اللهِ فجعَل ينفُخُ بظَهرِهم وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِكَ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ والرَّطْبِ واليابسِ في البَرِّ والبحرِ ) قال فَضالةُ: فلمَّا بلَغْنا المدينةَ جعَلت تُنازِعُنا أزمَّتَها فقُلْتُ: هذه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القويِّ والضَّعيفِ فما بالُ الرَّطْبِ واليابسِ؟ فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ ورأَيْتُ السُّفنَ وما تدخُلُ، عرَفْتُ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غَزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ معَنا أُناسٌ منَ الأعرابِ فَكُنَّا نبتدِرُ الماءَ، وَكانَ الأعرابُ يسبِقونا إليهِ، فسبقَ أعرابيٌّ أصحابَهُ، فيَسبقُ الأعرابيُّ فيملأُ الحَوضَ ويجعلُ حولَهُ حجارةً ويجعلُ النِّطعَ علَيهِ حتَّى يجيءَ أصحابُهُ. قالَ: فأتى رجلٌ منَ الأنصارِ أعرابيًّا فأرخى زمامَ ناقتِهِ لتَشربَ فأبى أن يدعَهُ فانتزعَ قِباضَ الماءِ، فرفعَ الأعرابيُّ خَشبتَهُ فضربَ بِها رأسَ الأنصاريِّ فشجَّهُ، فأتى عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ رأسَ المُنافقينَ فأخبرَهُ وَكانَ من أصحابِهِ، فغَضبَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ، ثمَّ قالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا من حوله يَعني الأعرابَ وَكانوا يحضرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إذا انفضُّوا من عندِ محمَّدٍ فأتوا محمَّدًا بالطَّعامِ، فليأكُل هوَ ومن عندَهُ، ثمَّ قالَ لأصحابِهِ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قالَ زيدٌ: وأَنا رِدفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، فأخبرتُ عمِّي، فانطلقَ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحلفَ وجَحدَ، قالَ: فصدَّقَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَني، قالَ: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقالَ: ما أردتَ إلى أن مقتَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَكَ والمسلِمونَ. قالَ: فوقعَ عليَّ منَ الهمِّ ما لم يقَعْ على أحدٍ. قالَ: فبينَما أَنا أسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ قد خَفقتُ برأسي منَ الهمِّ، إذ أتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعرَكَ أذُني وضحِكَ في وَجهي، فما كانَ يسرُّني أنَّ لي بِها الخُلدَ في الدُّنيا، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ لحقَني فقالَ: ما قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي شيئًا، إلَّا أنَّهُ عرَكَ أذُني وضحِكَ في وجهي. فقالَ: أبشِرْ، ثمَّ لحقَني عمرُ، فقُلتُ لَهُ مثلَ قولي لأبي بَكْرٍ فلمَّا أصبحنا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سورَةَ المُنافقينَ
عن جابِرٍ قالَ: غَزَوْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَوْمًا مِن جُهَيْنةَ، فقاتَلوا قِتالًا شَديدًا، فلمَّا صَلَّيْنا الظُّهْرَ قالَ المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً لاقْتَطَعْناهم، فأَخبَرَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فذَكَرَ ذلك لنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: وقالوا: إنَّه ستَأتيهم صَلاةٌ هي أَحَبُّ إليهم مِن الأوْلادِ -يَعْني- فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ صَفَفْنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بَيْنَنا وبَيْنَ القِبْلةِ، قالَ: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ، فلمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقامَ مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الثَّاني، فلمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا سلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أبو الزُّبَيْرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قالَ: كما يُصلِّي أُمَراؤُكم هؤلاء
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فعرسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهيت في بعضِ الليلِ إلى مناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجدْه فخرجتُ أطلبُه بارزا فإذا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ ما أطلبُ قال فبينا نحن كذلك إذ اتَّجه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ أنت بأرضِ حربٍ ولا نأمنُ عليك فلولا إذ بدت لك حاجةٌ قلتَ لبعضِ أصحابِك فقام معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت هزيزًا كهزيزِ الرحَا وحنينًا كحنينِ النحلِ وأتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسعُ لهم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فدعا لهما ثم إنهما انتهيا إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبراهم بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعلوا يأتونَه ويقولون يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فيدعو لهم فلما أضَبَّ عليه القومُ وكثُروا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها لمن مات وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وفي روايةٍ فسرنا حتى إذا كنا بقريبٍ من الصبحِ نزل فاجتمعنا حولَه وكذلك كنا نفعلُ فعقلَ ناقتَه ثم جعل خدَّه على عقالِها ثم نام وتفرقنا فرفعت رأسي فإذا أنا لا أراه في مكانِه فذَعَرني ذلك فقمت فإذا أنا أسمعُ مثلَ هزيزِ الرحاءِ من قبلِ الوادي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستبشرًا قال قلت يا رسولَ اللهِ أين كنتَ قال كأنه راعَك حينَ لم ترَنِي في مكاني قلت إيْ واللهِ قد راعني قال أتاني جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فخيَّرني بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يُغفرَ لنصفِ أمتي فاخترتُ الشفاعةَ فنهض القومُ إليه فقالوا يا رسولَ اللهِ اشفعْ لنا قال شفاعتي لكم فلما أكثَروا عليه قال مَن لقِيَ اللهَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ
غزَونا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْن ... فذَكَرَ حديثًا طويلًا فيهِ فمَررتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنهَزمًا وَهوَ على بَغلتِهِ الشَّهباءَ
غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبَرَ ، فأصبْنا فيها غَنمًا ، فقسمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً ، وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ، فأصَبنا فيها غنَمًا فقسمَ فينا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً وجعَلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان معنا ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فكنَّا نَبتدِرُ الماءَ، وكان الأعرابُ يَسبِقونَنا فيَسبِقُ الأعرابيُّ أصحابَهُ فيَملأُ الحوضَ، ويَجعلُ حولَهُ حجارةً، ويَجعلُ النِّطْعَ عليه حتَّى يَجيءَ أصحابُهُ، فأَتى رَجلٌ مِنَ الأنصارِ الأعرابيَّ فأَرخى زِمامَ ناقتِهِ لتَشربَ، فأَبى أنْ يَدعَهُ فانتَزَعَ حجرًا ففاضَ، فرفَعَ الأعرابيُّ خشبةً، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ فشَجَّهُ، فأَتى عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ رأسُ المنافقينَ فأخبرَهُ، وكان مِن أصحابِهِ فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ، ثُمَّ قالَ: لا تُنفِقوا على مَنْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَنفضُّوا مِن حولِهِ -يعني الأعرابَ- وكانوا يُحدِّثونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللهِ لأصحابِهِ: إذا انفضُّوا مِن عندِ مُحمَّدٍ، فأْتوا مُحمَّدًا للطَّعامِ فليَأكُلْ هو ومَنْ عندَهُ، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: إذا رَجَعْتُم إلى المدينةِ، ليُخرِجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، قالَ زيدٌ: وأنا رِدفُ عمِّي، فسَمِعتُ عبدَ اللهِ، وكنَّا أخوالَهُ، فأَخبرتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَلَفَ وجَحَدَ، فصدَّقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَّبَني، فجاءَ إلى عمِّي، فقالَ: ما أَردتَ إنْ مَقَتَكَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَذَّبَكَ، وكَذَّبَكَ المسلمونَ. فوَقَعَ علَيَّ مِنَ الغمِّ ما لمْ يَقعْ على أَحَدٍ قَطُّ، فبيْنَا أنا أَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ وقد خفَقْتُ برأسي مِنَ الهَمِّ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَرَكَ أُذُني وضَحِكَ في وجهي، فما كان يسُرُّني أنَّ لي بها الخُلدَ أوِ الدُّنيا، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ لَحِقَني، فقالَ: ما قالَ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا غيرَ أنَّه عَرَكَ أُذني وضَحِكَ في وجهي، فقالَ: أَبشِرْ. ثُمَّ لَحِقني عُمَرُ فقلتُ له مثلَ قولي لأبي بكرٍ، فلمَّا أصبَحْنا قَرَأَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ المنافقينَ: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 1] حتَّى بَلَغَ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: 7] حتَّى بَلَغَ: {لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]
غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصابَتنا مَجاعةٌ، فنَزَلنا بأرضٍ كَثيرةِ الضِّبابِ، فاتَّخَذنا مِنها، فطَبَخنا في قُدورِنا، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أُمَّةٌ فُقِدَت -أو مُسِخَت، شَكَّ يَحيى- واللهُ أعلَمُ». فأمَرَنا فأكفَأنا القُدورَ، قال وكيعٌ: «مُسِخَت، فأخشى أن تَكونَ هذه» فأكفَأناها وإنَّا لَجياعٌ
عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُ فيها الجَرادَ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فَكانَ يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشَّامِ ، فنُسلِفُهُم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا ، معلومًا وأجلًا معلومًا ، فقيلَ لَهُ : مِمَّن لَهُ ذلِكَ ؟ قالَ: ما كنَّا نسألُهُمْ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعَ غزَواتٍ نأْكلُ الجرادَ
غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ سبعَ غَزواتٍ نأكلُ معَهُ الجرادَ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا مِن جُهَينةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، فلَمَّا صَلَّينا الظُّهرَ قال المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيلةً لاقتَطَعناهم، فأخبَرَ جِبريلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فذَكَرَ ذلك لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقالوا: إنَّه سَتَأتيهم صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِنَ الأولادِ، فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ قال: صَفَّنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بينَنا وبينَ القِبلةِ، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ، وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، فلَمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقاموا مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، وقامَ الثَّاني، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا، سَلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال أبو الزُّبَيرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قال: كما يُصَلِّي أُمَراؤُكُم هؤلاء
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فلَمَّا واجَهنا العَدوَّ تَقدَّمتُ فأعلو ثَنيَّةً، فاستَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ العَدوِّ، فأرميه بسَهمٍ، فتَوارى عَنِّي، فما دَرَيتُ ما صَنَعَ، ونَظَرتُ إلى القَومِ فإذا هُم قد طَلَعوا مِن ثَنيَّةٍ أُخرى، فالتَقَوا هُم وصَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فولَّى صَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرجِعُ مُنهَزِمًا، وعليَّ بُردَتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتَديًا بالأُخرى، فاستَطلَقَ إزاري فجَمَعتُهما جَميعًا، ومَرَرتُ -(على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم)- مُنهَزِمًا، وهو على بَغلَتِه الشَّهباءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد رَأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا، فلَمَّا غَشُوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عَنِ البَغلةِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبضةً مِن تُرابٍ مِنَ الأرضِ، ثُمَّ استَقبَلَ به وُجوهَهُم، فقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فما خَلَقَ اللهُ منهم إنسانًا إلَّا مَلأ عَينَيه تُرابًا بتلك القَبضةِ، فولَّوا مُدبِرينَ، فهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَهُم بينَ المُسلِمينَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا قال : فلمَّا واجَهْنا العدوَّ تقدَّمْتُ فأعلو ثنيَّةً فاستقبَلني رجُلٌ مِن العدوِّ فأرميه بسهمٍ فتوارى عنِّي فما درَيْتُ ما أصنَعُ ثمَّ نظَرْتُ إلى القومِ فإذا هم قد طلَعوا مِن ثنيَّةٍ أخرى فالتقَوْا هم وصحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فولَّى صحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرجِعُ مُنهزِمًا وعلَيَّ بُردتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتديًا بالأخرى قال : فانطلَق رادئي فجمَعْتُه ومرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنهزِمًا وهو على بَغلتِه الشَّهباءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد رأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا ) فلمَّا غَشُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل عنِ البغلةِ ثمَّ قبَض قَبضةً مِن تُرابٍ مِن الأرضِ ثمَّ استقبَل به وجوهَهم فقال : ( شاهَتِ الوجوهُ ) فما خلَق اللهُ منهم إنسانًا إلَّا ملَأ عينَه تُرابًا بتلك القَبضةِ فولَّوا مُدبِرينَ فهزَمهم اللهُ وقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَهم بيْنَ المُسلِمينَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا مِن جُهينةَ فقاتَلوا قتالًا شديدًا فلمَّا صلَّيْنا الظُّهرَ قالوا: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً قطَعْناهم فأخبَر جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فذكَر لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال: قالوا: بيننا وبينهم صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِن الأولى فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ صفَّنا صفَّيْنِ والمشركونَ بيننا وبينَ القِبلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه فركَع وركَعنا معه وسجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه فلمَّا قام سجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ تقدَّموا فقاموا مقامَ الصَّفِّ الأوَّلِ وتأخَّر الصَّفُّ الأوَّلُ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه ثمَّ ركَع وركَعْنا معه ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه ثمَّ قعَد فسجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ جلَسوا جميعًا فسلَّم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
دَخَلتُ أنا وأبو صِرمةَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألَه أبو صِرمةَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ العَزلَ؟ فقال: نَعَم، غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً بالمُصطَلِقِ، فسَبينا كَرائِمَ العَرَبِ، فطالَت علينا العُزبةُ، ورَغِبنا في الفِداءِ، فأرَدنا أن نَستَمتِعَ ونَعزِلَ، فقُلنا: نَفعَلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهرِنا لا نَسألُه! فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما كَتَبَ اللهُ خَلقَ نَسَمةٍ هي كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا سَتَكونُ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ، فلَمَّا أدرَكَته القائِلةُ، وهو في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ تَحتَ شَجَرةٍ واستَظَلَّ بها وعَلَّقَ سَيفَه، فتَفَرَّقَ النَّاسُ في الشَّجَرِ يَستَظِلُّونَ، وبينا نَحنُ كَذلك إذ دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئنا، فإذا أعرابيٌّ قاعِدٌ بينَ يَدَيه، فقال: إنَّ هذا أتاني وأنا نائِمٌ، فاختَرَطَ سَيفي، فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، مُختَرِطٌ صَلتًا، قال: مَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قُلتُ: اللهُ، فشامَه ثُمَّ قَعَدَ، فهو هذا، قال: ولم يُعاقِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تنفقوا على من عند رسول اللهغزونا مع رسول اللهاللهم احمل عليهاتقدم الصف الثانيجابر بن عبد اللهعبد الله بن أبيتأخر الصف الأوللا إله إلا اللهسجد الصف الثانيقفلنا من غزونافي البر والبحردعوة رسول اللهسورة المنافقينمناخ رسول اللهسورة المنافقونالبغلة الشهباءالقوي والضعيفالرطب واليابسبغلته الشهباءأكفأنا القدورالخوف من اللهنفدت أزوادناابن أبي أوفىقبضة من ترابتأخير الصلاةغزوة المصطلقمن يمنعك منيالأعز الأذلشاهت الوجوهكرائم العربيوم القيامةصلاة الخوفهزيز الرحاذات الرقاعشجر العضاههزمهم اللهابن الأكوعاخترط سيفيالإمام...الصيام...غزوة تبوكالمنافقينلا تنفقوادخل الجنةرسول اللهالمنافقونسبع غزواتسعر معلومأجل معلومتأخر الصفتقدم الصفالاستمتاعلم يعاقبهالسفر...في سبيلكالمشركونثلث أمتينصف أمتيغزوة نجدحفظ اللهخلق نسمةالمسافراستحبابالإفطارالأعرابالشفاعةوالفتحرمضان.الجرادينفضوامنهزماالمغنمالضبابنسألهمالقبلةالفداءأعرابيالخوفجهينةالغزوبعضهمتخييرغزوتيالظهرالجهدجبريلالعصرغزوناطائفةالأعزالأذلمجاعةالشامأنباطالزيتالسيفالنومهزيمةغنائمالعزل
تخريج حديث غزونا مع رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








