أحاديث عن: يفر من الموت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يفر من الموت
مثلَ الَّذي يفرُّ منَ الموتِ مثلُ الثَّعلَبِ تطلبُه الأرضُ بدَينِه فجعلَ يسعى حتى أن أَعيا وابتهَر دخل جُحرَهُ فقالت لَه الأرضُ يا ثعلَبُ دَيني دَيني فخرجَ ولَه حُصاصٌ فلم يزَل كذلِك حتَّى انقطعَت عنقُهُ فماتَ
مَثَلُ الذي يَفِرُّ مِن المَوتِ كالثَّعْلبِ يَطلُبُه الأرضُ بدَينٍ، فجعَلَ يَسعى حتى إذا عَيِيَ وابتَهَرَ دخَلَ جُحْرَه، فقالتْ له الأرضُ عِندَ سَبَلَتِه: دَيْني دَيْني يا ثَعلَبُ. فخرَجَ له حُصَاصٌ، فلم يَزَلْ كذلكَ حتى انقَطَعتْ عُنُقُه فماتَ
مَثَلُ الَّذي يفِرُّ مِن الموتِ كمَثَلِ الثَّعلبِ تطلُبُه الأرضُ بدَيْنٍ فجعَل يسعى حتَّى إذا عَيِي وانبَهَر دخَل جُحرَه فقالت له الأرضُ يا ثَعلبُ دَيْني فخرَج وله حُصاصٌ فلَمْ يزَلْ كذلكَ حتَّى انقطَعَتْ عُنقُه فمات
مثلُ الَّذي يفرُّ منَ الموتِ كمثلِ الثَّعلبِ تطلبُهُ الأرْضُ بِدَينٍ فجعلَ يسعى حتَّى إذا أعيا وابتهرَ دخلَ جُحرَهُ فقالت لهُ الأرضَ يا ثعلبُ دَيْني فخرجَ ولهُ حُصاصٌ فلم يزل كذلكَ حتَّى تقطَّعت عنقَهُ فمات
مَثَلُ الَّذي يَفِرُّ مِنَ الموتِ مَثَلُ الثَّعلَبِ تَطْلُبُه الأرضُ بدَيْنٍ، فجَعَل يَسعَى، حتَّى إذا أَعْيَا وابْتَهَرَ دَخَلَ جُحْرَه، فقالت له الأرضُ عند سَلْبَتِها: ثَعلَبُ، دَيْني دَيْني، فخَرَج وله حُصَاصٌ، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى انقطعَتْ عُنُقُه فمات
مثل الذي يَفِرُّ من الموتِ مثل الثعلبِ تطلبهُ الأرضُ بدينٍ فجعلَ يسْعَى حتى إذا أعيَى وابتهرَ دخل جحرهُ فقالتْ له الأرضُ يا ثعلبُ دينِي دينِي فخرجَ وله حُصاصٌ فلم يزلْ كذلكَ حتى انقطعتْ عنقهُ فماتَ
لمَّا ضَرَبَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلْجَمٍ عليًّا، وحُمِلَ إلى مَنزِلِه، أتاهُ العُوَّادُ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: كُلُّ امرئٍ مُلاقٍ ما يَفِرُّ منه، والأجَلُ مُساقُ النَّفْسِ، والهَرَبُ من آفاتِه كمِ أَطْردتِ الأيامُ أبْحثُها عن مكنونِ هذا الأمرِ، فأبى اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا خفاءَهُ، هيهاتَ عِلْمٌ مخزونٌ! أمَّا وَصيَّتي إيَّاكم: فاللهَ عزَّ وجلَّ، لا تُشْرِكوا بهِ شيئًا، ومُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تُضيِّعوا سُنَّتَه، أقيموا هذيْنِ العموديْنِ، وخَلاكُمْ ذمٌّ ما لم تَشْرُدوا، وأُحْمِلَ كُلُّ امرئٍ مَجْهودَه، وخُفِّفَ عنِ الجَهَلةِ بربٍّ رحيمٍ، ودِينٍ قَويمٍ، وإمامٍ عليمٍ، كُنَّا في رياحٍ ودَويِّ إعصارٍ، وتحتَ ظلِّ غمامةٍ اضمحلَّ مَركزُها فيَحُطُّها عانٍ جاوَرَكُم، تُدْني أيامَنا تباعًا، ثمَّ هواءً، فستُعقَبونَ من بعده جثَّةً خواءً ساكنةً بعدَ حركةٍ كاظمةٍ بعدَ نطوقٍ؛ إنَّهُ أبلغُ للمُعتَبِرينَ مِنْ نُطقِ البليغِ، وداعيكُم داعٍ مُرْصَدٌ للتَّلاقِ، غدًا تَرَوْنَ أيَّامي، ويُكشَفُ عن سَرائِري، لنْ يُحابِيَني اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا أنْ أتزلَّفَه بتقوًى، فيغفِرَ عن فَرَطٍ مَوعودٍ، عليكُمُ السَّلامُ يومَ اللِّزامِ، إنْ أبْقَ فأنا وليُّ دَمِي، وإنْ أفْنَ فالفَناءُ ميعادي، العفوُ لي فِدْيةٌ، ولكُم حَسَنةٌ، فاعْفُوا عَفا اللهُ عنَّا وعنكم {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] ثمَّ قالَ: ثم قالَ: عِشْ ما بَدَا لَكَ، قَصْرُكَ الْمَوْتُ ** لا مُرَحِّلٌ عَنْهُ، وَلَا فَوْتُ بَيْنَا غِنَى بَيْتٍ وَبَهْجَةٍ ** زَالَ الْغِنَى وَتَقَوَّضَ الْبَيْتُ يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا يُرَادُ بِنَا ** وَلقَلَّ مَا يُجْدِي لَنَا لَيْتُ
لَمَّا نَزَلَت: {إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ وإن يَكُنْ مِنكُم مِائةٌ} [الأنفال: 65]، فكُتِبَ عليهم ألَّا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرةٍ [وفي رواية]: ألَّا يَفِرَّ عِشرونَ مِن مِائَتَينِ، ثُمَّ نَزَلَت: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُم} [الأنفال: 66] الآيةَ، فكَتَبَ ألَّا يَفِرَّ مِائةٌ مِن مِائَتَينِ. [وزاد في رواية]: نَزَلَت: {حَرِّضِ المُؤمِنينَ على القِتالِ إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ} [الأنفال: 65]
حدَّثَنا الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنْتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برَجُلٍ يَفِرُّ الناسُ منه حينَ يرَوْنَه، قال: قُلْتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: ما يَفِرُّ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكُنوزِ بالذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: كُنتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ منه حِين يَرَونه، فقُلتُ: ما أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: لِما يَفِرُّ النَّاسُ منكَ؟ قال: أنْهاهم عن الكُنوزِ بالَّذي كان يَنْهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: فإنَّ أُعْطياتِنا قدِ ارتفَعَت اليومَ وبلَغَتْ، هلْ تَخافُ علينا شَيئًا؟ قال: أمَّا اليومَ فلا، ولكنَّها تُوشِكُ أنْ تكونَ أثمانَ دِينِكم، فدَعُوها وإيَّاكم
إنَّ كلَّ نَبيٍّ قَد أَنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، أَلا وإنَّه قَد أَكلَ الطَّعامَ، ألا إنِّي عاهِدٌ إليكُم فيهِ عَهدًا لم يَعهَدْه نَبيٌّ إلى أُمَّتِه، ألا وإنَّ عَينَه اليُمنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألا وإنَّ عَينَه اليُسرى كأنَّها كَوكبٌ دُرِّيٌّ، مَعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فالنَّارُ رَوضةٌ خَضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ، وبَين يَديهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أَهلَ القُرى، كُلَّما دَخَل قريةً أَنْذَر أَهلَها، وإذا خَرَجا مِنها دَخَل أوَّلُ أَصحابِ الدَّجَّالِ، فيَدخُل القُرى كُلَّها غيرَ مكَّةَ والمَدينةِ، حَرُمَتا عليهِ، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأَرضِ فيَجمَعُهم اللهُ تَعالى فيَقولُ رجلٌ مِنهُم: واللهِ لَأنطَلقنَّ فَلأَنظرَنَّ هَذا الَّذي أَنْذَرناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولُ له أَصحابُه: إنَّا لا نَدعُك تَأتيهِ، ولو عَلِمنا أنَّه لا يَفتِنكَ لَخلَّينا سَبيلَك، ولكنَّا نَخافُ أن يَفتِنَك فتَتبعَه، فَيَأبى إلَّا أن يَأتيَه، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أَتى أَدنى مَسلَحةٍ من مَسالِحِه أَخَذوه فَسَألوه: ما شَأنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيَقولُ: أُريدُ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ. فيَقولُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ، فيَكتُبون إليهِ: إنَّا أَخذْنا رَجلًا يَقولُ كَذا وَكَذا، أَفنَقتلُه أمْ نَبعثُ بِه إليكَ؟ فيَقولُ: أَرسِلوا بِه إليَّ. فانطَلَقوا بِه إليهِ، فلمَّا رآه عَرفَه بِنَعتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال لَه: أنتَ الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أَنذَرَناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَقال له الدَّجَّالُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ! لِتُطيعُني فيما آمُرُكَ بِه أو لَأشُقُّنك شِقَّينِ. فيُنادي العبدُ المُؤمنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المَسيحُ الكذَّابُ، فيَأمُر بهِ، فمدَّ بِرِجلَيه، ثُمَّ أمَر بِحَديدةٍ فوُضِعتْ على عَجُز ذَنَبِه فشَقَّه شِقَّينِ، ثُمَّ قال الدَّجَّالُ لِأَوليائِه: أَرأيتُم إن أَحييْتُ لَكُم هَذا، أَلَستُم تَعلَمون أنِّي ربُّكُم؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيَأخُذ عَصًا فيَضرِبُ بها إِحدَى شِقَّيه أوِ الصَّعيدَ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رَأى ذلكَ أولياؤُه صَدَّقوه وأَحبُّوه، وأَيقَنوا بِه أنَّه ربُّهُم، واتَّبَعوه، فيَقولُ الدَّجَّالُ لِلعَبدِ المُؤمنِ: أَلا تُؤمِنُ بِي؟ فَقال: أَنا الآنَ أشدُّ بَصيرةً فيكَ من قبل. ثُمَّ نادى في النَّاسِ: يا أَيُّها النَّاسُ، هَذا المَسيحُ الكذَّابُ، مَن أَطاعَه فهوَ في النَّار، وَمَن عَصاه فهوَ في الجنَّةِ. فَقال الدَّجَّالُ: لِتُطيعُني أو لَأذبحَنَّك. فقال: واللهِ لا أُطيعُكَ أبدًا، لا أُطيعُك أبدًا، إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأَمَر به فاضْطَجَع وأَمَر بِذَبحِه فلا يَقدِرُ عليهِ، لا يُسلَّط عليهِ إلَّا مرَّةً واحدةً، فأَخَذ بِيدَيهِ ورِجلَيهِ فأُلقيَ في النَّارِ، وهيَ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ذلكَ الرَّجلُ أَقربُ أمَّتي مِنِّي، وأَرفَعُهم دَرجةً. قال أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عَنه: كان يَحسَبُ أَصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ ذلكَ الرَّجلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى مَضى لِسَبيلِه رَضيَ اللهُ عَنه. قُلتُ: فَكيف يَهلَكُ؟ قال: اللهُ أَعلمُ؟ قُلتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عَليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ هوَ يُهلِكُه. قال: اللهُ أَعلمُ، غيرَ أنَّ اللهَ تَعالى يُهلِكُه وَمَن مَعَه. قُلتُ: فَماذا يَكونُ بَعدَه؟ قال: حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَه الغُروسَ، ويتَّخِذونَ مِن بَعدِه الأَموالَ. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أبَعدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نَعَم، فيَمكُثونَ في الأَرضِ ما شاء اللهُ أن يَمْكُثوا، ثُمَّ يُفتحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ فيُهلِكون مَن في الأَرضِ إلَّا مَن تَعلَّق بِحِصنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أَهلِ الأرضِ أَقبَل بعضهم عَلى بَعضٍ فَقالوا: إنَّما بَقيَ مَن في الحُصونِ، وَمَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بِسِهامِهم فَخرَّت عَليهُم مُنغمرةً دمًا فَقالوا: قدِ استَرحْتُم ممَّن في السَّماءِ، وبَقيَ مَن في الحُصونِ، فَحاصَروهُم حتَّى اشتدَّ عَليهمُ الحَصرُ والبَلاءُ، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ أَرسَل اللهُ تَعالى عليهِم نَغفًا في أَعناقِهِم، فقَصَمت أَعناقَهُم، فَمال بَعضُهُم على بعضٍ مَوتى، فَقال رَجلٌ مِنهُم: قَتلَهُم اللهُ ربُّ الكَعبةِ. قال: إنَّما يَفعلونَ هَذا مُخادعةً، فنَخرُج إليهم فيُهلِكونا كَما أَهلَكوا إِخوانَنا، فَقال: افتَحوا لي البابَ. فقال أَصحابُه: لا نَفتحُ. فقال: دَلُّوني بِحبلٍ فلمَّا نَزل وَجدَهُم مَوتى، فَخَرج النَّاسُ مِن حُصونِهِم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: أنَّ مَواشيَهم جَعَلها اللهُ تَعالى لهم حياةً يَقتَضِمونَها ما يَجِدون غَيرَها. قال: وحدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَهم الغُروسَ، ويتَّخِذونَ الأَموالَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أَبَعد يَأجوجَ ومَأجوجَ؟ قال: نَعَم، فبَينَما هُم في تِجارَتِهم إذ نادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أَتى أمرُ اللهِ، ففَزِع أهلُ الأَرضِ حينَ سَمِعوا الدَّعوةَ، وأَقبلَ بَعضُهم على بعضٍ، ثُمَّ أَقبَلوا على تِجارَتِهم وأسواقِهِم وصِناعَتِهم، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ نودوا مرَّةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أَتى أَمرُ اللهِ. فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وَجَعل الرَّجلُ يفِرُّ مِن غَنمِه وسَلعِه قِبَلَ الدَّعوةِ، وذُهِلوا في مَواشيهِم، وعِندَ ذلكَ عُطِّلتِ العِشارُ، فبَينَما هُم كَذلكَ يَسعَونَ قِبَل الدَّعوةِ إذ لَقوا اللهَ تَعالى في ظُللٍ مِنَ الغَمامِ ونُفِخَ في الصُّورِ فصُعِقَ مَن في السَّماءِ ومَن في الأَرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، فَمَكثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ فيه أُخْرى فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ، ثُمَّ تَجيءُ جَهنَّمُ لَها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثُمَّ يُنادى
قال عَبدُ اللهِ: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقرَأُ القُرآنَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ؟ فاقرَأْه في كُلِّ شَهرٍ، قُلتُ: إنِّي أقوى على أكثَرَ مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في نِصفِ كُلِّ شَهرٍ، قال: قُلتُ: إنِّي أقوى على أكثَرَ مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كُلِّ سَبعٍ، لا تَزيدَنَّ، وبَلَغَني أنَّكَ تَصومُ الدَّهرَ، قال: قُلتُ: إنِّي لَأصومُه يا رَسولَ اللهِ، قال: فصُمْ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: قُلتُ: إنِّي أقوى على أكثَرَ مِن ذلك، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ يَومَينِ، قال: قُلتُ: إنِّي أقوى على أكثَرَ مِن ذلك، قال: فصُمْ صيامَ داوُدَ، صُمْ يَومًا وأفطِرْ يَومًا؛ فإنَّه أعدَلُ الصِّيامِ عِندَ اللهِ، وكانَ لا يُخلِفُ إذا وعَدَ، ولا يَفِرُّ إذا لاقى
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: دخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ دارَه، فسأَلَني وهو يظُنُّ أنِّي مِن بني أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عُقبةَ، فقُلْتُ له: إنَّما أنا لِلكَلبيَّةِ ابنةِ الأَصبغِ، وقد جِئْتُكَ لِأسأَلَكَ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليكَ -أو قال لكَ-؟ قال: كنتُ أقولُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأقرَأَنَّ القرآنَ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ، ولَأصومَنَّ الدَّهرَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي، فجاءني، فدخَلَ علَيَّ بيتي، فقال: ألم يبلُغْني يا عبدَ اللهِ أنَّكَ تقولُ: لَأصومَنَّ الدَّهرَ، ولَأقرَأَنَّ القرآنَ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ؟ قال: قُلْتُ: بلى، قد قُلْتُ ذاك يا نبيَّ اللهِ، قال: فلا تفعَلْ، صُمْ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال: فقُلْتُ: إنِّي أَقوى على أكثرَ مِن ذلك، قال: فصُمِ الاثنَينِ والخميسَ، قال: فقُلْتُ: إنِّي أَقوى على أكثرَ مِن ذلك يا نبيَّ اللهِ، قال: فصُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا؛ فإنَّه أعدلُ الصِّيامِ عندَ اللهِ، وهو صيامُ داوُدَ عليه السَّلامُ، وكان لا يُخلِفُ إذا وعَدَ، ولا يفِرُّ إذا لاقى، واقرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ مرَّةً، قال: قُلْتُ: إنِّي لَأَقوى على أكثرَ مِن ذلك يا نبيَّ اللهِ، قال: فاقرَأْه في كلِّ نِصفِ شهرٍ مرَّةً، قال: قُلْتُ: إنِّي أَقوى على أكثرَ مِن ذلك يا نبيَّ اللهِ، قال: فاقرَأْه في كلِّ سَبعٍ، لا تزيدَنَّ على ذلك، ثُمَّ انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
مَن فَرَّ مِن اثنينِ، فقد فَرَّ، ومَن فَرَّ مِن ثلاثةٍ لم يَفِرَّ
عن ربيعةَ بنِ عَبَّادٍ، قال: إنِّي لغلامٌ شابٌّ مع أبي بمنًى، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقِفُ على القبائِلِ مِنَ العَرَبِ، فيقولُ: يا بني فُلانٍ إنِّي رسولُ اللهِ إليكم يأمُرُكم أن تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تخلَعوا ما تعبُدون من دونِه من هذه الأندادِ، وأن تؤمِنوا بي وتُصَدِّقوني وتمنعوني حتَّى أُبَيِّنَ عن اللهِ عزَّ وجَلَّ ما بعثني به. والنَّاسُ متقَصِّفون عليه، ما رأيتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ. قال: وخَلْفَه رجُلٌ أحوَلُ وَضيءٌ له غديرتانِ عليه حُلَّةٌ عَدَنيَّةٌ، فإذا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه وما دعا إليه، قال ذلك الرَّجُلُ: يا بني فلانٍ إنَّ هذا الرَّجُلَ إنما يدعوكم إلى أن تَسلُخوا اللَّاتَ والعُزَّى من أعناقِكم وحلفاءَهم من الجِنِّ وبني مالِكِ بنِ أقيشٍ إلى ما جاء به مِنَ البِدعةِ والضَّلالةِ، فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه. فقُلتُ لأبي: يا أبتِ مَن هذا الرَّجُلُ الذي يَرُدُّ عليه ما يقولُ يَتبَعُه حيث ذهَب، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفِرُّ منه؟ قال: هذا عَمُّه عبدُ العُزَّى بنُ عبدِ المُطَّلِبِ أبو لهَبٍ
عن يَعْلى العامريِّ أنَّه خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامٍ دُعوا له فإذا حُسَيْنٌ مع الصِّبيانِ يلعَبُ فاستقبَل أمامَ القومِ ثمَّ بسَط يدَه فجعَل الصَّبيُّ يفِرُّ ها هنا مرَّةً وها هنا مرَّةً وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُضاحِكُه حتَّى أخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل إحدى يدَيْهِ تحتَ ذقنِه والأخرى تحتَ قفاه ثمَّ قنَّع رأسَه فوضَع فاه على فِيهِ فقبَّله وقال : ( حُسَيْنٌ منِّي وأنا مِن حُسَيْنٍ أحَبَّ اللهُ مَن أحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِن الأسباطِ )
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: لَمَّا نَزَلَت: {إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ} شَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، حينَ فُرِضَ عليهم أن لا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرةٍ، فجاءَ التَّخفيفُ، فقال: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُم وعَلِمَ أنَّ فيكُم ضُعفًا فإن يَكُنْ مِنكُم مِائةٌ صابِرةٌ يَغلِبوا مِائَتَينِ}، قال: فلَمَّا خَفَّفَ اللهُ عنهم مِنَ العِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبرِ بقدرِ ما خُفِّفَ عنهم
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، إنَّكَ لَتَصومُ الدَّهرَ، وتَقومُ اللَّيلَ، وإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت له العَينُ ونَهَكَت، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِنَ الشَّهرِ صَومُ الشَّهرِ كُلِّه، قُلتُ: فإنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ، كان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، وقال: ونَفِهَتِ النَّفسُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: (إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابرونَ يَغلبوا مِائَتَينِ) الآيَتَينِ، قال: إن فرَّ رَجُلٌ مِن ثَلاثةٍ لَم يَفِرَّ، وإن فرَّ مِنِ اثنَينِ فقد فرَّ
دخَلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ دارَهُ فساءَلني وَهوَ يظنُّ أنِّي مِن بَني أمِّ كلثومٍ ابنةِ عُقبةَ فقلتُ : لَهُ إنَّما أَنا لِلكلبيَّةِ ابنةِ الأصبغِ وقد جِئتُكَ لأسألَكَ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليكَ أو قالَ لَكَ قالَ كُنتُ أقولُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأقرأنَّ القُرآنَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ولأصومَنَّ الدَّهرَ فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِّي فجاءَني فدخلَ عليَّ بَيتي فقالَ ألَم يَبلُغني يا عبدَ اللَّهِ أنَّكَ تقولُ لأصومنَّ الدَّهرَ ولأقرأنَّ القرآنَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ قالَ قُلتُ بلَى قلتُ ذاكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ لا تفعَلْ صم من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ فقُلتُ إنِّي أقوَى على أَكْثرَ مِن ذلِكَ قالَ فصُمِ الاثنينِ والخميس قالَ فقلتُ إنِّي أقوى على أَكْثرَ من ذلِكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ فصُم يومًا وأفطِر يومًا فإنَّهُ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ وَهوَ صيامُ داودَ وَكانَ لا يُخلِفُ إذا وعدَ ولا يفرُّ إذا لاقَى واقرأِ القرآنَ في كلِّ شَهْرٍ مرَّةً قالَ فقُلتُ إنِّي لأقوَى على أَكْثرَ من ذلِكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ فاقرأهُ في كلِّ نِصفِ شَهْرٍ مرَّةً قالَ قُلتُ إنِّي أقوَى على أَكْثرَ من ذلِكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ فاقرأهُ في كلِّ سَبعٍ لا تَزيدنَّ على ذلِكَ ثمَّ انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اقرأ القرآن في كل شهر مرةحرض المؤمنين على القتالأقيموا هذين العمودينعينه اليسرى كوكب دريثلاثة أيام من كل شهرقراءة القرآن في سبعلا صام من صام الأبدلا يفر واحد من عشرةعينه اليمنى ممسوحةصوم يوم وإفطار يومالآن خفف الله عنكمصم يوما وأفطر يوماتطلبه الأرض بدينهلا تشركوا به شيئاتطلبه الأرض بدينالأرض تطلبه بدينانقطعت عنقه فماتالأجل مساق النفسلا تزيدن على ذلكعبد الله بن عمرولا يخلف إذا وعدلا يفر إذا لاقىالاثنين والخميسلا تضيعوا سنتهمائة من مائتينمن فر من اثنينمن فر من ثلاثةصوم ثلاثة أيامالعفو لي فديةيغلبوا مائتينخفف الله عنكمالأحنف بن قيسالمسيح الكذابعيسى ابن مريمربيعة بن عباديفر من الموتعشرون صابروندعوها وإياكمالجنة والنارمكة والمدينةيأجوج ومأجوجاللات والعزىمن أحب حسينايفر إذا لاقىنقص من الصبرانقطعت عنقهأثمان دينكمأعدل الصيامبدعة وضلالةقبائل العربأنا من حسينالأرض بدينمثل الثعلبتقطعت عنقهقصرك الموتالأنفال 65الأنفال 66ثلاثة أيامصيام داوودهجمت العيننفهت النفسديني دينييفر الناسرسول اللهنفخ الصورصيام داودصوم الدهرلا تشركوادخل جحرهأعطياتنالا تزيدنأحب اللهابن عباسصوم داودفرض اللهالمدينةالأندادأبو لهبالأسباطالتخفيفالآيتينالثعلبالحصاصالفراراللزامالتلاقلا يفرأبو ذرالكنوزينهاهمالدجاللم يفريضاحكهصابرونيغلبوامائتينسبلتهالجحرالموتالأجل
تخريج حديث يفر من الموت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








