أحاديث عن: يفيض من جلده عرق فإذا بطنه قد ضمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يفيض من جلده عرق فإذا بطنه قد ضمر
إنَّ الرَّجُلَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكْلِ والشُّرْبِ، والجِماعِ والشَّهْوةِ»، فقالَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ: إنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ، تكونُ مِنه الحاجةُ، فقالَ: «يَفيضُ مِن جِلْدِه عَرَقٌ، فإذا بَطْنُه قد ضَمُرَ
إنَّ الرَّجُلَ من أَهلِ الجنَّةِ ليُعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوَةِ . فقالَ رجُلٌ مِنَ اليَهودِ : إنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تَكونُ منهُ الحاجَةُ ، فقالَ : يَفيضُ من جلدِه عرقٌ فإذا بطنُه قد ضَمُرَ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجنَّةِ يُعطى قوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكلِ والشُّربِ والشَّهْوةِ والجِماعِ، فقال رَجُلٌ مِن اليهودِ: فإنَّ الذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تَكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جِلدِه، فإذا بَطنُه قد ضَمُرَ
إنَّ الرجلَ من أهل الجنَّةِ ، لَيُعطَى قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ و الشربِ و الشهوةِ و الجماعِ ، حاجةُ أحدِهم عَرَقٌ يفيض من جلدِه ، فإذا بطنُه قد ضمَر
5
◔ غير محدد📌 إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل من أهل الدنيا في الأكل والشرب والشهوة والجماع
إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُعطَى قوَّةَ مائةِ رَجُلٍ مِن أهلِ الدُّنيا في الأكلِ والشُّرْبِ، والشَّهْوةِ والجِماعِ، حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفِيضُ مِن جِلْدِه، فإذا بَطْنُه قد ضمَرَ
والذي نفْسي بيدِهِ، [إنَّ أحَدَهم] ليُعطَى قُوَّةَ مِئةِ رجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهوةِ والجِماعِ، فقال له اليهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثْلُ المِسْكِ؛ فإذا البَطنُ قد ضَمَرَ
أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون والَّذي نفسي بيدِه الأكلُ والشُّربُ والجماعُ قد يكونُ في حاجةٍ وليس في الجنَّةِ أذًى فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حاجةُ أحدِهم رشحٌ يفيضُ من جلدِه فإذا بطنُه قد طُمِرَ
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه
إنَّ أحدَهم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجماعِ تَكونُ حاجةُ أحدهما رشحًا يفيضُ من جلودِهم كرشحِ المسكِ فيضمرُ بطنُه
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا القاسمِ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ، وليس في الجنَّةِ أذًى قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشْحًا يفيضُ من جلودِهم كرشْحِ المِسكِ فيُضمِرُ بطنَه
قال: كُنتُ في مَجلسٍ فيه رَسولُ اللهِ (إذ أقبَلَ عتيقةُ بنُ الحارِثِ الأنصاريُّ فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، شَهِدتُك يَومَ بَدرٍ وأنتَ تُحَرِّضُ النَّاسَ على الجِهادِ فلَم أستَطِعْ أن أسألَك، وأنا سائِلُك ففَهِّمْني يا رَسولَ اللهِ، قال: سَلْ عَمَّا بَدا لَك يا عتيقةُ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَن تَقَلَّدَ سَيفًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يُقَلِّدُه اللَّهُ وِشاحًا مِن أوشِحةِ الجَنَّةِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَنِ اعتَقَلَ رُمحًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له به عَلَمٌ يُعرَفُ به يَومَ القيامةِ، قال: فما لمَن تَقَلَّدَ قَوسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له رِداءٌ أخضَرُ مِن أرديَةِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ. قال: فمَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ، لَقد سَألَتَ عَن خَيرٍ كَثيرٍ، إنَّ اللَّهَ ليُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه، والمُقَوِّي به، والرَّامي به في سَبيلِ اللهِ، يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ بَلَغَ العَدوَّ أو قَصُرَ، عَدَل له عِتقَ رَقَبةٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن لَبِسَ دِرعًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، قال: فما لمَن تعَضَّد تُرسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له سِترًا مِن حَرِّ شَمسِ الأرض، وقد أُدنِيَت مِنَ النَّاسِ بقَدرِ مِيلٍ، وقد زيدَ في حَرِّها ثَمانيةَ عَشَرَ جُزءًا، ورَهقَ النَّاسَ العَرَقُ على قَدرِ أعمالِهم، فالمُؤمِنُ في ضَحضاحٍ، والكافِرُ مُلجَمٌ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن رَكِبَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ أمانًا لمَن خَلفَه وهَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَنِ ارتَبَطَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ هَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه، وأمانًا لمَن خَلفَه إلَّا تَلَقَّته خَزَنةُ الجَنَّةِ بخَيلٍ خُضرٍ مُسرَجةٍ لَم تُلقحْها الفُحولُ، ولَم تَحمِلْها البُطونُ، ولَم يُرَبَّين بالضُّروعِ، خَلَقَهنَّ اللهُ يَومَ خَلَق الجَنَّةَ، ألوانُها مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، يَأكُلنَ مِن ثِمارِها، ويَشرَبنَ مِن أنهارِها، لا يَبُلنَ ولا يَرُثْنَ، ولا يَعييَن، ولا يَهرَمنَ، يَقُلنَ: يا ابنَ آدَمَ، رَكِبتَ في الدُّنيا فرَسًا تَموتُ، فدونَك ما لا يَموتُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَرى لأحَدٍ مِن أهلِ الجِهادِ في شَيءٍ؟ قال: أجَلْ، ما أعمالُ البرِّ كُلُّها في عَرضِ الجِهادِ إلَّا كتَفلةٍ تَفَلَها عَبدٌ في بَحرٍ لُجِّيٍّ، فماذا زادَت فيه حينَ تَفَلَها؟ وماذا زادَت فيه حينَ حَبَسَها؟ قال: وما خَرَجَ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ غاديًا أو رائِحًا مُهَلِّلًا مُكَبِّرًا حامِدًا ذاكِرًا، إلَّا آبَتِ الشَّمسُ بجَميعِ ذُنوبِه، قال: وما مَرَّ غازٍ ببَطنِ وادٍ حَمِدَ اللَّهَ وسَبَّحَه وكَبَّرَه وهَلَّله إلَّا نادَته أشجارُه بَعضُها بَعضًا، وصَخرُه بَعضُه بَعضًا، ونَباتُه بَعضُه بَعضًا، هذا مُجاهِدٌ في سَبيلِ اللهِ، يَذكُرُ اللَّهَ، فيَمتَلئُ ذلك الوادي حَسَناتٍ، حَتَّى يَفيضَ مِن جانِبَيه. ذَكَرَه في شِفاءِ الصُّدورِ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ ، فأبطأ في ركوعِه في الرَّكعةِ الأولَى حتَّى ظننَّا أنَّه قد سها وغفل ، ثمَّ رفع رأسَه : فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ أوجز في صلاتِه وسلَّم ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه ، ثمَّ جثَا على رُكبتَيْه ، ثمَّ رمَى بطرفِه إلى الصَّفِّ الأوَّلِ يتفقَّدُ أصحابَه ، ثمَّ الصَّفِّ الثَّاني ثمَّ الصَّفِّ الثَّالثِ يتفقَّدُهم رجلًا رجلًا ، ثمَّ قال : ما لي لا أرَى ابنَ عمِّي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فأجابه عليٌّ من آخرِ الصُّفوفِ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ، فقال : ادْنُ منِّي يا عليُّ ، فما زال يتخطَّى أعناقَ المهاجرين والأنصارِ حتَّى دنا منه ، فقال : ما الَّذي خلَّفك عن الصَّفِّ الأوَّلِ ؟ قال : شككتُ أنِّي على طُهرٍ ، فناديتُ : يا حسنُ ، يا حسينُ يا فضَّةُ ! فلم يجبْني أحدٌ ، فإذا بهاتفٍ يهتفُ من ورائي : يا أبا الحسنِ التفِتْ فالتفتُّ ، فإذا أنا بسَطْلٍ من ذهبٍ فيه ماءٌ وعليه منديلٌ ، فأخذتُ المنديلَ ، فوضعتُه على منكبي ، وأومأتُ إلى الماءِ ، فإذا الماءُ يفيضُ على كفِّي ، فتطهَّرتُ ، ولا أدري من وضع السَّطْلَ والمنديلَ ؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه ، وضمَّه إلى صدرِه ، وقبَّل بين عينَيْه ؛ ثمَّ قال : ألا أبشِّرُك ؟ إنَّ السَّطلَ من الجنَّةِ ، والماءَ والمنديلَ من الفردوسِ الأعلَى ، والَّذي هيَّأك للصَّلاةِ جبريلُ ، والَّذي مندَلك ميكائيلُ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما زال إسرافيلُ قابضًا بيدِه على رُكبتي حتَّى لحقتَ معي الصَّلاةَ ، فيلومني أحدٌ على حبِّك ، واللهُ وملائكتُه يحبُّونك من فوقِ السَّماءِ
خرَجْتُ في طلَبِ العِلمِ حتَّى قدِمْتُ الكوفةَ فإذا أنا بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بَيْنَ ظَهْرانَيْ أهلِ الكوفةِ فسأَلْتُ عنه فأُرشِدْتُ إليه فإذا هو في مسجِدِها الأعظَمِ فأتَيْتُه فقُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي جِئْتُ أضرِبُ إليكَ ألتمِسُ منكَ عِلمًا لعلَّ اللهَ أنْ ينفَعَنا به بعدَكَ فقال لي ممَّنِ الرَّجُلُ قُلْتُ رجُلٌ مِن أهلِ البَصرةِ قال ممَّن قُلْتُ مِن هذا الحيِّ مِن بني سَعدٍ فقال لي يا سَعدِيُّ لَأُحدِّثَنَّ فيكم بحديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ألَا أدُلُّكَ على قومٍ كثيرةٍ أموالُهم كثيرةٍ شوكتُهم تُصيبُ منهم مالًا دَبْرًا أو قال كثيرًا قال مَن هم قال هذا الحيُّ مِن بني سَعدٍ مِن أهلِ الرِّمالِ فقال رسولُ اللهِ مَهْ فإنَّ بني سَعدٍ عندَ اللهِ ذو حظٍّ عظيمٍ سَلْ يا سَعديُّ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ قال وكان مُتَّكئًا فاستوى جالسًا فقال يا سَعديُّ سأَلْتَني عمَّا سأَلْتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ فقال نَعَمْ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ للسَّاعةِ أعلامًا وإنَّ للسَّاعةِ أشراطًا ألَا وإنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ الولَدُ غَيْظًا وأنْ يكونَ المطَرُ قَيْظًا وأنْ يفيضَ الأشرافُ فَيْضًا يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُؤتَمنَ الخائنُ وأنْ يُخوَّنَ الأمينُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تَواصَلَ الأطباقُ وأنْ تَقاطَعَ الأرحامُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها وكلَّ سوقٍ فُجَّارُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُحرفَ المحاريبُ وأنْ تُخرَّبَ القلوبُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ المُؤمِنُ في القبيلةِ أذَلَّ مِن النَّقَدِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكتفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها مُلْكَ الصِّبيانِ ومُؤامرةَ النِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُكثَّفَ المساجِدُ وأنْ يعلوَ المنابرُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُعمَرَ خرابُ الدُّنيا ويُخرَّبَ عُمرانُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تظهَرَ المعازفُ والكِبْرُ وشُربُ الخمورِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكثُرَ أولادُ الزِّنا قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وهم مُسلِمونَ قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ والقُرآنُ بَيْنَ ظَهْرانَيْهم قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأنَّى ذلكَ قال يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُطلِّقُ الرَّجُلُ المرأةَ ثمَّ يجحَدُها طلاقَها ثمَّ فيُقيمُ على فَرْجِها فهما زانيانِ ما أقاما
عن عدِّي بنِ حاتمٍ كان يقول ما رجلٌ من العربِ كان أشدَّ كراهةٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سمع به مني أما أنا فكنتُ امرءًا شريفًا وكنتُ نصرانيًّا وكنتُ أسيرُ في قومي بالمِرباعِ وكنتُ في نفسي على دِينٍ وكنتُ ملِكًا في قومي لما كان يصنعُ بي فلما سمعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرهتُه فقلتُ لغلامٍ كان لي عربيٌّ وكان راعيًا لإبلي لا أبا لك أعددُ لي من إبلي أجمالًا ذللا سمانًا فاحتَبِسْها قريبًا مني فإذا سمعتَ بجيشٍ لمحمدٍ قد وطئَ هذه البلادَ فآذِنِّي ففعل ثم أنه أتاني ذاتِ غداةٍ فقال يا عديُّ ما كنتَ صانعًا إذا غشَيتْك خيلُ محمدٍ فاصنَعْه الآن فإني قد رأيتُ راياتٍ فسألتُ عنها فقالوا هذه جيوشُ محمدٍ قال قلتُ فقرِّبْ إليَّ أجمالي فقرَّبها فاحتملتُ بأهلي وولدي ثم قلتُ أَلحقُ بأهل ديني من النصارى بالشامِ فسلكتُ الحُوشِيَّةَ وخلَّفتُ بنتًا لحاتمٍ في الحاضرِ فلما قدمتُ الشامَ أقمتُ بها فتخالفَتْني خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتصيَّبتْ ابنةَ حاتمٍ فيمن أصابت فقدِم بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سبايا من طَيِّءٍ وقد بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هربي إلى الشامِ قال فجُعِلَتِ ابنةُ حاتمٍ في حظيرةٍ ببابِ المسجدِ كانت السبايا تُحبَسُ بها فمرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامت إليه وكانت امرأةً جزلةً فقالت يا رسولَ اللهِ هلك الوالدُ وغاب الوافدُ فامنُنْ عليَّ مَنَّ اللهُ عليك قال ومن وافدُك قالت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه قالت ثم مضى وتركني حتى إذا كان الغدُ مرَّ بي فقلتُ له مثلَ ذلك وقال لي مثلَ ما قال بالأمسِ قالت حتى إذا كان بعد الغدِ مرَّ بي وقد يئِستُ فأشار إليَّ رجلٌ خلفَه أنْ قومي فكَلِّمِيه قالت فقمتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ هلك الوالدُ وغاب الوافدُ فامنُنْ عليَّ منَّ اللهُ عليك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد فعلتُ فلا تعْجَلي بخروجٍ حتى تجدي من قومِك من يكون لك ثقةً حتى يُبَلِّغَك إلى بلادكِ ثم آذِنيني فسألتُ عن الرجلِ الذي أشار إلي أن كلِّميه فقيل لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالت فقمتُ حتى قدِم من بَلى أو قُضاعةَ قالت وإنما أريد أن آتيَ أخي بالشامِ فجئتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ قد قدم رهطٌ من قومي لي فيهم ثقةٌ وبلاغٌ قالت فكساني وحمَلني وأعطاني نفقةً فخرجتُ معهم حتى قدمتُ الشامَ قال عديٌّ فواللهِ إني لقاعدٌ في أهلي فنظرتُ إلى ظعينةٍ تصوب إلى قومِنا قال فقلتُ ابنةُ حاتمٍ قال فإذا هي هي فلما وقفتْ عليَّ استَحَلَّتْ تقولُ القاطعُ الظالمُ احتملتَ بأهلِك وولدِك وتركتَ بقِيَّةَ والدِك عورتِك قال قلتُ أيْ أُخَيَّةَ لا تقولي إلا خيرًا فواللهِ مالي من عذرٍ لقد صنعتُ ما ذكرتِ قال ثم نزلتْ فأقامتْ عندي فقلتُ لها وكانت امرأةً حازمةً ماذا ترين في أمرِ هذا الرجلِ قالت أرى واللهِ أن تلحقَ به سريعًا فإن يكن الرجلُ نبيًّا فللسابقِ إليه فضلُه وإن يكن ملِكًا فلن تزَلْ في عزِّ اليمنِ وأنت أنت قال قلتُ واللهِ إنَ هذا الرأيُ قال فخرجتُ حتى أقدمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فدخلتُ عليه وهو في مسجدِه فسلمتُ عليه فقال من الرجلُ فقلتُ عديُّ بنُ حاتمٍ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وانطلق بي إلى بيتِه فواللهِ إنه لعامدٌ بي إليه إذ لقِيَتْه امرأةٌ ضعيفةٌ كبيرةٌ فاستوقَفَتْه فوقف لها طويلًا تُكلِّمه في حاجتِها قال قلتُ في نفسي واللهِ ما هذا بملِكٍ قال ثم مضى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا دخل بيتَه تناول وسادةً من أدَمٍ مَحشُوَّةٍ لِيفًا فقذفها إليَّ فقال اجلِسْ على هذه قال قلتُ بل أنت فاجلسْ عليها قال بل أنت فجلستُ وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأرضِ قال قلتُ في نفسي واللهِ ما هذا بأمرِ ملَكٍ ثم قال إيه يا عديُّ بنَ حاتمٍ ألم تكُ رَكوسيًّا قال قلتُ بلى قال أو لم تكن تسيرُ في قومِك بالمِرباعِ قال قلتُ بلى قال فإنَّ ذلك لم يكن يَحِلُّ لك في دِينِك قال قلتُ أجَلْ واللهِ قال وعرفتُ أنه نبيٌّ مرسلٌ يعلم ما يجهلُ ثم قال لعلكَ يا عديُّ إنما يمنعك من دخولِ في هذا الدينِ ما ترى من حاجتِهم فواللهِ ليوشِكنَّ المالُ أن يُفيضَ فيهم حتى لا يوجد من يأخذُه ولعلك إنما يمنعُك من دخولٍ فيه ما ترى من كثرةِ عدوِّهم وقلَّةِ عددِهم فواللهِ ليوشِكَنَّ أن تسمعَ بالمرأةِ تخرجُ من القادسيةِ على بعيرِها حتى تزورَ هذا البيتَ لا تخاف ولعلك إنما يمنعك من دخولٍ فيه أنك ترى أن المُلكَ والسلطانَ في غيرِهم وأَيْمُ اللهِ ليوشِكَنَّ أن تسمعَ بالقصورِ البِيض ِمن أرضِ بابلٍ قد فُتِحَتْ عليهم قال فأسلمتُ قال فكان عديٌّ يقول مضتِ اثنتانِ وبقيتِ الثالثةُ واللهِ لتكوننَّ وقد رأيتُ القصورَ البيضَ من أرضِ بابلٍ قد فُتِحَتْ ورأيتُ المرأةَ تخرج من القادسيَّةِ على بعيرِها لا تخافُ حتى تحجَّ هذا البيتَ وأَيْمُ اللهِ لتكوننَّ الثالثةُ لَيفيضُ المالَ حتى لا يوجدَ من يأخذُه
حدَّثَني بَشيرُ بنُ أبي بَشيرٍ، مَولى آلِ الزُّبَيرِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، يَسألُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ الأنصاريَّ أخا بَني سَلِمةَ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، فقال جابِرٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَغرِفُ على رَأْسِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ بِيَدَيه، ثُمَّ يُفيضُ الماءَ على جِلْدِه قال: فقال له الحَسَنُ: إنَّ شَعْرَ رَأْسي كَثيرٌ، وأخْشَى ألَّا تَغسِلَه ثَلاثُ غَرَفاتٍ بِيَدي. فقال له جابِرٌ: رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان أكْثَرَ، وأطيَبَ مِن رَأسِكَ
إنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان إذا اغتَسَلَ منَ الجَنابةِ يُفرِغُ بيَدِه اليُمنى على يَدِه اليُسرى سَبعَ مِرارٍ، ثم يَغسِلُ فَرجَه، فنَسيَ مرَّةً، فسأَلَني: كم أفرَغْتَ؟ فقُلْتُ: لا أَدْري، فقال: لا أُمَّ لكَ، وما يَمنَعُكَ أنْ تَدْري؟ ثم يَتوضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ، ثم يُفيضُ على جِلدِه الماءَ، ثم يقولُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَطَهَّرُ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بجَمعٍ فقُلتُ : هل لي مِن حجٍّ؟ فقالَ: مَن صلَّى هذِهِ الصَّلاةَ معَنا ، ووقفَ هذا الموقِفَ حتَّى يُفيضَ، وأفاضَ قبلَ ذلِكَ من عرَفاتٍ ، ليلًا أو نَهارًا ، فقد تمَّ حَجُّهُ وقَضى تفثَهُ
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجَمعٍ فقلْتُ له : هلْ لي من حجٍّ ؟ فقال : مَن صلَّى هذه الصلاةَ معَنا ووقفَ هذا الموقِفَ حتى يُفيضَ وأفاضَ قبلَ ذلك من عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّهُ وقضى تفَثَهُ
أنه كان يقدمُ الوضوءَ حتى لا يبقى منه إلا غسلَ الرجلينِ ثم يُفيضُ الماءَ على بدنِه ثم يغسلُ رجليه بعد الفراغِ من غسلِ بدنِه ثم يصلّي ولا يحدثُ بعد ذلك وضوء
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجَمعٍ ، فقلتُ : هل لي من حجٍّ ؟ فقال من صلَّى هذه الصَّلاةَ معنا ووقف حتَّى يُفيضَ وأفاض بمثلِ ذلك من عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه وقضَى تفثَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليفيضن المال حتى لا يوجد من يأخذهالوسادة من أدم محشوة ليفاالقصور البيض من أرض بابلالمرأة تخرج من القادسيةيسود كل قبيلة منافقوهاالأكل والشرب والجماعالفار من الله ورسولهرشحا يفيض من جلودهميفيض الماء على جلدهيفيض على جلده الماءالفرس في سبيل اللهالمنديل من الفردوسيتوضأ وضوءه للصلاةيفيض من جلده عرقالغسل من الجنابةجابر بن عبد اللهاغتسل من الجنابةحاجة أحدهم رشحاتفلة في بحر لجيعلي بن أبي طالبالشهوة والجماعالمطعم والمشربالسطل من الجنةصلى هذه الصلاةوقف هذا الموقفتواصل الأطباقتقاطع الأرحاميغرف على رأسهالحسن بن محمدأفاض من عرفاتليلا أو نهاراالأكل والشربقوة مائة رجلالسهم الواحدأعلام الساعةأشراط الساعةيؤتمن الخائنيفيض الأشرافلا يحدث وضوءقوة مئة رجليخون الأمينالوليد غيظاعدي بن حاتمغسل الرجلينضمور البطنبطن قد ضمرحاجتهم عرقأهل الكتابفيضمر بطنهخزنة الجنةأعمال البرصلاة العصرالصف الأولالمطر قيظاثلاث غرفاتيفيض الماءبعد الفراغأهل الجنةضمر البطنالبطن ضمرريح المسكرشح المسكيضمر بطنهلا تشربواسبيل اللهشعر الرأسيغسل فرجهغسل البدنعرق يفيضضمر بطنهعتق رقبةالنصرانيالركوسيةابن عباسلا أم لكقضى تفثهميكائيلإسرافيلالمرباعالجماعالشهوةاليهودالحاجةالجهادحب عليتم حجهالموقفالوضوءالصلاةالجنةالعرقالأكلالشربالمسكجبريلتطهيريتطهرعرفاتحاجةجماع
تخريج حديث يفيض من جلده عرق فإذا بطنه قد ضمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








