أحاديث عن: يقدم رجلا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: يقدم رجلا

يقولُ القبرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ وَيْحَكَ يَا ابنَ آدمَ مَا غرَّك بِي أَلْم تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الفتنةِ وبيتُ الظلمةِ ما غرَّكَ إذْ كنتَ تَمُرُّ بِي فَدَّادًا فَإِنْ كان مُصْلِحًا أجابَ عنه مجيبٌ القبرَ أرأَيْتَ إنْ كان يأمرُ بالمعروفِ وينْهَى عنِ المنكرِ قال فيقولُ القبرُ إني إِذَنْ أعودُ علَيْهِ خَضِرًا ويعودُ جسدُهُ نورًا وتصعَدُ روحُهُ إلى ربِّ العالَمينَ فقال له ابنُ عائِذٍ يا أبا الحجاجِ وما الفَدَّادُ قال الذي يُقَدِّمُ رِجْلًا ويُؤَخِّرُ أُخْرَى كَمِشْيَتِكَ يا ابنَ أَخِي أحيانًا قال وهو يومئذٍ يَلْبَسُ وَيَتَهْيَّأُ
الراويأبو الحجاج الأزدي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم3/48
خلاصة حكم المحدثفيه أبو بكر بن أبي مريم وفيه ضعف لاختلاطه‏‏
يقولُ القبرُ للميِّتِ حين يُوضَعُ فيه: وَيْحَك يا ابنَ آدمَ، ما غَرَّك بي؟! ألمْ تَعلَمْ أنِّي بَيتُ الفِتنةِ وبيتُ الظُّلمةِ، ما غَرَّكَ بي إذ كنْتَ تمُرُّ بي فَدَّادًا؟! فإنْ كان مُصلِحًا أجاب عنه مُجيبُ القبرِ: أرأيتَ إنْ كان يأْمُرُ بالمعروفِ ويَنْهى عن المُنكرِ؟ قال: فيقولُ القبرُ: إنِّي إذنْ أعودُ عليك خَضِرًا، ويَعودُ جسَدُه وتصعَدُ رُوحُه إلى ربِّ العالمينَ. قال له ابنُ عائذٍ: يا أبا الحجَّاجِ وما الفَدَّادُ؟! قال: الَّذي يُقدِّمُ رِجْلًا ويُؤخِّرُ أُخرى، كمِشْيَتِك يا ابنَ أخي أحيانًا. قال: وهو يومئذٍ يلْبَسُ ويَتهيَّأُ
الراويأبو الحجاج الثمالي
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/516
خلاصة حكم المحدثسنده ضعيف
إذا وُضِع الميِّتُ في قبرِه يقولُ له القبرُ ابنَ آدمَ ما غرَّك بي إذ تمُرُّ بي فَدَّادًا أما علمتَ أنِّي بيتُ الظُّلمةِ أما علمتَ أنِّي بيتُ الوَحدةِ أما علمتَ أنِّي بيتُ الوَحشةِ قال فإن كان مُصلِحًا أجاب عنه مُجيبٌ للقبرِ إذًا أعودُ عليه خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا وتصعدُ روحُه إلى ربِّ العالمين قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عائذٍ قلتُ يا أبا الحَجَّاجِ وما الفَدَّادُ قال هو الَّذي يُقدِّمُ رِجلًا ويُؤخِّرُ رِجلًا كمشيَتِك يا بنَ أخي أحيانًا قال وكان عبدُ الرَّحمنِ يلبَسُ يومئذٍ ويتهيَّأُ
الراويأبو الحجاج الثمالي
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم2/770
خلاصة حكم المحدثغريب لا يروى إلا بهذا الإسناد
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا
الراويجندب بن مكيث
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/205
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات فقد صرح ابن إسحاق بالسماع في رواية الطبراني
قال أبو ذَرٍّ: خَرَجنا مِن قَومِنا غِفارٍ-وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرامَ- أنا وأخي أُنَيسٌ وأُمُّنا، فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا على خالٍ لَنا ذي مالٍ وذي هَيئةٍ، فأكرَمَنا خالُنا وأحسَنَ إلينا، فحَسَدَنا قَومُه، فقالوا لَه: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عَن أهلِكَ، خَلَفَكَ إليهم أُنَيسٌ، فجاءَ خالُنا فنَثا عليه ما قيلَ لَه، فقُلتُ: أمَّا ما مَضى مِن مَعروفِكَ فقد كَدَّرتَه، ولا جِماعَ لَنا فيما بَعدُ. قال: فقَرَّبنا صِرمَتَنا، فاحتَمَلنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه وجَعَلَ يَبكي، قال: فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا بحَضرةِ مَكَّةَ، قال: فنافَرَ أُنَيسٌ رَجُلًا عَن صِرمَتِنا، وعَن مِثلِها، فأتَيا الكاهِنَ، فخَيَّرَ أُنَيسًا، فأتانا بصِرمَتِنا ومِثلِها، وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قَبلَ أن ألقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ سِنينَ. قال: فقُلتُ: لمَن؟ قال: للَّهِ. قال: قُلتُ: فأينَ تَوَجَّهُ؟ قال: حَيثُ وجَّهَني اللهُ، قال: وأُصَلِّي عِشاءً حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقيتُ كَأنِّي خِفاءٌ -قال أبو النَّضرِ: قال سُلَيمانُ: كَأنِّي خِفاءٌ، قال: يَعني خِباءً- تَعلوني الشَّمسُ. قال: فقال أُنَيسٌ: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ، فاكفِني حَتَّى آتيَكَ. قال: فانطَلَقَ فراثَ عليَّ، ثُمَّ أتاني، فقُلتُ: ما حَبَسَكَ؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه على دينِكَ. قال: فقُلتُ: ما يَقولُ النَّاسُ لَه؟ قال: يَقولونَ: إنَّه شاعِرٌ وساحِرٌ وكاهِنٌ، وكانَ أُنَيسٌ شاعِرًا، قال: فقال: قد سَمِعتُ قَولَ الكُهَّانِ فما يَقولُ بقَولِهم، وقد وضَعتُ قَولَه على أقراءِ الشِّعرِ فواللهِ ما يَلتئمُ لسانُ أحَدٍ أنَّه شِعرٌ، واللهِ إنَّه لَصادِقٌ، وإنَّهم لَكاذِبونَ. قال: فقُلتُ لَه: هَل أنتَ كافيَّ حَتَّى أنطَلِقَ فأنظُرَ؟ قال: نَعَم، فكُنْ مِن أهلِ مَكَّةَ على حَذَرٍ؛ فإنَّهم قد شَنِفوا لَه، وتَجَهَّموا لَه. وقال عَفَّانُ: شَئِفوا لَه، وقال بَهزٌ: سَبَقوا لَه، وقال أبو النَّضرِ: شَفَوا لَه، قال: فانطَلَقتُ حَتَّى قدِمتُ مَكَّةَ، فتَضَعَّفتُ رَجُلًا منهم، فقُلتُ: أينَ هذا الرَّجُلُ الذي تَدعونَه الصَّابِئَ؟ قال: فأشارَ إليَّ، قال: الصَّابِئُ، قال: فمالَ أهلُ الوادي عليَّ بكُلِّ مَدَرةٍ وعَظمٍ حَتَّى خَرَرتُ مَغشيًّا عليَّ، فارتَفَعتُ حينَ ارتَفَعتُ كَأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ، فأتَيتُ زَمزَمَ فشَرِبتُ مِن مائِها، وغَسَلتُ عَنِّي الدَّمَ، فدَخَلتُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها، فلَبِثتُ به ابنَ أخي ثَلاثينَ مِن بَينِ يَومٍ ولَيلةٍ، وما لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: فبَينا أهلُ مَكَّةَ في لَيلةٍ قَمراءَ إضحيان، وقال عَفَّانُ: إصْحِيان، وقال بَهزٌ: إِضْحِيانٍ، وكَذلك قال أبو النَّضرِ، فضَرَبَ اللهُ على أصمِخةِ أهلِ مَكَّةَ فما يَطوفُ بالبَيتِ غَيرُ امرَأتَينِ، فأتَتا عليَّ وهما تَدعوانِ إسافًا ونائِلًا، قال: فقُلتُ: أنكِحوا أحَدَهما الآخَرَ، فما ثَناهما ذلك، قال: فأتَتا عليَّ، فقُلتُ: وهَنٌ مِثلُ الخَشَبةِ، غَيرَ أنِّي لم أَكْنِ، قال: فانطَلَقَتا تولوِلانِ، وتَقولانِ: لَو كان هاهنا أحَدٌ مِن أنفارِنا! قال: فاستَقبَلَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهما هابِطانِ مِنَ الجَبَلِ، فقال: ما لَكُما؟ فقالتا: الصَّابِئُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها. قالا: ما قال لَكُما؟ قالتا: قال لَنا كَلِمةً تَملَأُ الفَمَ. قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبُه حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى، قال: فأتَيتُه، فكُنتُ أوَّلَ مَن حَيَّاه بتَحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: عليكَ ورَحمةُ اللهِ، مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن غِفارٍ. قال: فأهوى بيَدِه فوضَعَها على جَبهَتِه، قال: فقُلتُ في نَفسي: كَرِهَ أنِّي انتَهَيتُ إلى غِفارٍ. قال: فأرَدتُ أن آخُذَ بيَدِه، فقَذَفَني صاحِبُه، وكانَ أعلَمَ به مِنِّي، قال: مَتى كُنتَ هاهنا؟ قال: كُنتُ هاهنا مُنذُ ثَلاثينَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ. قال: فمَن كان يُطعِمُكَ؟ قُلتُ: ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ. قال: فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُبارَكةٌ، وإنَّها طَعامُ طُعمٍ. قال أبو بَكرٍ: ائذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ في طَعامِه اللَّيلةَ. قال: ففَعَلَ، قال: فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانطَلَقَ أبو بَكرٍ، وانطَلَقتُ مَعَهما، حَتَّى فتَحَ أبو بَكرٍ بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لَنا مِن زَبيبِ الطَّائِفِ، قال: فكانَ ذلك أوَّلَ طَعامٍ أكَلتُه بها، فلَبِثتُ ما لَبِثتُ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد وُجِّهتُ إلى أرضٍ ذاتِ نَخلٍ، ولا أحسَبُها إلَّا يَثرِبَ، فهَل أنتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم؟ قال: فانطَلَقتُ حَتَّى أتَيتُ أخي أُنَيسًا، قال: فقال لي: ما صَنَعتَ؟ قال: قُلتُ: إنِّي صَنَعتُ أنِّي أسلَمتُ وصَدَّقتُ. قال: قال: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكَ؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ. ثُمَّ أتَينا أُمَّنا، فقالت: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكُما؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فتَحَمَّلنا حَتَّى أتَينا قَومَنا غِفارًا، فأسلَمَ بَعضُهم قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقال، يَعني يَزيدَ ببَغدادَ: وقال بَعضُهم: إذا قدِمَ، وقال بَهزٌ: إخوانُنا، نُسلِمُ، وكَذا قال أبو النَّضرِ، وكانَ يَؤُمُّهم خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ، وكانَ سَيِّدَهم يَومَئِذٍ، وقال بَقيَّتُهم: إذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فأسلَمَ بَقيَّتُهم، قال: وجاءَت أسلَمُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إخوانُنا، نُسلِمُ على الذي أسلَموا عليه، فأسلَموا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وقال بَهزٌ: وكانَ يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ، وقال أبو النَّضرِ: إيماء
الراويأبو ذر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21525
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
نَحوُه [قال أبو ذَرٍّ: خَرَجنا مِن قَومِنا غِفارٍ-وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرامَ- أنا وأخي أُنَيسٌ وأُمُّنا، فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا على خالٍ لَنا ذي مالٍ وذي هَيئةٍ، فأكرَمَنا خالُنا وأحسَنَ إلينا، فحَسَدَنا قَومُه، فقالوا لَه: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عَن أهلِكَ، خَلَفَكَ إليهم أُنَيسٌ، فجاءَ خالُنا فنَثا عليه ما قيلَ لَه، فقُلتُ: أمَّا ما مَضى مِن مَعروفِكَ فقد كَدَّرتَه، ولا جِماعَ لَنا فيما بَعدُ. قال: فقَرَّبنا صِرمَتَنا، فاحتَمَلنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه وجَعَلَ يَبكي، قال: فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا بحَضرةِ مَكَّةَ، قال: فنافَرَ أُنَيسٌ رَجُلًا عَن صِرمَتِنا، وعَن مِثلِها، فأتَيا الكاهِنَ، فخَيَّرَ أُنَيسًا، فأتانا بصِرمَتِنا ومِثلِها، وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قَبلَ أن ألقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ سِنينَ. قال: فقُلتُ: لمَن؟ قال: للَّهِ. قال: قُلتُ: فأينَ تَوَجَّهُ؟ قال: حَيثُ وجَّهَني اللهُ، قال: وأُصَلِّي عِشاءً حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقيتُ كَأنِّي خِفاءٌ -قال أبو النَّضرِ: قال سُلَيمانُ: كَأنِّي خِفاءٌ، قال: يَعني خِباءً- تَعلوني الشَّمسُ. قال: فقال أُنَيسٌ: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ، فاكفِني حَتَّى آتيَكَ. قال: فانطَلَقَ فراثَ عليَّ، ثُمَّ أتاني، فقُلتُ: ما حَبَسَكَ؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه على دينِكَ. قال: فقُلتُ: ما يَقولُ النَّاسُ لَه؟ قال: يَقولونَ: إنَّه شاعِرٌ وساحِرٌ وكاهِنٌ، وكانَ أُنَيسٌ شاعِرًا، قال: فقال: قد سَمِعتُ قَولَ الكُهَّانِ فما يَقولُ بقَولِهم، وقد وضَعتُ قَولَه على أقراءِ الشِّعرِ فواللهِ ما يَلتئمُ لسانُ أحَدٍ أنَّه شِعرٌ، واللهِ إنَّه لَصادِقٌ، وإنَّهم لَكاذِبونَ. قال: فقُلتُ لَه: هَل أنتَ كافيَّ حَتَّى أنطَلِقَ فأنظُرَ؟ قال: نَعَم، فكُنْ مِن أهلِ مَكَّةَ على حَذَرٍ؛ فإنَّهم قد شَنِفوا لَه، وتَجَهَّموا لَه. وقال عَفَّانُ: شَئِفوا لَه، وقال بَهزٌ: سَبَقوا لَه، وقال أبو النَّضرِ: شَفَوا لَه، قال: فانطَلَقتُ حَتَّى قدِمتُ مَكَّةَ، فتَضَعَّفتُ رَجُلًا منهم، فقُلتُ: أينَ هذا الرَّجُلُ الذي تَدعونَه الصَّابِئَ؟ قال: فأشارَ إليَّ، قال: الصَّابِئُ، قال: فمالَ أهلُ الوادي عليَّ بكُلِّ مَدَرةٍ وعَظمٍ حَتَّى خَرَرتُ مَغشيًّا عليَّ، فارتَفَعتُ حينَ ارتَفَعتُ كَأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ، فأتَيتُ زَمزَمَ فشَرِبتُ مِن مائِها، وغَسَلتُ عَنِّي الدَّمَ، فدَخَلتُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها، فلَبِثتُ به ابنَ أخي ثَلاثينَ مِن بَينِ يَومٍ ولَيلةٍ، وما لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: فبَينا أهلُ مَكَّةَ في لَيلةٍ قَمراءَ إضحيان، وقال عَفَّانُ: إصْحِيان، وقال بَهزٌ: إِضْحِيانٍ، وكَذلك قال أبو النَّضرِ، فضَرَبَ اللهُ على أصمِخةِ أهلِ مَكَّةَ فما يَطوفُ بالبَيتِ غَيرُ امرَأتَينِ، فأتَتا عليَّ وهما تَدعوانِ إسافًا ونائِلًا، قال: فقُلتُ: أنكِحوا أحَدَهما الآخَرَ، فما ثَناهما ذلك، قال: فأتَتا عليَّ، فقُلتُ: وهَنٌ مِثلُ الخَشَبةِ، غَيرَ أنِّي لم أَكْنِ، قال: فانطَلَقَتا تولوِلانِ، وتَقولانِ: لَو كان هاهنا أحَدٌ مِن أنفارِنا! قال: فاستَقبَلَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهما هابِطانِ مِنَ الجَبَلِ، فقال: ما لَكُما؟ فقالتا: الصَّابِئُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها. قالا: ما قال لَكُما؟ قالتا: قال لَنا كَلِمةً تَملَأُ الفَمَ. قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبُه حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى، قال: فأتَيتُه، فكُنتُ أوَّلَ مَن حَيَّاه بتَحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: عليكَ ورَحمةُ اللهِ، مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن غِفارٍ. قال: فأهوى بيَدِه فوضَعَها على جَبهَتِه، قال: فقُلتُ في نَفسي: كَرِهَ أنِّي انتَهَيتُ إلى غِفارٍ. قال: فأرَدتُ أن آخُذَ بيَدِه، فقَذَفَني صاحِبُه، وكانَ أعلَمَ به مِنِّي، قال: مَتى كُنتَ هاهنا؟ قال: كُنتُ هاهنا مُنذُ ثَلاثينَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ. قال: فمَن كان يُطعِمُكَ؟ قُلتُ: ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ. قال: فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُبارَكةٌ، وإنَّها طَعامُ طُعمٍ. قال أبو بَكرٍ: ائذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ في طَعامِه اللَّيلةَ. قال: ففَعَلَ، قال: فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانطَلَقَ أبو بَكرٍ، وانطَلَقتُ مَعَهما، حَتَّى فتَحَ أبو بَكرٍ بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لَنا مِن زَبيبِ الطَّائِفِ، قال: فكانَ ذلك أوَّلَ طَعامٍ أكَلتُه بها، فلَبِثتُ ما لَبِثتُ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد وُجِّهتُ إلى أرضٍ ذاتِ نَخلٍ، ولا أحسَبُها إلَّا يَثرِبَ، فهَل أنتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم؟ قال: فانطَلَقتُ حَتَّى أتَيتُ أخي أُنَيسًا، قال: فقال لي: ما صَنَعتَ؟ قال: قُلتُ: إنِّي صَنَعتُ أنِّي أسلَمتُ وصَدَّقتُ. قال: قال: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكَ؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ. ثُمَّ أتَينا أُمَّنا، فقالت: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكُما؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فتَحَمَّلنا حَتَّى أتَينا قَومَنا غِفارًا، فأسلَمَ بَعضُهم قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقال، يَعني يَزيدَ ببَغدادَ: وقال بَعضُهم: إذا قدِمَ، وقال بَهزٌ: إخوانُنا، نُسلِمُ، وكَذا قال أبو النَّضرِ، وكانَ يَؤُمُّهم خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ، وكانَ سَيِّدَهم يَومَئِذٍ، وقال بَقيَّتُهم: إذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فأسلَمَ بَقيَّتُهم، قال: وجاءَت أسلَمُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إخوانُنا، نُسلِمُ على الذي أسلَموا عليه، فأسلَموا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وقال بَهزٌ: وكانَ يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ، وقال أبو النَّضرِ: إيماء]
الراويأبو ذر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21526
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
الراويكعب بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/45
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ذكر رجلًا من بني إسرائيلَ سألَ بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفَه ألفَ دينارٍ. قال: ائتني بالشُّهداءِ أشهدْهم فقال: كفى باللهِ شهيدًا قال: فأتني بالكفيلِ قال: كفى باللهِ كفيلًا قال: صدقتَ فدفعها إليه إلى أجلٍ مُسمَّى فخرج في البحرِ فقضى حاجتَه ثمَّ التمس مركبًا يركبُه يقدمُ عليه للأجلِ الذي أجلَهُ فلم يجدْ مركبًا فأخذ خشبةً فنقرَها فأدخل فيها ألفَ دينارٍ وصحيفةً منه إلى صاحبِها، ثم زجج موضعَها، ثم أتى بها البحرَ فقال: اللهمَّ إنَّك تعلمُ أني تسلَّفتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسألني كفيلًا فقلتُ: كفى باللهِ كفيلًا فرضِيَ بكَ، وسألني شهيدًا فقلتُ: كفى باللهِ شهيدًا فرضِيَ بِكَ، وإني جهدتُ أنْ أجدَ مركبًا أبعثُ إليه الذي له فلم أقدرْ، وإني استودعتُكَها، فرمى بها في البحرِ حتى وَلجتْ فيه، ثم انصرف وهو في ذلك يلتمسُ مركبًا يخرجُ إلى بلدِه، فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعلَّ مركبًا قد جاء بمالِه فإذا الخشبةُ التي فيها المالُ، فأخذها لأهلِه حطبًا، فلما نشرَها وجد المالَ والصحيفةَ ثم قدم الذي كان أسلفَه وأتى بالألفِ دينارٍ، فقال: واللهِ ما زلتُ جاهدًا في طلبِ مركبٍ لآتيك بمالِك فما وجدتُ مركبًا قبل الذي جئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدى عنكَ الذي بعثتَه في الخشبةِ فانصرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
الراويأبو هريرة
المحدثالدمياطي
الصفحة أو الرقم126
خلاصة حكم المحدثرواه البخاري معلقا مجزوماً، ومجزوماته صحيحه [وورد مسندا]
ذَكَرَ أنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ سَأل بعضَ بني إسرائيلَ أن يُسْلِفَهُ ألفَ دينارٍ، فقال : ائتِني بالشُّهداءِ أُشهِدُهم، فقال : كفَى باللهِ شهيدًا . قال : فأتِني بالكفيلِ . قال : كفَى باللهِ كفيلًا . قال : صدَقتَ فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسَمًّى . فخرَج الرجلَُ في البحرِ فقضَى حاجتَه ثم التمَس مَركَبًا يركَبُها يَقدُمُ عليه للأجلِ الذي أجَّلَه فلم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذ خشبةً فنَقَرها فأَدخَل فيها ألفَ دينارٍ وصَحيفَةً منه إلى صاحبِه، ثم زَجَّج مَوضِعَها ثم أتَى بها إلى البحرِ فقال : اللهم إنك تَعلَمُ أني تَسَلَّفْتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسأَلني كفيلًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ كفيلًا فرَضِيَ بذلك، وسأَلني شهيدًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ شهيدًا فرَضِيَ بذلك، وإني جَهِدتُ أن أجِد مَركَبًا أبعَثُ إليه الذي له فلم أَقدِرُ . وإني استَودَعتُكَها، فرَمَى بها في البحرِ حتى ولَجَتْ فيه ثم انصَرَف، وهو في ذلك يَلتَمِسُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بلدِه، فخرَج الرجلُ الذي كان أَسلَفَه ينظُرُ لعلَ مَركَبًا قد جاء بمالِه فإذا بالخشبةِ التي فيها المالُ فأخَذها لأهلِه حَطَبًا، فلمَّا نشَرها وجَد المالَ والصحيفةَ، ثم قَدِمَ الذي كان أسلَفَه فأتى بالألفِ دينارٍ وقال : واللهِ ما زِلتُ جاهدًا في طلبِ مَركَبٍ لآتِيَك بمالِك فما وَجَدتُ مَركَبًا قبلَ الذي أتَيتُ فيه، قال : هل كنتَُ بَعثْتَ إليَّ شيئًا ؟ قال : أُخبِرُك أني لم أجِدْ مَركَبًا قبلَ الذي جِئتَ به . قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنْك الذي بَعثْتَ في الخشبةِ، فانصَرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
الراويأبو هريرة
المحدثابن العربي
الصفحة أو الرقم1/346
خلاصة حكم المحدثثابت صحيح
10 ✔ صحيح📌 كفى بالله شهيدًا
إنَّ رجلًا مِن بَني إسرائيلَ سألَ بعضَ بَني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ ، فقال : ائْتِني بالشُّهَداءِ أُشهِدهُم ، فقال : كفَى باللهِ شهيدًا ، قال : فائْتِني بالكَفيلِ ، قال : كفَى باللهِ وكيلًا ، قال : صدَقتَ ، فَدَفَعها إليه إلى أجلٍ مُسمَّى ، فخرجَ في البَحرِ فقضى حاجَتَه ، ثمَّ الْتَمسَ مَركبًا يَركبُها يُقدِمُ عليهِ ، للأجَلِ الَّذي أجَّلَه ، فلمْ يجدْ مَركبًا فأخذَ خَشبةً فنقَرَها فأدخلَ فيها ألفَ دينارٍ ، وصَحيفةً منه إلى صاحِبِه ، ثمَّ زَجَّ مَوضِعَها ، ثمَّ أتى بها إلى البحرِ ، فقال : اللَّهمَّ إنَّك تَعلمُ أنِّي تَسلَّفْتُ فلانًا ألفَ دينارٍ ، فسألَني كفيلًا ، فقلتُ : كفى باللهِ وكيلًا ، فرضِيَ بكَ ، وسألني شهيدًا ، فقلتُ : كفَى باللهِ شهيدًا ، فرَضِيَ بكَ ، وإنِّي جَهدْتُ أن أجِدَ مَركبًا أبعثُ إليه الَّذي لهُ فلمْ أجدْ ، وإنِّي أسْتودِعُكَها ، فرمَى بها إلى البحرِ ، حتَّى ولجتْ فيهِ ، ثمَّ انصرفَ ، وهوَ في ذلكَ يلتمِسُ مَركبًا يخرجُ إلى بلَدِه ، فخرجَ الرَّجلُ الَّذي كانَ أسلَفَه ، ينظرُ لعلَّ مَركبًا قد جاءَ بمالِه ، فإذا بالخشبَةِ الَّتي فيها المالُ ، فأخذَها لأهلِه حطبًا ، فلمَّا نشرَها وجدَ المالَ والصَّحيفةَ ، ثمَّ قَدِمَ الَّذي كانَ أسلَفَه ، فأتى بالألفِ دينارٍ ، وقال : واللهِ مازِلْتُ جاهِدًا في طلبِ مَركبٍ لآتيَكَ بمالِكَ ، فما وجدْتُ مَركبًا قبلَ الَّذي أتيتُ فيهِ ، قال : هلْ كنتَ بعثتَ إليَّ شيئًا ؟ قال : أُخبِرُكَ أنِّي لَم أجدْ مَركبًا قبلَ الَّذي جِئتُ فيهِ ، قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنكَ الَّذي بعثتَ في الخشبَةِ ، فانْصَرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2081
خلاصة حكم المحدثصحيح
11 ✔ صحيح📌 إنه سُرَّقٌ
لَقيتُ رَجُلًا بالإسكَندَريَّةِ، يُقالُ له: سُرَّقٌ، فقُلتُ له: ما هذا الاسمُ؟ قال: سمَّانيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلتُ المَدينةَ فأخبَرتُهم أنَّه يَقدَمُ لي مالٌ فبايَعوني، فاستَهلَكتُ أموالَهم، فأَتَوْا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه سُرَّقٌ، فبايَعَني بأربعَةِ أبْعِرةٍ، فقال له غُرَماؤُه: ما تَصنَعُ به؟ قال: أُعتِقُه، قالوا: ما نحنُ بأزهَدَ في الآخِرةِ منكَ فأعْتَقوني
الراويزيد بن أسلم
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1875
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير صحابيه سُرَّق فقد أخرج له ابن ماجة لا غير
12 ✔ صحيح📌 أنت سرَّقٌ
عَن زيدِ بنِ أسلمَ، قالَ: لَقيتُ رجلًا بالأسكَندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقٌ فقلتُ: له ما هذا الاسمُ ؟ قالَ: سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمْتُ المدينةَ فأخبرتُهُم أنَّهُ يقدُمُ لي مالٌ فبايعوني فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ سرَّقٌ فباعَني بأربَعةِ أبعرةٍ . فقالَ لَهُ غرماؤُهُ: ما تصنَعُ بِهِ ؟ قالَ: أعتقُهُ قالوا: ما نَحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني
الراويسرق
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم14/504
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، قال: ائتِني بشُهَداءَ أشهِدُهم، قال: كَفى باللهِ شَهيدًا، قال: ائتِني بكَفيلٍ، قال: كَفى باللهِ كَفيلًا، قال: صَدَقتَ، فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فخَرَجَ في البَحرِ فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ التَمَسَ مَركَبًا يَقدَمُ عليه للأجَلِ الذي أجَّلَه، فلَم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، وصَحيفةً مَعَها إلى صاحِبِها، ثُمَّ زَجَّجَ مَوضِعَها، ثُمَّ أتى بها البَحرَ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ إنَّكَ قد عَلِمتَ أنِّي استَسلَفتُ فُلانًا ألفَ دينارٍ، فسَألَني كَفيلًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ كَفيلًا، فرَضيَ بكَ، وسَألَني شَهيدًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ شَهيدًا، فرَضيَ بكَ، وإنِّي قد جَهَدتُ أن أجِدَ مَركَبًا أبعَثُ إليه بالذي أعطاني، فلَم أجِدْ مَركَبًا، وإنِّي استَودَعتُكَها، فرَمى بها في البَحرِ حَتَّى ولَجَت فيه، ثُمَّ انصَرَفَ، وهو في ذلك يَطلُبُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بَلَدِه، فخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كانَ أسلَفَه يَنظُرُ لَعَلَّ مَركَبًا يَجيئُه بمالِه، فإذا بالخَشَبةِ التي فيها المالُ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا، فلَمَّا كَسَرَها وجَدَ المالَ والصَّحيفةَ، ثُمَّ قدِمَ الرَّجُلُ الذي كانَ تَسَلَّفَ منه، فأتاه بألفِ دينارٍ، وقال: واللهِ ما زِلتُ جاهِدًا في طَلَبِ مَركَبٍ لآتيَكَ بمالِكَ، فما وجَدتُ مَركَبًا قَبلَ الذي أتَيتُ فيه، قال: هَل كُنتَ بَعَثتَ إليَّ بشَيءٍ؟ قال: ألَم أُخبِرْكَ أنِّي لَم أجِدْ مَركَبًا قَبلَ هذا الذي جِئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدَّى عَنكَ الذي بَعَثتَ به في الخَشَبةِ، فانصَرِفْ بألفِكَ راشِدًا
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم8587
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أنْ يُسَلِّفَه ألْفَ دينارٍ، قال: ائْتِني بشُهَداءَ أُشْهِدُهم. قال: كَفى باللهِ شَهيدًا. قال: ائْتِني بكَفيلٍ. قال: كَفى باللهِ كَفيلًا. قال: صَدَقتَ. فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسمًّى، فخرَجَ في البَحرِ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم التَمَسَ مَركَبًا يَقدَمُ عليه لِلأجَلِ الذي كان أجَّلَه، فلم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً، فنَقَرَها، وأدخَلَ فيها ألْفَ دينارٍ وصَحيفةً معها إلى صاحِبِها، ثم زجَّجَ مَوضِعَها، ثم أتى بها البَحرَ، ثم قال: اللَّهمَّ إنَّكَ قد علِمتَ أنِّي استَلَفتُ مِن فُلانٍ ألْفَ دينارٍ، فسألَني كَفيلًا، قُلتُ: كَفى باللهِ كَفيلًا. فرَضيَ بكَ، وسألَني شَهيدًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ شَهيدًا. فرَضيَ بكَ، وإنِّي قد جَهِدتُ أْن أجِدَ مَركَبًا أبعَثُ إليه بالذي له، فلم أجِدْ مَركَبًا، وإنِّي استَودَعتُكها. فرَمى بها في البَحرِ حتى ولَجَتْ فيه، ثم انصَرَفَ يَنظُرُ وهو في ذلك يَطلُبُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بَلَدِه، فخرَجَ الرَّجُلُ الذي كان أسلَفَه يَنظُرُ لَعلَّ مَركَبًا يَجيءُ بمالِهِ، فإذا بالخَشَبةِ التي فيها المالُ، فأخَذَها لِأهلِه حَطَبًا، فلمَّا كَسَرَها وجَدَ المالَ والصَّحيفةَ، ثم قَدِمَ الرَّجُلُ الذي كان تَسلَّفَ منه، فأتاه بألْفِ دينارٍ، وقال: واللهِ ما زلتُ جاهِدًا في طَلَبِ مَركَبٍ لِآتيكَ بمالِكَ، فما وَجَدتُ مَركَبًا قَبلَ الذي أتَيتُ فيه. قال: هل كُنتَ بعَثتَ إليَّ بشَيءٍ؟ قال: ألم أُخبِرْكَ أنِّي لم أجِدْ مَركَبًا قَبلَ هذا الذي جِئتُ فيه؟ قال: فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنكَ الذي بعَثتَ به في الخَشَبةِ، فانصَرِفْ بألْفِكَ راشِدًا
الراويأبو هريرة
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم16/241
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ كان يجلِسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ ولا يؤذيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقيَّةُ قُرَيشٍ إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي مُعَيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشَّامِ، وكان لا يَقدَمُ من سَفَرٍ إلَّا صَنَع طعامًا، فدعا أهلَ مكَّةَ كُلَّهم، فصنع طعامًا ثُمَّ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِه، فقال: ما أنا بالذي آكُلُ من طعامِك حتَّى تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ. فقال: اطعَمْ يا ابنَ أخي. فقال: ما أنا بالذي أفعَلُ حتَّى تقولَ، فشَهِد بذلك وطَعِم من طعامِه. وقَدِم خليلُه من الشَّامِ ليلًا، فقال لامرأتِه: ما فعل محمَّدٌ ممَّا كان عليه؟ فقالت: أشدُّ ما كان أمرًا. فقال: ما فَعَل خليلي أبو مُعَيطٍ؟ فقالت: صَبَأَ. فبات بليلةِ سُوءٍ، فلمَّا أصبح أتاه أبو مُعَيطٍ فحيَّاه فلم يَرُدَّ عليه التحيَّةَ، فقال: ما لك لا ترُدُّ علَيَّ تحيَّتي؟ فقال: كيف أردُّ عليك تحيَّتَك وقد صَبَأتَ؟ قال: أوقَد فَعَلَتها قريشٌ؟ لا واللهِ ما صَبَأتُ، ولكِنْ دَخَل عليَّ رجُلٌ فأبى أن يأكُلَ من طعامي إلَّا أن أشهَدَ له. فاستحييتُ أن يخرُجَ من بيتي قَبلَ أن يَطعَمَ، فشَهِدتُ له، قال: ما أنا بالذي أرضى عنك حتَّى تأتيَه فتَبزُقَ في وَجهِه. وفي روايةٍ: فقال: ما يُبرِئُ صُدورَهم إن أنا فَعَلتُ؟ قال: تأتيه في مجلِسِه فتَبزُقُ في وجهِه وتَشتمُه بأخبَثِ ما تعلَمُ من الشَّتمِ. ففعل فلم يَزِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مَسَح وَجهَه من البُزاقِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم2/468
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن كان سَلَفَ، أو قَبلَكُم، آتاه اللهُ مالًا وولَدًا -يَعني أعطاه- قال: فلَمَّا حُضِرَ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا -فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ- وإن يَقدَمْ على اللهِ يُعَذِّبْه، فانظُروا فإذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فَحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسهَكوني- ثُمَّ إذا كان ريحٌ عاصِفٌ فأذْروني فيها، فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك -ورَبِّي- ففَعَلوا، فقال اللهُ: كُنْ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ، ثُمَّ قال: أي عَبدي، ما حَمَلَك على ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- فما تَلافاه أن رَحِمَه اللهُ، فحَدَّثتُ أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ سَلمانَ، غيرَ أنَّه زادَ: فأذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6481
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
17 ◑ حسن📌 ليس لنبي أن يومض
أمَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتْحِ مكَّةَ النَّاسَ إلَّا أربعةً مِن النَّاسِ عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ ومِقْيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ وأُمَّ سارةَ امرأةً فأمَّا عبدُ العُزَّى فإنَّه قُتِل وهو آخِذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذَر رجُلٌ مِن الأنصارِ أنْ يقتُلَ عبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ إذا رآه وكان أخا عُثْمانَ بنِ عفَّانَ مِن الرَّضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستشفِعُ به فلمَّا بصُر به الأنصاريُّ اشتَمَل على السَّيفِ ثمَّ خرَج في طلَبِه فوجَده في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهاب قَتْلَه فجعَل يتردَّدُ ويكرَهُ أنْ يُقدِمَ عليه لأنَّه في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبسَط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فبايَعه ثمَّ قال للأنصاريِّ قد انتظَرْتُكَ أنْ تُوفِيَ بنَذْرِكَ قال يا رسولَ اللهِ هِبْتُكَ أفلَا أَوْمَضْتَ إليَّ قال إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ وأمَّا مِقْيَسٌ فإنَّه كان له أخٌ قُتِل خطَأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني فِهْرٍ ليأخُذَ له مِن الأنصارِ العَقْلَ فلمَّا جمَع له العَقْلَ ورجَع نام الفِهْريُّ فوثَب مِقْيَسٌ فأخَذ حجَرًا فجلَد به رأسَه فقتَله ثمَّ أقبَل وهو يقولُ ... شَفى النَّفْسَ مَن قد باتَ بالقاعِ مُسنَدًا ... يُضرِّجُ ثوبَيْهِ دِماءُ الأخادِعِ ... ... وكانت هُمومُ النَّفْسِ مِن قَبْلِ قَتْلِه ... تُهيِّجُ فتُنسِيني وِطاءَ المضَاجِعِ ... ... حلَلْتُ به ثَأْري وأدرَكْتُ ثَوْرَتِي ... وكُنْتُ إلى الأوثَانِ أوَّلَ راجِعِ وأمَّا أُمُّ سارةَ فإنَّها كانت مولاةً لقُرَيشٍ فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثمَّ أتاها رجُلٌ فدفَع إليها كتابًا لأهلِ مكَّةَ يتقرَّبُ به إليهم لِيُحفَظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبَر جِبْريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاكَ فبعَث في أثَرِها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وعلِيَّ بنَ أبي طالبٍ فلحِقاها ففتَّشاها فلَمْ يقدِرا على شيءٍ منها فأقبَلا راجعَيْنِ فقال أحَدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبْنا ولا كُذِبْنا ارجِعْ بنا إليها فرجَعا إليها فسلَّا سيفَهما فقالا واللهِ لَنُذيقَنَّكَ الموتَ أو لَتدفَعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكَرَتْ ثمَّ قالت أدفَعُه إليكما على ألَّا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلاه منها فحلَّتْ عِقالَ رأسِها فأخرَجَتْ كتابًا مِن قُرونِها فدفَعَتْه إليهما فرجَعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَعاه إليه فبعَث إلى الرَّجُلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُكَ يا رسولَ اللهِ ليس مِن أحَدٍ معكَ إلَّا وله بمكَّةَ مَن يحفَظُه في عيالِه غيري فكتَبْتُ هذا الكتابَ ليكونوا لي في عيالي فأنزَل اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1] إلى آخِرِ الآياتِ
الراويأنس بن مالك
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/342
خلاصة حكم المحدثلم يرو أول هذا الحديث قصة مقيس وابن خطل وعبد الله بن سعد عن قتادة عن أنس إلا الحكم بن عبد الملك تفرد به الحسن بن بشر
أنه قدم [ أي جهجاه الغفاري ] في نفر من قومه يريدون الإسلام فحضروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرب فلما سلم قال يأخذ كل رجل بيد جليسه فلم يبق في المسجدِ غير رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيري وكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى منزله فحلب لي عنزا فأتيت عليها حتى حلب سبع أعنز فأتيت عليها ثم بصنيع برمة فأتيت عليها وقالتْ أم أيمن أجاع الله من أجاع رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الليلة قال مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على الله فأصبحوا فغدوا فاجتمع هو وأصحابه فجعل الرجل يخبر بما أتى عليه فقال جهجاه حلب لي سبع أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرب فقال ليأخذ كل رجل بيد جليسه فلم يبق في المسجدِ غير رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيري وكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى منزله فحلب لي عنزا فرويت وشبعت فقالتْ أم أيمن يا رسول أليس هذا ضيفنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه أكل في معي مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك في معي كافر الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد
الراويجهجاه الغفاري
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم6/19
خلاصة حكم المحدثلا يصح
أنه قدِم في نفرٍ من قومِه يريدون الإسلامَ فحضروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المغربَ فلما سلَّمَ قال يأخذْ كلُّ واحدٍ بيدِ جليسِه ولم يبقَ في المسجدِ غيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغيري وكنتُ رجلًا عظيمًا طويلًا لا يَقدُمُ عليَّ أحدٌ فذهب بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى منزلِه فحلب لي عنزًا فأتيتُ عليها حتى حلَب سبعَ أعنُزٍ فأتيتُ عليها ثم بصنيعِ بُرْمَةٍ فأتيتُ عليها وقالت أم أيمنَ أجاع اللهُ مَن أجاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الليلةَ قال مَهْ يا أُمَّ أيمنَ أكل رزقَه ورِزقُنا على اللهِ فأصبَحوا فغَدَوا فاجتمع هو وأصحابُه فجعل الرجلُ يُخبِرُ بما أتى عليه فقال جَهْجَاهٌ حَلَب لي سبعَ أعنُزٍ فأتيتُ عليها وصنيعَ بُرْمَةٍ فأتيتُ عليها فصلُّوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المغربَ فقال لِيأخُذْ كلُّ رجلٍ بيدِ جليسِه فلم يبقَ في المسجدِ غيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغيري وكنتُ رجلًا عظيمًا طويلًا لا يَقدُمُ عليَّ أحَدٌ فذهب بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى منزلِه فحلَب لي عنزًا فرَوِيتُ وشبِعتُ فقالت أمُّ أيمنَ يا رسولَ اللهِ أليس هذا ضَيفَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه أكل في معاءِ مؤمنٍ الليلةَ وأكل قبلَ ذلك في مِعاءِ كافرٍ الكافرُ يأكل في سبعةِ أمعاءَ والمؤمنُ يأكلُ في مِعاءٍ واحدٍ
الراويجهجاه الغفاري
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/34
خلاصة حكم المحدثفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
أنه [ جهجاه الغفاري ] قدم في نفرٍ من قومِه يريدون الإسلامَ ، فحضروا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ، فلما سلمَ قال : لِيَأخُذْ كلُّ رجلٍ بيدِ جليسِه ، فلم يبقَ غيري ، فكنتُ رجلًا عظيمًا طويلًا لا يُقْدِمُ عليّ أحدٌ ، فذهب بي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى منزلِه فحلب لي عنزًا فأتيت عليه ثم حلب لي آخرَ حتى حلب سبعةَ أعنزٍ فأتيت عليها ، ثم أُتيتُ بصنيعِ برمةٍ فأتيت عليها ، فقالت أمُّ أيمنَ : أجاع اللهُ من أجاع رسولَ اللهِ ، فقال : مه يا أمَّ أيمنَ ، أكلَ رزقَه ، ورزقُنا على اللهِ . فلما كانت الليلةُ الثانيةُ وصلينا المغربَ صنع ما صنع في التي قبلها فحلب لي عنزًا ورويت وشبعتُ ، فقالت أمُّ أيمنَ : أليس هذا ضيفُنا ؟ قال : إنه أكلَ في مِعًى واحدٍ الليلةَ وهو مؤمنٌ ، وأكل قبل ذلك في سبعةِ أمعاءٍ ، الكافرُ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ والمؤمنُ يأكلُ في مِعًي واحدٍ
الراويجهجاه الغفاري
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم9/448
خلاصة حكم المحدثفي إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف
أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ الناسَ إلا أربعةً من الناسِ عبدُ العُزَّى بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صبابةَ وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ و أمُّ سارةَ امرأةٌ فأما عبدُ العُزَّى فإنَّهُ قُتِلَ وهو آخذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذر رجلٌ من الأنصارِ أن يقتلَ عبدَ اللهِ بنَ سعدِ بنَ أبي سرحٍ إذا رآه وكان أخا عثمانَ بنَ عفانَ من الرضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستشفعُ فلما بصر به الأنصاريُّ اشتمل على السيفِ ثم خرج في طلبِه فوجدَه في حلقةِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهاب قتلَه فجعل يتردَّدُ ويكرَهُ أن يقدمَ عليه لأنَّهُ في حلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبسط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فبايعَه ثم قال للأنصاريِّ قد انتظرتُك أن تُوفِّيَ بنذرِك قال يا رسولَ اللهِ هِبتُك أفلا أومضتَ إليَّ قال أنَّهُ ليس لنبيٍّ أن يُومضَ وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فإنَّهُ كان له أخٌ قُتِلَ خطأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني فهرٍ ليأخذَ له من الأنصارِ العقلَ فلما جمع له العقلَ ورجع نام الفهريُّ فوثب مقيسٌ فأخذ حجرًا فجلد به رأسَه فقتلَه ثم أقبلَ وهو يقول شفى الناسَ من قد مات بالقاعِ مسندًا يضرجُ ثوبيْهِ دماءُ الأجادعِ _ وكانت همومُ النفسِ من قبلُ قتلِه تهيجُ فتُنسيني وطأةَ المضاجعِ _ حللتُ به ثأري وأدركتُ ثورتي وكنتُ إلى الأوثانِ أولَ راجعٍ وأما أمُّ سارةَ فإنها كانت مولاةً لقريشٍ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكت إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثم أتاها رجلٌ فدفع إليها كتابًا لأهلِ مكةَ يتقرَّبُ به إليهم ليُحفظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبر جبريلُ بذلك فبعث في أثرِها عمرَ بنَ الخطابِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ فلحقاها ففتَّشاها فلم يقدرا على شيٍء منها فأقبلا راجعينَ فقال أحدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبَنا ولا كذَبْنا ارجع بنا إليها فرجعا إليها فسلَّا سيفيْهِما فقالا واللهِ لنُذيقنَّكِ الموتَ أو لتدفعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكرت ثم قالت أدفعُه إليكما على أن لا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبِلا منها فحلَّتْ عقاصَها فأخرجت كتابًا من قرونها فدفعَتْهُ إليهما فرجعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفعاه إليه فبعث إلى الرجلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُك يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ معك إلا لهُ من يحفظُه في عيالِه فكتبتُ هذا الكتابَ ليكونوا في عيالي فأنزل اللهُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إليهمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى آخرِ الآياتِ
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/170
خلاصة حكم المحدثفيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءلا يتخذوا عدوي وعدوكم أولياءعبد الله بن سعد بن أبي سرحالكافر يأكل في سبعة أمعاءثلاثين من بين يوم وليلةالمؤمن يأكل في معي واحدالدم الدم والهدم الهدميأخذ كل رجل بيد جليسهروحه إلى رب العالمينرزقه ورزقنا على اللهرمى بها إلى البحررمى بها في البحرعقبة بن أبي معيطعبد العزى بن خطلويحك يا ابن آدمالبراء بن معروركفى بالله شهيداكفى بالله كفيلاكفى بالله وكيلااستهلكت أموالهملا إله إلا اللهينهى عن المنكررباط يوم وليلةرزقنا على اللهالعهد والميثاقيأمر بالمعروففإذا رجل قائممقيس بن صبابةجهجاه الغفاريالإيماء للنبيغالب بن أبحرالشهر الحرامأيام التشريقالأجل المسمىأدى الله عنكحلب سبع أعنزرب العالمينبيعة العقبةبني إسرائيلأربعة أبعرةزيد بن أسلمبزق في وجههيوم فتح مكةبيت الفتنةبيت الظلمةبيت الوحدةبيت الوحشةبني الملوحإساف ونائلأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشاماستودعتكهاأربعة أبعرالإسكندريةزجج موضعهاسبعة أمعاءما غرك بيالاستيثاقألف ديناراستودعكهارسول اللهرحمه اللهصنيع برمةمعاء واحدماء زمزمطعام طعمأجل مسمىفاسحقونيلم يبتئرحلب عنزاابن آدمالربيئةالنقباءالصحيفةبايعونيأدى عنكفرق منكأحرقونيلم يدخرأم سارةالوشايةأم أيمنفتح مكةالفدادالكلبيالرباطالغارةالسريةالصابئأبو ذرالكعبةالخشبةالكفيلالشهيدغرماؤهمخافتكتلافاهالأمانالمؤمن

تخريج حديث يقدم رجلا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب