أحاديث عن: يقيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يقيك
⭐ صحيح
📂 باب فضل المشي إلى الصلاة
عن أبي بن كعب قال: كان رجل، لا أعلم رجلًا أبعد من المسجد منه، وكان لا تُخطئه صلاةٌ، قال: فقيل له، أو قلت له: لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الظَلْماء وفي الرمْضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشايَ إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعتُ إلى أهلي، فقال رسول الله ﷺ: «قد جمع الله لك ذلك كُلَّه».
وفي رواية: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تُخطئه الصلاةُ مع رسول الله ﷺ، قال: فتَوجَّعْنَا له، فقلتُ له: يا فلان! لو أنك اشتريت حمارًا يقيك من الرمْضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما والله! ما أحب أن بيتي مُطَنَّبٌ ببيت محمد ﷺ، قال: فحملتُ به حِملًا حتى أتيتُ نبيَّ الله ﷺ فأخبرته، قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك. وذكر له أنه يرجو في أثَرِه الأجْرَ، فقال له النبي ﷺ: «إن لك ما احتسبْت».
وفي رواية: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تُخطئه الصلاةُ مع رسول الله ﷺ، قال: فتَوجَّعْنَا له، فقلتُ له: يا فلان! لو أنك اشتريت حمارًا يقيك من الرمْضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما والله! ما أحب أن بيتي مُطَنَّبٌ ببيت محمد ﷺ، قال: فحملتُ به حِملًا حتى أتيتُ نبيَّ الله ﷺ فأخبرته، قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك. وذكر له أنه يرجو في أثَرِه الأجْرَ، فقال له النبي ﷺ: «إن لك ما احتسبْت».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٦٣) الأولى من طريق سليمان التيمي، والثانية من طريق عاصم - كلاهما عن أبي عثمان النهدي، عن أبي بن كعب، فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 الاعتناء بحفظ عورته وهو صغير
عن جابر بن عبد الله قال: لما بُنيت الكعبة ذهب النبي ﷺ وعباس ينقلان الحجارة. فقال عباس للنبي ﷺ: اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة. فخرّ إلى الأرض، وطمحت عيناه إلى السماء، ثم أفاق فقال: إزاري. فشد عليه إزاره.
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٨٢٩) ومسلم في الحيض (٣٤٠) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع عن جابر بن عبد الله يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
اضطَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ فأثَّر في جِلْدِه، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لو كُنْتَ آذَنْتَنا ففرَشْنا لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا والدُّنيا، إنَّما أنا والدُّنيا كراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ، ثمَّ راح وترَكها
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ بيتُهُ أقصَى بَيتٍ بالمدينةِ، فَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ، لَو إنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ ، ويرفعُكَ منَ الوقع، ويقيكَ هوامَّ الأرضِ، فقالَ: إنِّي واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ بَيتيَ مطنَّبٌ ببيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فحملتُ بِهِ حملًا حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: فدعاهُ فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يرجو في أمرِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لَكَ ما احتسَبتَ، [وفي روايةٍ]: فأخبَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عن ذلِكَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، لِكَيما يُكْتبَ أثَري ورجوعي إلى أَهْلي وإقبالي إليهِ، أو كما قالَ قالَ: أعطاكَ اللَّهُ ذلِكَ كُلَّهُ، وأعطاكَ ما احتسَبتَ أجمعَ، أو كما قالَ
لَمَّا بُنيَتِ الكَعبةُ ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَبَّاسٌ يَنقُلانِ الحِجارةَ، فقال عَبَّاسٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلْ إزارَكَ على رَقَبَتِكَ يَقيكَ مِنَ الحِجارةِ، فخَرَّ إلى الأرضِ وطَمَحَت عَيناه إلى السَّماءِ، ثُمَّ أفاقَ، فقال: إزاري إزاري! فشَدَّ عليه إزارَه
إنَّ لك ما احْتسبتَ [يعني حديث: كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ في المَدِينَةِ، فَكانَ لا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَتَوَجَّعْنَا له، فَقُلتُ له: يا فُلَانُ، لو أنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَيَقِيكَ مِن هَوَامِّ الأرْضِ، قالَ: أَمَ وَاللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيْتي مُطَنَّبٌ ببَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَحَمَلْتُ به حِمْلًا حتَّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرْتُهُ، قالَ: فَدَعَاهُ، فَقالَ له مِثْلَ ذلكَ، وَذَكَرَ له أنَّهُ يَرْجُو في أَثَرِهِ الأجْرَ ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ ما احْتَسَبْتَ.]
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : يا ابنَ أعبد هل تدري ما حقُّ الطعامِ قال : قلتُ : وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال : تقولُ بسمِ اللهِ اللهم باركْ لنا فيما رزقتنا قال : وتدري ما شكرُه إذا فرغتَ قال : قلتُ : وما شكرُه قال : تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمنا وسقانا ثم قال : ألا أخبرُك عني وعنْ فاطمةَ رضي الله عنها كانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانتْ مِنْ أكرمِ أهلِه عليه وكانتْ زوجتي فَجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيدِها وأسقَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرتِ القربةُ بنحرِها وقَمَّتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها وأَوقدتْ تحتَ القِدرِ حتى دنِسَتْ ثيابُها فأصابها مِنْ ذلك ضررٌ فقُدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسبْيٍ أو خدمٍ قال : فقلت لها : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاسأليه خادمًا يقيك حرَّ ما أنتِ فيه فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتْ عنده خَدَمًا أو خُدَّامًا فرجعتْ ولم تسألْه فذكر الحديثَ فقال : ألا أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لكِ منْ خادمٍ إذا أويتِ إلى فراشِكِ سبحي ثلاثًا وثلاثين واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكبري أربعًا وثلاثينَ قال : فأخرجَتْ رأسَها فقالت : رضيتُ عنِ اللهِ ورسولِه مرتين فذكر مثلَ حديثِ ابن عُليَّةَ عن الجَرِيريِّ أو نحوَه
عنِ ابنِ أَعْبُدَ، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا ابنَ أَعْبُدَ، هل تَدْري ما حقُّ الطَّعامِ؟ قال: قُلتُ: وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ؟ قال: تقولُ: بسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رزَقْتَنا، قال: وتَدْري ما شُكرُه إذا فرَغْتَ؟ قال: قُلتُ: وما شُكرُه؟ قال: تقولُ: الحمدُ للهِ الذي أَطعَمنا وسَقانا. ثُم قال: ألَا أُخبِرُكَ عنِّي وعن فاطمةَ، كانت ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت من أَكرَمِ أهلِه عليه، وكانت زَوْجَتي، فجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيَدِها، وأَسقتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرتِ القِرْبةُ بنَحرِها، وقمَّتِ البيتَ، حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأَوقَدتْ تحتَ القِدرِ حتى دَنِستْ ثيابُها، فأَصابها من ذلك ضَرَرٌ، فقُدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبْيٍ -أو خَدَمٍ- قال: فقُلتُ لها: انطلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسأَليه خادمًا يَقيكِ حرَّ ما أنتِ فيه فانطلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدتْ عندَه خَدَمًا أو خُدَّامًا، فرجَعتْ ولم تسأَلْه، فذكَر الحديثَ، فقال: ألَا أَدُلُّكِ على ما هو خَيرٌ لكِ من خادمٍ؟ إذا أَويْتِ إلى فِراشِكِ سبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ، قال: فأَخرَجتْ رأسَها، فقالت: رَضِيتُ عن اللهِ ورسولِه مرَّتيْنِ، فذكَر مِثلَ حديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، عنِ الجُرَيْريِّ، أو نَحْوَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فَقَدَ الرجُلَ مِن إخوانِهِ ثلاثةَ أيَّامٍ سأل عنه، فإنْ كان غائِبًا دعا له، وإنْ كان شاهدًا زارَهُ، وإنْ كان مريضًا عادَهُ، ففَقَدَ رجُلًا مِنَ الأنصارِ، فسأل عنه في اليومِ الثَّالثِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ترَكْناهُ مِثْلَ الفَرْخِ لا يدخُلُ في رأسِهِ شيءٌ إلَّا خرَجَ مِن دُبُرِهِ، فقال لبعضِ أصحابِهِ: عُودُوا أخاكُمْ؛ فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُهُ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا دخَلْنا إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال: كيف تَجِدُكَ؟ قال: لا يدخُلُ شَيْءٌ في رأسي إلَّا خرَجَ مِن دُبُري، قال: ومِمَّ ذاكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصَلِّي المغرِبَ، فصَلَّيْتُ معكَ وأنتَ تقرَأُ هذهِ السُّورةَ: {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها، فقلتُ: اللَّهمَّ ما كان لي مِن ذَنْبٍ أنتَ مُعَذِّبي عليه في الآخِرةِ فعَجِّلْ لي عُقوبتَهُ في الدُّنيا؛ فتَراني كما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبِئْسَما قلتَ، ألَا سألْتَ اللهَ تعالى أنْ يُؤْتيَكَ في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وأنْ يَقيَكَ عذابَ القبرِ؟ قال: فأمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بذلكَ، ودعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقام كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فلمَّا خرَجْنا قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، حَضَضْتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلكَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المرءَ المسلِمَ إذا خرَجَ مِن بَيْتِهِ يَعودُ أخاهُ المسلِمَ خاضَ في الرَّحمةِ إلى حِقْوَيْهِ، فإذا جلس عندَ المريضِ غَمَرَتْهُ الرَّحمةُ، وغَمَرَتِ المريضَ الرَّحمةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عرشِ اللهِ تعالى، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدُسِهِ، ويقولُ اللهُ تعالى لملائكتِهِ: انظُروا كَمِ احتسَبوا عند المريضِ العُوَّادُ؟ قال: يقولونَ: أيْ رَبِّ، فُواقًا -إنْ كان فُواقًا-، فيقولُ لملائكتِهِ: اكتُبوا لعبدي عِبادةَ ألْفِ سَنةٍ، فإنْ كان احتسَبوا ساعةً، قال: اكتُبوا له دَهْرًا -والدَّهرُ: عشَرةُ آلافِ سَنةٍ-، إنْ مات قَبلَ ذلكَ دخَلَ الجنَّةَ، وإنْ عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صباحًا صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسيَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ، وإنْ كان مساءً صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصْبِحَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ
اضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرةٍ فأثَّرَ الحَصيرُ في جِلدِه، فجَعَلتُ أمسَحُه عنه وأقولُ: بأبي وأُمي يا رَسولَ اللهِ، ألَا آذَنْتَنا أنْ نَبسُطَ لكَ شَيئًا يَقيكَ منه تَنامُ عليه؟ فقالَ: ما لي ولِلدُّنيا؟ ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما أنا والدُّنيا كَراكِبٍ استَظَلَّ تَحتَ شَجَرةٍ ثم راحَ وتَرَكَها
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا ابنَ أعبدٍ هل تدرِي ما حقُّ الطعامِ قال قلت وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال تقولُ بسمِ اللهِ اللهمَّ باركْ لنا فيما رزقتَنا وتدري ما شكرُه إذا فرغت قال قلتُ وما شكرُه قال تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا ثم قال ألا أُخبرُك عنِّي وعن فاطمةَ كانت ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت من أكرمِ أهلِه عليه وكانت زوجتي فجَرت بالرَّحا حتى أثَّرت الرَّحا بيدِها واستقت بالقربةِ حتى أثرتِ القربةُ بنحرِها وقمَّت البيتَ حتى اغبرَّت ثيابُها وأوقدت تحتَ القدرِ حتى دنَّست ثيابَها فأصابها من ذلك ضرٌّ فقدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبيٌ أو خدمٌ قال فقلت لها انطلقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأليه خادمًا يقيكِ حرَّ ما أنتِ فيه قال فانطلقت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت عندَه خادمًا أو خدامًا فرجعت ولم تسألْه فذكر الحديثَ قال ألا أدلُّك على ما هو خيرٌ لك من خادمٍ إذا أويتِ إلى فراشِك فسبِّحِي ثلاثًا وثلاثينَ واحمِدي ثلاثًا وثلاثينَ وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فأخرجت رأسَها فقالت رضيتُ عن اللهِ ورسولِه مرتينِ
اضطَجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ فأثَّر الحصيرُ بجِلْدِه فلمَّا استيقَظ جعَلْتُ أمسَحُ عنه وأقولُ يا رسولَ اللهِ ألَا آذَنْتَني قبْلَ أنْ تنامَ على هذا الحصيرِ فأبسُطَ لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لي وما للدُّنيا وما للدُّنيا وما لي ما أنا والدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظَلَّ في فَيْءِ شجرةٍ ثمَّ راح وترَكها
دخَلَتْ علَيَّ يهوديَّةٌ فحدَّثَتْني وقالت في بعضِ قولِها إي والَّذي يقيكِ فِتْنةَ القبرِ قالت فانتهَرْتُها وقُلْتُ ما هو بأوَّلِ كذِبِكم على اللهِ ورسولِه ولو كان للقبرِ عذابًا لَأخبَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتِ اليهوديَّةُ إنَّا لَنزعُمُ أنَّ له عذابًا قالت عائشةُ فلمَّا دخَل علَيَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه بقولِها فلَمْ يرجِعْ إليَّ شيئًا فلمَّا كان بعدَ ذلكَ قال يا عائشةُ تعوَّذي باللهِ مِن عذابِ القبرِ فإنَّه لو نجا منه أحَدٌ نجا منه سَعْدُ بنُ مُعاذٍ ولكنَّه لَمْ يزِدْ على ضَمَّةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
النبي صلى الله عليه وسلمطمحت عيناه إلى السماءكراكب استظل تحت شجرةالصلاة مع رسول اللهكذب على الله ورسولهالزهد في الدنيايقيك من الحجارةعلي بن أبي طالبما أنا والدنياثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثيناحتساب العوادعبادة ألف سنةسبعون ألف ملكما لي وللدنياخر إلى الأرضعيادة المريضأثر في جلدهخرافة الجنةسعد بن معاذتعوذي باللهراح وتركهاهوام الأرضشكر الطعامأثر الحصيرترك الدنياعذاب القبرفتنة القبربأبي وأميبيت النبيحق الطعامالاعتناءالاحتسابأقصى بيتظل العرشظل القدسفيء شجرةالمدينةالحجارةالأنصارالرمضاءالصلاةالكعبةالحماراحتسبتالرحمةالدنياالحصيريهوديةتخطئهالمشيعورتهاضطجعالأثرالأجراحمديفاطمةالزهدكراكبأبعدينقلبناءبحفظصغيرحصيرعباسإزارسبحيكبريخادمفواقجلدهدهرأثرضمة
تخريج حديث يقيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








