أحاديث عن: يكثر الذكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: يكثر الذكر
⭐ حسن
📂 باب مشيه ﷺ مع الأرملة...
عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله ﷺ يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل
الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمساكين فيقضي له الحاجة.
الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمساكين فيقضي له الحاجة.
حسن رواه النسائي (١٤١٤) عن محمد بن عبد العزيز بن غزوان، أنبأنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، حدثني يحيى بن عقيل قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفي يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكثرُ الذكرَ ويقلُّ اللغوَ ويطيلُ الصلاةَ ويقصرُ الخطبةَ ولا يأنفُ أنْ يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضي له الحاجةَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللَّغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويَقصُرُ الخُطبةَ، ولا يَأنَفُ أن يَمشيَ مَعَ الأرمَلةِ والمِسكينِ فيَقضيَ له الحاجةَ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يُكثِرُ الذِّكرَ، ويقلُّ اللَّغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويَقصُرُ الخطبةَ، ولا يأنفُ أن يَمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضيَ الحاجةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكْرَ ويُقِلُّ اللَّغوَ ويُطيلُ الصَّلاةَ ويُقصِّرُ الخُطبةَ ولا يأنَفُ أنْ يمشيَ مع الأرملةِ أو المسكينِ فيقضيَ حاجتَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُكْثرُ الذِّكرَ، ويُقلُّ اللَّغوَ ، ويطيلُ الصَّلاةَ، ويقصِّرُ الخطبةَ، ولا يأنَفُ أن يمشيَ معَ الأرمَلةِ والمسكينِ ، فيَقضيَ لَهُ الحاجةَ
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللَّغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويُقصِّرُ الخُطبةَ، ولا يَستَنكِفُ أنْ يَمشيَ معَ العَبدِ والأرْمَلةِ حتَّى يَفرُغَ لهُم من حاجَتِهم»
كانَ يُكْثِرُ الذكرَ، و يُقِلُّ اللغوَ، و يُطيلُ الصلاةَ، و يُقصِّرُ الخطبةَ، وكانَ لا يأنفُ و لا يستكبرُ أنْ يمشِيَ معَ الأرملةِ والمسكينِ و العبدِ، حتى يقضيَ لهُ حاجتَهُ
كان يُكثِرُ الذِّكرَ ، و يُقِلُّ اللغوَ ، و يطيلُ الصلاةَ ، و يُقصِرُ الخطبةَ ، وكان لا يأنَفُ و لا يستكبرُ أن يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ و العبدِ ، حتى يَقضيَ له حاجتَه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكرَ ، وكان لا يأنَفُ أو لا يستكبِرُ أن يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضيَ له حاجتَه
10
◑ حسن📌 كان حديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ يكثرُ الذكرَ ويقصِّرُ الخطبةَ ويُطيلُ الصلاةَ
كان حديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ يكثرُ الذكرَ ويقصِّرُ الخطبةَ ويُطيلُ الصلاةَ ولا يأنفُ ولا يستكبرُ أن يذهبَ مع المسكينِ والضعيفِ حتى يفرغَ من حاجتِه
كان يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللَّغو، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويَقصُرُ الخُطبةَ، وكان لا يَأنَفُ ولا يَستَكبِرُ أن يَمشيَ مَعَ الأرمَلةِ والمِسكينِ والعَبدِ حتَّى يَقضيَ له حاجَتَه
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ الذِّكْرَ، ويُقِلُّ اللَّغْوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويُقَصِّرُ الخُطْبةَ، ولا يَأنَفُ أن يَمْشيَ معَ الأرْملةِ والمِسْكينِ فيَقْضيَ حاجتَهم»
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللَّغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويَقصُرُ الخُطبةَ، ولا يَأنَفُ أن يَمشيَ مَعَ الأرمَلةِ والمِسكينِ يَقضي لهما حَوائِجَهما
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيَقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْعَبْدِ وَالْأَرْمَلَةِ حَتَّى يَفْرُغَ لَهُمْ مِنْ حَاجَتِهِمْ
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ الذِّكْرَ، ويُقِلُّ اللَّغْوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويُقَصِّرُ الخُطْبةَ، وكانَ لا يَأنَفُ ولا يَسْتَكبِرُ أن يَمْشيَ معَ الأرْملةِ والمِسْكينِ حتَّى يَقْضيَ حاجتَه»
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
يمشي مع الأرملة والمسكين و العبديمشي مع الأرملة والمسكين والعبديمشي مع العبد والأرملةالأرملة والمسكينعلي بن أبي طالبيقضي له حاجتهيقضي حوائجهماعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكإطالة الصلاةيطيل الصلاةيقصر الخطبةيقضي الحاجةقضاء الحاجةيقضي حاجتهمالأرملة...يكثر الذكرقصر الخطبةيقضي حاجتهوالمساكينيقل اللغولا يستنكفلا يستكبررسول اللهابن عباسالأرملةالمسكينلا يأنفأبو بكرالندامةالخطبةحاجتهميستكبرالقرآنالضعيفيستنكفمعاويةاللعنةالذكراللغوحاجتهالعبديقصريأنفيمشيمشيهقريشولاأنمع
تخريج حديث يكثر الذكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








