أحاديث عن: يكفر ما قبلها وما بعدها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يكفر ما قبلها وما بعدها
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتى على رجلٍ فقالوا : ما أفطَر مُذْ كذا وكذا , فقال : لا صام ، ولا أفطَر ، أو ما صام وما أفطَر , شكَّ غيلانُ , فلما رأى عُمرُ غضَب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومَينِ وإفطارُ يومٍ ؟ قال : ويطيقُ ذاك أحدٌ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ ؟ قال : ذاكَ صومُ أخي داودَ عليه السلامُ , قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومَينِ ؟ قال : ومَن يطيقُ ذاكَ , قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ الاثنَينِ ؟ قال : ذاكَ يومٌ وُلِدتُ فيه وأُنزِلَ عليَّ فيه النبوةُ , قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ عرفةَ ويومِ عاشوراءَ ؟ قال : أحدُهما يكفرُ سنةً والآخرُ يكفرُ ما قبلَها وما بعدَها , شكَّ أبو هلالٍ
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أتى على رجُلٍ، فقالوا: ما أَفْطَرَ مُنذُ كذا وكذا، فقال: لا صامَ ولا أَفْطَرَ، فلمَّا رأى عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه غَضَبَهُ، قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومَيْنِ وإفطارُ يومٍ؟ قال: أوَ يُطيقُ ذلكَ أحَدٌ؟! قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاكَ صَومُ أخي داودَ، قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومٍ وإفطارُ يومَيْنِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يُطيقُ ذلكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومِ الإثنينِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاكَ يَومٌ وُلِدْتُ فيه، ويَومٌ أُنزِلَ عليَّ فيه النُّبوَّةُ، قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومِ عَرَفةَ، ويومِ عاشوراءَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحَدُهما يُكَفِّرُ سنَةً، والآخَرُ يُكَفِّرُ ما قَبلَها وما بَعدَها
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ أتَى على رجلٍ فقالوا ما أفطرَ هذا منذُ كذا وكذا قال لا صامَ ولا أفطرَ فلما رأى عمرُ غضبَ النبيِّ عليه السلامُ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ قال ذاك صومُ أخي داودَ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومينِ قال ومَن يطيقُ ذلك قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ الاثنينِ قال ذاك يومٌ ولدت فيه ويوم أُنزلت علي النبوةُ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ عرفةَ ويومِ عاشوراءَ قال أحدُهما يكفرُ السنةَ والآخرُ يكفرُ ما قبلَها أو ما بعدَها شكَّ أبو هلالٍ
أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ عاشوراءَ ؟ قال: ( ذاك صومُ سنَةٍ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ عرفةَ قال: ( يُكفِّرُ السَّنةَ وما قبْلَها )
( ألا أدُلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ) قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: ( إسباغُ الوضوءِ - أو الطُّهورِ - في المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى هذا المسجدِ، والصَّلاةُ بعدَ الصَّلاةِ، وما مِن أحدٍ يخرُجُ مِن بيتِه متطهِّرًا حتَّى يأتيَ المسجدَ، فيُصلِّي مع المسلِمينَ أو مع الإمامِ ثمَّ ينتظرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدَها إلَّا قالت الملائكةُ: اللَّهمَّ اغفِرْ له اللَّهمَّ ارحَمْه، فإذا قُمْتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صفوفَكم وسُدُّوا الفُرَجَ فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا فإنِّي أراكم مِن ورائي وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ، وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المقدَّمُ وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المؤخَّرُ وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المقدَّمُ، يا معشرَ النِّساءِ إذا سجَد الرِّجالُ فاحفَظْنَ أبصارَكنَّ مِن عوراتِ الرِّجالِ ) فقُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما يعني بذلك ؟ قال: ضيقَ الأُزُرِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ أتى على رجلٍ فقالوا : ما أفطرَ هذا منذ كذا وكذا ، قال : لا صامَ ولا أفطرَ ، فلما رأى عمرُ غضبَ النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفْطارُ يوم ، قال : ذاك صومُ أخِي داود ، قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يوم وإفطار يومين ، قال : ومن يُطيقُ ذلكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ الاثنينِ ، قال : ذاكَ يومٌ وُلدتُ فيهِ ويومُ أنزلتْ عليّ النبوّةُ ، قال : يا رسولَ اللهِ صوم يوم عَرَفة ويومُ عاشوراءَ ، قال : أحدُهُما يكَفّرُ السَنَةَ والآخرُ يُكَفّر ما قبلها أو ما بعدها شكّ أبو هلال
حديث أبي قَتادةَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضلِ صومِ يومِ عاشوراءَ، ويومِ عَرفةَ. [يعني حديث: كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ أتَى على رجلٍ فقالوا ما أفطرَ هذا منذُ كذا وكذا قال لا صامَ ولا أفطرَ فلما رأى عمرُ غضبَ النبيِّ عليه السلامُ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ قال ذاك صومُ أخي داودَ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومينِ قال ومَن يطيقُ ذلك قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ الاثنينِ قال ذاك يومٌ ولدت فيه ويوم أُنزلت علي النبوةُ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ عرفةَ ويومِ عاشوراءَ قال أحدُهما يكفرُ السنةَ والآخرُ يكفرُ ما قبلَها أو ما بعدَها شكَّ أبو هلالٍ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن صَومِه، قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبِبَيعَتِنا بَيعةً. قال: فسُئِلَ عن صيامِ الدَّهرِ، فقال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: فسُئِلَ عن صَومِ يَومَينِ وإفطارِ يَومٍ، قال: ومَن يُطيقُ ذلك؟! قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومٍ وإفطارِ يَومَينِ، قال: لَيتَ أنَّ اللَّهَ قَوَّانا لذلك. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومٍ وإفطارِ يَومٍ، قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ عليه السَّلامُ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ الاثنَينِ، قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، ويَومٌ بُعِثتُ، أو أُنزِلَ عليَّ فيه. قال: فقال: صَومُ ثَلاثةٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانَ إلى رَمَضانَ؛ صَومُ الدَّهرِ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ عَرَفةَ، فقال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ عاشوراءَ، فقال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
عَن أبي قَتادةَ -قال شُعبةُ: قُلتُ لغَيلانَ: الأنصاريِّ؟ فقال برَأسِه، أي: نَعَم- أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِه؟ فغَضِبَ، فقال عُمَرُ: رَضيتُ -أو قال: رَضينا- باللهِ رَبًّا وبالإسلامِ دينًا. قال: ولا أعلَمُه إلَّا قد قال: وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبَيعَتُنا بَيعةٌ. قال: فقامَ عُمَرُ أو رَجُلٌ آَخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ صامَ الأبَدَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: صَومُ يَومَينِ وإفطارُ يَومٍ. قال: ومَن يُطيقُ ذاكَ؟ قال: إفطارُ يَومَينِ وصَومُ يَومٍ. قال: لَيتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَوَّانا لذلك. قال: صَومُ يَومٍ وإفطارُ يَومٍ. قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ. قال: صَومُ الاثنَينِ والخَميسِ؟ قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، وأُنزِلَ عليَّ فيه. قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ صَومُ الدَّهرِ وإفطارُه. قال: صَومُ يَومِ عَرَفةَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: صَومُ يَومِ عاشوراءَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
رَجُلٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كيفَ تَصومُ؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه غَضَبَه، قال: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، نَعوذُ باللَّهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، فجَعَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يُرَدِّدُ هذا الكَلامَ حتَّى سَكَنَ غَضَبُه، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ بمَن يَصومُ الدَّهرَ كُلَّه؟ قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو قال، لَم يَصُمْ ولَم يُفطِرْ، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومَينِ ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ويُطيقُ ذلك أحَدٌ؟ قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ذاكَ صَومُ داوُدَ عليه السَّلام، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومَينِ؟ قال: ودِدتُ أنِّي طُوِّقتُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ، فهذا صيامُ الدَّهرِ كُلِّه، صيامُ يَومِ عَرَفةَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه، والسَّنةَ التي بَعدَه، وصيامُ يَومِ عاشوراءَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررنا برجلٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا لم يُفطر منذُ كذا وكذا فقال لا صام ولا أفطرَ أو ما صام وما أفطرَ فلما رأى عمرُ غضبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل يُسكنُه فقال عمر صومُ يومينِ وإفطارُ يومٍ فقال أيطيقُ ذلك أحدٌ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومين قال وددتُ أن طقتُ ذلك قال يا نبيَّ اللهِ فصومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ فقال ذلك صومُ أخي داودَ قال يا نبيَّ اللهِ فصومُ يومِ الإثنينِ قال ذلك يومٌ ولدتُ فيهِ ويومٌ أُنزلت عليَّ فيهِ النبوةُ قال يا نبيَّ اللهِ فصومُ يومِ عرفةَ وعاشوراءَ كذا علمتُ قال قال أحدهما يعدلُ السَّنَةَ والآخرُ يكفِّرُه الباقي أو قال أحدهما يُكفِّر ما قبلَه وما بعدَه
ألا أدلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ، ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ! . قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ والطَّهورِ في المكارهِ ، وكثرةُ الخُطَى إلى هذا المسجدِ ، والصَّلاةُ بعد الصَّلاةِ ، وما من أحدٍ يخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا ؛ يأتي المسجدَ ، فيُصلِّي مع المسلمين أو مع الإمامِ ، ثمَّ ينتظِرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدُ ؛ إلَّا قالت الملائكةُ : اللَّهمَّ ! اغفِرْ له ، اللَّهمَّ ! ارحَمْه . فإذا قمتم إلى الصَّلاةِ ؛ فاعدِلوا صفوفَكم ، وسُدُّوا الفُرُجَ . فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا ؛ فإنِّي أراكم من ورائي ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده ؛ فقولوا : ربَّنا ! ولك الحمدُ . وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ ، وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المُؤخَّرُ، وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ ، وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المُقدَّمُ ، يا معشرَ النِّساءِ ! إذا سجد الرِّجالُ ؛ فاخفِضْن أبصارَكنَّ عن عوراتِ الرِّجالِ . فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : ضيقُ الأُزُرِ
قال ابنُ مسعودٍ لا يكونَنَّ أحدُكم إمعةً قالوا وما الإمعةُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال تقولُ إنما أنا مع الناسِ إن اهتدوا اهتديتُ وإن ضلوا ضللتُ ألا ليوطنَنَّ أحدُكم نفسَه على أن كفرَ الناسُ أن لا يكفرَ
سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
النذرُ نذرانِ ، فما كان مِن نذرٍ في طاعةِ اللهِ فذلِكَ للهِ ، وفيه الوفاءُ ، وما كان من نذرٍ في معصيةِ اللهِ ، فذلِكَ للشيطانِ ، و لا وفاءَ فيه ، ويُكَفِّرُهُ ما يُكَفِّرُ اليمينَ
النَّذْرُ نذرانِ؛ فما كان مِن نَذْرٍ في طاعةِ اللهِ، فذلك للهِ، وفيه الوفاءُ، وما كان مِن نَذْرٍ في معصيةِ اللهِ، فذلك للشَّيطانِ، ولا وفاءَ فيه، ويُكفِّرُهُ ما يُكفِّرُ اليَمينَ
الصَّلاةُ المكتوبةُ تُكفِّرُ ما قبلَها إلى الصَّلاةِ الأخرى والجُمعةُ تُكفِّرُ ما قبلَها إلى الجُمعةِ الأخرى وشهرُ رمضانَ يُكفِّرُ ما قبلَه إلى شهرِ رمضانَ والحجُّ يُكفِّرُ ما قبلَه إلى الحجِّ ثُمَّ قال لا يحِلُّ لامرأةٍ مسلمةٍ أن تحُجَّ إلَّا مع زوجٍ أو ذي مَحْرَمٍ
عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا علَيْنَا ونحنُ نَتَمَارَى في شيءٍ من أمْرِ الدينِ فغَضِبَ غضبًا شديدًا لم يغْضَبْ مثلَهُ ثمَّ انتهرْنَا فقال مَهْلًا يا أُمَّةَ محمدٍ إنما هلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خيرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ المؤمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإنَّ المُمَارِي [ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إثْمًا أن لَّا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُمَارِي ] لا أشفَعُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ في الجنةِ في رِباضِها وَوَسَطِها وأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وهو صادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِي عنه ربي بعدَ عبادَةِ الأَوْثانِ المِرَاءُ [ وشربُ الخمرِ ذَرُوا المراءَ فَإِنَّ الشيطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ منكم بالتَّحْريشِ وهو المِرَاءُ ذَرُوا الْمِراءَ ] فَإِنَّ بَنِي إسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً والنَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ على الضلالةِ إلَّا السوادُ الأعظمُ قالوا يا رسولَ اللهِ مَنِ السوادُ الأعْظَمُ قال من كان على ما أنا علَيْهِ أنا وأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دينِ اللهِ ومَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ قال إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فسَدَ الناسُ ولا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ولَا يُكَفِّرُونَ أَحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنْبٍ
حديثُ : الشَّهيدُ يُكَفَّرُ عنهُ كلُّ شيءٍ إلَّا الدَّينَ [يعني حديث: أنَّهُ قَامَ فيهم، فَذَكَرَ لهمْ أنَّ الجِهَادَ في سَبيلِ اللهِ وَالإِيمَانَ باللَّهِ أَفْضَلُ الأعْمَالِ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إنْ قُتِلْتُ في سَبيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: نَعَمْ، إنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كيفَ قُلْتَ؟ قالَ: أَرَأَيْتَ إنْ قُتِلْتُ في سَبيلِ اللهِ، أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إلَّا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ قالَ لي ذلكَ. وفي روايةٍ: جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: أَرَأَيْتَ إنْ قُتِلْتُ في سَبيلِ اللهِ...] وما وردَ في شَهيدِ البَحرِ من زيادةٍ : والدَّينِ [يعني حديث:شهيدُ البحرِ مثلُ شهيديِ البَرِّ والمائدُ في البحرِ كالمتشحِّطِ في دمِهِ في البَرِّ وما بينَ الموجتينِ كقاطعِ الدُّنيا في طاعةِ اللَّهِ وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وكَّلَ ملكَ الموتِ بقبضِ الأرواحِ إلَّا شهيدَ البحرِ فإنَّهُ يتولَّى قبضَ أرواحِهِم ويغفرُ لشهيدِ البَرِّ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الدَّينَ ولشهيدِ البحرِ الذُّنوبَ والدَّينَ.]
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فاحذروا ما حذركم الله من نفسهمن يطع الله ورسوله فقد رشدصوم ثلاثة أيام من كل شهريكفر ما قبلها وما بعدهاخير صفوف الرجال المقدمخير صفوف النساء المؤخركثرة الخطى إلى المسجدصوم يوم وإفطار يومينصوم يومين وإفطار يوميكفره ما يكفر اليمينلا يماري في دين اللهصوم الاثنين والخميسصوم يوم وإفطار يوملا تماروا في الدينالصلاة بعد الصلاةليوطنن أحدكم نفسهمن يعصهما فقد غوىلا يكفر أحدا بذنبلا قوة إلا باللهلا صام ولا أفطرصوم يوم الإثنينصوم يوم عاشوراءالصلاة المكتوبةأكثروا ذكر اللهالمؤمن لا يمارييوم وإفطار يومصوم ثلاثة أيامثلاث من كل شهرخير ما أوصى بهغضب رسول اللهانتظار الصلاةالمسلم المسلمالسواد الأعظمصوم أخي داودإسباغ الوضوءتسوية الصفوفصوم يوم عرفةما أمرك اللهتكفير الذنوبصوم الاثنينيوم عاشوراءيوم الاثنينكفارة السنةيوم الإثنينلا وفاء فيهامرأة مسلمةذروا المراءفتنة المراءيهيج العداءيكفر السنةكثرة الخطاصيام الدهرمعصية اللهأمر الآخرةصابر محتسبشهيد البحريحبط العمللا أشفع لهضيق الأزرغضب النبيكفر الناسوقع عليهاضوء القمرلا تقربهاطاعة اللهشهر رمضانتقوى اللهيورث الشكصوم داوديوم عرفةيكفر سنةالملائكةسد الفرجأخي داودمع الناسالمكارهعاشوراءلا يكفرالشيطانلا وفاءذي محرمالغرباءالتحريشاهتدواالوفاءالجمعةلا يحلأوصيكمالمراءإفطاررمضانخلخالالنذرنذرانجبريلإمعةضلواظهاريكفرتكفر
تخريج حديث يكفر ما قبلها وما بعدها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








