أحاديث عن: يمحو الله ما يشاء من أحد الكتابين ويثبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يمحو الله ما يشاء من أحد الكتابين ويثبت
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء} [الرعد: 39] مِن أَحَدِ الكِتابينِ؛ هما كِتابانِ يمحو اللهُ ما يشاءُ مِن أَحدِهِما ويُثبتُ، وعندَهُ أُمُّ الكتابِ؛ أيْ جُملةُ الكتابِ
( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ) ؛ قال : يَمْحُو من الرزقِ ويَزِيدُ فيه، ويَمْحُو من الأجلِ ويَزِيدُ فيه
قولُه عزَّ وجلَّ يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ قال : يمحو اللهُ من الرِّزقِ فيه ويمحو من الأجَلِ ويزيدُ فيه
4
⊘ موضوع📌 جَمَعَ اللهُ بَينَكُما، وأسعَد جَدَّكُما، وبارَكَ عليكُما، وأخرج مِنكُما كَثيرًا طَيِّبًا
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زَوَّجَ عَليًّا مِن فاطِمةَ عليهما السَّلامُ فقال: الحَمدُ للهِ المَحمودِ بنِعَمِه المَعبودِ بقُدرَتِه، البالِغِ سُلطانُه، المَرهوبِ مِن عَذابِه، المَرغوبِ إليه فيما عِندَه، النَّافِذِ أمرُه في سَمائِه وأرضِه، الذي خَلقَ الخَلقَ بقُدرَتِه، ومَيَّزَهم بأحكامِه، وأحكَمَهم بعِزَّتِه، وأعَزَّهم بدينِه، وأكرَمَهم بنَبيِّهم مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ اللهَ تعالى جَعل المُصاهَرةَ نَسَبًا لاحِقًا وأمرًا مُفتَرَضًا، وشَجَّ به الأرحامَ وألزَمَها الأنامَ، فقال عزَّ وجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} فأمرُ اللهِ عز وجَلَّ يَجري إلى قَضائِه، وقَضاؤُه يَجري إلى قدرِه، وقدَرُه يَجري إلى أجَلِه، ولك قَضاءٌ وقَدَرٌ، ولكُلِّ قَدَرٍ أجَلٌ، ولكُلِّ أجَلٍ كِتابٌ، يَمحُو اللهُ ما يَشاءُ ويُثبِتُ، وعِندَه أُمُّ الكِتابِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ عز وجَلَّ أمَرَني أن أُزَوِّجَ فاطِمةَ مِن عليٍّ، وقد زَوَّجتُه على أربَعِمِائةِ مِثقالٍ مِن فِضَّةٍ إن رَضيَ بذلك، ثُمَّ دَعا بطَبَقٍ مِن بُسرٍ فوضَعَه بَينَ أيدينا، ثُمَّ قال: انتَبِهوا، فبَينا نَحنُ ننتَبِهُ إذ دَخَل عليٌّ عليه السَّلامُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عليُّ، أمَّا عَلِمتَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَني أن أُزَوِّجَك فاطِمةَ، وقد زوَّجتُكها على أربَعِمِائةِ مِثقالِ فِضَّةٍ إن رَضيتَ؟ قال عليٌّ عليه السَّلامُ: قد رَضيتُ عنِ اللهِ عز وجَلَّ وعن رَسولِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جَمَعَ اللهُ بَينَكُما، وأسعَد جَدَّكُما، وبارَكَ عليكُما، وأخرج مِنكُما كَثيرًا طَيِّبًا، قال جابرٌ: لقد أخرج اللهُ مِنهما كَثيرًا طَيِّبًا: الحَسَنَ والحُسَينَ عليهما السَّلامُ
بَينَما أنا عِندَ المُصطَفى إذ غَشيَه الوَحيُ، فلمَّا سُرِّيَ عنه قال لي: تَدري ما جاءَ به جِبريلُ مِن عِندِ صاحِبِ العَرشِ؟ إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُزَوِّجَ فاطِمةَ مِن عليٍّ، انطَلِقْ فادعُ لي أبا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وعِدَّةً مِنَ الأنصارِ، فلمَّا اجتَمَعوا وأخَذوا مَجالسَهم -وكان عليٌّ غائِبًا- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ المَحمودِ بنِعمَتِه، المَعبودِ بقُدرَتِه، المُطاعِ سُلطانُه، النَّافِذُ أمرُه في سَمائِه وأرضِه، الذي خَلقَ الخَلقَ بقُدرَتِه ومَيَّزَهم بأحكامِه، وأعَزَّهم بدينِه، وأكرَمَهم بنَبيِّهم مُحَمَّدٍ، إنَّ اللهَ -تَبارَكَ اسمُه وتَعالت عَظَمَتُه- قال عَزَّ مِن قائِلٍ: {وهو الذي خَلقَ مِنَ الماءِ بَشَرًا فجَعَله نَسَبًا وصِهرًا وكان رَبُّك قديرًا}، فأمرُ اللهِ مجرى إلى قَضائِه، وقَضاؤُه مجرى إلى قدرِه، ولكُلِّ قَدَرٍ أجَلٌ، ولكُلِّ أجَلٍ كِتابٌ، يَمحو ما يَشاءُ ويُثبتُ وعِندَه أُمُّ الكِتابِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُزَوِّجَ فاطِمةَ مِن عليٍّ، فاشهَدوا عليَّ أنِّي قد زَوَّجتُه على أربَعمِائةِ مِثقالِ فِضَّةٍ إن رَضيَ عليٌّ بذلك. ثُمَّ دَعا بطَبَقٍ مِن بُسرٍ. ثُمَّ قال: انتَبِهوا فانتَبَهنا، ودَخَل عليٌّ فتَبَسَّمَ النَّبيُّ في وَجهِه، ثُمَّ قال: (إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُزَوِّجَك فاطِمةَ على أربَعمِائة مِثقالِ فِضَّةٍ، أرضِيتَ؟ فقال: رَضِيتُ، زادَ ابنُ شاذانَ في رِوايةٍ: ثُمَّ خَرَّ عليٌّ ساجِدًا شُكرًا للهِ تعالى، فقال المُصطَفى: (جَمَع اللهُ شَملَكُما وبارَكَ عليكُما، وأخرَج مِنكُما صالحًا طَيِّبًا)، زادَ في رِوايةِ ابنِ شاذانَ: (وجَعَل نَسلَكُما مَفاتيحَ الرَّحمةِ ومَعدِنَ الحِكمةِ)
بينا أنا عند النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ غشية الوحي فلما سري عنه قال هل تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش قلت لا قال إن ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب انطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار فانطلقت فدعوتهم فلما أخذوا المقاعد قال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) الحمد لله المحمود بنعمه المعبود بقدرته المطاع بلسانه المرهوب من عذابه المرغوب إليه فيما عنده النافذ أمره في سمائه وأرضه الَّذي خلق الخلق بقدرته وميزهم بأحكامه وأعزهم بدينه وكرمهم بنبيه محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إن الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفتوحا وشج به الأرحام وألزمها الأنام فقال تبارك وتعالى وهو الَّذي خلق من الماء بشر فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا فأمر الله يجري إلى قضائه وقضاؤه يجري إلى قدره ولكل قضاء قدر ولكل قدر أجل ولكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ثم إن ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب فأشهدكم أني قد زوجته إياها على أربع مائة مثقال فضة إن رضي بذلك علي وكان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد بعثه في حاجه ثم إن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بطبق فيه بسر فوضعه بين أيدينا وقال انتهبوا فبينا نحن ننتهب إذ أقبل علي فتبسم النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا علي إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة وقد زوجتكها على أربع مائة مثقال فضة إن رضيت فقال علي رضيت يا رسول الله ثم خر لله ساجدا فلما رفع رأسه قال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك الله فيكما وبارك عليكما وأخرج منكما الكثير الطيب قال أنس فوالله لقد أخرج منهما الكثير الطيب
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لا ينفعُ الحذَرُ مِنَ القَدَرِ، ولكنَّ اللهَ يمحو بالدُّعاءِ ما يشاءُ مِنَ القَدَرِ
سمعتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: يمحو اللَّهُ ما يشاءُ ويثبتُ إلَّا الشِّقوةَ والسَّعادةَ والحياةَ والموتَ
يَمحو اللهُ ما يَشاءُ ويُثبتُ إلَّا الشَّقاوةَ والسَّعادةَ والحَياةَ والمَماتَ
إذا كانَ يومُ القيامةِ ، جمعَ اللهُ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فنزلتِ الملائكةُ ، فصاروا صفوفًا ، فيقالُ : يا جبريلُ ائتنِي بجهنمَ : فيأتي بها جبريلُ ، تقادُ بسبعينَ ألفَ زمامٍ ، حتى إذا كانتْ مِنَ الخلائقِ على قدرِ مائةِ عامٍ ، زفرتْ طارتْ لها أفئدةُ الخلائقِ ، ثمَّ زفرتْ ثانيًا ، فلا يبقى ملكٌ مقربٌ ، ولا نبيٌّ مرسلٌ ، إلا جثَا على ركبتَيْه ، ثمَّ زفرتْ الثالثةَ ، فبلغتْ القلوبُ الحناجرَ ، وذهلتْ العقولُ ، فيفزعُ كلُّ امرئٍ إلى عملهِ، حتى إبراهيمُ الخليلُ ، يقول : بِخلتِي لا أسألكَ إلا نفسِي : وإنَّ عيسى ليقولُ : بما أكرمتنِي لا أسألُكَ إلا نفسِي : لا أسألُك لمريمَ التي ولدتْنِي : أمَّا محمدٌ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ فيقولُ : لا أسألكَ اليومَ نفسِي : إنَّما أسألُك أمتِي : قالَ : فيجيبُه الجليلُ : أوليائِي منْ أمتكَ لا خوفٌ عليهمْ ولا همْ يحزنونَ ، فوعزتِّي وجلالٍي لأُقِرَنَّ عينَك في أمتِك : قال : ثمَّ تقفُ الملائكةُ بينَ يدي اللهِ عزَّ وجلَّ ، ينظرونَ ما يؤمرونَ بهِ ، فيقولُ لهمْ الربُّ : تعالى وتقدسَ : معاشرَ الزبانيةِ : انطلقوا بالمُصرِّين منْ أهلِ الكبائرِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى النارِ ، فقدِ اشتدَّ غضبي بتهاونِهم بأمرِي في دارِ الدنيا ، واستخفافِهم بحقِّي ، وانتهاكِهم حرمتِي ، يستخفونَ منَ الناسِ ، ويبارزونِي ، مع َكرامتِي لهمْ ، وتفضيلِي إياهمْ على الأممِ ، لمْ يعرفُوا فضلِي ، وعظمَ نعمتِي : فعندَها تأخذُ الزبانيةُ بلحى الرجالِ ، وذوائبِ النساءِ ، فينطلقُ بهمْ إلى النارِ ، ومَا منْ عبدٍ يساقُ إلى النارِ من غيرِ هذهِ الأمةِ إلا مسودًّا وجههُ ، وقد وضعتِ الأنكالُ في قدمِهِ ، والأغلالُ في عنقِهِ ، إلا ما كانَ منْ هذه الأمةِ ، فإنهم يساقونَ بألوانِهم ، فإذا وردوا على مالكِ قالَ لهمْ : معاشرَ الأشقياءِ : أيُّ أمَّة أنتمْ ؟ فما وردَ عليَّ أحسنَ وجوهًا منكمْ : فيقولونَ : يا مالكُ : نحن أمة القرآنِ : فيقول لهم : معاشرَ الأشقياءِ : أو ليسَ القرآنُ أنزلَ على محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : فيرفعونَ أصواتَهم بالنحيبِ والبكاءِ : وامحمداه ؟ يا محمدُ اشفعَ لمنْ أُمرَ به إلى النارِ من أمتكِ : قال : فيُنادي مالكُ : يا مالكُ ؟ منْ أمركَ بمعاتبةِ الأشقياءِ ومحاكمتِهم والتوقفِ عنْ إدخالِهم العذابَ ؟ يا مالكُ : لا تسودْ وجوهَهم ، فقدْ كانُوا يسجدونَ للهِ ربِّ العالمينَ في دارِ الدنيا ، يا مالكُ : لا تثقلْهم بالأغلالِ ، فقد كانوا يغتسلونَ منَ الجنابةِ ، يا مالكُ : لا تقيدْهم بالأنكالِ ، فقدْ طافوا حولَ بيتي الحرامِ ، يا مالكُ : لا تلبسْهم القطرانَ ، فقدْ خلعوا ثيابَهم للإحرامِ ، يا مالكُ : قلْ للنارَ تأخذهم على قدرِ أعمالِهم ، فالنارُ أعرفُ بهمْ ، وبمقاديرِ استحقاقِهم ، من الوالدةِ بولدِها : فمنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى كعبيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى ركبتيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى سرَّتِهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى صدرهِ ، قال : فإذا انتقمَ اللهُ منهمْ على قدْرِ كبائرِهم وعتوِّهم وإصرارِهم ، فتحَ بينهمْ وبينَ المشركينَ بابًا ، وهمْ في الدركِ الأعلى من الناِر ، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا ، يبكونَ ، ويقولونَ : يا محمداه : ارحمْ منْ أمتكَ الأشقياءَ ، واشفعْ لهمْ ، فقدْ أكلتِ النارُ لحومَهم ، وعظامَهم ، ودماءَهمْ ، ثمَّ ينادونَ : يا رباهُ : يا سيداهُ : ارحمْ منْ لمْ يشركْ بكَ في دارِ الدنيا ، وإنْ كانَ قدْ أساءَ ، وأخطأَ ، وتعدى : فعندها يقولُ المشركونَ : ما أغنى عنكمْ إيمانُكم باللهِ وبمحمدٍ ؟ فيغضبُ اللهُ لذلكَ ، فيقول : يا جبريلُ : انطلقْ : فأخرِجْ منْ في النارِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فيخرجُهم ضبائرَ قد امتحشُوا ، فيلقيهمْ على نهرٍ على بابِ الجنةِ ، يقالُ له نهرُ الحياةُ ، فيمكثونَ حتى يعودوا أنضرَ ما كانوا ، ثمَّ يأمرُ الملائكةُ بإدخالِهمْ عتقاءِ الرحمنِ منْ أمةِ محمدِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فيُعرَفونَ منْ بينِ أهلِ الجنةِ بذلكَ ، فيتضرعونَ إلى اللهِ أن يمحوَ عنهم تلكَ السمةَ ، فيمحوها اللهُ عنهمْ ، فلا يعرفونَ بها بعد ذلك من بين أهلِ الجنةِ
القتلى ثلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَلهم حتَّى يُقتَلَ فذلك الشَّهيدُ الممتحَنُ في خيمةِ اللهِ تحتَ عرشِه ولا يفضُلُه النَّبيُّون إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبوَّةِ، ورجلٌ مؤمنٌ قرَف على نفسِه مِن الذُّنوبِ والخطايا جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَل حتَّى قُتِل فتلك مَصْمَصةٌ محَتْ ذنوبَه وخطاياه، إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ، ولجهنَّمَ سبعةَ أبوابٍ، وبعضُها أفضلُ مِن بعضٍ، ورجلٌ منافقٌ جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَل حتَّى قُتِل فذلك في النَّارِ إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القتلُ ثلاثةٌ : رجلٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَهم حتَّى يُقتَلَ ، فذلِك الشَّهيدُ المفتخِرُ في خَيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عَرشِه ، لا يفْضلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ ، ورجلٌ مؤمنٌ قرفَ علَى نفسِه مِن الذُّنوبِ والخطايا ، جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ ، فانمحَت خطاياهُ إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا ، وأُدخِلَ من أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَ ، فإنَّ لَها ثمانيةَ أبوابٍ ، وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ، ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ فهو في النَّارِ ، إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القَتلَى ثلاثةٌ: مؤمِنٌ جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ فإذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهِ: فذلِكَ الشَّهيدُ الممتَحنُ في خيمةِ اللَّهِ تحتَ عرشِهِ لا يفضُلُهُ النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ ومؤمِنٌ خلطَ عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يقتلَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهِ: مُمَصمِصةٌ محَت ذنوبَهُ وخطاياهُ إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخَطايا وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ ومنافقٌ جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ فإذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتلَ فذاكَ في النَّارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القتلى ثلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقيَ العدوَّ قاتلهم حتى يقتلَ فذلك الشهيدُ الممتحنُ في جنةِ اللهِ تحت عرشِه لا يَفْضُلُه النبيون إلا بفضلِ درجةِ النبوةِ ورجلٌ فرَقَ على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقي العدوَّ قاتل حتى يقتلَ فتلك ممصمصةٌ محت ذنوبَه وخطاياه – إنَّ السيفَ محاءٌ للخطايًا – وأدخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإن لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ. ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يقتلَ فذلك في النارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النفاقَ
القتلُ ثلاثةٌ رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَهم حتى يُقتلَ فذلك الشهيدُ المفتخرُ في خيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عرشِه لا يفضُلُه النبيونَ إلا بدرجةِ النبوةِ ورجلٌ مؤمنٌ فرَق على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ إذا لقِيَ العدوَّ قاتل حتى قُتِل فمصمصةٌ تحتَ ذنوبِه وخطاياه إن السيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ورجلٌ منافقٌ جاهد بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتل في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يُقتلَ فذلك في النارِِ إن السيفَ لا يمحو النفاقَ
القَتْلى ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جاهَد بمالِهِ ونفسِهِ في سبيلِ اللهِ، حتى إذا لَقِي العدوَّ قاتَلهم حتى يُقتَلَ؛ فذاك الشهيدُ الممتحَنُ في خيمةِ اللهِ تحت عرشِه، لا يفضُلُه النبيُّونَ إلا بدرجةِ النُّبوَّةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ فَرِق على نفسِهِ مِن الذنوبِ والخطايا، جاهَد بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ، حتى إذا لَقِي العدوَّ، قاتَل حتى يُقتَلَ؛ فتلك مُمَصْمِصَةٌ محَتْ ذُنوبَهُ وخطاياه، إنَّ السيفَ محَّاءُ الخطايا، وأُدخِلَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء؛ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ، ولِجَهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ، وبعضُها أفضَلُ مِن بعضٍ، ورجُلٌ منافِقٌ جاهَد بنفسِهِ ومالِهِ، حتى إذا لَقِي العدوَّ، قاتَل في سبيلِ اللهِ حتى يُقتَلَ؛ فإنَّ ذلك في النارِ، إنَّ السيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القَتْلُ ثلاثَةٌ : رجلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ ، حتى إذا لَقِيَ العَدُوَّ ؛ قاتَلهُمْ حتى يُقتلَ ، فَذلكَ الشَّهِيدُ المفتخرُ في جنةِ اللهِ تحتَ عرشِهِ ، لا يَفْضُلُهُ النبيُّونَ إِلَّا بفضلِ درجةِ النبوةِ . ورجلٌ [ مؤمنٌ ] قَرَفَ على نفسِهِ مِنَ الذُّنوبِ والخَطَايا ، ثُمَّ جَاهَدَ بِنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ ، حتى [ إذا ] لَقِيَ العَدُوَّ ، وقَاتَلَ حتى يُقتلَ ؛ فتِلْكَ مَصْمَصَةُ مَحَتْ ذنوبُهُ وخَطَاياهُ ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الخَطَايا ، وأُدْخِلَ من أَيِّ أبوابِ الجنةِ شاءَ ؛ فإنَّ لها ثَمانِيَةَ أبوابٍ ، ولِجهنمَ سبعَةَ [ أبوابٍ ] ، وبعضُها أفضلُ من بعضٍ . ورجلٌ مُنافِقٌ جَاهَدَ بِنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ ؛ حتى [ إذا ] لَقِيَ العَدُوَّ ، وقاتلَ حتى قتلَ ؛ فذلكَ في النارِ ، إنَّ السيفَ لا يَمْحُو النِّفَاقَ
القَتلى ثلاثةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جاهَد بنفسِهِ ومالِه في سبيلِ اللهِ ؛ حتَّى إذا لَقيَ العدوَّ قاتَلَهم حتَّى يُقْتَلَ . فذلكَ الشَّهيدُ الممتَحَنُ في جنَّةِ اللهِ تحتَ عرشِه ، لا يَفضلُه النَّبيُّونَ إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبَوَّةِ . ورجلٌ فرَق على نفسِه من الذُّنوبِ والخَطايا ، جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقْتَلَ ، فتِلكَ مَمصمَصةٌ محَتْ ذنوبَه وخطاياه ، إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخَطايا ، وأُدْخِلَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ ؛ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ، ولجهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ ، وبعضُها أفضَلُ مِن بَعضٍ . ورجلٌ مُنافقٌ جاهَد بنفسِه ومالِه ، حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُقْتَلَ ، فذَلكَ في النَّارِ ؛ إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ
إنَّ اللهَ تعالى قَسَم بينكم أخلاقَكم ، كما قَسَم بينَكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعْطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعْطِي الدِّينَ إلا مَن أَحَبَّ ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أَحَبَّه ، والذي نفسي بيدِه لا يُسْلِمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلبُه ولسانُه ، ولا يُؤْمِنُ حتى يَأْمَنَ جارُه بَوَائقَه ، غَشْمَه وظُلْمَه ، ولا يَكْسِبُ عبدٌ مالًا من حرامٍ فيُنْفِقَ منه فيُبارَكَ له فيه ، ولا يَتصدقُ به فيُقْبَلَ منه ، ولا يَتْرُكُه خلفَ ظهرِه إلا كان زادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمْحُو السيِّءَ بالسيِّءِ ، ولكن يَمْحُو السيِّءَ بالحَسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يَمْحُو الخبيثَ
إنَّ اللهَ قَسَمَ بَينكُم أخَلاقَكُم كَما قَسَمَ بينكُم أرزاقَكَم ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُعطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعطِي الدِّينَ إلا مَنْ أحَبَّ ، فمَنْ أعطاهُ الدِّينَ فقدْ أحَبَّهُ ، والَّذِي نَفسِي بيدِهِ لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يُسلِمَ قلبُه ولِسانُه ، ولا يُؤمِنُ حتى يَأَمَنَ جارُهُ بَوائِقَهُ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ومَا بَوائِقُهُ ؟ قال : غُشْمَهُ وظُلْمَهُ ، ولا يَكْتَسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ مِنه ، فيُبارَكُ فيه ، ولا يَتَصدَّقُ بِه ، فيُقبلُ مِنهُ ، ولا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهرِه إِلَّا كان زَادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمحُو السَّيِّئَ بالسَّيِّئِ ، ولَكِنْ يَمحُو السَّيِّئَ بِالحَسَنِ ، إنَّ الخَبِيثَ لا يَمحُو الخَبيثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يعطي الدين إلا من أحبأربعمائة مثقال من فضةالخبيث لا يمحو الخبيثإلا الشقاوة والسعادةأربع مائة مثقال فضةإلا الشقوة والسعادةخيمة الله تحت العرشيمحو الله من الرزقأربعمائة مثقال فضةالسيف محاء للخطاياثمانية أبواب الجنةالسيف محاء الخطايايعطي الدنيا من يحبزوج عليا من فاطمةيمحو السيئ بالحسنجاهد بنفسه ومالهيأمن جاره بوائقهجمع الله بينكماجمع الله شملكماعلي بن أبي طالبجهنم سبعة أبوابفضل درجة النبوةالذنوب والخطاياالحياة والمماتإبراهيم الخليلالشهيد الممتحنلا يمحو النفاقالشهيد المفتخريسلم قلب ولسانيمحو من الرزقيمحو من الأجلالحسن والحسينمفاتيح الرحمةالكثير الطيبالقتلى ثلاثةثمانية أبوابمحاء الخطاياجملة الكتابيوم القيامةالقتل ثلاثةدرجة النبوةأبواب الجنةقسم الأخلاققسم الأرزاقنسبا لاحقاكثيرا طيباصاحب العرشتبارك اللهنهر الحياةسبعة أبوابغشمه وظلمهيمحو اللهأم الكتابالرعد: 39خيمة اللهمؤمن جاهدالكتابينابن عباسيزيد فيهالمصاهرةأمة محمدالزبانيةجنة اللهمال حراملا ينفعما يشاءالسعادةالشقاوةالشفاعةالكبائرابن عمرالدعاءالشقوةالحياةالمماتممصمصةالنفاقالدنياالخبيثالرزقالأجلفاطمةالوحيجبريلالنسبالحذرالقدرالموتالنارمصمصةمنافقأخلاقأرزاقالدينالحسنبوائقيثبتيمحوزواجرضيت
تخريج حديث يمحو الله ما يشاء من أحد الكتابين ويثبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








