أحاديث عن: السيف محاء للخطايا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: السيف محاء للخطايا
القتلى ثلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقيَ العدوَّ قاتلهم حتى يقتلَ فذلك الشهيدُ الممتحنُ في جنةِ اللهِ تحت عرشِه لا يَفْضُلُه النبيون إلا بفضلِ درجةِ النبوةِ ورجلٌ فرَقَ على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقي العدوَّ قاتل حتى يقتلَ فتلك ممصمصةٌ محت ذنوبَه وخطاياه – إنَّ السيفَ محاءٌ للخطايًا – وأدخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإن لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ. ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يقتلَ فذلك في النارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النفاقَ
القَتلَى ثلاثةٌ: مؤمِنٌ جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ فإذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهِ: فذلِكَ الشَّهيدُ الممتَحنُ في خيمةِ اللَّهِ تحتَ عرشِهِ لا يفضُلُهُ النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ ومؤمِنٌ خلطَ عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يقتلَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهِ: مُمَصمِصةٌ محَت ذنوبَهُ وخطاياهُ إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخَطايا وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ ومنافقٌ جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ فإذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتلَ فذاكَ في النَّارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القتلى ثلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَلهم حتَّى يُقتَلَ فذلك الشَّهيدُ الممتحَنُ في خيمةِ اللهِ تحتَ عرشِه ولا يفضُلُه النَّبيُّون إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبوَّةِ، ورجلٌ مؤمنٌ قرَف على نفسِه مِن الذُّنوبِ والخطايا جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَل حتَّى قُتِل فتلك مَصْمَصةٌ محَتْ ذنوبَه وخطاياه، إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ، ولجهنَّمَ سبعةَ أبوابٍ، وبعضُها أفضلُ مِن بعضٍ، ورجلٌ منافقٌ جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَل حتَّى قُتِل فذلك في النَّارِ إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القتلُ ثلاثةٌ رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَهم حتى يُقتلَ فذلك الشهيدُ المفتخرُ في خيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عرشِه لا يفضُلُه النبيونَ إلا بدرجةِ النبوةِ ورجلٌ مؤمنٌ فرَق على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ إذا لقِيَ العدوَّ قاتل حتى قُتِل فمصمصةٌ تحتَ ذنوبِه وخطاياه إن السيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ورجلٌ منافقٌ جاهد بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتل في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يُقتلَ فذلك في النارِِ إن السيفَ لا يمحو النفاقَ
القتلُ ثلاثةٌ : رجلٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَهم حتَّى يُقتَلَ ، فذلِك الشَّهيدُ المفتخِرُ في خَيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عَرشِه ، لا يفْضلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ ، ورجلٌ مؤمنٌ قرفَ علَى نفسِه مِن الذُّنوبِ والخطايا ، جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ ، فانمحَت خطاياهُ إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا ، وأُدخِلَ من أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَ ، فإنَّ لَها ثمانيةَ أبوابٍ ، وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ، ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ فهو في النَّارِ ، إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القَتلى ثلاثةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جاهَد بنفسِهِ ومالِه في سبيلِ اللهِ ؛ حتَّى إذا لَقيَ العدوَّ قاتَلَهم حتَّى يُقْتَلَ . فذلكَ الشَّهيدُ الممتَحَنُ في جنَّةِ اللهِ تحتَ عرشِه ، لا يَفضلُه النَّبيُّونَ إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبَوَّةِ . ورجلٌ فرَق على نفسِه من الذُّنوبِ والخَطايا ، جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقْتَلَ ، فتِلكَ مَمصمَصةٌ محَتْ ذنوبَه وخطاياه ، إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخَطايا ، وأُدْخِلَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ ؛ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ، ولجهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ ، وبعضُها أفضَلُ مِن بَعضٍ . ورجلٌ مُنافقٌ جاهَد بنفسِه ومالِه ، حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُقْتَلَ ، فذَلكَ في النَّارِ ؛ إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ
7
◔ غير محدد📌 القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى يقتل فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله
القتلَى ثلاثةٌ رجلٌ مؤمنٌ جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى لقي العدوَّ وقاتَلهم حتَّى يُقتلَ فذلك الشَّهيدُ الممتحنُ في جنَّةِ اللهِ تحت عرشِه لا يفضلُه النَّبيُّون إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبوَّةِ ورجلٌ فرَق على نفسِه من الذُّنوبِ والخطايا جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتل حتَّى يُقتلَ فتلك مُمصمِصَةٌ محَت ذنوبَه وخطاياه إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ورجلٌ منافقٌ جاهد بنفسِه ومالِه حتَّى إذا لقِي العدوَّ قاتل في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُقتَلَ فذلك في النَّارِ إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «القَتلى ثَلاثةُ رِجالٍ: رَجُلٌ مُؤمِنٌ جاهد بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَهم حَتَّى يُقتَلَ، ذلك الشَّهيدُ المُمتَحَنُ في جَنَّةِ اللهِ تَحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدَرَجةِ النُّبوَّةِ، ورَجُلٌ فَرِقَ على نَفسِه مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا جاهَدَ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَل حَتَّى يُقتَلَ، فتلك مَصمَصةٌ مَحَت ذُنوبَه وخَطاياه، إنَّ السَّيفَ مَحَّاءٌ للخَطايا، وأدخِلَ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لَها ثَمانيةَ أبوابٍ، ولجَهَنَّمَ سَبعةُ أبوابٍ، وبَعضُها أفضَلُ مِن بَعضٍ، ورَجُلٌ مُنافِقٌ جاهَد بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَ حَتَّى يُقتَلَ، فذلك في النَّارِ. إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ»
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «القَتلى ثَلاثةٌ: رَجُلٌ مُؤمِنٌ جاهَدَ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَهم حَتَّى يُقتَلَ، ذلك الشَّهيدُ المُمتَحَنُ في خَيمةِ اللَّهِ تَحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدَرَجةِ النُّبوَّةِ، ورَجُلٌ مُؤمِنٌ قَرَف على نَفسِه مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا جاهَدَ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَ حَتَّى يُقتَلَ، فتلك مُمصمَصةٌ مَحَت ذُنوبَه وخَطاياه، إنَّ السَّيفَ مَحَّاءٌ للخَطايا، وأُدخِلَ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لَها ثَمانيةَ أبوابٍ، ولجَهَنَّمَ سَبعةُ أبوابٍ، وبَعضُها [أسفَلَ] مِن بَعضٍ، ورَجُلٌ مُنافِقٌ جاهَد بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَ حَتَّى يُقتَلَ، فذلك في النَّارِ. إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ»
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ حتَّى إذا كُنَّا بحَرَّةِ واقمٍ عرَضَتِ امرأةٌ بدويَّةٌ بابنٍ لها فجاءَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا ابني قد غلَبني عليه الشَّيطانُ فقال أَدْنِيه منِّي فأَدْنَتْه منه قال افتَحي فمَه ففتَحَتْه فبصَق فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال اخس عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال شأنُك بابنِك ليس عليه فلن يعودَ إليه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبه ثُمَّ خرَجْنا فنزَلْنا منزلًا صحراءَ دَيْمومةً ليس فيها شجرةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لجابرٍ يا جابرُ انطَلِقْ فانظُرْ لي مكانًا يَعْني للوُضوءِ فانطلَقْتُ فلم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاه فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انطَلِقْ إليهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما اجتَمِعا فخرَجْتُ فقُلْتُ لهما فاجتَمَعتا حتَّى كأنَّهما في أصلٍ واحدٍ ثُمَّ رجَعْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قضى حاجتَه ثُمَّ رجَع فقال ائتِهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما ارجِعا كما أنتما فرجَعتا فنزَلْنا في وادٍ من أوديةِ بني مُحارِبٍ فعرَض له رجلٌ من بني محاربٍ يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارثِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم متقلِّدٌ السَّيفَ فقال يا محمَّدُ أعطِني سيفَك هذا فسَلَّه وناوَله إيَّاه فهزَّه ونظَر إليه ساعةً ثُمَّ أقبَل على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا محمَّدُ ما يمنَعُك مني قال اللهُ يمنَعُني منك فارتعَدَت يدُه حتَّى سقَط السَّيفُ من يدِه فتناوَله النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا غَوْرَثُ مَن يمنَعُك منِّي قال لا أحدَ بأبي أنتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اكفِنا غَوْرَثَ وقومَه ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ فجاء رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعُشِّ طيرٍ يحمِلُه فيه فِراخٌ وأبواها يتبعانِه ويقعانِ على يدِ الرَّجلِ فأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على مَن كان معه فقال أتعجَبونَ بفعلِ هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما والَّذي بعَثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ حتَّى إذا كُنَّا بحرَّةِ واقمٍ عرَضَتْ لنا الأعرابيَّةُ الَّتي جاءَت بابنِها بوَطْبٍ من لبنٍ وشاةٍ فأهدَتْه له فقال ما فعَل ابنُك هل أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه قالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه وقبِل هديَّتَها وأقبَلْنا حتَّى إذا كُنَّا بمهبطٍ من الحرَّةِ أقبَل جملٌ يُرقِلُ فقال أتدرونَ ما قال هذا الجملُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا جملٌ جاءني يستَعْديني على سيِّدِه يزعُمُ أنَّه كان يحرُثُ عليه منذ سنينَ حتَّى إذا أجرَبَه وأعجَفَه وكبِر سنُّه أراد أن ينحَرَه اذهَبْ يا جابرُ إلى صاحبِه فائتِ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعرِفُ صاحبَه قال إنَّه سيدُلُّك عليه قال فخرَج بينَ يدَيْه معنقًا حتَّى وقَف بي في مجلسِ بني خَطْمةَ فقُلْتُ أين ربُّ هذا الجملِ قالوا هذا جملُ فلانِ بنِ فلانٍ فجِئْتُه فقُلْتُ أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج معي حتَّى جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جملُك يستعدي عليك زعَم أنَّك حرَثْتَ عليه زمانًا حتَّى أجرَبْتَه وأعجَفْتَه وكبِر سنُّه أرَدْتَ أن تنحَرَه فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ إنَّ ذلك كذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِعْنِيه قال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فابتاعه منه ثُمَّ سيِّبَه في الشَّجرِ حتَّى نصَب سَنامًا فكان إذا اعتلَّ على بعضِ المهاجِرينَ أو الأنصارِ من نواضِحهم شيءٌ أعطاه إيَّاه فمكَث بذلك زمانًا
قاتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحاربَ خصَفةَ بنخلٍ فرأَوْا مِن المسلمينِ غِرَّةً فجاء رجلٌ منهم يُقالُ له: عوفُ بنُ الحارثِ أو غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قام على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فقال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ ) قال: فسقَط السَّيفُ مِن يدِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ فقال له: ( مَن يمنَعُك منِّي ؟ ) قال: كُنْ خيرًا منِّي قال: ( تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ ) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُك على ألَّا أُقاتِلَك ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَك قال: فخلَّى سبيلَه فجاء إلى أصحابِه فقال: جِئْتُكم مِن عندِ خيرِ النَّاسِ فلمَّا كان عندَ الظُّهرِ أو العصرِ - شكَّ أبو عَوانةَ - أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ الخوفِ قال: فكان النَّاسُ طائفتينِ: طائفةً بإزاءِ العدوِّ وطائفةً يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معه ركعتينِ ثمَّ انصرَفوا فكانوا مكانَ أولئكَ وجاء أولئكَ فصلَّوْا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ
قال: قاتل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحارِبَ خَصَفةَ بنَخْلٍ، فرَأَوْا منَ المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتَّى قامَ على رأْسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ، فقالَ: مَن يَمنعُكَ منِّي؟ قالَ: «اللهُ»، قالَ: فسقَطَ السَّيفُ من يَدِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّيفَ، فقالَ: «مَن يَمنَعُكَ؟» قالَ: كُنْ خَيرَ آخِذٍ، قالَ: «تَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ؟» قالَ الأعْرابيُّ: أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونُ معَ قَومٍ يُقاتِلونَكَ، قالَ: فخَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبيلَه، فجاءَ إلى قَومِه، فقالَ: جِئْتُكم من عندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ، صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ، وكانَ النَّاسُ طائفَتَينِ، طائفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، وطائفةٌ تُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى بالطَّائفةِ الَّذين معَه رَكعَتَينِ، فانْصَرَفوا فكانوا معَ أولئك الَّذين بإزاءِ عَدوِّهم، وجاءَ أولئك فصَلَّى بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ، فكانَتْ للنَّاسِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعُ رَكَعاتٍ
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ، فرَأَوْا مِن المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ، حتى قامَ على رَأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: لا، ولكنِّي أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، قال: فذَهَبَ إلى أصْحابِه، قال: قد جِئتُكُم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا كان الظُّهرُ أو العَصرُ صلَّى بهم صلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ؛ طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين كانوا معه رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذين كانوا بإزاءِ عَدُوِّهم، وجاء أولئك، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان للقومِ رَكعَتانِ رَكعَتانِ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعُ رَكَعاتٍ
قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً ، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ . فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ . فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ . قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟ . قال : لا ، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ . فخلَّى سبيلَهُ . قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ . قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ . فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ ، ثمَّ انصرَفوا ، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ ، فكان للقومِ ركعتانِ ، ركعتانِ ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
القَتْلُ ثلاثَةٌ : رجلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ ، حتى إذا لَقِيَ العَدُوَّ ؛ قاتَلهُمْ حتى يُقتلَ ، فَذلكَ الشَّهِيدُ المفتخرُ في جنةِ اللهِ تحتَ عرشِهِ ، لا يَفْضُلُهُ النبيُّونَ إِلَّا بفضلِ درجةِ النبوةِ . ورجلٌ [ مؤمنٌ ] قَرَفَ على نفسِهِ مِنَ الذُّنوبِ والخَطَايا ، ثُمَّ جَاهَدَ بِنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ ، حتى [ إذا ] لَقِيَ العَدُوَّ ، وقَاتَلَ حتى يُقتلَ ؛ فتِلْكَ مَصْمَصَةُ مَحَتْ ذنوبُهُ وخَطَاياهُ ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الخَطَايا ، وأُدْخِلَ من أَيِّ أبوابِ الجنةِ شاءَ ؛ فإنَّ لها ثَمانِيَةَ أبوابٍ ، ولِجهنمَ سبعَةَ [ أبوابٍ ] ، وبعضُها أفضلُ من بعضٍ . ورجلٌ مُنافِقٌ جَاهَدَ بِنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ ؛ حتى [ إذا ] لَقِيَ العَدُوَّ ، وقاتلَ حتى قتلَ ؛ فذلكَ في النارِ ، إنَّ السيفَ لا يَمْحُو النِّفَاقَ
القَتْلى ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جاهَد بمالِهِ ونفسِهِ في سبيلِ اللهِ، حتى إذا لَقِي العدوَّ قاتَلهم حتى يُقتَلَ؛ فذاك الشهيدُ الممتحَنُ في خيمةِ اللهِ تحت عرشِه، لا يفضُلُه النبيُّونَ إلا بدرجةِ النُّبوَّةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ فَرِق على نفسِهِ مِن الذنوبِ والخطايا، جاهَد بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ، حتى إذا لَقِي العدوَّ، قاتَل حتى يُقتَلَ؛ فتلك مُمَصْمِصَةٌ محَتْ ذُنوبَهُ وخطاياه، إنَّ السيفَ محَّاءُ الخطايا، وأُدخِلَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء؛ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ، ولِجَهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ، وبعضُها أفضَلُ مِن بعضٍ، ورجُلٌ منافِقٌ جاهَد بنفسِهِ ومالِهِ، حتى إذا لَقِي العدوَّ، قاتَل في سبيلِ اللهِ حتى يُقتَلَ؛ فإنَّ ذلك في النارِ، إنَّ السيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القَتلُ ثلاثةٌ: رَجلٌ مُؤمنٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَهم حتى يُقتَلَ، فذلك الشهيدُ المُمتَحَنُ، في خَيمةِ اللهِ تحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدَرجةِ النُّبوَّةِ، ورَجلٌ مُؤمنٌ قرَفَ على نفْسِه منَ الذُّنوبِ والخَطايا، جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ حتى يُقتَلَ، فمَصمَصةٌ محَتْ ذُنوبَه وخَطاياهُ، إنَّ السيفَ محَّاءُ الخَطايا، وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ، ولِجَهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ، وبعضَها أسفَلُ من بعضٍ، ورَجلٌ منافقٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ حتى يُقتَلَ، فإنَّ ذلك في النارِ، السيفُ لا يَمْحو النِّفاقَ
القَتلُ ثلاثةٌ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ ذكَرَ مَعْنى حديثِ: القَتلُ ثلاثةٌ: رَجلٌ مُؤمنٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَهم حتى يُقتَلَ، فذلك الشهيدُ المُمتَحَنُ في خَيمةِ اللهِ تحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ، ورَجلٌ مُؤمنٍ قرَفَ على نفْسِه منَ الذُّنوبِ والخَطايا، جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ حتى يُقتَلَ، فمَصمَصةٌ محَتْ ذُنوبَه وخَطاياهُ، إنَّ السيفَ محَّاءُ الخَطايا، وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لها ثَمانيةَ أبوابٍ، ولِجَهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ، وبعضُها أسفَلُ من بعضٍ، ورَجلٌ مُنافقٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ حتى يُقتَلَ، فإنَّ ذلك في النارِ، السيفُ لا يَمْحو النِّفاقَ]
أنَّ أَرْبَدَ بنَ قيسٍ بنِ جُزَيٍّ بنِ خالدِ بنِ جعفرَ بنِ كلابٍ وعامرَ بنَ الطفيلِ بنِ مالكٍ قَدِما المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانَتَهَيَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ فجلَسَا بينَ يَدَيْهِ فقال عامِرٌ يا محمدُ ما تجعلُ لِي إنْ أَسْلَمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَكَ ما لِلْمُسْلِمينَ وعليكَ ما علَيْهِم فقال عامِرٌ أَتَجْعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلمينَ وعليكَ ما علَيْهم قال عامرٌ أتجعلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ مِنْ بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلِمينَ وعليكَ ما عليهِم قال عامرٌ أتجعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذلِكَ لكَ ولا لقومِكَ ولكنْ لَكَ أَعِنَّةُ الخيلِ فقال أنا الآنَ على أَعِنَّةِ خيلِ نَجْدٍ اجعل لِّيَ الوبرَ ولكَ المدرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا فَلَمَّا خرجَ أَرْبَدُ وعامرٌ قال عامرٌ يا أَرْبَدُ إني أَشْغَلُ عنكَ وجْهَ محمدٍ بالحديثِ فاضربْهُ بالسيفِ فإنَّ الناسَ إذا قَتَلْتَهُ لم يزيدوا على أنْ يَرْضَوْا بالدِّيَةِ ويكرهوا الحربَ فسَنُعْطِيهِم الدِّيَةَ قال أَرْبَدُ افْعَلْ قال فَأَقْبَلَا راجعينَ إليه فقال عامرٌ يا محمدُ قُمْ مَعِيَ أُكَلِّمْكَ فقامَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَيَا إلى الجدارِ ووقف معه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُهُ وسلَّ أَرْبَدُ السيفَ فلمَّا وضع يدَهُ على قائِمِ السيفِ يَبَسَتْ على قائِمِ السيفِ وأَبْطَأَ أَرْبَدُ على عامِرٍ بالضرْبِ فالْتَفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَى ما يصنَعُ فانصرفَ عنهما فلما خرج عامِرٌ وَأَرْبَدُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَضَيَا حتى كانا بالحَرَّةِ حَرَّةِ بني واقِمٍ نزلَا فخرج إلَيْهِما سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حُضَيْرٍ فقال اشْخَصَا يا عَدُوَّيِ اللهِ فقال عامِرٌ مَنْ هذا يا سعْدُ قال هذا أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ الكاتِبُ فخرجا حتى إذا كان بالرَّقْمِ أرسلَ اللهُ على أَرْبَدَ صاعِقَةً فقَتَلَتْهُ وخرج عامِرٌ حتى إذا كان بالخُرَيْمِ أرْسَلَ اللهُ عليه قُرْحَةً فَأَخَذَتْهُ فأدْرَكَهُ الليلُ في بيتِ امرأةٍ من بني سَلُولٍ فجعلَ يَمَسُّ القُرْحَةَ بيدِهِ ويقولُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الجملِ في بيتِ سَلُولِيَّةٍ يُرْعَبُ أنْ يموتَ في بيتِها ثم رَكِبَ فَرَسَهُ فَأَرْكَضَهُ حتى ماتَ عليه راجِعًا فأنزل اللهُ فيهِما اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغَيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ إِلَى قَوْلِهِ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ قال المُعَقِّباتُ من أمرِ اللهِ يحفظونَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ذكرَ أَرْبَدَ ومَا قَتَلَهُ فقال هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا إِلَى قولِهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
تشهد أن لا إله إلا اللهخيمة الله تحت العرشالسيف محاء للخطاياثمانية أبواب الجنةأبواب الجنة ثمانيةالسيف محاء الخطاياالطيرين بفراخهماجاهد بنفسه ومالهالذنوب والخطاياجهنم سبعة أبوابفضل درجة النبوةأبواب جهنم سبعةغزوة ذات الرقاعلا إله إلا اللهالشهيد الممتحنلا يمحو النفاقالشهيد المفتخرشجرتين اجتمعتاغورث بن الحارثالظهر أو العصرعامر بن الطفيلعوف بن الحارثالقتلى ثلاثةثمانية أبواباخس عدو اللهالجمل يستعديمن يمنعك منيمحاء الخطاياالوبر والمدرأبواب الجنةالقتل ثلاثةدرجة النبوةأربد بن قيسشديد المحالثلاثة رجالمنافق جاهدأبواب جهنمصلاة الخوفمحارب خصفةأربع ركعاتألا أقاتلكسبعة أبوابأعنة الخيلخيمة اللهمؤمن جاهدخير الناسجنة اللهمن يمنعكالمعقباتالشيطانخير آخذطائفتينممصمصةالنفاقركعتينأعاهدكمنافقمصمصةالنارالسيفالغرةصاعقةجهاداللهقرحةحرث
تخريج حديث السيف محاء للخطايا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








