أحاديث عن: يمد له في رزقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يمد له في رزقه
⭐ حسن
📂 باب يُبسط الرزق بصلة الرحم
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحب أن يُمَدَّ له في عمره، وأن يزاد له في رزقه، فليبر والديه، وليصلْ رحمه».
حسن رواه أحمد (١٣٤٠١)، وابن أبي الدُّنيا في مكارم الأخلاق (٢٤٤)، والبيهقي في الشعب (٧٤٧١) كلّهم من طريق حزم بن أبي حزم، عن ميمون بن سياه قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب يُبسط الرزق بصلة الرحم
عن عليّ بن أبي طالب، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «من سرّه أن يُمدَّ له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله، وليصلْ رحمه».
حسن رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١٢١٣)، والحاكم (٤/ ١٦٠) كلاهما من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
من أراد النَّسَأَ في أجلِهِ وأن يُمَدَّ لهُ في رزقِهِ فليَصِلْ رَحِمَهُ
2
✔ صحيح📌 مَن سَرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمُرِه، ويُزادَ في رِزقِه، فلْيَبَرَّ والِدَيهِ، ولْيَصِلْ رحِمَه
مَن سَرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمُرِه، ويُزادَ في رِزقِه، فلْيَبَرَّ والِدَيهِ، ولْيَصِلْ رحِمَه. قال: وقال السالَحِينيُّ: يُبارَكَ له في رِزقِه، وقال: والِدَيهِ أيضًا. وقال يونسُ: والِدَيهِ، وقال: يُزادَ له في رِزقِه
مَن سرَّهُ أن يُمَدَّ لهُ في عُمرِه ويُزادُ في رزقِه فليبِرَّ والدَيهِ وليصِلْ رحمَه
حديث: من أحَبَّ أن يُمَدَّ له في عُمُرِه [ويُبسَطَ له في رِزْقِه، ويُدفَعَ عنه مِيْتةُ السُّوءِ، ويُسْتَجابَ دُعاؤُه؛ فلْيَتَّقِ اللهَ تَعالى، ولْيَصِلْ رَحِمَه.]
من سرَّه أن يُمدَّ له في عمرِه ويُزادَ في رِزقِه فليبَرَّ والدَيْه وليصِلْ رحِمَه
من سره أنْ يُمدَّ له في عمُرِه ويزادَ في رزقِه فليبرَّ والديه وليصلْ رحمَه
مَن سرَّه أن يُمَدَّ له في عمرِه ويُزادَ في رزقِه فليبَرَّ والدَيْه وليَصِلْ رحِمَه
8
✔ صحيح📌 مَن سَرَّه أن يُمَدَّ له في عُمُرِه ويُزادَ في رِزقِه، فليَبَرَّ والِدَيه وليَصِلْ رَحِمَه
مَن سَرَّه أن يُمَدَّ له في عُمُرِه ويُزادَ في رِزقِه، فليَبَرَّ والِدَيه وليَصِلْ رَحِمَه
مَن أَحَبَّ أنْ يُمَدَّ له في عُمُرِه، وأنْ يُزادَ له في رزقِه، فلْيَبَرَّ والِدَيهِ، ولْيَصِلْ رَحِمَه
مَن سَرَّه أن يُمَدَّ لهُ في عُمرِه ، ويُزادَ في رِزقِه ؛ فَلْيبرَّ وَالدَيهِ ، ولْيصِلْ رَحِمَه
مَن أحبَّ أن يُمَدَّ له في عُمُرِه ويُزادَ له في رِزقِه فلْيتقِ اللهَ ولْيصِلْ رحِمَه
من أحبَّ أن يمدَّ اللهُ في عمرِه ويزيدَ في رزقِه فليبرَّ والِدَيه وليصلْ رحِمَه
13
✘ ضعيف📌 مَن أحَبَّ أنْ يُمِدَّ اللهُ في عُمُرِه ويَزيدَ في رِزقِه فلْيَبَرَّ والِدَيه ولْيَصِل رَحِمَه
مَن أحَبَّ أنْ يُمِدَّ اللهُ في عُمُرِه ويَزيدَ في رِزقِه فلْيَبَرَّ والِدَيه ولْيَصِل رَحِمَه
14
◔ غير محدد📌 مَن أَحَبَّ أن يُمَدَّ له في عُمرِه ويُبسَطَ له في رِزْقِه فلْيَتَّقِ اللهَ ولْيَصِلْ رَحِمَه
مَن أَحَبَّ أن يُمَدَّ له في عُمرِه، ويُبسَطَ له في رِزْقِه، ويُدفَعَ عنه مِيْتةُ السُّوءِ، ويُسْتَجابَ دُعاؤُه؛ فلْيَتَّقِ اللهَ تَعالى، ولْيَصِلْ رَحِمَه
لَقِيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدرْتُه فأخَذْتُ بيَدِه، وبَدَرَني فأخَذَ بيَدِي، فقال: يا عُقْبةُ، ألَا أخبِرُكَ بأفضَلِ أخلاقِ أهلِ الدُّنْيا والآخرةِ؛ تَصِلُ مَن قطَعَكَ، وتُعْطِي مَن حَرَمَكَ، وتَعفُو عمَّنْ ظلَمَكَ، ألَا ومَن أرادَ أنْ يُمَدَّ في عُمُرِه، ويُبْسَطَ في رِزقِه؛ فلْيَصِلْ ذا رَحِمِه
مَن أحبَّ أن يمُدَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في عُمرِهِ ويزيدَ في رزقِهِ فليبرَّ والدَيهِ وليصِلْ رحِمَهُ
ألا ومَنْ أرادَ أنْ يُمَدَّ في عمرِهِ ، ويُبْسَطَ في رِزْقِه ؛ فَلْيَصِلْ رحمَهُ
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه
أرَأيتُمْ إنْ كانَ أسلَمُ وغِفارٌ خَيرًا مِن أسَدٍ وَغَطَفانَ، أتَرَوْنَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فَإنَّهم خَيرٌ منهم، ثم قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ جُهَينةُ وَمُزَينةُ خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: مِن تَميمٍ، وَعامِرِ بنِ صَعصَعةَ -يَمُدُّ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَوتَهُ- أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم
وأَوْصَانِي الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حين وَلَّيْتُ – أَلَّا أُحْدِثَ في القومِ حَدَثًا حتى آتِيَهُ ، فلما دَنَوْتُ من مُعَسْكَرِ القومِ نَظَرْتُ ضوءَ نارٍ تُوقَدُ ، وإذا رجلٌ أَدْهَمُ ضَخْمٌ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى النارِ مُسْتَدْفِئًا ويَمْسَحُ خاصِرَتَه ، ويقولُ : الرحيلُ الرحيلُ ، ولم أَكُنْ أَعْرِفُ أبا سُفْيَانَ قبلَ ذلك ، فَوَضَعْتُ سَهْمًا في كَبِدِ قَوْسِي وأَرَدْتُ أن أَرْمِيَهُ ، ثم ذَكَرْتُ وَصاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمْسَكْتُ ، ولو رَمَيْتُهُ لَأَصَبْتُهُ . وأَحْسَسْتُ عَصْفَ الرِّيحِ في جَنَبَاتِ المُعَسْكَرِ لا تُقِرُّ قِدْرًا ولا نارًا ولا بِنَاءً ، ثم قال أبو سُفْيَانَ : يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنكم واللهِ ما أَصْبَحْتُم بدَارِ مُقَامٍ ، قد هَلَكَ الكُرَاعُ والخُفُّ ، وأَخْلَفَتْنَا بَنُو قُرَيْظَةَ وبَلَغَنا عنهم الذي نَكْرَهُ ، ولَقِينَا من شِدَّةِ الرِّيحِ ما تَرَوْنَ ، ما تَطْمَئِنُّ لنا قِدْرٌ ، ولا تقومُ لنا نارٌ ، ولا يَسْتَمْسِكُ لنا بِنَاءٌ ، فارْتَحِلُوا فإني مُرْتَحِلٌ ، ثم قام إلى جَمَلِهِ وهم معقولٌ ، فجلس عليه ، ثم ضَرَبَه فوَثَبَ به على ثَلَاثٍ ، فواللهِ ، ما أَطْلَقَ عِقَالَهُ إلا وهو قائمٌ
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرةيدفع عنه ميتة السوءيبسط له في رزقهيمد له في رزقهيمد له في عمرهاستجابة الدعاءوصاة رسول اللهصهر رسول اللهعامر بن صعصعةألا أحدث حدثاالرحيل الرحيلغسل بول الصبييزاد في رزقهيستجاب دعاؤهفليبر والديهاعف عمن ظلمكيبسط في رزقهبر الوالدينزيادة الرزقيمد في عمرهأعط من حرمكدومة الجندلمعسكر القوموليصل رحمهميته السوءصل من قطعكصلة الرحمطول العمرتقوى اللهبسط الرزقأبو سفيانبنو قريظةشدة الريحثلاث أبؤرالوالدينيتق اللهيصل رحمهمد العمريمد اللهأمة محمدمن أرادابن عمرالإسلامارتحلواوالديهمن سرهنعيمهامطبوبةويزادفليبرالرزقالرحمويوسعالنسأالعمرالجنةغطفانجهينةمزينةخسرواعائشةعمرهرزقهيبسطبصلةيزادليصلعقبةأرادبختيأسلمغفارتميمرقبةأحبيمدسرهأجلرزقرحمصلحأسدخيرسحرعتقدبر
تخريج حديث يمد له في رزقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








