أحاديث عن: يمسخ آخرين قردة وخنازير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يمسخ آخرين قردة وخنازير
⭐ صحيح
📂 باب فيمن يستحل الخمر ويسميها...
عن أبي عامر - أو أبي مالك - أنه سمع النبي ﷺ يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام على جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدًا فيبيّتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».
صحيح رواه البخاري في الأشربة (٥٥٩٠) قال: وقال هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا عطية بن قيس الكلأبي، حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر - أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمع النبي ﷺ يقول فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
ليَكونَنَّ من أُمَّتي أقوامٌ يستَحِلُّونَ الخَزَّ والحريرَ -وذكَرَ كلامًا، قال:- يمسَخُ منهم آخَرينَ قِرَدةً وخَنازيرَ إلى يومِ القيامةِ. قال أبو داودَ: عشرونَ نفسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقَلُّ أو أكثَرُ لبِسوا الخَزَّ
ليَكونَنَّ من أمَّتي أقوامٌ يستحلُّونَ الخزَّ والحريرَ [والخَمْرَ والمَعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عليهم بسارِحَةٍ لهمْ، يَأْتِيهِمْ -يَعْنِي الفقِيرَ- لِحاجَةٍ، فيَقولونَ: ارْجِعْ إلَيْنا غَدًا، فيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ ، ويَضَعُ العَلَمَ،] يمسَخُ منهم آخرينَ قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ ، قيل : يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون ؟ قال : نعم . قيل : فما بالُهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يتخذونَ المعازفَ والقيناتِ والدفوفَ ويشربونَ الأشربةَ فباتوا على شُربِهم ولهوِهم ، فأصبحوا وقد مُسِخوا قِرَدَةً وخنازيرَ
لَيكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّون الخمرَ والحريرَ وذكر كلامًا قال : يمسخُ منهم قِردةٌ وخنازيرُ إلى يومِ القيامةِ
ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ وذكر كلامًا ، قال : يُمسخُ منهم آخرون قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
[لَيكونَنَّ مِن أُمَّتي أقوامٌ يَستحِلُّونَ الخَزَّ، والحَريرَ، وذكَرَ كلامًا، قال: يُمسَخُ منهم آخَرونَ قِردةً وخنازيرَ إلى يومِ القِيامةِ]
أنَّه سُئلَ عنِ القِرَدةِ والخنازيرِ، أهي من نَسلِ القِرَدةِ والخَنازيرِ التي مُسِخَتْ، أمْ من نَسلِ قِرَدةٍ وخنازيرَ كانت في الأرضِ قبلَ ذلك؟ فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ لم يَمسَخْ أُمَّةً قَطُّ، فيَجعَلُ لها عَقِبةً، ولكنَّ هذه من نَسلِ قِرَدةٍ وخنازيرَ كانت في الأرضِ قبلَ ذلك
ليكوننَّ من أمَّتي أقوامٌ يستحِلِّون الخمرَ والحريرَ وذكر كلامًا قال يُمسخُ منهم قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقوامٌ يستحِلُّون الخَزَّ والحريرَ، وذكَر كلامًا، قال: يُمسَخُ منهم آخَرون قِردةً وخنازيرَ إلى يومِ القِيامةِ
كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ ، إذ جاءه رجلٌ ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ ، رحمَكَ اللهُ ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ ، ثم يكونُ الخسفُ ، فقَلَّ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ ، وفيهِمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه ، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له ، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه
إني لقاعدٌ عندَ سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قال بعضُ القومِ : يا أبا محمدٍ ، إنَّ رجالًا ، يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خلا الشرَّ قال : فواللهِ ما رأيتُ سعيدًا غضِب غضبًا قَطُّ مثلَ غضبٍ يومئذٍ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! وَيحَهم ، لو يَعلَمونَ ، أما واللهِ لقد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : قلتُ : وما ذاكَ يرحمُكَ اللهُ يا أبا محمدٍ ؟ قال : فنظَر إليَّ ، وقد سكَن غضبُه عنه ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ : سمِعتُه ، يقولُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : في أُمَّتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقدرِ ، وهم لا يَشعُرونَ ، كما كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال : قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ ، يقولونَ ماذا ؟ قال : يؤمِنونَ ببعضَ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضِ القدرِ . قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ يقولونَ كيفَ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، قال : وهم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، ويَكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فماذا تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ ، أولئكَ زنادقةُ هذه الأمةِ ، وفي زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ ، فيا له مِن ظلمٍ وحيفٍ ، وأثرةٍ ، فيبعثُ اللهُ طاعونًا فيُفني عامتَهم ، ثم يكونُ المسخُ ، والخسفُ ، وقليلٌ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه ، شديدٌ غمُّه ، ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البُكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهمُ المجتهدَ ، وفيهمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقَهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه ، فجعَل مَن شاء مِنهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ
يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه
حديثُ رافعِ بنِ خديجٍ في القَدَرِ [يعني حديث: كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ، إذ جاءه رجلٌ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ، حتى هَمَّ بالقيامِ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ، رحمَكَ اللهُ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ، والشرُّ مِن إبليسَ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ، ثم يكونُ الخسفُ، فقَلَّ مَن ينجو منه، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بكَينا لبكائِه، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ، وفيهِمُ المتعبدَ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك. وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا، ولا نفعًا، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه]
يُمسخُ قومٌ من أُمَّتي في آخرِ الزمانِ قردةً وخنازيرَ قالوا يا رسولَ اللهِ يشهدون أن لا إلهَ إلا اللهَ وإنك رسولُ اللهِ قال نعم ويصلون ويصومونَ ويحجونَ قالوا فما بالهم يا رسولَ اللهِ قال اتخذوا المعازفَ والقيناتِ والدفوفَ ويشربون هذه الأشربةِ فباتوا على لهْوهمْ وشرابهمْ فأصبحوا قردةً وخنازيرَ
بمَعْنى: ["يُمسَخُ قَوْمٌ مِن أُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ قِرَدةً وخَنازِيرَ؛ اتَّخَذوا القَيْناتِ والمَعازِفَ والدُّفوفَ، ويَشرَبونَ هذه الأشْرِبةَ...]
"لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقْوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَريرَ"، وذَكَرَ كَلامًا قالَ: "يُمسَخُ مِنهم قِرَدةٌ وخَنازيرُ إلى يَوْمِ القِيامةِ"
"يُمسَخُ قَوْمٌ مِن أُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ قِرَدةً وخَنازِيرَ؛ اتَّخَذوا القَيْناتِ والمَعازِفَ والدُّفوفَ، ويَشرَبونَ هذه الأشْرِبةَ... "، وذَكَرَ الحَديثَ. وهذا مُخْتصَرٌ
قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ مَتِّعْني بزَوْجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ سألْتِ اللهَ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، لا يُعَجَّلُ منها شَيءٌ قَبْلَ حِلِّه، ولا يُؤخَّرُ منها شَيءٌ بَعْدَ حِلِّه، ولو سألْتِ اللهَ أنْ يُعافيَكِ مِن عَذابٍ في النارِ وعَذابٍ في القَبرِ، كان خَيرًا لكِ. قال: فقاَل رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، القِرَدةُ والخَنازيرُ هي مِمَّا مُسِخَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمسَخِ اللهُ قَومًا أو يُهلِكْ قَومًا فيَجعَلْ لهم نَسلًا ولا عاقِبةً، وإنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ قد كانت قَبْلَ ذلك
قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللهمَّ مَتِّعْني بزَوجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ سَألتِ اللهَ لآجالٍ مَضروبةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، لا يُعَجَّلُ مِنها شَيءٌ قَبلَ حِلِّه، ولا يُؤَخَّرُ مِنها شَيءٌ بَعدَ حِلِّه، ولَو سَألتِ اللهَ أن يُعافيَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، وعَذابٍ في القَبرِ، كان خَيرًا لَكِ، قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، القِرَدةُ والخَنازيرُ، هيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم يَمسَخِ اللهُ قَومًا أو يُهلِكْ قَومًا، فيَجعَلَ لهم نَسلًا ولا عاقِبةً، وإنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ قد كانَت قَبلَ ذلك
قالت أمُّ حبيبةَ : اللهمَّ مَتِّعْني بزوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبِأَبِي أبي سفيانَ وبأخي معاويةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنك سألتِ اللهَ لآجالٍ مضروبةٍ وأرزاقٍ مقسومةٍ وآثارٍ مبلوغةٍ لا يُعَجَّلُ منها شيٌء قبلَ حِلِّهِ ولا يُؤَخَّرُ منها شيٌء بعد حِلِّهِ ولو سألتِ اللهَ أن يُعافيَكِ من عذابٍ في النارِ وعذابٍ في القبرِ كان خيرًا لكِ قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ القردةُ والخنازيرُ هي ممَّا مُسِخَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُمْسِخْ قومًا أو يُهلكْ قومًا فيجعلَ لهم نَسْلًا ولا عاقبةً وإنَّ القردةَ والخنازيرَ قد كانت قبلَ ذلكَ
اللهُمَّ متِّعْنِي بِزوْجِي رسولِ اللهِ وبأبِي أبِي سُفيانَ وبِأخِي مُعاويةَ فقال النبيُّ : لقدْ سألْتِ اللهَ لِآجالٍ مَضروبةٍ وآثارٍ مَعدودةٍ و أرْزاقٍ مَقسومَةٍ لنْ يُعجِّلَ شيئًا قبلَ مَحِلِّهِ أوْ يُؤخِّرَ شيئًا عن أجَلِهِ ولو سألتِ اللهَ أنْ يُعيذَكِ من عذابٍ في النارِ أو من عذابٍ في القبْرِ كان خيرًا وأفضلَ قال : و ذُكِرَ عندَهُ القِرَدَةُ والخنازِيرُ هُنَّ مَسْخٌ قال : إنَّ اللهَ تعالَى لمْ يَمْسخْ شيئًا فجَعلَ له نسْلًا ولا عَقِبًا ، وكانتِ القِرَدةُ والخنازيرُ قبْلَ ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
الخير من الله والشر من إبليسشهادة أن لا إله إلا اللهاتخذوا القينات والمعازفيكفرون بالله والقرآنيصلون ويصومون ويحجونيشربون هذه الأشربةزنادقة هذه الأمةلا نسل ولا عاقبةأصحاب رسول اللهاليهود والنصارىالشر من الشيطانيشربون الأشربةالإيمان بالقدرسعيد بن المسيبالتكذيب بالقدراتخذوا القيناتزوجي رسول اللهالخير من اللهالشر من إبليسقردة وخنازيرالجنة والناررافع بن خديجيكفرون باللهأرزاق مقسومةيوم القيامةبني إسرائيلقوم من أمتيآجال مضروبةآثار مبلوغةآثار معدودةويسميها...لبسوا الخزآخر الزمانعذاب النارعذاب القبروالمعازفيستحلونوالحريرالمعازفالقيناتقبل ذلكوالخمرالحريرخنازيرالدفوفيمسخونزنادقةالدجاليستحلالخمرأقوامالقدرالمسخالخسفالحرفيمنالخزيمسخقردةأمتيعقبةمسخأمةنسل
تخريج حديث يمسخ آخرين قردة وخنازير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








