أحاديث عن: يمسك الأعلى على الأسفل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يمسك الأعلى على الأسفل
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في سَيْلٍ مَهْزورٍ: يُمسَكُ الأعْلى على الأسفلِ حتى يَبلُغَ الكَعْبينِ، ثم يُرسَلُ على الأسفَلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى في سيلٍ مهزورٍ أن يُمسِكَ حتَّى يبلُغَ الكعبَيْن ثمَّ يُرسِلُ الأعلَى على الأسفلِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في سَيلِ مهزورٍ أن يُمسَكَ حتَّى يبلغَ الكعبينِ ثمَّ يرسلُ الأعلى على الأسفلِ
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قضى في سبيلِ مهزورٍ : أن يمسكَ حتى يبلغَ الكعبينِ, ثم يرسلُ الأعلَى علَى الأسفلِ
[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في مَسيلٍ مَهزورٍ أنْ يُمسَكَ حتى الكَعبَيْنِ ثم يُرسَلَ الأعلى قَبلَ الأسفَلِ]
قال في سَيلِ مَهْزُورٍ ومُذَينبٍ : يُمسكُ حتى الكعبينِ ، ثم يُرسلُ الأعلى على الأسفلِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في سَيْلٍ مَهْزُورٍ ومُذَيْنِيبٍ : يُمْسَكُ حتى الكعبينِ ثم يُرْسِلُ الأعلى على الأسفلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى في سَيلٍ مَهْزورٍ أنْ يُمسَكَ حتى يَبلُغَ الكَعبَينِ، ثم يُرسِلُ الأعلى على الأسفَلِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قضى في سيلِ مهزورٍ أن يُمسكَ حتى يبلغَ الكعبَينِ ثم يُرسلُ الأعلى على الأسفلِ
حُمِّلتُ حَمالةً، فَأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَسَألتُهُ فيها، فقالَ: أقِمْ حتى تَأتِيَنا الصَّدَقةُ، فإمَّا أنْ نَحمِلَها، وَإمَّا أنْ نُعينَكَ فيها، وقالَ: إنَّ المَسألَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لِثَلاثةٍ: لِرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةَ قَومٍ، فَيَسألُ فيها حتى يُؤَدِّيَها، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجتاحَتْ مالَهُ، فَيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ فاقةٌ، فَيَسألُ حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وما سوى ذلك مِنَ المَسائِلِ سُحْتًا، يا قَبيصةُ يَأكُلُهُ صاحِبُهُ سُحْتًا
عن قبيصةَ بنَ المخارقِ الهلاليِّ قال حملتُ حمالةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقةَ فإما أن نتحمَّلها عنك وإما أن نُعينك فيها وقال إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلا لثلاثٍ رجلٌ تحمَّلَ حمالةً بين قومٍ فيَسأَلُ فيها حتى يُؤديها ثم يمسكُ ورجلٌ أصابتهُ حائجةٌ فاجتاحت مالَهُ فيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ ثم يمسكُ ورجلٌ أصابتْهُ فاقةٌ حتى شهد لهُ ثلاثةٌ من ذوي الحجا من قومِهِ أن قد أصابتْهُ فاقةٌ وأن قد حلَّتْ لهُ المسألةُ فيسألُ حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ ثم يمسكُ وما سوى ذلك من المسائلِ سُحْتٌ يا قبيصةُ يأكلُهُ صاحبُه سُحْتًا
عن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ
عن قَبيصةَ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. وزاد: رجُلٍ حمَل حَمَالةً عن قومِهِ أراد بها الإصلاحَ. [يعني حديثَ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ.]
عَن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ الهِلاليِّ، تَحَمَّلتُ بحَمالةٍ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: نُؤَدِّيها عَنكَ، ونُخرِجُها مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، وقال مَرَّةً: ونُخرِجُها إذا جاءَتنا الصَّدَقةُ -أو إذا جاءَ نَعَمُ الصَّدَقةِ- وقال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَصلُحُ -وقال مَرَّةً: حُرِّمَت- إلَّا في ثَلاثةِ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ بحَمالةٍ حَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُؤَدِّيَها ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه حاجةٌ وفاقةٌ حَتَّى يَشهَدَ له ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه -وقال مَرَّةً: رَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ أو حاجةٌ- حَتَّى يَشهَدَ له أو يُكَلِّمَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه أنَّه قد أصابَتْه حاجةٌ أو فاقةٌ، إلَّا قد حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، وما كان سِوى ذلك مِنَ المَسألةِ سُحتٌ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أستعينُهُ في حمالةٍ، فقالَ: أقِم عندَنا، فإمَّا أن نتَحمَّلَها عنكَ، وإمَّا أن نُعينَكَ فيها واعلَم: أنَّ المسألةَ لا تحلُّ لأحدٍ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٌ يحملُ حمالةً عن قومٍ، فسألَ فيها حتَّى يؤدِّيَها، ثمَّ يُمسِكُ . ورجلٌ أصابتهُ جائِحةٌ أذَهَبت بمالِهِ، فيسألُ حتَّى يصيبَ سدادًا من عيشٍ، أو قِوامًا من عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ . ورجلٌ أصابتهُ فاقةٌ فشَهِدَ لَهُ ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ، أو من ذي الصَّلاحِ أن قد حلَّت لَهُ المسألةُ فيها حتَّى يُصيبَ سدادًا مِن عيشٍ، وقوامًا من عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ، وما سِوى ذلِكَ منَ المسائلِ سُحتٌ يأكلُهُ صاحبُهُ يا قَبيصةُ سُحتًا
تحمَّلتُ حِمالةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها، فقالَ: نؤدِّيها عنكَ ونخرجُها من إبلِ الصَّدقةِ، ثمَّ قالَ: يا قبيصةُ إنَّ المسألةَ حرُمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّلَ حمالةً حلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يؤدِّيَها، ثمَّ يمسِكُ . ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ اجتاحَت مالَهُ حلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يُصيبَ قوامًا من عَيشٍ أو سدادًا مِن عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ. ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ، وفاقةٌ حتَّى يتَكَلَّمَ أو يشهدَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ أنَّهُ قد حلَّت لَهُ المسألةُ، حتَّى يُصيبَ سدادًا مِن عيشٍ أو قوامًا من عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ فما سِوَى ذلِكَ فَهوَ سُحتٌ. [وفي روايةٍ]: ونُخرِجُها منَ الصَّدقةِ
كنت جالسا عند قُبَيْصَة بن مُخَارِق ، إذ جاءهُ نفرٌ من قومهِ يستعينونهُ في نكاحِ رجلٍ منهُم فأَبَى أن يعطيهُم شيئا ، فانطلقوا من عندهِ قال كنانةُ : فقلتُ لهُ : أنتَ سيّدُ قومكَ ، وأتوكَ يسألونكَ ، فلمْ تعطهِم شيئا ؟ ! قال : أما في مثلِ هذا ، فلا أُعطِي شيئا ، ولو عصبهُ بقدٌ حتى يقحلَ ، لكانَ خيرا له من أن يسأَلَ في مثلِ هذا ، وسأخبركَ عن ذلكَ : إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومِي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومي ، وأتيتُكَ لتعيننِي فيها : قال : بلْ نحملُها عنكَ يا قبيصةُ ، ونؤدّيها إليهِم من الصدقةِ ثم قال : يا قبيصَة إن المسألةَ حرمتْ إلا في إحدَى ثلاثٍ : في رَجلٍ أصابتهُ جائحةُ ، فاجتاحتْ مالهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ قِواما من عيشهِ ، ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ أصابتهُ حاجةٌ حتى يشهدَ ثلاثةُ نفرٍ من ذوي الحجَى من قومهِ أن المسألةَ قد حلّتْ لهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ القِوامَ من العيشِ ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ تحمّلَ بحمالَةٍ فيسألَ حتى إذا بلغَ أمسَكَ ، وما كان غيرَ ذلكَ فإنه سحتٌ يأكلهُ صاحبهُ سحتٌ
كُنتُ جالِسًا عِندَ قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ؛ إذ جاءَه نَفَرٌ مِن قَومِه يَستَعينونَه في نِكاحِ رَجُلٍ منهم، فأبَى أنْ يُعطيَهم شَيئًا، فانطَلَقوا مِن عِندِه، قالَ كِنانةُ: فقُلتُ له: أنتَ سيِّدُ قَومِكَ، وأتَوْكَ يَسألونَكَ، فلم تُعطِهم شَيئًا؟! قال: أمَّا في مِثلِ هذا فلا أُعطي شَيئًا، ولو عَصَبَه بقِدٍّ حتَّى يَقحَلَ، لكانَ خَيرًا له مِن أنْ يَسألَ في مِثلِ هذا، وسأُخبرُكَ عن ذلكَ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَومِي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَوْمي، أتَيتُكَ لِتُعينَني فيها، قال: بل نَحمِلُها عنكَ يا قَبيصةُ، ونُؤَدِّيها إليهم مِنَ الصَّدَقةِ، ثم قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ حُرِّمتْ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ: في رَجُلٍ أصابَتْه جائِحةٌ، فاجتاحَتْ مالَه، فيَسألُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشِه، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ أصابَتْه حاجةٌ حتى يَشهدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن ذَوي الحِجَى مِن قَومِه أنَّ المَسألةَ قد حَلَّتْ له، فيَسألُ حتَّى يُصيبَ القِوامَ مِنَ العَيشِ، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ تَحمَّلَ بحَمالةٍ، فيَسألُ حتى إذا بَلَغَ أمسَكَ، وما كان غَيرَ ذلك، فإنَّه سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه سُحتًا
تحمَّلتُ حمالةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أقِم يا قَبيصةُ حتَّى تأتيَنا الصَّدقةُ فَنَأْمرَ لَكَ بِها ثمَّ قالَ يا قَبيصةُ إنَّ المسألَةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ رجلٌ تحمَّلَ حِمالةً فحلَّت لَه المسألةُ فسألَ حتَّى يُصيبَها ثمَّ يمسِكُ ورجلٌ أصابَتهُ جائحةٌ فاجتاحَت مالَهُ فحلَّت لَه المسألةُ فسألَ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو قالَ سَدادًا من عيشٍ ورجلٌ أصابتْهُ فاقَةٌ حتَّى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوي الحِجَى من قومِهِ قد أصابَتْ فلانًا الفاقَةُ فحلَّت لَه المسألَةُ فسألَ حتَّى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ أو سَدادًا مِن عيشٍ ثمَّ يُمسِكُ وما سواهُنَّ منَ المسألَةِ يا قبيصةُ سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سُحتًا
[عن أبي بَكْرٍ كنانةَ بنِ نُعَيْمٍ] قالَ: كنتُ عندَ قَبيصةَ جالسًا فأتاهُ نفرٌ من قومِهِ يسألونَهُ في نِكاحِ صاحبِهِم، فأبَى أن يُعْطيَهمُ، فلمَّا ذهَبوا قلتُ أتاكَ نفرٌ مِن قَومِكَ يسألونَكَ في نكاحِ صاحبٍ لهم وأنتَ سيِّدُ قومِكَ، فَلَمْ تعطِهِم شيئًا؟ قالَ: إنَّهم سألوني في غَيرِ حقٍّ لو أنَّ صاحبَهُم عمدَ إلى ذَكَرِهِ فعَصبَهُ بقدٍّ حتَّى يَيبَسَ لَكانَ خيرًا لَهُ منَ المسألةِ الَّتي سألوني: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تحلُّ المسألةُ إلَّا لثلاثةٍ: لرجلٍ أصابَت مالَهُ حالقةٌ، فيسألُ حتَّى يصيبَ سدادًا من معيشةٍ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ حَملَ بينَ قومِهِ حمالةً، فيسألُ حتَّى يؤدِّيَ حمالتَهُ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ يُقسمُ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ باللَّهِ لقَد حلَّت لفلانٍ المسألةُ، فما كانَ سوى ذلِكَ فَهوَ سحتٌ لا يأكلُ إلَّا سُحتًا
عَن عائِشةَ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ بالهَديِ فأفتِلُ قَلائِدَها بيَدي، ثُمَّ لا يُمسِكُ عَن شيءٍ لا يُمسِكُ عنهُ الحَلالُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
النبي صلى الله عليه وسلميمسك الأعلى على الأسفليرسل الأعلى على الأسفليرسل على الأسفلسداد من معيشةقوام من عيشسداد من عيشمسيل مهزورإبل الصدقةحاجة وفاقةتحمل حمالةسيل مهزوررسول اللهذوي الحجاذي الصلاحإحدى ثلاثذوي الحجىالكعبينالمسألةلا يمسكالأسفلالأعلىمذينيبلا تحلالحلالمهزورمذينبثلاثةحمالةجائحةقبيصةحالقةالهديقلائدعائشةيمسكسبيليرسلفاقةثلاثحرمتفاقهأفتليبعثقضىماءسيلسحت
تخريج حديث يمسك الأعلى على الأسفل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








