أحاديث عن: ينصرون الله ورسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: ينصرون الله ورسوله
يخرُجُ من عَدَنَ اثنا عشرَ ألفًا ينصرونَ اللهَ ورسولَه هم خيرُ مَن بيني وبينَهم قال المعتمرُ أظنُّه قال في الأعماقِ
يَخرُجُ مِن عَدَنِ أَبيَنَ اثنا عَشَرَ أَلْفًا، يَنصُرون اللهَ ورَسولَه، هم خَيرُ مَن بَيني وبَينَهم. قال لي مَعْمَرٌ: اذهَبْ، فاسأَلْه عن هذا الحَديثِ
يخرُجُ مِن عَدَنَ اثنا عشرَ ألفًا يَنصُرونَ اللهَ ورسولَه همْ خيرُ مَن بَيني وبَينَهُمْ قال المُعتَمِرُ ؟ أظُنُّه قال: في الآفاقِ
لَمَّا انهزَم المُسلِمونَ يومَ حُنَينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ وكان اسمُها دُلْدُلَ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُلْدُلُ اسنُدي فألزَقَتْ بطنَها إلى الأرضِ حتَّى أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَفْنةً مِن تُرابٍ فرمى بها في وجوهِهم وقال حم لا يُنصَرونَ فانهزَم القومُ وما رمَيْناهم بسَهمٍ ولا طعَنَّا برُمحٍ ولا ضرَبْنا بسَيفٍ
5
✔ صحيح📌 بدا هذا الأمر نبوة ورحمة ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة
حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا يتذاكرانِه وقالا إنه بدأ هذا الأمرُ نبوةً ورحمةً ثم كائنٌ خلافةً ورحمةً ثم كائنٌ مُلكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتوًّا وجبريةً وفسادًا في الأمةِ يستحلون الحريرَ و الخمرَ والفسادَ يُنصرونَ على ذلك ويُرزقونَ المالَ أبدًا حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ
كنتُ مع أبي، أو مع ابْني، قالَ: وذكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لا يَزالُ هذا الأمْرُ عَزيزًا مَنيعًا يُنصَرونَ على مَن ناوَأهم عليهِ إلى اثنَيْ عَشَرَ خَليفةً، ثم تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أصَمَّنيها النَّاسُ، فقُلتُ لِأبي، أو لابْني: ما الكَلِمةُ التي أصَمَّنيها النَّاسُ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ
أَخبَرَني مَن سَمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنْ بُيِّتُّم فليكنْ شِعارُكم: حم لا يُنصَرونَ
كان أبو عُبَيْدةَ بْنُ الجَرَّاحِ ومَعاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُما يَتَناجَيانِ بينَهُما حديثًا ، فقُلْتُ لهُما : أَما حَفِظْتُما في وصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فَجَعَلا يَتَذَاكَرَانِهِ فقالا : إِنَّما بَدْءُ هذه الأُمَّةِ نُبُوَّةٌ ورحمةٌ ، ثُمَّ كَائِنٌ خِلافَةً ورَحْمَةً ، ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكًا عَضُوضًا ، ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوًّا وجَبْرِيَّةً وفَسادًا في الأُمَّةِ ، يَسْتَحِلُّونَ الخُمُورَ والفُرُوجَ، وفَسادًا في الأُمَّةِ ، يُنْصَرُونَ على ذلكَ ، ويُرْزَقُونَ حتى يَلْقَوُا اللهَ – عزَّ وجلَّ
لما غزى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ تذكرت أبي وعمِّي قتلَهما عليٌّ وحمزةُ فقلت اليومَ أُدرِكُ ثأري في محمدٍ فإذا العباسُ عن يمينِه وعليه درعٌ بيضاءُ كأنها الفضةُ فكشف عنها العجاجُ فقلت عمُّه لن يخذلَه فجئتُه عن يسارِه فإذا أنا بأبي سفيانَ بنِ الحرثِ فقلت ابنُ عمِّه لن يخذلَه فجئته من خلفِه فدنوتُ ودنوتُ حتى لم يبقَ إلا أن أسورَ سورةً بالسيفِ رُفِع لي شواظٌ من نارٍ كأنه البرقُ فخفتُ أن يحبِسَني فنكصتُ القهقَرَى فالتفت إلىَّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال تعالَ يا شيبُ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على صدرِي فاستخرج اللهُ الشيطانَ من قلبي فرفعت إليه بصرِي وهو أحبُّ إليَّ من سمعِي وبصرِي ومِن كذا فقال له يا شيبُ قاتلِ الكفارَ ثم قال يا عباسُ اصرخْ بالمهاجرينَ الأولينَ الذين بايعوا تحتَ الشجرةِ وبالأنصارِ الذين آوَوا ونصروا فما شبِهَت عطفةُ الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا البقرُ على أولادِها حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنه جرحةٌ قال فلرماحُ الأنصارِ كانت عندي أخوفُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رماحِ الكفارِ ثم قال يا عباسُ ناوِلْني من البطحاءِ فأفقَه اللهُ البغلةَ كلامَه فاختفضَت به حتى كاد بطنُها يمسُّ الأرضَ فتناول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحصباءِ فنفخ في وجوهِهم وقال شاهت الوجوهُ حم لا يُنصَرونَ
لمَّا انهزم المُسلِمون بحُنَينٍ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ -وكان اسمُها دُلدُل- فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «دُلْدُلُ الْبَدِي» فألزَقَت بطنَها بالأرضِ، فأخَذَ حَفنةً مِن ترابٍ فرمى بها في وُجوهِهم وقال: «حم لا يُنصَرون» فانهزم القومُ، وما رَمَينا بسَهمٍ ولا طَعَنَّا برُمحٍ
قال ابنُ عبَّاسٍ : كانت اليهودُ قبل أن يُبعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قاتلوا قومًا قالوا : نسألُك بالنَّبيِّ الَّذي وعدتَنا أن تُرسِلَه , وبالكتابِ الَّذي تُنزِلُه , إلَّا ما نصرتنا فكانوا يُنصَرون فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ولدِ إسماعيلَ عليه السَّلامُ عرفوه , وكفروا به بعد معرفتِهم إيَّاه فقال تعالَى : وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ [ البقرة : 89 ] إلى قولِه : أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا [ البقرة : 90 ]
كان شعارُ المهلبِ : حم لا ينصرون ، وقال المهلبُ : وكان شعارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ
لا تَسُبُّوا أهلَ الشامِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول فيهم الأبدالُ ، وبهم يُرزَقون ، و بهم يُنصَرونَ
قال لنا مصعبٌ ونحنُ مصافي المختارَ ليكن شعارُكم { حم } لا يُنصرونَ فإنهُ كان شعارَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لن تَخلوَ الأرضُ مِنْ أربعينَ رجلًا مِثلَ خليلِ الرحمنِ ، فَبِهِم يُسقَوْنَ ، وبِهِم يُنصَرونَ ، ما مات منهم أَحَدٌ إلا أَبْدَلَ اللهُ مكانَه آخَرَ
لَن تخلوَ الأرضُ من أربعينَ رجلًا مثلَ خليلِ الرَّحمنِ عليهِ السَّلامُ ، فبِهِم يُسقَونَ ، وبِهِم يُنصَرونَ ، ما ماتَ منهم أحدٌ إلَّا أبدلَ اللَّهُ مَكانَهُ آخَرَ
شَكَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بينَما أنا مُضطجعٌ في فراشي ، إذ سمعتُ في داري صريرًا كَصريرِ الرَّحى ، ودويًّا كدويِّ النَّحلِ ، ولمعًا كلَمعِ البرق؛ فرفعتُ رأسي فزعًا مَرعوبًا ، فإذا أنا بظلٍّ أسودَ مولًى يعلو ، ويطولُ في صحنِ داري فأَهويتُ إليْهِ فمسِستُ جلدَهُ ، فإذا جلدُهُ كجلدِ القنفُذِ ، فرمى في وجْهي مثلَ شررِ النَّارِ ، فظنَنتُ أنَّهُ قد أحرقَني ، واحرق داري فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عامرُكَ عامرُ سَوءٍ يا أبا دُجانةَ وربِّ الْكعبةِ ومثلُكَ يؤذَى يا أبا دجانةَ؟ ثمَّ قالَ : ائتوني بدَواةٍ وقرطاسٍ ، فأتى بِهِما فناولَهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وقالَ : اكتُب يا أبا الحسَنِ . فقالَ : وما أَكتبُ؟ قالَ : اكتُب : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . هذا كتابٌ من محمَّدٍ رسولِ ربِّ العالمينَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى من طَرقَ الدَّارَ منَ العمَّارِ والزُّوَّارِ والصَّالحينَ ، إلَّا طارقًا يطرقُ بخيرٍ يا رحمنُ . أمَّا بَعدُ : فإنَّ لنا ولَكم في الحقِّ سَعةً ، فإن تَكُ عاشقًا مولعًا ، أو فاجرًا مُقتحمًا أو راغبًا حقًّا أو مُبطلًا ، هذا كتابُ اللهِ تبارَكَ وتعالى ينطقُ علينا وعليْكم بالحقِّ ، إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، ورسلُنا يَكتبونَ ما تمْكُرونَ ، اترُكوا صاحبَ كتابي هذا ، وانطلِقوا إلى عبدَةِ الأصنامِ ، وإلى من يزعُمُ أنَّ معَ اللهِ إلَهًا آخرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يُغلبونَ ، حم لا يُنصَرونَ ، حم عسق ، تُفرِّقَ أعداءَ اللهِ ، وبلغَت حجَّةُ اللهِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قالَ أبو دجانةَ : فأخذتُ الْكتابَ فأدرجتُهُ وحملتُهُ إلى داري ، وجعلتُهُ تحتَ رأسي وبتُّ ليلتي فما انتبَهتُ إلَّا مِن صراخِ صارخٍ يقولُ : يا أبا دُجانةَ أحرَقَتْنا واللَّاتِ والعزَّى الْكلماتُ ، بحقِّ صاحبِكَ لما رفعتَ عنَّا هذا الْكتابَ ، فلا عَودَ لنا في دارِكَ ، وقالَ غيرُهُ : في أذاكَ ، ولا في جوارِكَ ، ولا في موضعٍ يَكونُ فيهِ هذا الْكتابُ . قالَ أبو دجانةَ : فقلتُ : لا ، وحقِّ صاحبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأرفعنَّهُ حتَّى استأمرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ أبو دُجانةَ : فلقَد طالَت عليَّ ليلتي بما سمعتُ من أنينِ الجنِّ وصراخِهم وبُكائِهم ، حتَّى أصبَحتُ فغدوتُ ، فصلَّيتُ الصُّبحَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأخبرتُهُ بما سمعتُ منَ الجنِّ ليلتي ، وما قُلتُ لَهم . فقالَ لي : يا أبا دجانةَ ارفَع عنِ القومِ ، فوالَّذي بعثَني بالحقِّ نبيًّا إنَّهم ليجِدونَ ألمَ العَذابِ إلى يومِ القيامَةِ
لا تزالُ أمتي مضروبًا عليها حِصنٌ من العافيةِ ويدرأُ عنها الآفاتِ ما وقَّرَتْ كبراءَها وعظَّمَتْ علماءَها وأدَّتْ أماناتِها ونصرتْ ضعفاءَها فإذا سفَّهتْ عظماءَها ونقصتْ علماءَها وخرَّبتْ أماناتِها وأذلَّتْ ضعفاءَها رماهم اللهُ بالمعضلاتِ من الداءِ وفُتِّحَتْ لهم خمسةُ أبوابٍ بابٌ من الذُّلِ للعدوِّ فلا يُنصرونَ وبابٌ من الفقرِ فلا يستغنون وبابٌ من الحرصِ فلا يقنعونَ وبابٌ من البغضاءِ فلا يتحابُّونَ وبابٌ من الكبرِ فلا يرحمون
حديث: أخبَرَني مَن سَمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنْ بَيَّتَكم العَدُوُّ فإنَّ شِعارَكم حم لا يُنْصَرونَ
أنَّ سنانًا غزا البالسَ فلما زالتِ الشمسُ أخذ سبعَ حصياتٍ وقال حم لا يُنصرون وحمل على العدوِّ وقال كذلك كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
استخرج الله الشيطان من قلبيلا حول ولا قوة إلا باللهالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وآله وسلميستحلون الخمور والفروجبسم الله الرحمن الرحيمأبو سفيان بن الحارثأبدل الله مكانه آخرينصرون الله ورسولهخير من بيني وبينهمصلى الله عليه وسلمرمى بها في وجوههمالمهاجرين الأولينالنبي الذي وعدتناعرفوه وكفروا بهفسادا في الأمةيستحلون الحريراثنا عشر خليفةمن ولد إسماعيلحصن من العافيةاثنا عشر ألفافساد في الأمةخربت أماناتهاحمل على العدوحفنة من ترابكلهم من قريشحم لا ينصرونوقرت كبراءهاعظمت علماءهاأدت أماناتهانصرت ضعفاءهاسفهت عظماءهانقصت علماءهاأذلت ضعفاءهاانهزم القومخلافة ورحمةعتوا وجبريةعزيزا منيعاشواظ من نارشاهت الوجوهأربعين رجلاخليل الرحمنشعار القتالنبوة ورحمةملكا عضوضاعتو وجبريةبغلة شهباءالبقرة: 89شعار النبيبيات العدوزالت الشمسلا ينصرونبدء الأمةرسول اللهأهل الشامأبا دجانةرب الكعبةسبع حصياتعدن أبينيستفتحونلا تسبواعامر سوءالأعماقالأنصارالأبدالالمختارلا تخلوالآفاقالفسادينصرونناوأهمالعباساليهودالمهلبيرزقونالكتابحم عسقالبالسالخمرالأمرخليفةالبدييسقونالأرضالعدومعمريخرجحنيندلدلقريشبيتمشعاربغلةبغياسمعتمصعبالجنأمتيسنانعدن
تخريج حديث ينصرون الله ورسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








