أحاديث عن: ينكحون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ينكحون
عنْ أبي سَلَّامٍ الأسْوَدِ قالَ: بلَغَ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنَّه يُحدِّثُ عنْ ثَوْبانَ حَديثَ أبي الأحْوَصِ، قالَ: فبَعَثَ إليهِ فحُمِلَ على البَريدِ، قالَ: فلمَّا انتهى إليهِ فدَخَلَ عليه سَلَّمَ، وقال: يا أميرَ المُؤْمنينَ، لقَدْ شَقَّ على رَحْلي مَرْكَبي مِنَ البَرِيدِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ كالمُتَوَجِّعِ: ما أرَدْنا المَشَقَّةَ عليكَ يا أبا سَلَّامٍ، ولكِنْ بلَغَنِي حَديثٌ تُحدِّثُه، عنْ ثَوْبانَ، عنْ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَوْضِ، فأحبَبْتُ أنْ تُشافِهَني بهِ مُشافَهةً. قال أبو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْضِي ما بيْنَ عَدَنَ إلى عُمَانَ البَلْقاءِ، ماؤُهُ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلَى مِن العَسَلِ، وأكْوابُه عدَدُ النُّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظْمَأْ بعْدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المُهاجرينَ الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الَّذينَ لا يَنكِحُونَ المُنَعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ. قالَ: فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لكِنِّي قدْ نكَحْتُ المُنَعَّماتِ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِكِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ، لا جرَمَ أنِّي لا أغْسِلُ رأْسي حتَّى يَشْعَثَ، ولا ثَوْبي الَّذي يَلِي جَسَدي حتَّى يتَّسِخَ
حَوضي من عدنٍ إلى عَمانَ البلقاءِ، ماؤه أشدُّ بياضًا من اللبَنِ، وأحْلى من العسلِ، وأكوابُه عددُ نجومِ السماءِ، من يشربُ منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا، أولُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين؛ الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذين لا يَنكحون الْمُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ
حوضي من عدَنَ إلى عمَّانَ البلقاءِ، ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ، وأحلى منَ العسلِ، وأكوابُهُ عددُ نجومِ السماءِ، مَنْ شربَ منهُ شربةً ؛ لم يظمَأ بعدها أبدًا، أولُ الناسِ وُرودًا : فقراءُ المهاجِرينَ ؛ الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذين لا ينكِحونَ المتنعَّماتِ، ولا يفتحُ لهم السُددُ
إنَّ حوضي ما بين عدنٍ إلى عُمانَ أكوابُه عددُ النُّجومِ ، ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثَّلجِ وأحلَى من العسلِ ، وأكثرُ النَّاسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين . قلنا : يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال : شُعْثُ الرُّءوسِ دُنُسُ الثِّيابِ الَّذين لا ينكِحون المُتنعِّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، الَّذين يُعطُون ما عليهم ، ولا يُعطَوْن ما لهم
أنَّ حَوْضِي ما بين ( عَدْنٍ ) إلى ( عُمانَ ) أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ ماؤُهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الثَّلْجِ وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ وأكثرُ الناسِ وُرُودًا عليهِ فُقَرَاءُ المُهاجِرِينَ قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! صِفْهُمْ لَنا ؟ قال : شُعْثُ الرؤوسِ دُنْسُ الثِّيابِ ، الذينَ لا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّماتِ ولا تُفْتَحُ لهُمُ السُّدَدُ ، الذينَ يُعْطُونَ ما عليهم ، ولا يُعْطَوْنَ ما لهُمْ
إن حوضي ما بينَ عدنٍ إلى عمانَ أكوابُه [ عددُ النجومِ ] ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثلجِ وأحلَى من العسلِ أولُ مَن يرِدُه فقراءُ المهاجرينَ قلنا يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال شعثُ الرؤوسِ دنسُ الثيابِ الذين لا ينكحونَ المتنعماتِ ولا تُفتحُ لهم السددُ الذين يعطُونَ ما عليهم ولا يعطَونَ ما لهم وفي روايةٍ وأكثرُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرينَ بدلُ أولُ من يردُه
حوضي كما بين عدنَ وعَمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَنْ شرِب منه شَربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا أولُ الناسِ عليه وُرودًا صعاليكُ المُهاجِرينَ قال قائلٌ : ومَنْ هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثةُ رؤوسُهم الشَّحِبةُ وجوهُهم الدَّنِسةُ ثيابُهم لا يُفتحُ لهم السُّدَدُ ولا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ الذين يُعطُون كلَّ الذي عليهم ولا يأخذُونَ الذي لهم
حوضِي كما بينَ عَدَنَ وعمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَن شرب منه شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا أولُ الناسِ عليه ورودًا صعاليكُ المهاجرين قال قائلٌ منهم مَن هم يا رسولَ اللهِ قال الشعِثَةُ رؤوسُهم الشحِبةُ وجوهُهم الدنسةُ ثيابُهم لا تُفتحُ لهم السددُ ولا ينكحون المنعماتِ الذين يعطونَ كلَّ الذي عليهم ولا يأخذونَ كلَّ الذي لهم
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: حَوْضي كما بينَ عَدَنَ وعَمَّانَ أبْرَدُ من الثَّلْجِ، وأحْلى من العَسَلِ، وأطيَبُ ريحًا من المِسْكِ، أكْوابُه مِثلُ نُجومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظمَأْ بعدَها أبَدًا، أوَّلُ النَّاسِ عليه وُرودًا صَعاليكُ المُهاجِرينَ، قال قائِلٌ: ومَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: الشَّعِثَةُ رُؤوسُهم، الشَّحِبَةُ وُجوهُهم، الدَّنِسَةُ ثيابُهم، لا يُفْتَحُ لهمُ السُّدَدُ، ولا يَنكِحونَ المُتَنَعِّماتِ الَّذينَ يُعْطونَ كُلَّ الَّذي عليهم، ولا يَأْخُذونَ الَّذي لهم
يدخلُ فقراءُ أُمتِي الجنةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعينَ خرِيفًا فقِيلَ : صِفْهم لنا ؟ قال : الدَّنِسَةُ ثيابُهم ، الشَّعْثةُ رؤُوسُهم ، الَّذِين لا يُؤذنُ لهم على السُّدَّاتِ ولا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّمَاتِ، يُعْطُونَ كُلَّ الذي عَلَيْهِمْ ولا يُعْطَوْنَ كُلَّ الذي لَهُمْ
وذكر الحَوْضَ - قال : وأَكْثَرُ الناسِ عَلَيَّ وارِدَةً فقراءُ المهاجرينَ قلنا : ومَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشُّعْثُ رُؤُوسًا الدَّنِسَةُ ثِيَابًا ، الذين لا يَنْكِحُونَ المُنَعَمَّاتِ ، ولا يُفْتَحُ لهم أبوابُ السُّدَدِ ، الذين يُعْطُونَ الحقَّ الذي عليهم ولا يُعْطَوْنَ الذي لهم
تدخُلُ فقراءُ أمَّتي الجَنَّةَ قَبلَ أغنيائِهم بأربعين خَريفًا فقيلَ صِفْهم لنا فقال الدَّنِسةُ ثيابُهم الشَّعِثةُ رؤوسُهم الَّذين لا يُؤذَنُ لهم على السُّدَّاتِ ولا يَنكِحون المُتَنَعِّماتِ تُوَكَّلُ بهم مشارقُ الأرضِ ومغاربُها يُعْطُونَ كلَّ الَّذي عليهم ولا يُعْطَونَ كلَّ الَّذي لهم
حوضي ما بينَ عدنَ إلى عمانَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضا من الثلجِ ، وأحلى من العسلِ ، وأكثرُ الناسِ ورُودا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ ، الشُّعْثُ رؤوسا ، الدّنَسُ ثيابا ، الذين لا ينكحون المتنعّماتِ ، ولا تُفتَّحُ لهم أبوابُ السُّددِ ، الذين يعطونَ الحقّ الذي عليهم ، ولا يُعطَوْنَ الذي لهم
إنَّ حوضِي منْ عدنٍ إلى عمانَ البلقاءَ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ، وأحلى منَ العسلِ، أكاويبُهُ عددُ النجومِ، منْ شربَ منهُ شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا، أولُ الناسِ ورودًا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ : الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنْسُ ثيابًا، الذينَ لا ينكحونَ المنعماتِ، ولا تُفتحُ لهمُ السددُ
حوضي من عدَنَ إلى عمَّانِ البلقاءِ ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ وأكاويبُهُ عددُ نُّجومِ السماء من شرِبَ منهُ شربةً لم يظمأ بعدَها أبدًا أوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ الشُعثُ رؤوسًا الدُّنسُ ثيابًا الَّذينَ لا ينكِحونَ المتنعَّماتِ ولا يفتحُ لهمُ السُّدُدُ
إنَّ حَوضي من عَدَنٍ إلى عَمَّانَ البَلْقاءِ ، ماؤه أشدُّ بياضًا من الَّلبنِ ، وأحْلى من العسلِ ، أكاويبُه عددُ النجومِ ، من شرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا ، أولُ الناسِ وُرودًا عليه فقراءُ المهاجرين : الشُّعْثُ رؤوسًا ، الدُّنْسُ ثيابًا ، الذين لا ينكِحون المنعَّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، الذين يُعطُون الحقَّ الذي عليهم ، ولا يُعطَون الذي لهم
حَوضي ما بينَ ( عَدَنٍ ) إلى ( عَمَّانَ البَلقاءِ ) ماؤه أشدُّ بَياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسَلِ وأوانِيه عَددُ النُّجومِ مَن شرِبَ منهُ شربهً لَم يظمأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليهِ فُقراءُ المهاجرينَ ، الشُّعْثُ رؤوسًا الدُّنْسُ ثيابًا الَّذينَ لا يَنكحونَ المنعَّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّددُ قال عمرُ : لكنِّي قد نكَحتُ المنعَّماتِ فاطمةَ بنتِ عبدِ الملِكِ وفُتِحتْ إلىَّ السُّددُ ، لا جرمَ إنِّي لا أغسلُ رأسي حتَّى يشْعَثَ ، ولا ثَوبي الَّذي يلي جسَدي حتَّى يتَّسِخَ
حَوْضِي كما بين ( عَدْنَ ) و ( عَمَّانَ ) فيهِ أكاويبُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ ، مَنْ شربَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ بعدَهُ أبدًا ، وإِنَّ مِمَّنْ يَرِدُ عليهِ من أُمَّتي : الشَّعِثَةُ رُءوسُهُمُ ، الدَّنِسَةُ ثِيابُهُمْ ، لا يَنْكِحُونَ المُنعماتِ ، ولا يَحْضُرُونَ السُّدَدَ – يعني أبوابَ السُّلْطَانِ ( الذينَ يُعْطُونَ كلَّ الذي عليهم ولا يُعْطَوْنَ كلَّ الذي لهُمْ
إنَّ حوضي ما بينَ عدَنَ إلى أيلةَ ، أشدُّ بياضًا منَ اللَّبَنِ ، وأحلَى منَ العسلِ ، أَكاويبُهُ كعَددِ نجومِ السَّماءِ ، مَن شربَ منهُ شَربةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ مَن يردُهُ عليَّ فقراءُ المُهاجرينَ ، الدُّنسُ ثيابًا ، والشُّعثُ رءوسًا ، الَّذينَ لا ينكِحونَ المنعَّماتِ ، ولا يُفتَحُ لَهُمُ السُّددُ قالَ : فبَكَى عمرُ حتَّى اخضلَّت لحيتُهُ ، ثمَّ قالَ : لَكِنِّي قد نَكَحتُ المنعَّماتِ ، وفُتِحَت لي السُّددُ ، لا جرمَ أنِّي لا أغسلُ ثوبي الَّذي على جَسدي حتَّى يتَّسخَ ، ولا أدهنُ رأسي حتَّى يَشعَثَ
بَعَثَ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى أبي سَلامٍ الحَبَشيِّ فحُمِلَ إليه على البَريدِ ليَسأَلَه عن الحَوضِ، فقُدِمَ به عليه، فسَأَلَه فقال: سَمِعتُ ثَوبانَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ حَوضي مِن عَدَنَ إلى عَمَّانِ البَلقاءِ، ماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحلى مِن العَسلِ، وأكاويبُه عَددَ النَّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقَراءُ المُهاجرينَ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: هم الشَّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم أبْوابُ السُّدَدِ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: لقد نَكَحتُ المُتنعِّماتِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ إلَّا أنْ يَرحَمَنيَ اللهُ، واللهِ لا جَرَمَ ألَّا أدَّهِنَ رَأسي حتى يَشعَثَ، ولا أغسِلَ ثَوبي الذي يَلي جَسدي حتى يَتَّسِخَ
حَوْضِي كما بين (عَدْنَ) و (عَمَّانَ) أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ المِسْكِ، أَكْوَابُهُ مثلُ نُجُومِ السَّماءِ، مَنْ شربَ مِنْهُ شَرْبَةً لمْ يَظْمَأْ بعدَها أبدًا، أولُ الناسِ عليهِ وُرُودًا صَعَالِيكُ المُهاجِرِينَ قال قائِلٌ : مَنْ هُمْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمْ، الشَّحِبَةُ وُجُوهُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيابُهُمْ، لا تفتَحُ لهُمْ السُّدَدُ ، ولا يَنْكِحُونَ المُنعماتِ، الذينَ يُعْطُونَ كلَّ الذي عليهم، ولا يأخذونَ الذي لهُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
يعطون كل الذي عليهم ولا يعطون كل الذي لهمماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسلماؤه أشد بياضا من اللبنلا يفتح لهم أبواب السددأكوابه مثل نجوم السماءلا يؤذن لهم على السداتماء أشد بياضا من اللبنأكواب عدد نجوم السماءيعطون الحق الذي عليهممشارق الأرض ومغاربهالا ينكحون المتنعماتأشد بياضا من اللبنلم يظمأ بعدها أبداأشد بياضا من الثلجأطيب ريحا من المسكلا ينكحون المنعماتلا يظمأ بعدها أبداأكوابه عدد النجوملا تفتح لهم السددماء أبيض من اللبنلا يفتح لهم السددأكاويب عدد النجومأكواب عدد النجومصعاليك المهاجرينفقراء المهاجرينعدد نجوم السماءلا يحضرون السددأحلى من العسلأبرد من الثلجالشعثة رؤوسهمالشحبة وجوههمالدنسة ثيابهمالشعثة رءوسهمعمان البلقاءأربعين خريفاالدنسة ثيابالم يظمأ أبداالشعث رؤوساالدنس ثيابانجوم السماءأبواب السددالشعث رءوساشعث الرؤوسدنس الثيابفقراء أمتيعدد النجومحوض النبيشعث رؤوسادنث ثياباالبلقاءلم يظمأأكاويبالنجومالحوضاللبنالعسلأكوابالجنةعمانحوضيأيلةعدنحوض
تخريج حديث ينكحون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








