أحاديث عن: ينهون عن ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ينهون عن ذلك
أنَّ حُذَيفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمَدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسعودٍ بقَميصِه فجَذَبَه، فلمَّا فَرَغ من صَلاتِه، قالَ: ألم تَعلَمْ أنَّهم كانوا يَنهَون عنْ ذلكَ؟ -أو قالَ: ألَم تَعلَمْ أنَّه كان يُنهَى عنْ ذلكَ؟- قالَ: بلى، قد ذَكَرتُ حين مَدَدْتَني
أَمَّ حذيفةُ - رضيَ اللهُ عنهُ – الناسَ بالمدائنِ على دُكَانٍ ، فأخذَ أبو مسعودٍ البدريُّ بقميصِهِ فجَبَذَهُ ، فلمَّا فرغَ مِنْ صلاتِهِ ، قالَ : ألمْ تعلمْ أنَّهمْ كانوا يُنْهَوْنَ عنْ ذلكَ ؟ قال : بَلَى ، قدْ ذَكَرْتُ حينَ مدَدْتَنِي
أنَّ حُذَيفةَ أَمَّ الناسَ بالمَدائنِ على دكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسعودٍ بقَميصِه فجبَذَه، فلمَّا فرَغَ من صَلاتِه قال: ألم تَعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَوْنَ عن ذلك؟ قال: بَلى، قد ذكَرْتُ حينَ مدَدْتَني
أنَّ حُذَيْفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمَدائِنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسْعودٍ بقَميصِه فجَبَذَه، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه، قالَ: أَلَمْ تَعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَونَ عن ذلك؟ قالَ: بَلى، قد ذَكَرْتُ حينَ مَدَدْتَني
أنَّ حُذَيْفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمَدائِنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسْعودٍ بقَميصِه فجَبَذَه، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قالَ: ألم تَعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَونَ عن ذلك، قالَ: بَلى، قد ذَكَرْتُ حين مَدَدْتَني
أَمَّ حُذَيفةُ الناسَ بالمدائنِ على دُكّانٍ فأخذَ أبو مسعودٍ بقميصهِ فجبذه فلما فرغَ من صلاتِهِ قال ألَمْ تعلَمْ أنهم كانوا ينهونَ عن ذلكَ قال بلَى قد ذكرتُ حينَ مددتنِي
أنَّ حُذيفةَ أمَّ النَّاسَ بالمدائِنِ على دكَّانٍ، فأخذ أبو مسعودٍ بقميصِه فجَبَذَه، فلمَّا فرغ من صلاتِه قال: ألم تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَونَ عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرتُ حين مدَدْتَني
أنَّ حُذَيفةَ أمَّ النَّاسَ بالمَدائِنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسعودٍ بقَميصِه فجَبَذَه، فلَمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه قال: ألَم تَعلَمْ أنَّهم كانوا يَنهَونَ عَن ذلك؟ قال: بَلى، قد ذَكَرتُ حينَ مَدَدتَني
أنَّ حذيفةَ أمَّ الناسَ بالمدائنِ على دُكانٍ، فأخذه أبو مسعودٍ بقميصِه فجبَذهُ فلما فرغ من صلاتِه قال : ألم تعلمْ كانوا ينهَون عن ذلكَ
أنَّ حُذَيْفَةَ أمَّ النَّاسَ بالمدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذ أبو مسعودٍ بقميصِه فجبَذه، فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه قال: ألم تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَوْنَ عن ذلكَ؟ قال: بلى، قد ذكَرْتُ حينَ مدَدْتَني
قال [أبو مسعود] لِحُذَيفةَ: ألم تَعلَمْ أنهم كانوا ينهَونَ عن ذلك ؟ قال: بَلى
قال [أبو مسعود] لحُذَيفةَ ألم تعلَمْ أنهم كانوا ينهَونَ عن ذلك؟ قال: بَلى [أي علوِّ الإمامِ على المأمومينَ]
أن حذيفةَ أمَّ الناسِ بالمدائنِ على دكانٍ فأخذ أبو مسعودٍ بقميصِه فجَبذه ، فلما فرغ من صلاتِه قال : ألم تعلمْ أنهم كانوا ينهَون عن ذلك ؟ قال : بلى ، قد ذكرت حين مددْتني ، أي : مددْت يدَك إلى قميصي وجبَذته إليك
أنَّ حُذَيْفةَ رَضِيَ اللهُ عنه أَمَّ النَّاسَ بالمَدائِنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسْعودٍ بقَميصِه، فجَذَبَه، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قالَ: ألم تَعلَمْ أنَّهم كانوا يَنهَونَ عن ذلك؟ قالَ: بَلى، فذَكَرْتُ حينَ مَدَدْتَني
أنَّ حُذيفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسعودٍ بقَمِيصِه فجَذَبَه. فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه قال: ألمْ تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنْهَون عن هذا، أو يُنْهى عن ذلك؟ قال: بلى، ذكَرْتُ ذلك حين مَدَدْتَني
أن داود كانَ أصغرَ أولادِ أبيه وكانوا ثلاثةَ عشرَ ذكرًا كان سمعَ طالوتَ ملكَ بني إسرائيلَ وهو يحرضُ بني إسرائيلَ على قتلِ جالوتَ وجنودِه وهو يقولُ من قتلَ جالوتَ زوجتُه بابنتي وأشركتُه في ملكِي وكان داودُ عليه السلام يرمي بالقذافةِ وهو المقلاعُ رميًا عظيمًا فبينا هو سائرٌ مع بني إسرائيلَ إذ ناداه حجرٌ أن خذني فإن بي تقتلُ جالوتَ فأخذَه ثم حجرٌ آخرٌ كذلك ثم آخرٌ كذلك فأخذَ الثلاثةَ في مخلاتِه فلما تواجَه الصفانِ برزَ جالوتُ ودعا إلى نفسِه فتقدمَ إليه داودُ فقال له ارجعْ فإني أكرهُ قتلَك فقالَ لكني أحبُّ قتلَك وأخذَ تلك الأحجارَ الثلاثةَ فوضعَها في القذافةِ ثم أدارَها فصارتْ الثلاثةُ حجرًا واحدًا ثم رمى بها جالوتَ ففلقَ رأسَه وفرَّ جيشُه منهزمًا فوفى له طالوتُ بما وعدَه فزوجَه ابنتَه وأجرى حكمَه في ملكِه وعظمَ داودُ عليه السلام عند بني إسرائيلَ وأحبوه ومالوا إليه أكثرَ من طالوتَ فذكروا أن طالوتَ حسدَه وأرادَ قتلَه واحتالَ على ذلك فلم يصلْ إليه وجعلَ العلماءُ ينهون طالوتَ عن قتلِ داودَ فتسلطَ عليهم فقتلَهم حتى لم يبقِ منهم إلا القليلَ ثم حصلَ له توبةٌ وندمٌ وإقلاعٌ عما سلفَ منه وجعلَ يكثرُ من البكاءِ ويخرجُ إلى الجبانةِ فيبكي حتى يبلَ الثرى بدموعِه فنوديَ ذاتَ يومٍ من الجبانةِ أن يا طالوتُ قتلتَنا ونحن أحياءٌ وآذيتَنا ونحن أمواتٌ فازدادَ لذلك بكاؤُه وخوفُه واشتدَّ وجلُه ثم جعلَ يسألُ عن عالمٍ يسألُه عن أمرِه وهل له من توبةٍ فقيل له وهل أبقيت عالمًا حتى دلَّ على امرأةٍ من العابداتِ فأخذتْه فذهبتْ به إلى قبرِ يوشعَ عليه السلام قالوا فدعتِ اللهَ فقامَ يوشعُ من قبرِه فقالَ أقامتِ القيامةُ فقالتْ لا ولكن هذا طالوتُ يسألُك هل له من توبةٍ فقالَ نعم ينخلعُ من الملكِ ويذهبُ فيقاتلُ في سبيلِ اللهِ حتى يقتلَ ثم عادَ ميتًا فتركَ الملكَ لداودَ عليه السلام وذهبَ ومعه ثلاثةَ عشرَ من أولادِه فقاتلوا في سبيلِ اللهِ حتى قتلوا قالوا فذلك قوله { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء}
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَبعَثَ اللهُ رِيحًا لا تَدَعُ أحدًا في قلْبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن تُقًى أو نُهًى إلَّا قَبَضَتْه، ويَلحَقُ كلُّ قومٍ بما كان يَعبُدُ آباؤهم في الجاهليَّةِ، ويَبْقى عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، يَتناكَحون في الطُّرقِ كما تَتناكَحُ البهائمُ، فإذا كان ذلكَ اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على أهلِ الأرضِ، فأقام السَّاعةَ
عن عائشةَ عُذِّبَ أهلُ قريةٍ كانوا يعملون عملَ الأنبياءِ فقيلَ لها ولم ذلك يا أمَّ المؤمنين قالتْ لأنهم كانوا لا يأمرون بمعروفٍ ولا ينهون عن منكرٍ
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
عن مسروقٍ قال : قدِمتُ معتمرًا مع عائشةَ رضي اللهُ عنها وابنَ مسعودٍ فقلتُ : أيهما ألزَمُ ؟ ثمَّ قلتُ : ألزمُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ثمَّ آتي أمَّ المؤمنينَ فأسلِّمُ عليها ، فاستلم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ الحجرَ ثمَّ أخذ على يمينهِ ورمَل ثلاثةَ أطوافٍ ومشَى أربعةً ، ثمَّ أتَى المَقامَ فصلَّى ركعتين ، ثمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلمَهُ وخرج إلى الصفا فقام على صدْعٍ فيه فلبَّى ، فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ناسًا من أصحابِكَ ينهوْنَ عن الإهلالِ هاهنا ، قال : ولكنِّي آمرُك به ، هل تدري ما الإهلالُ ؟ إنما هي استجابةُ موسَى عليه السلامُ لربِّهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فلمَّا أتَى الواديَ رمَلَ ، قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ إنك أنتَ الأعزُّ الأكبرُ …
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: إنَّ مِن آخِرِ أمرِ الكعبةِ أنَّ الحبَشَ يَغزُون البيتَ، فيَتوجَّهُ المسْلِمون نحْوَهم، فيَبعَثُ اللهُ عليهم رِيحًا أثَرُها شَرقيَّةٌ، فلا يَدَعُ اللهُ عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن تُقًى إلَّا قبَضَتْه، حتَّى إذا فَرَغوا مِن خِيارِهم بَقِي عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ، لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، وعَمِد كلُّ حَيٍّ إلى ما كان يَعبُدُ آباؤهم مِنَ الأوثانِ فيَعبُدُه، حتَّى يَتسافَدوا في الطُّرقِ كما تَتسافَدُ البهائمُ، فتقومُ عليهم السَّاعةُ، فمَن أنْبَأكَ عن شَيءٍ بعْدَ هذا، فلا عِلمَ له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكرالنهي عن الصلاة على الدكانالنهي عن الإمامة على دكاننهوا عن الصلاة على دكانيتناكحون في الطرقعبد الله بن مسعودالحبش يغزون البيتيتسافدوا في الطرقأبو مسعود البدريلا يأمرون بمعروفلا ينهون عن منكرمثقال ذرة من تقىالصلاة على دكانالنهي عن المنكرأشركته في ملكيلا تقوم الساعةآخر أمر الكعبةعجاج من الناسينهون عن ذلكينهون عن هذازوجته بابنتيعمل الأنبياءاستجابة موسىجذبه بقميصهبني إسرائيلأم المؤمنينالأعراف 165ثلاثة أطوافجبذ القميصعلو الإمامأبو مسعودالمأمومينقتل جالوتمثقال ذرةيوم السبتريح شرقيةأم الناسعلى دكانغضب اللهابن عباسالمدائنالقذافةالحيتانالإهلالالصلاةالدكانالمقامحذيفةينهونالناسجالوتطالوتعائشةالمسخالحجرالصفاأربعةدكانقميصجبذهصلاةيعلوجذبهداودتوبةريحاعذابقريةأيلةقردةنهيجبذنهىجذبحجرتقىرملصدعأم
تخريج حديث ينهون عن ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








