﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [البقرة: 117]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَى ﴿إِذَا﴾.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: 47]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَى ﴿إِذَا﴾.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ [الأنعام: 2]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [مريم: 35]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَى ﴿إِذَا﴾.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [القصص: 29]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 23]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ [الأحزاب: 36]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَى
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه وقفا.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه وقفا.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنهم وقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ [الأحزاب: 37]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الزمر: 42]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بفتح القاف والضاد، وألف بعدها، بالبناء للفاعل، مع التقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بضم القاف، وكسر الضاد، وفتح الياء، بالبناء لما لم يسم فاعله.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح القاف والضاد، وألف بعدها، بالبناء للفاعل.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: (قضى عليها الموت) قرئ بفتح القاف وكسر الضاد وفتح الياء مبنيًّا للمفعول، والموت بالرفع نائب الفاعل، وقرئ بفتح القاف والضاد مبنيًّا للفاعل، والموت بالنصب مفعوله
﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [غافر: 68]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَى ﴿إِذَا﴾.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: قَضَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بخلف عنه.
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع