﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ [البقرة: 165]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ فِعْلُ الشَّرْطِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: يَرَى
القراءات العشر
عموماً
قالون عن نافع وَيعقوب وَابن عامر: قرأ (تَرَى) بتاء الخطاب.
ورش عن نافع: قرأ (تَرَى) بتاء الخطاب، مع التقليل وقفا.
أبو جعفر وَابن كثير وَعاصم: قرأ (يَرَى) بياء الغيب.
باقي الرواة: قرؤوا (يَرَى) بياء الغيب، مع الإمالة وقفا.
عند الوصل
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بإمالة الراء بخلف عنه وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك إمالة الراء.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: (تَرَى) على أن المخاطب هو السامع أو الرسول - صلى الله عليه وسلم - و(الذين) مفعول به، و(يَرَى) على أن الفاعل إما ضمير مستتر، و(الذين) مفعول به، وإما أن يكون الفاعل هو (الذين)؛ لأنهم المقصودون بالوعيد
﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأحقاف: 25]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: يُرَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بتاء الخطاب، مع التقليل.
أبو عمرو وَالكسائي: قرأ بتاء الخطاب، مع الإمالة.
يعقوب وَعاصم: قرأ بالياء المضمومة، مع ترك الإمالة.
حمزة وَخلف العاشر: قرأ بالياء المضمومة، مع الإمالة.
باقي الرواة: قرؤوا بتاء الخطاب، مع ترك الإمالة.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: (لا يرى إلا مساكنهم) قرئ بياء من تحت مضمومة على البناء للمفعول، و(مساكنهم) بالرفع نائب فاعل، وقرئ بالتاء مفتوحة على الخطاب، و(مساكنهم) بالنصب مفعولًا به
﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ﴾ [النجم: 12]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: يَرَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه.
أبو عمرو وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنه.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾ [النجم: 35]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: يَرَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه.
أبو عمرو وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنه.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾ [النجم: 40]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَنَائِبُ الْفَاعِلِ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنَّ﴾ وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ جَرٍّ مَعْطُوفٌ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: يُرَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه.
أبو عمرو وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنه.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾ [النازعات: 36]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: يَرَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه.
أبو عمرو وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنه.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ [العلق: 14]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنَّ﴾ وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْبَاءِ.
ملاحظة الرسمرسمت الكلمة بألف مقصورة في الآخر. — الرسم العثماني: يَرَىٰ
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه.
أبو عمرو وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنه.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع