﴿ ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
[ النور: 21]
سورة : النور - An-Nur
- الجزء : ( 18 )
-
الصفحة: ( 352 )
O you who believe! Follow not the footsteps of Shaitan (Satan). And whosoever follows the footsteps of Shaitan (Satan), then, verily he commands Al-Fahsha' [i.e. to commit indecency (illegal sexual intercourse, etc.)], and Al-Munkar [disbelief and polytheism (i.e. to do evil and wicked deeds; to speak or to do what is forbidden in Islam, etc.)]. And had it not been for the Grace of Allah and His Mercy on you, not one of you would ever have been pure from sins. But Allah purifies (guides to Islam) whom He wills, and Allah is All-Hearer, All-Knower.
ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان : الآية رقم 21 من سورة النور
خطوات الشيطان : طرقه و أثاره و مذاهبه
بالفحشاء : ما عَظُم قبحه من الذنوب
المنكر : ما ينكره الشّرع و يكرهه الله
ما زكى : ما تطهّر من دنس الذنوبيا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تسلكوا طرق الشيطان، ومَن يسلك طرق الشيطان فإنه يأمره بقبيح الأفعال ومنكراتها، ولولا فَضْلُ الله على المؤمنين ورحمته بهم ما طَهُرَ منهم أحد أبدًا مِن دنس ذنبه، ولكن الله- بفضله- يطهر من يشاء. والله سميع لأقوالكم، عليم بنياتكم وأفعالكم.
ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه - تفسير السعدي
ولما نهى عن هذا الذنب بخصوصه، نهى عن الذنوب عموما فقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ }- أي: طرقه ووساوسه.وخطوات الشيطان، يدخل فيها سائر المعاصي المتعلقة بالقلب، واللسان والبدن.
ومن حكمته تعالى، أن بين الحكم، وهو: النهي عن اتباع خطوات الشيطان.
والحكمة وهو بيان ما في المنهي عنه، من الشر المقتضي، والداعي لتركه فقال: { وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ }- أي: الشيطان { يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ }- أي: ما تستفحشه العقول والشرائع، من الذنوب العظيمة، مع ميل بعض النفوس إليه.
{ وَالْمُنْكَرِ } وهو ما تنكره العقول ولا تعرفه.
فالمعاصي التي هي خطوات الشيطان، لا تخرج عن ذلك، فنهي الله عنها للعباد، نعمة منه عليهم أن يشكروه ويذكروه، لأن ذلك صيانة لهم عن التدنس بالرذائل والقبائح، فمن إحسانه عليهم، أن نهاهم عنها، كما نهاهم عن أكل السموم القاتلة ونحوها، { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا }- أي: ما تطهر من اتباع خطوات الشيطان، لأن الشيطان يسعى، هو وجنده، في الدعوة إليها وتحسينها، والنفس ميالة إلى السوء أمارة به، والنقص مستول على العبد من جميع جهاته، والإيمان غير قوي، فلو خلي وهذه الدواعي، ما زكى أحد بالتطهر من الذنوب والسيئات والنماء بفعل الحسنات، فإن الزكاء يتضمن الطهارة والنماء، ولكن فضله ورحمته أوجبا أن يتزكى منكم من تزكى.وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها " ولهذا قال: { وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ } من يعلم منه أن يزكى بالتزكية، ولهذا قال: { وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
تفسير الآية 21 - سورة النور
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النور An-Nur الآية رقم 21 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 21 من النور صوت mp3
تدبر الآية: ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه
لو تفكَّر المؤمن في طبيعة المعصية، وأنها اتباعٌ لخُطا عدوِّه الشيطان لنفرَ منها طبعُه، وارتجف وِجدانه، واقشعرَّ خياله.
الشيطان يتربَّص بالمؤمن حتى يوقعَه في شَرَكه خطوةً خطوة، فيوشك مَن خطا أُولى الخطوات أن يصلَ إلى آخرها، فاقطع عن نفسك طريقَ الشيطان إليك من أُولى الخطوات إليه.
مهما بدا للمرء أن ما يدعو إليه الشيطان يسير، أو ليس في فعله ضررٌ كبير، فليعلم أن مآل تتبُّعه الوقوعُ في حبال الفحشاء أو المنكر.
ومَن ذا الذي يُغرِّر بنفسه بعد هذه الآيات ثقةً بعلمه وتديُّنِه وصبره دون أن ينظرَ إلى فضل الله عليه ورحمته؟!
سَلِ الله من فضله دون أن يَعزُبَ عنك أن أعظم فضلٍ عليك طهارةُ قلبك وزكاة نفسك.
إن السميع للهمَسات، العليمَ بالفعـــال والخطَـــرات، المزكي للأنفس، يجب أن يُقدرَ حقَّ قدره، ويُرجى منه فضله ورحمته.
ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه - مكتوبة
الآية 21 من سورة النور بالرسم العثماني
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾ [النور: 21]
﴿ ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم ﴾ [النور: 21]
شرح المفردات و معاني الكلمات : آمنوا , تتبعوا , خطوات , الشيطان , يتبع , خطوات , الشيطان , يأمر , بالفحشاء , المنكر , فضل , الله , رحمته , زكى , أحد , أبدا , الله , يزكي , يشاء , الله , سميع , عليم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ونادوا يامالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون
- عاملة ناصبة
- قد أفلح من زكاها
- وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا
- وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير
- وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم
- ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله
- فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا
- ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
- فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون
تحميل سورة النور mp3 :
سورة النور mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النور
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, January 31, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


