إعراب وكان الله غفورا رحيما في القرآن الكريم
يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما
﴿وَكَانَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿كَانَ﴾ : فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿اللَّهُ﴾: اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿غَفُورًا﴾: خَبَرُ كَانَ أَوَّلُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿رَحِيمًا﴾: خَبَرُ كَانَ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.إعراب الآية رقم 50 من سورة الأحزاب كاملة
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 50]
(يا أَيُّهَا) : سبق إعرابها قريبا (النَّبِيُّ) : بدل (إِنَّا) : إن واسمها وحذفت نون إن للتخفيف (أَحْلَلْنا) : ماض وفاعله والجملة خبر (لَكَ) : متعلقان بأحللنا (أَزْواجَكَ) : مفعول به والكاف مضاف إليه (اللَّاتِي) : اسم موصول في محل نصب صفة لأزواجك (آتَيْتَ) : ماض وفاعله والجملة صلة (أُجُورَهُنَّ) : مفعول به (وَما) : الواو عاطفة وما اسم موصول (مَلَكَتْ يَمِينُكَ) : ماض وفاعله والجملة صلة وجملة ما ملكت معطوفة (مِمَّا) : من حرف جر وما موصولية وهما متعلقان بحال محذوفة (أَفاءَ اللَّهُ) : ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة (عَلَيْكَ) : متعلقان بأفاء (وَبَناتِ) : معطوف على أزواجك (عَمِّكَ) : مضاف إليه (وَبَناتِ عَمَّاتِكَ) : معطوف على ما سبق (وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ) : معطوف على ما سبق (اللَّاتِي) : اسم موصول صفة (هاجَرْنَ) : ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة صلة (مَعَكَ) : ظرف متعلق بهاجرن (وَامْرَأَةً) : معطوف على أزواجك وهي مفعول أحللنا (مُؤْمِنَةً) : صفة امرأة (إِنْ) : أداة شرط جازم (وَهَبَتْ) : ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر (نَفْسَها) : مفعول به والهاء مضاف إليه (لِلنَّبِيِّ) : متعلقان بوهبت وجواب الشرط مقدر (إِنْ) : شرطية (أَرادَ النَّبِيُّ) : ماض وفاعله والجملة ابتدائية (إِنْ) : ناصبة (يَسْتَنْكِحَها) : مضارع منصوب ومفعوله والفاعل مستتر والمصدر المؤول في محل نصب مفعول أراد (خالِصَةً) : حال منصوبة (لَكَ) : متعلقان بخالصة (مِنْ دُونِ) : متعلقان بمحذوف حال (الْمُؤْمِنِينَ) : مضاف إليه (قَدْ) : حرف تحقيق (عَلِمْنا) : ماض وفاعله (ما) : اسم موصول في محل نصب مفعول به لعلمنا (فَرَضْنا) : ماض وفاعله والجملة صلة (عَلَيْهِمْ) : متعلقان بالفعل قبلهما (فِي أَزْواجِهِمْ) : متعلقان بفرضنا (وَما) : معطوف على أزواجهم (مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ) : ماض وفاعله والتاء للتأنيث والهاء مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول (لِكَيْلا) : اللام جارة وكي ناصبة ولا نافية والجار والمجرور متعلقان بأحللنا (يَكُونَ) : مضارع ناقص (عَلَيْكَ) : متعلقان بخبر يكون المحذوف (حَرَجٌ) : اسم يكون (وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) : كان واسمها وخبراها والجملة معطوفة.
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
﴿وَكَانَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿كَانَ﴾ : فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿اللَّهُ﴾: اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿غَفُورًا﴾: خَبَرُ كَانَ أَوَّلُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿رَحِيمًا﴾: خَبَرُ كَانَ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.إعراب الآية رقم 59 من سورة الأحزاب كاملة
(يا) : أداة نداء (أَيُّهَا) : منادى والها للتنبيه (النَّبِيُّ) : بدل (قُلْ) : الجملة مستأنفة (لِأَزْواجِكَ) : متعلقان بقل (وَبَناتِكَ) : معطوف (وَنِساءِ) : معطوف (الْمُؤْمِنِينَ) : مضاف إليه (يُدْنِينَ) : مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل وهو جواب الطلب والجملة مقول القول (عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) : كلاهما متعلقان بيدنين (ذلِكَ) : اسم الإشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (أَدْنى) : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة (أَنْ) : ناصبة (يُعْرَفْنَ) : مضارع مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل، وأن وما بعدها منصوب بنزع الخافض (فَلا) : الفاء عاطفة ولا نافية (يُؤْذَيْنَ) : إعرابها مثل إعراب يعرفن والجملة معطوفة (وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) : كان ولفظ الجلالة اسمها وخبراها والجملة معطوفة.
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما
﴿وَكَانَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿كَانَ﴾ : فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿اللَّهُ﴾: اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿غَفُورًا﴾: خَبَرُ كَانَ أَوَّلُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿رَحِيمًا﴾: خَبَرُ كَانَ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.إعراب الآية رقم 73 من سورة الأحزاب كاملة
(لِيُعَذِّبَ اللَّهُ) : اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل ولفظ الجلالة فاعل (الْمُنافِقِينَ) : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم (وَالْمُنافِقاتِ) : معطوفة (وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ) : معطوفة على ما قبلها وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرورة باللام ومتعلقان بحملها (وَيَتُوبَ اللَّهُ) : مضارع ولفظ الجلال فاعله والجملة معطوفة (عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) : متعلقان بيتوب (وَالْمُؤْمِناتِ) : معطوف على ما قبله (وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) : كان واسمها وخبراها والجملة معطوفة ومعنى الأمانة الأوامر الشرعية.
ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما
﴿وَكَانَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿كَانَ﴾ : فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿اللَّهُ﴾: اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿غَفُورًا﴾: خَبَرُ كَانَ أَوَّلُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿رَحِيمًا﴾: خَبَرُ كَانَ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.إعراب الآية رقم 14 من سورة الفتح كاملة
(وَلِلَّهِ) : حرف استئناف وجار ومجرور خبر مقدم. (مُلْكُ) : مبتدأ مؤخر (السَّماواتِ) : مضاف إليه (وَالْأَرْضِ) : معطوف على السموات (يَغْفِرُ) : مضارع فاعله مستتر (لِمَنْ) : متعلقان بالفعل (يَشاءُ) : مضارع فاعله مستتر والجملة صلة وجملة يغفر مستأنفة (وَيُعَذِّبُ) : معطوف على يغفر والفاعل مستتر (مَنْ) : مفعول به (يَشاءُ) : مضارع فاعله مستتر والجملة صلة (وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) : الواو حالية وكان واسمها وخبراها والجملة حال.
From : 6 - to : 9 - totals : 9
الزمن المستغرق0.62 ثانية.