📋 نظرة عامة
سورة الأنبياء
قراءة السورة كاملة
↗
🔗 مواضع التشابه في هذه السورة:
ماياتيهم من ذكر
الا رجالا نوحى اليهم
أفلا تعقلون
قالوا ياويلنا
وما بينهما لاعبين
من لدنا
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا
يعلم مابين أيديهم وما خلفهم
كذلك نجزى الظالمين
كل فى فلك يسبحون
كل نفس ذائقه الموت
ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين
ويقولون متى
ولقد استهزئ برسل من قبلك
انا ناتى الارض ننقصها
لاتظلم نفس
اذ قال لأبيه
رب السماوات والارض
تالله
ارادوا به
نجاه الانبياء والهلاك (نجيناه)
و وهبنا له إسحاق ويعقوب
ووهبنا
فنجيناه
الجبال والطير يسبحن معه
فهل أنتم
ولسليمان الريح
أني مسني الضر/ (الشيطان)
وأنت ارحم الراحمين
فنفخنا فيه من روحنا
ان هذه امتكم امه واحدة
وما أرسلناك
وإلهكم إله واحد
ومتاع الى حين
كل لون في المقارنات أدناه يُمثِّل نقطة اختلاف منفصلة عن الآية الأصلية
أفلا تعقلون
من لدنا
ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين
ويقولون متى
اذ قال لأبيه
رب السماوات والارض
تالله
نجاه الانبياء والهلاك (نجيناه)
و وهبنا له إسحاق ويعقوب
ووهبنا
فهل أنتم
وما أرسلناك
وإلهكم إله واحد
ومتاع الى حين
العربيةEnglishBahasa IndonesiaTürkçeРусскийفارسیFrançaisاردوবাংলাDeutschEspañol中文हिन्दीPortuguêsItalianoภาษาไทยPolskiNederlandsShqipKiswahiliO'zbekதமிழ்MelayuBosanskiSoomaaliAzərbaycanکوردی한국어日本語SvenskaDanskNorskپښتوമലയാളംසිංහලTamazightHausaአማርኛБългарскиТоҷикӣҚазақшаFilipinoسنڌيYorùbáFulfuldeТатарчаئۇيغۇرچەКыргызчаਪੰਜਾਬੀJawaతెలుగుမြန်မာગુજરાતીOromoमराठीTiếng ViệtMalagasyНохчийнWolofދިވެހިಕನ್ನಡУкраїнськаΕλληνικάქართულიខ្មែរدریQafar afMaranaoनेपाली
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, September 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








