الرعد · 41/43
— سورة الرعد
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ۝٤١
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾ أهلُ مكةَ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ بفتحِ ديارِ الشِّركِ، فما زادَ في بلادِ الإسلام، نقصَ من بلادِ الشِّركِ، أفلا يعتبرون؟ ﴿وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ﴾ لا ناقضَ ﴿لِحُكْمِهِ﴾ والمعنى: إنه حكمَ للإسلامِ بالإقبالِ، وعلى الكفرِ بالإدبارِ ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَاب﴾ فيُحاسبُهم عمَّا قليلٍ في الآخرة بعدَما عَذَّبَهم بالقتلِ والإجلاءِ في الدنيا.

� مشاري راشد العفاسي ✓
� محمود خليل الحصري ✓
� عبدالرحمن السديس ✓
� محمد صديق المنشاوي ✓
� عبدالباسط عبدالصمد ✓
� علي بن عبدالرحمن الحذيفي ✓
� أحمد بن علي العجمي ✓
� أبو بكر الشاطري ✓
� محمد أيوب ✓
� عبدالله بصفر ✓
� عبدالله الجهني ✓
� ماهر المعيقلي ✓
0:00
0:00


📜 الآية 39-43 — سورة الرعد

39يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ
40وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ
41أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
42وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
43وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ
الرعدفهرس القرآن
43الآية
مدنيةنوع السورة
41الآية

عن هذه الآية

الرعد الآية 41 - قراءة، استمع : أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها…

الآية 41 من أصل 43 في سورة الرعد (مدنية). يمكنك قراءة الآية بالرسم العثماني الواضح، وقراءة لها بصوت أكثر من قارئ مشهور (الرعد استمع, الرعد mp3, الرعد pdf)، بالإضافة إلى الاطلاع على الآية 39–43 ضمن سياقها القرآني الكامل. كما توفر الصفحة ترجمة إضافية للغة English لمن يرغب بمرجع مقارن.





الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, September 29, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب