تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : وأما من خفت موازينه ..
﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾
[ سورة القارعة: 8]
معنى و تفسير الآية 8 من سورة القارعة : وأما من خفت موازينه .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : وأما من خفت موازينه
{ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ } بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته.
تفسير البغوي : مضمون الآية 8 من سورة القارعة
"وأما من خفت موازينه"، رجحت سيئاته على حسناته.
التفسير الوسيط : وأما من خفت موازينه
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ أى: خفت موازين حسناته، وثقلت موازين سيئاته،
تفسير ابن كثير : شرح الآية 8 من سورة القارعة
أي رجحت سيئاته على حسناته.
تفسير الطبري : معنى الآية 8 من سورة القارعة
وقوله: ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) يقول: وأما من خفّ وزن حسناته، فمأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه في جهنم.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) وهي النار هي مأواهم.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى
- تفسير: الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
- تفسير: وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه
- تفسير: ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين
- تفسير: ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام
- تفسير: وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا
- تفسير: إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا
- تفسير: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم
- تفسير: وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون
- تفسير: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك
تحميل سورة القارعة mp3 :
سورة القارعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القارعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


