أحاديث عن: آثم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: آثم
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: قام خُطَباءُ يتناوَلونَ علِيًّا رضِي اللهُ عنه وفي الدَّارِ سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فأخَذ بيدي وقال : ألَا ترى هذا الرَّجُلَ الَّذي أرى يلعَنُ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ وأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ولو شهِدْتُ على العاشِرِ لَمْ آثَمْ فقُلْتُ : مَن التِّسعةُ ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فقال : ( اثبُتْ حِراءُ فإنَّ عليك نبيًّا وصِدِّيقًا وشهيدًا ) قُلْتُ : مَن هم ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعلِيٌّ وطَلحةُ والزُّبيرُ وسَعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قُلْتُ : مَن العاشِرُ ؟ فتفكَّر ساعةً ثمَّ قال : أنا
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: لمَّا خرج معاويةُ من الكوفةِ استعملَ المغيرةَ بنَ شعبةَ قال : فأقام خطباءٌ يقعون في عليٍّ قال : وأنا إلى جنبِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قال : فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعتُهُ فقال : ألا ترى إلى هذا الرجلِ الظالمِ لنفسِهِ الذي يأمرُ بلعنِ رجلٍ من أهلِ الجنةِ فأشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قال : قلتُ : وما ذاك قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ حِرَاءٌ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : قلتُ : من هم فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ والزبيرُ وطلحةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ مالكٍ قال : ثم سكت قال : قلتُ : ومن العاشرُ قال : قال : أنا
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهِدْتُ، لرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ، ثُم ذكَرَ الثلاثةَ، ثُم قال: والرابعةُ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا ستَرَ عليه في الآخِرةِ
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ
إذا استَلَجَّ أحَدُكُم باليَمينِ في أهلِهِ، فإنَّه آثَمُ عِندَ اللهِ منَ الكَفَّارةِ الَّتي أُمِرَ بها
لمَّا قَدِمَ فُلانٌ إلى الكوفةِ أقامَ فُلانٌ خطيبًا، فأخَذَ بيدي سعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا ترى إلى هذا الظَّالِمِ، فأشهَدُ على التِّسعةِ إنَّهم في الجَنَّةِ، ولو شَهِدتُ على العاشِرِ لم إيثَمْ، -قال ابنُ إدريسَ: والعربُ تقولُ: آثَمْ- قُلتُ: ومَن التِّسعةُ؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على حِراءٍ: اثْبُتْ حِراءُ؛ إنَّه ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ، قُلتُ: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وعليٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، قُلتُ: ومَن العاشِرُ؟ قال: فتَلكَّأَ هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أنا
إذا استلَجَّ أحدُكم في اليمينِ فإنه آثمُ له عند اللهِ من الكفارةِ التي أُمِرَ بها
إذا استلجَّ أحدُكُم في اليَمينِ فإنَّهُ آثِمٌ لَه عندَ اللَّهِ منَ الكفَّارةِ الَّتي أمرَ بِها
اذا استلجَ أحدكُم باليمينِ فى أهلهِ فإنه آثمُ له عندَ اللهِ من الكفارةِ التى أمرهُ بها
ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ لا يجعَلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له وأسهمُ الإسلامِ الثَّلاثةُ الصَّلاةُ والصَّومُ والزَّكاةُ ولا يتولَّى اللهَ عبدٌ في الدُّنيا فيُولِّيه غيرَه يومَ القيامةِ ولا يُحِبُّ رجلٌ قومًا إلَّا جعَله اللهُ معهم والرَّابعةُ لو حلَفْتُ عليها لرجَوْتُ أن لا آثَمُ لا يستُرُ اللهُ عبدًا في الدُّنيا إلَّا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، فأَسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه اللهُ غَيرَه يَومَ القِيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابعةُ لو حَلَفْتُ عليها لَرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يومَ القِيامةِ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
قدم وفدُ إيادٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ما فعل قُسُّ بنُ ساعدةَ قالوا هلك قال أما إني سمعتُ منه كلامًا ما أرى أني أحفظُه فقال بعضُ القوم نحن نحفظه يا رسولَ اللهِ قال هاتوا فقال قائلُهم إني واقفٌ بسوقِ عُكاظٍ فقال يا أيها الناسُ استمِعوا واسمَعوا وعُوا كلُّ من عاش مات وكلُّ من مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آت ٍليلٌ داجٍ وسماءٌ ذاتُ أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحارٌ تزخر وجبالٌ مَرسيةٌ وأنهارٌ مجريةٌ إنَّ في السماء لخبَرًا وإنَّ في الأرض لعِبرًا أرى الناس يموتون ولا يرجعون أرَضُوا بالإقامةِ فأقاموا أم تُركوا فناموا أقسَمَ قُسُّ قسمًا بالله لا آثمُ فيه إنَّ لله دينًا هو أرضى مما أنتم عليه ثم أنشأ يقول الذَّاهِبِينَ الْأَوَّلِينَ ... مِنَ القرونِ لنا بصائر لما رأيتُ مُصارِعًا ... للقومِ ليس لها مصادر ورأيتُ قومي نحوها ... يمضي الأكابرُ والأصاغر أيقنْتُ أنِّي لَا مَحالةَ ... حيثُ صارَ القومُ صائِرْ
ثلاثٌ لو حلَفْتُ عليهنَّ لبرَرْتُ والرَّابعةُ لو حلَفْتُ عليها رجَوْتُ أن لا آثَمُ لا يجعَلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ولا يتولَّى اللهَ عبدُه في الدُّنيا فيُولِّيه غيرَه في الآخرةِ ولا يُحِبٌّ عبدٌ قومًا إلَّا بعثَه اللهُ معهم والرَّابعةُ لا يستُرُ اللهُ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا ستَره يومَ المعادِ
يا بُنَيَّ، هذا كتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَوْصوا به، ولن تَزالوا بخَيرٍ ما دام فيكم: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مُحمَّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ وبُسْرٍ وَسَرواتِ بني عَمرٍو، فإنِّي أحمَدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وأمَّا بعدُ، فإنِّي لم آثَمْ بإِلِّكُمْ، ولم أضَعَ في جَنبِكم، وإنَّ أكرَمَ تِهامَةَ عليَّ أنتُم، وأقرَبُه مني رَحِمًا، ومَن تَبِعَكم من المُطيَّبينَ، وإنِّي أَخَذتُ لمَن هاجَرَ منكم مِثلَ ما أَخَذتُ لنَفْسي، ولو هاجَرَ بأرضِه غيرَ ساكنِ مكَّةَ إلَّا مُعتمِرًا أو حاجًّا، وإنِّي لم أضَعْ فيكم إذ سلمت، وإنَّكم غيرُ خائِفينَ من قِبَلي، ولا مُحصَرينَ، أمَّا بعدُ؛ فإنَّه قد أسلَمَ عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ وابْنَا [هَوْذَةَ] وبايَعَا على مَن تَبِعَهم من عِكرِمَةَ، وآخُذُ لمَن تَبِعَه منكم مِثلَ ما آخُذُ لنَفْسي، وإنَّ بعضَنا من بعضٍ أبدًا في الحِلِّ والحَرَمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدخَلَ في حِلفِ يَومِ الحُدَيبيَةِ خُزاعَةَ، وكَتَبَ إليهم، وإلى بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ وسَرواتِ بني عَمرٍو: سلامٌ عليكم، فإنِّي أحمَدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فإنِّي لم آثَمْ بإلِّكُمْ، ولم أضَعْ في جَنبِكم، وإنَّ أكرَمَ تِهامَةَ عليَّ لأنتُم، ومَن تَبِعَكم مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وقد أَخَذتُ لمَن هاجَرَ مِثلَ ما أَخَذتُ لنَفْسي، ولو هاجَرَ بأرضِه غيرَ ساكنِ مكَّةَ، وإنَّكم غيرُ خائِفينَ من قِبَلي ولا مُخوَّفينَ
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ، والرَّابعةُ لوْ حَلَفْتُ عليها لرَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عبْدًا له سَهمٌ في الإسلامِ، كمَن لا سَهْمَ له، ولا يَتولَّى اللهُ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه غيْرَه يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قَومًا إلَّا كان معهُم أو منْهم، والرَّابعةُ لوْ حلَفْتُ عليْها لَرَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَر اللهُ عليه في الآخرةِ. قال: فحَدَّثْتُ به عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ، فقال عُمرُ: إذا سَمِعتُم مِثلَ هذا الحديثِ عن عُروةَ، عن عائشةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فاحْفَظُوه واحتَفِظوا به
حديث: ثلاثٌ قد عَلِمْتُهنَّ [والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ.]
ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ لا يجعلُ اللهُ ذا سهمٍ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ : الصلاةُ ، والصيامُ ، والصدقةُ ، ولا يتولَّى اللهُ عبدًا في الدنيا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا كان معهم ، والرابعةُ لو حلَفتُ عليهِنَّ لرجَوتُ أن لا آثَمَ : لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا إلا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ، قال : فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا الحديثِ مِن مثلِ عروةَ يَرويه عن عائشةَ فاحفَظوه
ثلاثٌ أحلفُ عليهِنَّ : لا يجعلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وسهامُ الإسلامِ ثلاثٌ : الصومُ ، والصلاةُ ، والصدَقَةُ ، لا يتولَّى اللهُ عبدًا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا جاء معهم يومَ القيامةِ والرابعةُ : لو حلَفتُ عليها لم أخَفْ أن آثمَ لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا ، إلا ستَر عليه في الآخرةِ. فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا مِن مثلِ عُروةَ فاحفَظوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرةآخذ لمن تبعه منكم مثل ما آخذ لنفسيلا يتولى الله عبدا فيوليه غيرهلا يحب رجل قوما إلا جاء معهمالتسعة المبشرون بالجنةلا يستر الله على عبدعروة يرويه عن عائشةلا يتولى الله عبداإن في السماء لخبرااحفظوه واحتفظوا بهلا يستر الله عبدااليأس من روح اللهالأمن من مكر اللهإن في الأرض لعبراعمر بن عبد العزيزالذاهبين الأولينعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةلا يحب رجل قومااليمين في الأهلالفرار من الزحفثلاث أحلف عليهنالرابعة لو حلفتسهم في الإسلامأكل مال اليتيمسماء ذات أبراجبعثه الله معهمستر يوم المعادسروات بني عمرومعتمرا أو حاجالا يتولى اللهالإشراك باللهعقوق الوالدينكل من عاش ماتبديل بن ورقاءلا يستر اللهأكبر الكبائرثلاث لو حلفتحلف الحديبيةأسهم الإسلامسعيد بن زيديوم القيامةلا يحب قوماسهم الإسلامقذف المحصنةقس بن ساعدةالحل والحرميوليه غيرهأكرم تهامةغير خائفينسلام عليكمأهل الجنةاثبت حراءقتل النفسأكل الربايستر اللهعند اللهسوق عكاظيحب قوماالمطيبينلا يسترالكفارةأمر بهاباليمينليل داجالرابعةالتسعةمعاويةالدنياالآخرةالصلاةالصدقةاليمينالعاشرالزكاةالصيامالصوماستلجأحدكمخزاعةتهامةعائشةحراءصديقشهيدأشهدأهلههاجرعروةنبيعبدسترآثمأهل
تخريج حديث آثم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








