أحاديث عن: لا يحب رجل قوما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يحب رجل قوما
⭐ حسن
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: «ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل أتى قوما فسألهم بالله، ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم، فمنعوه فتخلفهم رجلٌ بأعقابهم فأعطاه سرًّا، لا يعلم بعطيته إلا الله عز وجل، والذي أعطاه. وقومٌ ساروا ليلتهم، حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رؤوسهم، فقام يتملّقني، ويتلو آياتي. ورجلٌ كان في سرية فلقوا العدو، فانهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل، أو يفتح له».
حسن رواه النسائي (١٦١٥)، والترمذي (٢٥٦٨) كلاهما عن محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور بن المعتمر قال: سمعت ربعي بن حراش، يحدث عن زيد بن ظبيان رفعه إلى أبي ذر .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن ابن مسعود، قال: ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يجعَلُ اللَّهُ مَن لَهُ سهمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سهمَ لهُ، ولا يتولَّى اللَّهُ عبْدًا في الدُّنيا، فولَّاهُ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معَهُمْ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يستُرُ اللَّهُ على عَبدٍ في الدُّنْيا إلَّا ستَرَ عليْهِ في الآخِرةِ
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ
ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ لا يجعَلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له وأسهمُ الإسلامِ الثَّلاثةُ الصَّلاةُ والصَّومُ والزَّكاةُ ولا يتولَّى اللهَ عبدٌ في الدُّنيا فيُولِّيه غيرَه يومَ القيامةِ ولا يُحِبُّ رجلٌ قومًا إلَّا جعَله اللهُ معهم والرَّابعةُ لو حلَفْتُ عليها لرجَوْتُ أن لا آثَمُ لا يستُرُ اللهُ عبدًا في الدُّنيا إلَّا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، فأَسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه اللهُ غَيرَه يَومَ القِيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابعةُ لو حَلَفْتُ عليها لَرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يومَ القِيامةِ
لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له. قال: وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ. ولا يتَوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيه يَومَ القِيامةِ غَيرَهُ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معهم يَومَ القِيامةِ. قال: والرَّابِعةُ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عَبدٍ ذَنبًا، إلَّا ستَرَهُ عليه في الآخِرةِ. قال: فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ، عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ
حديث: ثلاثٌ قد عَلِمْتُهنَّ [والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ.]
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ، والرَّابعةُ لوْ حَلَفْتُ عليها لرَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عبْدًا له سَهمٌ في الإسلامِ، كمَن لا سَهْمَ له، ولا يَتولَّى اللهُ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه غيْرَه يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قَومًا إلَّا كان معهُم أو منْهم، والرَّابعةُ لوْ حلَفْتُ عليْها لَرَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَر اللهُ عليه في الآخرةِ. قال: فحَدَّثْتُ به عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ، فقال عُمرُ: إذا سَمِعتُم مِثلَ هذا الحديثِ عن عُروةَ، عن عائشةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فاحْفَظُوه واحتَفِظوا به
ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ لا يجعلُ اللهُ ذا سهمٍ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ : الصلاةُ ، والصيامُ ، والصدقةُ ، ولا يتولَّى اللهُ عبدًا في الدنيا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا كان معهم ، والرابعةُ لو حلَفتُ عليهِنَّ لرجَوتُ أن لا آثَمَ : لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا إلا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ، قال : فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا الحديثِ مِن مثلِ عروةَ يَرويه عن عائشةَ فاحفَظوه
ثلاثٌ أحلفُ عليهِنَّ : لا يجعلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وسهامُ الإسلامِ ثلاثٌ : الصومُ ، والصلاةُ ، والصدَقَةُ ، لا يتولَّى اللهُ عبدًا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا جاء معهم يومَ القيامةِ والرابعةُ : لو حلَفتُ عليها لم أخَفْ أن آثمَ لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا ، إلا ستَر عليه في الآخرةِ. فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا مِن مثلِ عُروةَ فاحفَظوه
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي ببَني سالِمٍ، وكان يَحولُ بَيني وبينَهم وادٍ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه قِبَلَ مَسجِدِهم، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ الواديَ الذي بَيني وبينَ قَومي يَسيلُ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه، فودِدتُ أنَّكَ تَأتي فتُصَلِّي مِن بَيتي مَكانًا، أتَّخِذُه مُصَلًّى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَأفعَلُ. فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ، حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِكَ؟ فأشَرتُ له إلى المَكانِ الذي أُحِبُّ أن أُصَلِّيَ فيه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَبَّرَ، وصَفَفنا وراءَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ، فحَبَستُه على خَزيرٍ يُصنَعُ له، فسَمِعَ أهلُ الدَّارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، فثابَ رِجالٌ منهم حتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البَيتِ، فقال رَجُلٌ منهم: ما فعَلَ مالِكٌ؟ لا أراه. فقال رَجُلٌ منهم: ذاكَ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ ذاكَ؛ ألا تَراه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، أمَّا نَحنُ فواللهِ لا نَرى وُدَّه ولا حَديثَه إلَّا إلى المُنافِقينَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ. قال مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ: فحَدَّثتُها قَومًا فيهم أبو أيُّوبَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوتِه التي توفِّيَ فيها، ويَزيدُ بنُ مُعاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ، فأنكَرَها عليَّ أبو أيُّوبَ، قال: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما قُلتَ قَطُّ، فكَبُرَ ذلك عليَّ، فجَعَلتُ للهِ عليَّ إن سَلَّمَني حتَّى أقفُلَ مِن غَزوتي أن أسألَ عَنها عِتبانَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، إن وجَدتُه حَيًّا في مَسجِدِ قَومِه، فقَفَلتُ، فأهلَلتُ بحَجَّةٍ أو بعُمرةٍ، ثُمَّ سِرتُ حتَّى قدِمتُ المَدينةَ، فأتَيتُ بَني سالِمٍ، فإذا عِتبانُ شيخٌ أعمى يُصَلِّي لقَومِه، فلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ سَلَّمتُ عليه وأخبَرتُه مَن أنا، ثُمَّ سَألتُه عن ذلك الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ
[عن] محمود بن ربيع الأنصاري، أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من دلو من بئر كانت في دارهم في وجهه فزعم محمود أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنتُ أصلِّي لقومي بني سالمٍ فَكانَ يحولُ بيني وبينَهم وادٍ وإذا جاءتِ الأمطارُ قال فيشقُّ عليَّ أن أجتازَه قَبلَ مسجدِهم فجئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ إنِّي قد أنكرتُ من بصري وإنَّ الواديَ الَّذي بيني وبينَ قومي يسيلُ إذا جاءتِ الأمطارُ فيشقُّ عليَّ اجتيازُه فوددتُ أنَّكَ تأتيني فتصلِّي في بيتي مصلًّى أتَّخذُه مصلًّى فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سأفعل فقال فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما امتدَّ النَّهارُ فاستأذنَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذنتُ لهُ فلم يجلس حتَّى قال أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَك من بيتِك فأشرتُ إليهِ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبَّرَ وصففنا وراءَه فرَكعَ رَكعتينٍ ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا خيرَ سلامٍ فحبستُه على خزيرٍ يصنَعُ لهُ من شعيرٍ فسمعَ أَهلُ الدَّارِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي فثابَ رجالٌ منهم حتَّى كثرَ الرِّجالُ في البيتِ فقال رجلٌ منهم أينَ مالِك بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخشُمِ لا أراهُ فقال رجلٌ منهم ذلِك منافِقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقل ذلِك ألا تراهُ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّه فقال اللَّهُ ورسولُه أعلمُ أمَّا نحنُ فواللَّهِ لا نرى ودَّهُ وحديثَه إلَّا إلى المنافقينَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ أن تأكلَ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال محمودُ بنُ ربيعٍ فحدَّثتُها قومًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوتِه الَّتي توفِّيَ فيها ويزيدُ بنُ معاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ فأنكرَها عليَّ أبو أيُّوبَ فقال واللَّهِ ما أظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما قلتَ قطُّ فَكبُرَ ذلِك عليَّ فجعلتُ للَّهِ عليَّ لئن سلَّمني حتَّى أقفُلَ من غزوتي أن أسألَ عنها عِتبانَ بنَ مالِك إن وجدتُه حيًّا في مسجدِ قومِه فقفلتُ فأَهللتُ من إيلياءَ بعمرةٍ ثمَّ سرتُ حتَّى قدمتُ المدينةَ فأتيتُ بني سالمٍ فإذا عِتبانُ بنُ مالِك شيخٌ أعمى يصلِّي بقومِه فلمَّا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ سلَّمتُ عليهِ وأخبرتُه من أنا ثمَّ سألتُه عن ذلِك الحديثِ فحدَّثنيهُ كما حدَّثَنيهُ أوَّلَ مرَّةٍ
قال: بَينَما أنا جالِسٌ في بَيتِ المَقدِسِ ومَعي رَجُلٌ، إذ أقبَل إلَينا رَجُلٌ، فقال له صاحِبي: مَرحَبًا بأبي إسحاقَ، فلَمَّا جَلَسَ قُلتُ لصاحِبي: مَن هذا؟ قال: كَعبُ الأحبارِ. فقُلنا: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ. فقال: يَنتَهي الإثمُ إلى أن يُشرِكَ العَبدُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَنكِحَ أُمَّه، ويَنتَهي البرُّ إلى أن يهراقَ دَمُ العَبدِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، فيُهدي اللهُ عَزَّ وجَلَّ له سَهمَ غَربٍ، فذلك أوَّلَ قَطرةٍ مِن دَمِه يَغفِرُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له كُلَّ خَطيئةٍ خَطِئَها، ويُرفَعُ بكُلِّ قَطرةٍ مِن دَمِه دَرَجةً، حَتَّى تُنفى آخِرُ قَطرةٍ مِن دَمِه. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، ثُمَّ باشَرَ القِتالَ، فذاكَ تَمَسُّ رُكبَتُه رُكبةَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ في الرَّفيعِ. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ولا يُحِبُّ الرَّجعةَ، فباشَرَ القِتالَ، فذاكَ كَمَلَكٍ شاهرٍ سَيفَه في الجَنَّةِ، يَتَبَوَّأُ مِنها حَيثُ يَشاءُ، ما سَألَ أُعطيَ، ولمَن شَفَعَ شُفِّعَ
مِن الغَيرةِ ما يُبغِضُ اللهُ ومنها ما يُحِبُّ اللهُ ومِن الخيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ: الغَيرةُ في الدِّينِ، والغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ: الغَيرةُ في غيرِ دِينِه، والخيلاءُ الَّذي يُحِبُّ اللهُ اختيالُ الرَّجلِ بنفسِه عندَ القتالِ وعندَ الصَّدقةِ، والاختيالُ الَّذي يُبغِضُ اللهُ: الاختيالُ في الباطلِ )
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّ التَّيامُنَ ما استطاع: في طُهورِه وتنَعُّلِه وترَجُّلِه قال شُعبةُ: ثمَّ سمِعْتُ الأشعثَ بواسِطَ يقولُ: ( يُحِبُّ التَّيامُنَ - وذكَر شأنَه كلَّه ثمَّ قال: - شهِدْتُه بالكوفةِ يقولُ: يُحِبُّ التَّيامُنَ ما استطاع
ثُمَّ مَضَينا حتَّى أتَينا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ في مَسجِدِه، وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُشتَمِلًا به، فتَخَطَّيتُ القَومَ حتَّى جَلَستُ بينَه وبينَ القِبلةِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، أتُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ ورِداؤُكَ إلى جَنبِكَ؟! قال: فقال بيَدِه في صَدري هَكَذا -وفَرَّقَ بينَ أصابِعِه وقَوَّسَها-: أرَدتُ أن يَدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ، فيَراني كيفَ أصنَعُ، فيَصنَعُ مِثلَه! أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِنا هذا، وفي يَدِه عُرجونُ ابنِ طابٍ، فرَأى في قِبلةِ المَسجِدِ نُخامةً فحَكَّها بالعُرجونِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قُلنا: لا أيُّنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّي فإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قِبَلَ وَجهِه، فلا يَبصُقَنَّ قِبَلَ وَجهِه ولا عن يَمينِه، وليَبصُقْ عن يَسارِه تَحتَ رِجلِه اليُسرى، فإن عَجِلَت به بادِرةٌ فليَقُلْ بثَوبِه هَكَذا، ثُمَّ طَوى ثَوبَه بَعضَه على بَعضٍ، فقال: أروني عَبيرًا، فقامَ فتًى مِنَ الحَيِّ يَشتَدُّ إلى أهلِه، فجاءَ بخَلوقٍ في راحَتِه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَه على رَأسِ العُرجونِ، ثُمَّ لَطَخَ به على أثَرِ النُّخامةِ، فقال جابِرٌ: فمِن هُناكَ جَعَلتُمُ الخَلوقَ في مَساجِدِكُم
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ ثلاثَةً ويُبْغِضُ ثلاثَةً قال : فما أَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ . قال : فقُلْتُ : فمَنْ هؤلاءِ الثَّلاثَةُ الذينَ يحبُّهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ ؟ قال : رجلٌ غَزَا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حتى قُتِلَ ، وأنْتُمْ تَجِدونَهُ عندَكُمْ مكتوبًا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ثُمَّ تَلا : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قُلْتُ : ومَنْ ؟ قال : رجلٌ كان لهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فيصبرُ على أَذَاهُ حتى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَياةٍ أوْ مَوْتٍ فذكرَ الحديثَ
كان يَبلُغُني عن أبي ذرٍّ حديثٌ كنتُ أشتهي لقاءَه فلقيتُه فقلتُ يا أبا ذرٍّ كان يَبلغُني عنك حديثٌ وكنتُ أشتهي لقاءَك قال للهِ أبوك قد لقيتَني فهاتِ قلتُ حديثٌ بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثك قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحِبُّ ثلاثةً ويبغِضُ ثلاثةً قال فما إِخالني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلتُ فمن هؤلاء الثلاثةُ الَّذين يُحبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ صابرًا محتسبًا فقاتل حتَّى قُتِل وأنتم تجِدونه عندكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ تلا { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ } قلتُ ومن قال رجلٌ كان له جارُ سوْءٍ يُؤذيه فيصبرُ على أذاه حتَّى يكفيَه اللهُ إيَّاه بحياةٍ أو موتٍ
عن مُطَرِّفٍ -يعني: ابنَ عبدِ اللهِ- قال: كان يَبلُغُني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَه، فلَقيتُه، فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنك حَديثُك، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَك، قال: للهِ تَبارك وتَعالى أبوكَ، قد لَقيتَني فهاتِ، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَك، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً، قال: فما إخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: فمَن هؤلاءِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتسِبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتُم تَجِدُونَه عندَكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم تَلا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، قُلتُ: ومَن؟ قال: رَجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ يُؤذيهِ، فصَبَرَ على أذاه حتى يَكفِيَه اللهُ إيَّاه بحَياةٍ أو مَوتٍ
قال أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي حمِدْتُ ربِّي تبارَك وتعالى بمحامدَ ومِدَحٍ وإيَّاك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَا إنَّ ربَّك تبارَك وتعالى يُحِبُّ المدحَ هاتِ ما امتدَحْتَ به ربَّك تبارَك وتعالى قال فجعَلْتُ أُنشِدُه فجاء رجلٌ فاستأذَن آدمُ طُوالٌ أصلعُ أيسرُ أعسرُ قال فاستَنْصَتَني له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووصَف لنا أبو سَلمةَ كيف استَنْصَته له قال كما صنَع بالهرِّ فدخَل الرَّجلُ فتكلَّم ساعةً ثُمَّ خرَج ثُمَّ أخَذْتُ أُنشِدُه أيضًا ثُمَّ رجَع بعدُ فاستَنْصَتَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووصَفه أيضًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَن ذا الَّذي تستَنْصِتُني له فقال هذا رجلٌ لا يُحِبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ وأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ التي في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ بنَفْسِه عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ في الفَخرِ والبَغْيِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرةلا يتولى الله عبدا فيوليه غيرهلا يحب رجل قوما إلا جاء معهمتمس ركبته ركبة إبراهيمملك شاهر سيفه في الجنةيستره الله في الدنيالا يستر الله على عبدعروة يرويه عن عائشةيبتغي بذلك وجه اللهلا يتولى الله عبدااحفظوه واحتفظوا بهلا يستر الله عبدالا يستر الله ذنباعمر بن عبد العزيزغزا في سبيل اللهربك تبارك وتعالىيستره في الآخرةثلاث أحلف عليهنلا يحب رجل قوماالرابعة لو حلفتلا إله إلا اللهأول قطرة من دمهتحت رجله اليسرىيكفيه الله إياهسهم في الإسلاممالك بن الدخشمالمختال الفخورلا يتولى اللهحرم على النارعتبان بن مالكمحمود بن ربيعالشهداء ثلاثةالبخيل المنانالتاجر الحلافيصبر على أذاهعمر بن الخطابلا يحب الباطلآدم طوال أصلعلا يستر اللهأسهم الإسلامخزير من شعيراختيال الرجلصابرا محتسباقاتل حتى قتلصبر على أذاهالفخر والبغييوم القيامةلا يحب قوماسهم الإسلامصلاة ركعتينصلى في بيتييحب الشهادةبنيان مرصوصيحب الرجعةصابر محتسبيبغض ثلاثةعند القتالعند الصدقةابن مسعوديستر اللهيبغض اللهما استطاعيحب ثلاثةيحب المدحأيسر أعسريحب قومابني سالميحب اللهقبل وجههلا يبصقنعن يسارهسبيل...الرابعةسهم غربالخيلاءجار سوءالتيامنالنخامةالعرجونفمنعوهفأعطاهالجهادالصلاةالصدقةالآخرةالزكاةالصيامالواديالغيرةالقتالالباطلالطهورالتنعلالترجلالأشعثالكوفةالخلوقاستنصتالريبةثلاثة
تخريج حديث لا يحب رجل قوما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








