أحاديث عن: آخذ البعير بالبعيرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: آخذ البعير بالبعيرين
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الرخصة...
عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ أمره أن يجهز جيشا، فنفدت الإبل، فأمره أن يأخذ في قِلاص الصدقة، فكان يأخذ البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقة.
حسن رواه أبو داود (٣٣٥٧)، والدارقطني (٣٠٥٤)، والحاكم (٢/ ٥٦ - ٥٧)، والبيهقي (٥/ ٢٨٧ - ٢٨٩) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عن أبي سفيان، عن عمرو بن حريش، عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أُجهّزَ جيشا ، فنفدتْ الإبلُ ، فأمرني أن آخذَ على قلاصِ الصدقةِ ، فكنتُ آخذ البعيرَ بالبعيرينِ إلى إبلِ الصدقةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَهُ أنْ يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ، فأَمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ آخُذَ مِن قَلائصِ الصَّدقةِ، فكنتُ آخُذُ البعيرَ بالبعيرينِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهُ أنْ يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ؛ فأمَرَهُ أنْ يأخُذَ على قَلائِصِ الصدقةِ، قال: فكنتُ آخُذُ البعيرَ بالبعيرَيْنِ إلى إبلِ الصَّدقةِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمره أن يجهزَ جيشًا فنفدت الإبلُ فأمره أن يأخذَ على قلائصِ الصدقةِ، قال: فكنتُ آخذُ البعيرَ بالبعيرينِ إلى إبلِ الصدقةِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَه أنْ يجهزَ جيشًا فنفدتِ الإبلُ فأمره أن يأخذَ على قلائصِ الصدقةِ. قال: فكنتُ آخذُ البعيرَ بالبعيرين إلى إبلِ الصدقةِ
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ : إنا بأرضٍ ليس فيها ذهبٌ ولا فضةٌ أنبيعُ البقرةَ بالبقرتينِ ، والبعيرَ بالبعيرينِ ، والشاةَ بالشاتينِ ؟ فقال : أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنْ أجهزَ جيشًا فنفدت الإبلُ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! نفدت الإبلُ ، فقال : خُذْ في قِلاصِ الصدقةِ ، قال : فجعلتُ آخذَ البعيرَ بالبعيرينِ إلى إبلِ الصدقةِ
حديثُ بَيعِ البَعيرِ بِالبَعيرِ إلى إبِلِ الصَدَقَةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهُ أنْ يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ؛ فأمَرَهُ أنْ يأخُذَ على قَلائِصِ الصدقةِ، قال: فكنتُ آخُذُ البعيرَ بالبعيرَيْنِ إلى إبلِ الصَّدقةِ.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه أن يُجَهِّزَ جَيشًا فنَفِدَتِ الإبِلُ، فأمَرَه أن يَأخُذَ على قَلائِصِ الصَّدَقةِ، قال: فكُنتُ آخُذُ البَعيرَ بالبَعيرَينِ إلى إبِلِ الصَّدَقةِ
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن مُسلِمِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبي سُفيانَ، عن عَمْرِو بنِ حَرِيشٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: إنَّا بأرضٍ ليس بها ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ، أفأبيعُ البَقَرةَ بالبَقَرَتينِ، والشَّاةَ بالشَّاتينِ، والبَعيرَ بالبَعيرينِ إلى أجَلٍ؟ فقال: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أجَهِّزَ جَيشًا، فنَفِدَت الإبِلُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَفِدَت الإبِلُ، فقال: خُذْ في قِلاصِ الصَّدَقةِ، فجعَلْتُ آخُذُ البعيرَ بالبَعيرينِ إلى إبِلِ الصَّدَقةِ؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمره أن يجهزَ جيشًا فنفدَت الإبلُ، فأمره أن يأخذَ على قلائصِ الصدقةِ. قال: فكنتُ آخذُ البعيرَ بالبعيرين إلى إبلِ الصدقةِ
عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيهِ أسلمَ، أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الرَّمداتِ، وأجدبت ببلادٍ الأرضُ، كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عمرِو بنِ العاصِ: مِن عبدِ اللَّهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ، إلى العاصِ بنِ العاصِ لعَمري ما تُبالي إذا سمنتَ، ومَن قِبلَكَ أن أعجفَ أَنا ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ . فَكَتبَ عمرٌو: سلامٌ، أمَّا بعدُ لبَّيكَ لبَّيكَ أتتكَ عيرٌ أوَّلُها عندَكَ، وآخرُها عندي، معَ أنِّي أرجو أن أجدَ سبيلًا أن أحملَ في البحرِ، فلمَّا قدمَت أوَّلُ عيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقالَ: اخرج في أوَّلِ هذِهِ العيرِ، فاستَقبل بِها نجدًا، فاحمل إلى كلِّ أَهْلِ بيتٍ قَدرتَ علَى أن تحمِّلَهُمُ، وإلى مَن لَم تَستطِع حملَهُ فمر لِكُلِّ أَهْلِ بَيتٍ ببعيرٍ بما عليهِ، ومُرهم فليلبَسوا كساءَينَ اللَّذينَ فيهمُ الحنطةُ، ولينحَروا البعيرَ، فليُجمِلوا شحمَهُ، وليقددوا لحمَهُ، وليَحتذوا جِلدَهُ، ثمَّ ليأخذوا كمِّيَّةً مِن قديدٍ، وَكَمِّيَّةً من شحمٍ، وحفنةً من دقيقٍ، فيطبُخوا، فيأكلوا حتَّى يأتيَهُمُ اللَّهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أن يخرجَ، فقالَ: أما واللَّهِ لا تجدُ مثلَها حتَّى تخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخرَ أظنُّهُ طلحةَ، فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، فخرجَ في ذلِكَ فلمَّا رجعَ بعثَ إليهِ بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيْدةَ: إنِّي لَم أعمل لَكَ يا ابنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلْتُ للَّهِ، ولستُ آخذُ في ذلِكَ شيئًا، فقالَ عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أشياءَ بعثَنا لَها فَكَرِهْنا، فأبى ذلِكَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاقبلها أيُّها الرَّجلُ فاستَعِن بِها على دُنْياكَ ودينِكَ فقبلَها أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ
أنَّه لَمَّا كان عامُ الرَّمادةِ، وأجدَبَتِ الأرضُ كَتَب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى عَمرِو بنِ العاصي: من عَبدِ اللهِ عُمَرَ أميرِ المُؤمِنين إلى العاصي ابنِ العاصي، لَعَمْري ما تُبالي إذا سَمِنْتَ ومَن قِبَلَكَ أنْ أعجَفَ ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ! فكَتَب عَمرٌو: السَّلامُ، أمَّا بَعدُ: لَبَّيكَ لَبَّيكَ، أتَتْكَ عِيرٌ أوَّلُها عِندَكَ، وآخِرُها عِندِي، مع أني أرجو أن أجِدَ سَبيلًا أحمِل في البَحرِ، فلمَّا قَدِم أوَّلُ عِيرٍ دعا الزُّبَيرَ، فقالَ: اخرُجْ في أوَّلِ هذه العِيرِ، فاستَقبِلْ بها غدًا، فاحمِلْ إلى كلِّ أهلِ بَيتٍ ما قَدَرْتَ أن تَحمِلَهم إليَّ، ومَن لم تَستَطِعْ حَمْلَه فمُرْ لكلِّ أهلِ بَيتٍ ببَعيرٍ بما عليه، ومُرْهُم فليُلْبِسوا النَّاسَ كِياسَ، وليَنحَروا البَعيَر، فيَحمِلوا شَحمَه، وليُقَدِّدوا لَحمَه، وليَحتَذوا جِلدَه، ثمَّ ليَأخذُوا كُبَّةً من قَديدٍ، وكُبَّةً من شَحمٍ، وحَفنةً من دَقيقٍ، فيَطبُخوا، وليَأكُلوا حتَّى يَأتِيَهُمُ اللهُ برِزقٍ، فأبى الزُّبَيرُ أن يَخرُجَ، فقالَ: أمَا واللهِ لا تَجِدُ مِثلَها حتَّى تَخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخَرَ -أظُنُّه طَلحةَ- فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ؛ فخَرَج في ذلكَ، فلمَّا رَجَع بَعَث إليه بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: إنِّي لم أعمَلْ لكَ -يا ابْنَ خَطَّابٍ- إنَّما عَمِلتُ للهِ، ولَستُ آخُذُ في ذلكَ شَيئًا، فقالَ عُمَرُ: قد أعطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياءَ بَعَثَنا فيها فكَرِهنا، فأبَى ذلكَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقبَلْها أيُّها الرَّجُلُ، فاستَعِنْ بها على دُنْياكَ؛ فقَبِلها أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ
أنَّه لَمَّا كان عامُ الرَّمَداتِ وأَجدَبَتْ بِبلادٍ الأَرضُ، كَتبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عَمرِو بنِ العاصِ: مِن عَبدِ اللهِ عُمرَ أَميرِ المُؤمِنينَ إلى العاصِ بنِ الْعاصِ، لَعَمْري، ما تُبالي إذا سَمِنتَ ومَن قِبَلَك أن أَعجَفَ أنا ومَن قِبَلي، وَيا غَوثاه! فكَتبَ عَمرٌو: سلامٌ، أمَّا بَعدُ، لَبَّيك لَبَّيك، أَتتكَ عِيرٌ أوَّلُها عِندَك وآخِرُها عِندي، مَع أنِّي أَرجو أنْ أَجِدَ سَبيلًا أَن أَحمِلَ في البَحرِ، فلمَّا قَدِمَتْ أوَّلُ عِيرٍ دَعا الزُّبَيرَ فقال: اخرُجْ في أوَّلِ هَذه العيرِ فاستَقبِل بِها نَجْدًا، فاحمِلْ إلى كلِّ أهْلِ بَيتٍ قدَرْتَ عَلى أنْ تَحمِلَهم، وإلى مَن لمْ تَستَطِعْ حَمْلَه فمُرْ لِكلِّ أَهلِ بَيتٍ بِبَعيرٍ بِما عَليهِ، ومُرْهُم فلْيَلْبَسوا كياسَ الَّذينَ فيهِمُ الحِنطَةُ، ولْيَنحَروا البَعيرَ، فلْيُجْمِلوا شَحْمَه، ولْيَقُدُّوا لَحمَه، ولْيَأخُذوا جِلدَه، ثُمَّ لِيَأخُذوا كَمِّيَّةً مِن قَديدٍ وكَمِّيَّةً مِن شحمٍ، وحَفنةً مِن دَقيقٍ، فَيَطبُخوا، فيَأكُلوا، حتَّى يَأتيَهمُ اللهُ بِرِزقٍ، فأَبى الزُّبيرُ أن يَخرُجَ، فَقال: أمَا وَاللهِ لا تَجِدُ مِثلَها حتَّى تَخرُجَ مِنَ الدُّنيا، ثُمَّ دَعا آخرَ أَظُنُّه طَلحةَ فأَبى، ثُمَّ دَعا أبا عُبيدَةَ بنَ الجرَّاحِ، فخَرَج في ذلكَ، فلمَّا رَجَع بَعَثَ إليه بأَلفِ دينارٍ، فَقال أَبو عُبيدَةَ: إنِّي لم أَعمَلْ لكَ يا بنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلتُ للهِ، ولَستُ آخُذُ في ذلكَ شَيئًا، فَقال عُمرُ: قد أَعْطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم في أَشياءَ بَعَثَنا لَها، فَكَرِهْنا، فأَبى ذلكَ عَلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فاقبَلْها أيُّها الرَّجُلُ، فاستَعِن بِها عَلى دُنياك ودينِكَ، فقَبِلَها أَبوعُبيدَةَ بنُ الجرَّاحِ، ثُمَّ ذَكرَ الحَديثَ
غدَوْنا يومًا غداةً من الغدواتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى كُنَّا في مجمعِ طرقِ المدينةِ فبصَرنا بأعرابيٍّ آخذٍ بخِطامِ بعيرِه حتَّى وقَف على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونحن حولَه فقال السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كيف أصبَحْتَ قال ورَغَا البعيرُ وجاء رجلٌ كأنَّه حَرَسيٌّ فقال الحَرَسيُّ يا رسولَ اللهِ هذا الأعرابيُّ سرَق البعيرَ قال فرَغَا البعيرُ ساعةً وحنَّ فأنصَت له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يسمَعُ رُغاءَه وحنينَه فلمَّا هدَأ البعيرُ أقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على الحَرَسيِّ فقال انصَرِفْ عنه فإنَّ البعيرَ شهِد عليك أنَّك كاذبٌ فانصَرَف الحَرَسيُّ وأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ فقال أيُّ شيءٍ قُلْتَ حين جِئْتَني قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأمِّي اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقى صلاةٌ اللَّهمَّ وبارِكْ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقى بركةٌ اللَّهمَّ وسلِّم على محمَّدٍ حتَّى لا يبقى سلامٌ اللَّهمَّ وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقى رحمةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ أبداها لي والبعيرُ ينطِقُ بعذرِه وإنَّ الملائكةَ قد سدُّوا الأُفُقَ
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أخوضُ المطرَ بمكَّةَ وما عندي ما يرغَبُ فيه الرِّجالُ وأنا بنتُ سِتِّ سنينَ فلمَّا بلَغَني أنَّه تزوَّجَني ألقى اللهُ عليَّ الحياءَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاجَر وأنا معه فاحتُمِلْتُ إليه وقد جاءني وأنا بنتُ تسعِ سنينَ فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسيرًا فخرَج بي معه وكنْتُ خفيفةً في حِدَاجةٍ لي عليها سُتورٌ فلمَّا ارتحَلوا جلَسْتُ عليها واحتمَلوها وأنا فيها فشدُّوها على ظَهرِ البعيرِ فنزَلوا مَنزِلًا وخرَجْتُ لحاجتي فرجَعْتُ وقد نادَوا بالرَّحيلِ فنزَلْتُ في الحِدَاجةِ وقد رأَوْني حينَ حَرَّكْتُ السُّتورَ فلمَّا جلَسْتُ فيها ضرَبْتُ بيدَيَّ على صدري فإذا أنا قد نسيتُ قِلادةً كانت معي مِن جَزْعٍ فخرجْتُ مُسرِعةً أطلُبُها فرجَعْتُ فإذا القومُ قد ساروا فإذا أنا لا أرى إلَّا الغُبارَ مِن بعيدٍ فإذا هم قد وضَعوا الحِدَاجةَ على ظَهرِ البعيرِ لا يُرون إلَّا أنِّي فيها لِمَا رأوا مِن خِفَّتي فإذا رجلٌ آخِذٌ برأسِ بَعيرِه فقلْتُ مَنِ الرَّجلُ فقال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ أمُّ المؤمنين أنتِ قلْتُ نعم قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون قلْتُ أدِرْ عنِّي وجهَك وضَعْ رِجْلَك على ذراعِ بَعيرِك قال أفعَلُ ونِعمةُ خيرٍ وكَرامةٌ قالت فأدرَكْتُ النَّاسَ حينَ نزَلوا فذهَب فوضَعَني عندَ الحِدَاجةِ فنظَر إليَّ النَّاسُ وأنا لا أشعُرُ قالت وأنكَرْتُ لُطْفَ أبويَّ وأنكَرْتُ لُطْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أعلمُ ما قد كان قيل حتَّى دخَلَتْ عليَّ خادمي أو رَبيبَتي فقالت كذا قالت وقال لي رجلٌ مِنَ المهاجرين ما أغفَلَكِ فأخذَتْني حُمًّى نافِضٌ فأخَذَتْ أمِّي كلَّ ثوبٍ في البيتِ فألقَتْه عليَّ فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ مِن أصحابِه فقال ما تَرون فقال بعضُهم ما أكثرَ النِّساءِ وتقدِرُ على البَدَلِ وقال بعضُهم أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينزِلُ عليك الوحيُ وأمْرُنا لأمرِك تَبَعٌ وقال بعضُهم واللهِ ليُبَيِّنَنَّه اللهُ لك فلا تعجَلْ قالت وقد صار وجهُ أبي كأنَّه صُبَّ عليه زِرْنيخٌ قالت فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي فقال ما لِهَذِه قالت أمِّي ما لِهَذه ممَّا قلْتُم وقيل فلم يتكَلَّمْ ولم يقُلْ شيئًا قالت فزادني ذلك على ما عندي قالت وأتاني فقال اتَّقي اللهَ يا عائشةُ وإنْ كنْتِ قارَفْتِ مِن هذا شيئًا فتوبي إلى اللهِ فإنَّ اللهَ يقبَلُ التَّوبةَ عن عبادِه ويعفو عنِ السَّيِّئاتِ قالت وطلَبْتُ اسمَ يعقوبَ فلم أقدِرْ عليه فقلْتُ غيرَ أنِّي أقولُ كما قال أبو يوسفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } { إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } قالت فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه ووجهُه كأنَّما ذِيبَ عليه الزِّرْنيخُ حتَّى نزَل عليه وكان إذا أوحي إليه لم يَطْرِفْ فعرَف أصحابُه أنَّه يوحى إليه وجعَلوا ينظُرون إلى وجهِه وهو يتهلَّلُ ويُسْفِرُ فلمَّا قُضِيَ الوحيُ قال أبشِرْ يا أبا بكرٍ قد أنزَل اللهُ عُذرَ ابنتِكَ وبراءتَها فانطلِقْ إليها فبَشِّرْها قالت وقرَأ عليه ما نزَل فيَّ قالت وأقبَل أبو بكرٍ مُسرِعًا يكادُ أن ينكَبَّ قالت فقلْتُ بحمدِ اللهِ لا بحمدِ صاحبِك الَّذي جئْتَ مِن عندِه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس عندَ رأسي فأخَذ بكفِّي فانتزَعْتُ يدي منه فضرَبَني أبو بكرٍ وقال أتنزِعين كفَّكِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تفعَلين هذا فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت فهذا كان أمري
غدَوْنا يومًا غداةً من الغدْواتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كنَّا في مجمعِ طرقِ المدينةِ فبصُرنا بأعرابيٍّ آخِذٍ بخُطامِ بعيرِه حتَّى وقف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن حوله ، فقال : السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : كيف أصبحتَ ؟ قال : ورغَا البعيرُ وجاء رجلٌ كأنَّه حرَسيٌّ ، فقال الحرَسيُّ : يا رسولَ اللهِ ! هذا الأعرابيُّ سرق البعيرَ ورغَا البعيرَ ساعةً وحنَّ ، فأنصت له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع رُغاءَه وحنينَه ، فلمَّا هدأ البعيرُ أقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحرَسيِّ ، فقال : انصرِفْ عنه ، فإنَّ البعيرَ يشهدُ عليك أنَّك كاذبٌ ، فانصرف الحرسيُّ ، فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ ، وقال : أيَّ شيءٍ قلتَ حين جئتَني ؟ قال : قلتُ بأبي وأمِّي : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى صلاةٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى بركةً ، اللَّهمَّ سلِّمْ على محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى سلامٌ ، اللَّهمَّ وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقَى رحمةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى أبداها لي والبعيرُ ينطقُ بعُذرِه ، وإنَّ الملائكةَ قد سدُّوا أفقَ السَّماءِ
لَمَّا كان عامُ الرَّمادةِ وأجدبَتْ بلادُ العربِ، كتب عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ: من عبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ إلى العاصِ بنِ العاصِ، إنك لَعَمْري ما تُبالي إذا سَمِنْتَ ومَنْ قِبَلَكَ أنْ أَعْجَفَ أنا ومَن قِبَلِي، ويا غَوْثَاهُ... فذكَرَ الحديثَ، وقال فيه: ثم دعا أبا عُبيدةَ بنَ الجَرَّاحِ فخرج في ذلك، فلمَّا رجَع بعَث إليه بألفِ دِينارٍ، فقال أبو عُبيدةَ: إني لم أعمَلْ لك يا ابنَ الخطَّابِ، إنما عمِلْتُ للهِ، ولستُ آخُذُ في ذلك شيئًا، فقال عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياءَ بعثنا لها، فكَرِهْنا ذلك، فأبى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقبَلْها أيُّها الرجُلُ، فاستعِنْ بها على دِينِكَ ودُنياكَ؛ فقَبِلَها أبو عُبيدةَ. زاد شُعيبُ بنُ يحيى في حديثِه: فكتب عَمرٌو: أمَّا بعدُ، لبيك لبيك، أتتْكَ عِيرٌ أوَّلُها عندكَ وآخِرُها عندي، مع أني أرجو أنْ أجِدَ سبيلًا أنْ أحمِلَ في البحرِ، فلمَّا قدِمَ أوَّلُ عِيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقال: اخرُجْ في أوَّلِ هذه العيرِ، فاستقبِلْ بها نَجْدًا، فاحمِلْ إليَّ كلَّ أهلِ بيتٍ قَدَرْتَ أنْ تحمِلَهم إليَّ، ومَن لم تستطِعْ حملَه فمُرْ لكلِّ أهلِ بيتٍ ببعيرٍ بما عليه، ومُرْهُمْ فَلْيَلْبَسوا كِساءَيْنِ، وَلْيَنْحَروا البعيرَ، فيَجْمُلُوا شَحْمَه، وَلْيَقْدُدُوا لحمَه، وَلْيَحْتَزُّوا جِلدَه، ثم ليأخذوه، كُبَّةً من قَديدٍ، وكُبَّةً من شَحْمٍ، وحَفْنَةً من دقيقٍ يطحنوا ويأكلوا حتى يأتيَهم اللهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أنْ يخرُجَ، فقال: أَمَا واللهِ لا تجِدُ مِثْلَها حتى تخرُجَ مِنَ الدنيا، ثم دعا آخَرَ -أظُنُّه طلحةَ- فأبى، ثم دعا أبا عُبيدةَ فخرَجَ في ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
الاستعانة بالمال على الدين والدنيااستعن بها على دنياك ودينكالنبي صلى الله عليه وسلمالملائكة سدوا أفق السماءأرض ليس بها ذهب ولا فضةآخذ البعير بالبعيرينأخذ على قلائص الصدقةبيع البقرة بالبقرتينأبو عبيدة بن الجراحاستعن بها على دنياكالملائكة سدوا الأفقلا آخذ في ذلك شيئاطلحة بن عبيد اللهالبعير بالبعيرينالزبير بن العوامصفوان بن المعطلأمره رسول اللهعمر بن الخطابعمرو بن العاصصلاة على محمدتوبي إلى اللهصلوا على محمدقلائص الصدقةالشهر الحرامعام الرماداتقلاص الصدقةعام الرمداتعام الرمادةأجدبت الأرضرغاء البعيربراءة عائشةحنين البعيرقبول العطاءنفدت الإبلإبل الصدقةبيع البعيرحديث الإفكعذر البعيربالبعيرينالرخصة...أجهز جيشايجهز جيشاأمر النبيتجهيز جيشألف ديناراتقي اللهالعمل للهجهز جيشاالأعرابيشهد عليكصبر جميلإلى أجلأبو بكرالبعيرالصدقةالزبيرالحنطةالقديدالحرسيالحياءأمرنيربيعةالعيرالشحمعائشةالوحيأمرهبركةسلامرحمةأخذإبلجاءمضرنجد
تخريج حديث آخذ البعير بالبعيرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








