أحاديث عن: آيا من القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: آيا من القرآن
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ قائمًا، ويجلسُ بينَ الخُطبتينِ ويتلو آيًا منَ القرآنِ، وَكانت خُطبتُهُ قصدًا، وصلاتُهُ قصدًا، [وفي روايةٍ]: وَكانَ يَتلو على المنبرِ في خُطبتِهِ آيًا منَ القُرآنِ
حدَّثَني مَن رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُم تَلا شيئًا منَ القُرآنِ -وقال هُشَيمٌ مرَّةً: آيًا منَ القُرآنِ- قبلَ أنْ يَمَسَّ ماءً
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فعرَضَ علَيَّ الإسلامَ، فأسلَمْتُ، وعلَّمَني آيًا منَ القُرْآنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أعمالًا في الجاهليَّةِ؛ فهلْ لي فيها منْ أجْرٍ؟ قال: وما عَمِلتَ؟ فقُلتُ: إني أضلَلْتُ لي ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ فخرجْتُ أتْبعُهُما على جَمَلٍ لي، فرُفِعَ لي بَيتانِ في فضاءٍ منَ الأرضِ، فقَصَدتُ قَصدَهُما، فوَجَدتُ في أحدِهِما شيخًا كبيرًا، فقُلتُ: هلْ أحسَسْتَ ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ؟ قالَ: ما نارَاهُما؟ قلتُ: مِيسَمُ بني دارِمٍ. قالَ: قدْ أصَبْنَا ناقتَيْكَ ونِتاجَهُما فظأرتاهما، وقد نَعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بيتٍ من قَومِكَ من العربِ من مُضَرَ، فبينا هوَ يُخاطِبُني؛ إذْ نادَتِ امرأةٌ من البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إنْ كانَ غُلامًا فقدْ شَرَكَنا في قَومِنا -وقال البزَّارُ: فقد تبارَكْنا في قَومِنا- وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِناها، فقالت: جاريةٌ. فقُلتُ: ما هذه المَوْءودةُ؟ قال: ابنةٌ لي، فقُلتُ: إني اشتريْتُها منكَ، قال: يا أخا بني تميمٍ، أتقولُ: أتبيعُ ابنتَكَ وقد أخبرتُكَ أنِّي رَجُلٌ من العربِ منْ مُضَرَ؟! فقُلتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رقبَتَها، إنما أشْتَري رُوحَها ألَّا تقتُلَها، قال: بمَ تَشتَريها؟ قُلتُ: بناقتيَّ هاتَيْنِ وولدَيْهما، قالَ: وتزيدُني بعيرَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، على أنْ تُرسِلَ معي رسولًا، فإذا بَلَغتُ إلى أهلي رَدَدتُ إليكَ البعيرَ، ففَعَلَ، فلمَّا بَلَغتُ أهلي رَدَدتُ إليهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ فَكَّرتُ في نفْسي أنَّ هذه مَكرُمَةٌ ما سَبَقَني إليها أحدٌ من العربِ، وظَهَرَ الإسلامُ، وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مِئَةٍ وستِّينَ مَوْءودةً، أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ وجَمَلٍ، فهل لي في ذلِك من أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكَ أجْرٌ، إذ منَّ اللهُ عليكَ بالإسلامِ. قال عبَّادٌ: ومِصْداقُ قَولِ صَعصَعَةَ قولُ الفرزدقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ، فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ وعلَّمني آيًا من القرآنِ ، فقلتُ : إني عملتُ أعمالًا في الجاهليةِ ، فهل لي فيها من أجرٍ ؟ إني أحييتُ ثلاثمائةٍ وستين من الموءودةِ ، أشتري كل واحدةٍ بناقتينِ وجملٍ ؛ فهل لي في ذلك من أجرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا بابٌ من البِرِّ ، لك أجرٌ ، إذ منَّ اللهُ عليك بالإسلامِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفسِّرُ شيئًا من القرآنِ برأيِه إلا آيًا بعددٍ ؛علَّمَه إياهنُّ جبريلُ
كان لا يُفّسِّرُ شيئًا من القرآنِ برأيهِ إلا آيًا بعددٍ ، علمهنَّ إياهُ جبريلُ
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفَسِّرُ شيئًا من القرآنِ إلَّا آيًا بعدَ أن عَلَّمه إياهُنَّ جِبريلُ
8
◔ غير محدد📌 ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُفسرُ شيئًا من القرآنِ إلا آيًا علَّمَهن إيَّاهُ جبرئيلُ
ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُفسرُ شيئًا ، من القرآنِ إلا آيًا علَّمَهن إيَّاهُ جبرئيلُ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أقْرِئْني آيًا من سورةِ هُود ، وآيًا من سورةِ يوسفَ . فقال النَّبيُّ : يا عُقبةُ بنَ عامرٍ ! إنَّكَ لَن تقرأَ سورةً أحبَّ إلى اللهِ ، ولا أبلغَ عندَه مِن أن تَقرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فإن استَطعتَ أن لا تفوتَك في الصَّلاةِ فافعَلْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
أحييت ثلاث مئة وستين موءودةيتلو آيا من القرآنحدثني من رأى النبيلا تفوتك في الصلاةيجلس بين الخطبتينالناقتين والجملقبل أن يمس ماءناقتين عشراوينثلاثمائة وستينآيا من القرآنتفسير القرآنعقبة بن عامرأحب إلى اللهباب من البريخطب قائماخطبته قصداصلاته قصداعلمهن إياهسورة الفلقرسول اللهفضل السورالاستعاذةالجاهليةالموءودةآيا بعددالمعوذاتالإسلامالفرزدقلا يفسرالمنبرخطبتينالقرآنموءودةجبرئيلصعصعةأحييتبرأيهجبريلالوحيهشيمعلمهيفسرتلاأجرمضررأيآيا
تخريج حديث آيا من القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








