أحاديث عن: أبانا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أبانا
⭐ صحيح
📂 باب الصّراط جسر جهنّم
عن أبي هريرة وحذيفة قالا: قال رسول اللَّه ﷺ: «يجمعُ اللَّه تبارك وتعالى النّاسَ، فيقوم المؤمنون حتّى تُزْلَفُ لهم الجنّة، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنّة فيقول: وهل أَخْرجَكُم من الجنّة إلّا خطيئة أبيكم آدم؟ ! لستُ بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل اللَّه، قال: فيقول إبراهيم: لستُ بصاحب ذلك، إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعْمِدُوا إلى موسى ﷺ الذي كلّمه اللَّه تكليمًا، فيأتون موسى ﷺ فيقول: لستُ بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كَلِمةِ اللَّه وروحه، فيقول عيسى ﷺ: لستُ بصاحب ذلك. فيأتون محمّدًا ﷺ فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانةُ والرَّحم، فتقومان جَنَبَتَيْ الصِّراط يمينًا وشمالًا فيمرُّ أوّلكم كالبرق». قال: قلتُ: بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق؟ قال: «ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمرّ الرّيح، ثم كمرّ الطّير وشدّ الرّجال، تجري بهم أعمالهم، ونبيُّكم قائمٌ على الصِّراط يقول: ربِّ سَلِّم سَلِّم، حتّى تَعْجِز أعمالُ العباد حتى يجيء الرَّجُل فلا يستطيعُ السَّيْر إلّا زَحْفًا. قال: وفي حافتي الصِّراط كلاليب مُعَلَّقة مأمورةٌ بأخذ مَنْ أُمِرتْ به، فمخدوشٌ ناجٍ، ومكدوسٌ في النّار». والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنّم لسبعون خريفًا.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٩٥) عن محمد بن خليفة البجليّ، حدّثنا محمد بن فضيل، حدّثنا أبو مالك الأشجعيّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فيمن خاف عقاب الله...
عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: سمعت نبي الله ﷺ يقول: «إنه كان عبد من عباد الله جل وعز أعطاه الله مالا وولدا، فكان لا يدين الله تبارك وتعالى دينا، فلبث حتى إذا ذهب منه عمر أو بقي عمر، تذكر فعلم أنه لن يبتئر عند الله تبارك وتعالى خيرا، دعا بنيه فقال: أي أب تعلموني؟ قالوا: خيره يا أبانا قال: والله لا أدع عند أحد منكم مالا هو مني إلا أنا آخذه منه، أو لتفعلن بي ما آمركم
قال: فأخذ منهم ميثاقا وربي، فقال: إما لا فإذا أنا مت فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني -قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وهو يقول بيده على فخذه- ثم اذروني في الريح لعلي أَضِلُّ الله! قال: ففعلوا ذلك به ورب محمد حين مات، فجيء به في أحسن ما كان قط، فعرض على ربه فقال: ما حملك على النار؟ قال: خشيتك يا رباه. قال: إني أسمعك لراهبا فتيب عليه».
قال: فأخذ منهم ميثاقا وربي، فقال: إما لا فإذا أنا مت فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني -قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وهو يقول بيده على فخذه- ثم اذروني في الريح لعلي أَضِلُّ الله! قال: ففعلوا ذلك به ورب محمد حين مات، فجيء به في أحسن ما كان قط، فعرض على ربه فقال: ما حملك على النار؟ قال: خشيتك يا رباه. قال: إني أسمعك لراهبا فتيب عليه».
حسن رواه أحمد (٢٠٠٤٤، ٢٠٠٣٩)، والدارمي (٢٨٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٦٦) كلهم من طرق عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنينَ ، ثُمَّ تُدْنَى من جماجِمِ الناسِ حتى يكونَ قابَ قوسَيْنِ ، فيعرَقونَ حتى يرسخَ العرقُ في الأرضِ قامَةً ، ثُمَّ يرتفعُ الرجلُ حتى يعرقَ الرجلُ - قال سلمانُ : حتى يقولَ الرجلُ : غَقْ ، غَقْ - ، فإذا رأَوا ما هم فيه قال بعضُهم لبعضٍ : ألَا تَرَوْنَ ما أنتم فيه ؟ ائتوا أباكم آدمَ عليه السلام فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربِّكُمْ جلَّ وعزَّ ، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : يا أبانا أنتَ الذي خلقَكَ اللهُ بيدِهِ ، ونفخ فيكَ من روحِهِ ، وأسكنكَ جنتَهُ ، قم فاشفَعْ لنا إلى ربِّنا ، فقدْ ترى ما نحنُ فيه ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعْلَةُ ؟ فيقولوا : إلى مَنْ تأمُرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا شاكِرًا ، فيأتونَ نوحًا عليه السلامُ ، فيقولونَ : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي جعلَكَ اللهُ شاكرًا ، وقد ترى ما نحْنُ فيه ، فقم فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكم ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونُ : إلى من تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ ، فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ : يا خليلَ الرحمنِ قدْ ترى ما نحْنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنَا ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةُ ؟ فيقولونَ : إلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا موسى عبدًا اصطفاهُ اللهُ بِرسالاتِهِ وبكلامِهِ ، فيأتونَ موسى عليه السلامُ ، فيقولونَ : قدْ تَرَى ما نحنُ فيه ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا كلِمَةَ اللهِ وروحَهُ عيسى ، فيقولونَ : يا كلِمَةَ اللهِ ، وروحَهُ ، قد تَرَى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةَ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا فتح اللهُ به ، وختَمَ ، وغفر له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويَجيءُ في هذا اليومِ آمنًا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فيأتون النبيَّ ، فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي فتح اللهُ بكَ ، وغفر لكَ ما تقدمَ من ذنبِكَ وما تأَخَّرَ ، وجئْتَ في هذا اليوم آمنًا ، وقد تَرَى إلى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنا ، فيقولُ : أنا صاحبُكُم ، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ ، حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخُذُ بحلقَةِ البابِ من ذَهَبٍ ، فيقرَعُ البابَ ، فيقالُ : من هذا ؟ فيقالُ : محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : فيفتحُ اللهُ له ، قال : فيجيءُ حتى يقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ ، فيستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ ، فيسجُدُ ، فينادِى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسكَ ، سلْ تُعْطَهْ ، اشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ ما لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، قال : فيقولُ : أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتِي أمَّتِي ، ثُمَّ يَستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ له ، فيسجدُ ، فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ شيئًا لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، وينادى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ ، سلْ تعطهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ أُمَّتِي أمَّتِي ( مرتينِ أوْ ثلاثًا )
يجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامَةِ ، فيقومُ المؤمنونَ حينَ تُزْلَفُ لهم الجنةُ ، فيأتونَ آدمَ ، فيقولونَ : يا أبانا ! استفتِحْ لنا الجنةَ ، فيقولُ : وهلْ أخرجَكُمْ مِنَ الجنةِ إلَّا خطيئةُ أبيكم آدمَ ، لستُ بصاحبِ ذلِكَ ، اذهبوا إلى ابني إبراهيمَ خليلِ اللهِ ، فيقولُ إبراهيمُ : لستُ بصاحِبِ ذلِكَ ؛ إِنَّما كنتُ خليلًا مِنْ وراءِ وراءِ ، اعمَدوا إلى موسى الذي كَلَّمَهُ اللهُ تكليمًا ، فيأتونَ موسى ، فيقولُ لستُ بصاحِبِ ذلِكَ ، اذهبوا إلى عيسى كلمَةِ اللهِ وروحِهِ ، فيقولُ عيسى لستُ بصاحِبِ ذلَكِ ، اذهبوا إلى محمدٍ ، فيأتونَ محمدًا ، فيقومُ فيؤذَنُ له ، وتُرْسَلُ الأمانَةُ والرحِمُ ، فتقومانِ جنْبَتَيِ الصراطِ يمينًا وشمالًا ، تجرِي بهم أعمالُهم ، ونبيُّكم قائِمٌ على الصراطِ يقولُ : يا ربِّ سلِّمْ سلِّمْ ، حتى تعجِزَ أعمالُ العبادِ ، وحتَّى يجيءَ الرجلُ فلا يستطيعُ السيرَ إلَّا زحفًا ، وفي حافَّتَيِ الصراطِ كلاليبُ مُعَلَّقَةٌ ، مأمورةٌ ، تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ بأخذِهِ فمخدوشٌ ناجٍ ، ومكدوسٌ في النارِ
يَجمَعُ اللهُ الناسَ فيَقومُ المُؤمِنونَ حين تُزلَفُ الجَنَّةُ فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا أبانا استَفتِحْ لنا الجَنَّةَ، فيَقولُ: هل أخرَجَكم مِنَ الجَنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكم؟ فيَقولُ: لستُ بصاحِبِ ذلك، اعمَدوا إلى إبراهيمَ خَليلِ رَبِّه، فيَقولُ إبراهيمُ: لستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كُنتُ خَليلًا مِن وَراءِ وَراءِ، اعمَدوا إلى ابني موسى الذي كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيَأتونَ موسى
يَجمَعُ اللهُ تَبارَك وتَعالى النَّاسَ، فيَقومُ المُؤمِنونَ حتَّى تُزلَفَ لهمُ الجَنَّةُ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا أبانا، استَفتِحْ لنا الجَنَّةَ، فيَقولُ: وهل أخرَجَكُم مِنَ الجَنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكُم آدَمَ؟ لَستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبوا إلى ابني إبراهيمَ خَليلِ اللهِ، قال: فيَقولُ إبراهيمُ: لَستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كُنتُ خَليلًا مِن وراءَ وراءَ، اعمِدوا إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيَأتونَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: لَستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبوا إلى عيسى كَلِمةِ اللهِ وروحِه، فيَقولُ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَستُ بصاحِبِ ذلك، فيَأتونَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقومُ فيُؤذَنُ له، وتُرسَلُ الأمانةُ والرَّحِمُ، فتَقومانِ جَنَبَتَيِ الصِّراطِ يَمينًا وشِمالًا، فيَمُرُّ أوَّلُكُم كالبَرقِ، قال: قُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ كَمَرِّ البَرقِ؟ قال: ألَم تَرَوا إلى البَرقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرجِعُ في طَرفةِ عَينٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيرِ، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجري بهِم أعمالُهم، ونَبيُّكُم قائِمٌ على الصِّراطِ، يقولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حتَّى تَعجِزَ أعمالُ العِبادِ، حتَّى يَجيءَ الرَّجُلُ فلا يَستَطيعُ السَّيرَ إلَّا زَحفًا، قال: وفي حافَتَيِ الصِّراطِ كَلاليبُ مُعَلَّقةٌ مَأمورةٌ بأخذِ مَنِ أُمِرَت به، فمَخدوشٌ ناجٍ، ومَكدوسٌ في النَّارِ. والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، إنَّ قَعرَ جَهَنَّمَ لَسَبعونَ خَريفًا
يَجمَعُ اللهُ الناسَ، فيقولُ المُؤمِنونَ، حينَ تُزلَفُ الجنَّةُ، فيأتونَ آدَمَ، فيقولونَ: يا أبانا استَفْتِحْ لنا الجنَّةَ. فيقولُ: وهل أخرَجَكم مِن الجنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكم آدَمَ؟ لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، اعْمِدوا إلى إبراهيمَ خَليلِ رَبِّه، فيقولُ إبراهيمُ: لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، إنَّما كنتُ خَليلًا مِن وَراءَ وَراءَ، اعْمِدوا إلى ابْني موسى، الذي كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيأتونَ موسى، فيقولُ: لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، اذهَبوا إلى كَلِمةِ اللهِ ورُوحِه عيسى. قال: فيقولُ عيسى: لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، فيأتونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقومُ، فيُؤذَنُ له، وتُرسَلُ معه الأمانةُ والرَّحِمُ، فيَقِفانِ على الصِّراطِ، يَمينَه وشِمالَه، فيَمُرُّ أوَّلُكم كمَرِّ البَرقِ. قلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ مَرُّ البَرقِ؟ قال: ألم تَرَ إلى البَرقِ كيفَ يَمُرُّ، ثمَّ يَرجِعُ في طَرفةِ عَينٍ، كمَرِّ الرِّيحِ، ومَرِّ الطُّيورِ، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجري بهم أعمالُهم، ونَبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ على الصِّراطِ، يقولُ: رَبِّ سَلِّمْ، سَلِّمْ. قال: حتى تَعجِزَ أعمالُ الناسِ، حتى يَجيءَ الرجُلُ فلا يَستَطيعُ أنْ يَمُرَّ إلَّا زَحفًا، قال: وفي حافَّتَيِ الصِّراطِ كَلاليبُ مُعَلَّقةٌ مَأْمورةٌ، تأخُذُ مَن أُمِرتْ به، فمَخدوشٌ ناجٍ، ومَكدوسٌ في النارِ. والذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، إنَّ قَعرَ جَهنَّمَ لَسَبعينَ خَريفًا
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ، فيقومُ المؤمِنونَ حِين تُزْلَفُ الجنَّةُ، فيَأتون آدمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فيَقولُون: يا أبانا، استَفتِحْ لنا الجنَّةَ، فيَقولُ: وهلْ أخْرَجَتْكم مِنَ الجنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكُم آدمَ، لسْتُ بصاحبِ ذلك، اعْمِدوا إلى إبراهيمَ خليلِ ربِّه، فيَقولُ إبراهيمُ: لسْتُ بصاحبِ ذاكَ؛ إنَّما كُنتُ خَليلًا مِن وَراءَ وَراءَ، اعمِدوا إلى النَّبيِّ مُوسى الَّذي كلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيَأْتون مُوسى، فيَقولُ: لسْتُ بصاحبِ ذاكَ، اذْهَبوا إلى كَلمةِ اللهِ ورُوحِه عِيسى، فيَقولُ عِيسى: لسْتُ بصاحبِ ذاكَ، فيَأْتون محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقومُ فيُؤذَنُ له، ويُرسَلُ معه الأمانةُ والرَّحمُ، فيَقِفانِ بالصِّراطِ يَمينَه وشِمالَه، فيَمُرُّ أوَّلُكم كمَرِّ البرْقِ، قُلتُ: بأبي وأُمِّي، أيُّ شَيءٍ مَرُّ البرْقِ، قال: ألمْ تَرَ إلى البرْقِ كيْف يمُرُّ ثمَّ يَرجِعُ في طَرْفةٍ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ ومَرِّ الطَّيرِ وشَدِّ الرِّجالِ، تَجْري بهمْ أعمالُهم ونَبيُّكم قائمٌ على الصِّراطِ: ربِّ سلِّمْ سلِّمْ، قال: حتَّى تَعجِزَ أعمالُ النَّاسِ، حتَّى يَجِيءَ الرَّجلُ، فلا يَستطيعُ أنْ يَمُرَّ إلَّا زحْفًا، قال: وفي حافَتَي الصِّراطِ كَلاليبُ مُعلَّقةٌ مَأمورةٌ تَأخُذُ مَن أُمِرَت به؛ فمَخدوشٌ ناجٍ، ومُكرْدَسٌ في النَّارِ، والَّذي نفْسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، إنَّ قَعْرَ جَهنَّمَ لسَبعينَ خَريفًا
أنَّ أبا بَكْرَةُ تَزَوَّجَ امْرَأَةًّ من بني غَدَانَةَ وأنَّها هَلَكَتْ فَحَمَلَهَا إلى المقابِرِ فَحَالَ إِخْوَتُهَا بَيْنَهُ وبينَ الصلاةِ فقال لَهم لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي أحقُّ بالصلاةِ منكم قالُوا صَدَقَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى علَيْهَا ثُمَّ إنَّهُ دخَلَ القبرَ فدَفَعُوهُ دفْعًا عنيفًا فوقَعَ فغُشِيَ علَيْهِ فحُمِلَ إلى أهلِهِ فصرَخَ علَيْهِ يومئِذٍ عشرونَ مِنِ ابنٍ وبنْتٍ له قال عبدُ العزيزِ وأنا يومَئِذٍ من أصغَرِهِمْ فأَفَاقَ إفاقَةً فقال لَهمْ لَا تَصْرُخُوا علَيَّ فواللهِ ما مِنْ نفْسٍ تخرجُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ نفْسِ أبي بكْرَةَ ففَزِعَ القومُ فقالوا لم يا أبانا فقال إني أخْشَى أَنْ أُدْرِكَ زمانًا لا أستطيعُ أنْ آمُرَ بالمعروفِ ولا أَنْهَى عنِ منكرٍ ولا خيرَ يومَئِذٍ
أنَّ أبا طَلحةَ قَرَأَ القرآنَ: {انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فقالَ: أَرى أنْ نُستَنفَرَ شُيوخًا وشُبَّانًا. فقالوا: يا أَبانا، لقد غَزَوتَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ماتَ، ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ، فنحن نَغزو عنكَ، فأَبَى، فرَكِبَ البحرَ حتَّى ماتَ، فلمْ يَجِدوا جَزيرةً يَدفِنوه إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ، قالَ: فما تَغَيَّرَ
سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه كان عبدٌ مِن عِبادِ اللهِ، أعطاه اللهُ مالًا ووَلدًا، فكان لا يَدينُ اللهَ دِينًا، فلَبِثَ حتى إذا ذَهَبَ منه عُمُرٌ وبَقيَ عُمُرٌ، تَذكَّرَ، فعَلِمَ أنْ لنَ يَبتَئِرَ عندَ اللهِ خيرًا دَعا بَنيه فقال: أيَّ أبٍ تَعلَموني؟ قالوا: خيرَه يا أبانا. قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ أحَدٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه، ولتَفعَلُنَّ بي ما آمُرُكم، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا وربِّي، فقال: إمَّا لا، فإذا أنا مُتُّ فألقوني في النَّارِ حتى إذا كنتُ حُمَمًا فدُقُّوني، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ بيَدِه على فَخِذِه، ثُمَّ اذْروني في الرِّيحِ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال: ففَعَلوا ذلك به وربِّ محمَّدٍ حين مات، فجيءَ به في أحسنِ ما كان قَطُّ، فعُرِضَ على ربِّه، فقال: ما حَمَلَكَ على النَّارِ؟ قال: خَشيَتُكَ يا ربَّاه، قال: إنِّي أسمَعُكَ لراهبًا، فتِيبَ عليه
إنَّه كان عبدٌ مِن عِبادِ اللهِ أعطاه اللهُ مالًا ووَلدًا، وكان لا يَدينُ اللهَ دِينًا، قال يَزيدُ: فلَبِثَ حتى ذَهَبَ عُمُرٌ وبَقيَ عُمُرٌ، تَذكَّرَ فعَلِمَ أنْ لم يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا، دَعا بَنيه فقال: يا بَنيَّ، أيَّ أبٍ تَعلَمُوني؟ قالوا: خيرَه يا أبانا، قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ رَجُلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه، أو لتَفعَلُنَّ ما آمُرُكم به، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا، قال: إمَّا لا، فإذا مُتُّ فخُذوني فألقوني في النَّارِ حتى إذا كنتُ حُمَمًا فدُقُّوني، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه على فَخِذِه، كأنَّه يقولُ: اسحَقوني، ثُمَّ ذَرُّوني في الرِّيحِ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال: ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حين مات! قال: فجيءَ به أحسنَ ما كان، فعُرِضَ على ربِّه، فقال: ما حَمَلَكَ على النَّارِ؟ قال: خَشيَتُكَ يا ربَّاه، قال: إنِّي لأسمَعَنَّ الرَّاهبةَ -قال يَزيدُ: أسمَعُكَ راهبًا-، فتِيبَ عليه. قال بَهْزٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحديثِ الحَسنَ، وقَتادةَ، وحَدَّثانيه: فتِيبَ عليه، أو فتاب اللهُ عليه، -شَكَّ يَحيى
إنَّه كان عبدٌ مِن عبادِ اللهِ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مالًا وولدًا وكان لا يَدينُ اللهَ دينًا فبقِيَ حتَّى ذهَب عُمُرٌ وبقِيَ عُمُرٌ يذكُرُ فعلِمَ أنَّه لم يتبيرْ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ خيرًا دعا بنيه فقال يا بَنِيَّ أَيُّ أَبٍ تعلَموني قالوا خيرُه يا أبانا قال واللهِ لا أدَعُ عندَ رجلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه أو لَتَفْعَلُنَّ ما آمُرُكم به قال فأخَذ منهم ميثاقًا قال أمَّا إذا مِتُّ فخُذوني فألْقوني في النَّارِ حتَّى إذا كنتُ حُمَمًا فذُرُّوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه على فَخِذِه كأنَّه يقولُ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في الرِّيحِ لعلِّي أُضِلُّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حينَ مات قال فجيءَ به أحسنَ ما كان فعُرِضَ على ربِّه تبارَك وتعالى فقال ما حمَلَك على النَّارِ قال خشيتُك يا ربَّاه قال إنِّي لأسمَعُك كراهيةً قال يَزيدُ أسمَعُك راهبًا فتيب عليه وفي روايةٍ قال يا ابنَ آدَمَ ما حمَلَك على ما فعَلْتَ قال مِن مخافتِك قال فتلقَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها
كان عَطاءٌ السَّليميُّ لا يَسأَلُ اللهَ الجنَّةَ، قال: فقلتُ له: إنَّ أبانا حدَّثَني عن أنَسِ بنِ مالِكٍ رضِيَ اللهُ تَعالى عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يقولُ اللهُ تَعالى: انظُرُوا في ديوانِ عَبدي، فمَن رأَيتُموه سأَلَني الجنَّةَ أعطَيتُه، ومَنِ استَعاذَني مِن النارِ أعَذتُه. فقال لي عَطاءٌ: كَفاني أنْ يُجيرَني مِن النارِ
كان عبدٌ مِن عبيدِ اللهِ أعطاهُ اللهُ مالًا وولَدًا، وكان لا يُقيمُ بدِينِ اللهِ دِينًا، فلبِث حتى إذا ذهَب منه عُمُرٌ، وبقي عُمُرٌ، تذكَّر فعَلِم أنْ لمْ يَبْتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا، دعا بَنيهِ، فقال: أيَّ أبٍ تَعلَمونَ؟ قالوا: خيرَهُ يا أبانا، قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ رجُلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أخَذْتُهُ، أو لَتَفْعَلُنَّ ما آمُرُكم به، قال: فأخَذ عليهم ميثاقًا وربِّي، قال: إمَّا لا، فإذا أنا مِتُّ فخُذوني فأَلْقُوني في النَّارِ حتى إذا كُنْتُ حُمَمًا فدُقُّوني، ثمَّ اذْرُوني في الريحِ لعَلِّي أُضِلُّ اللهَ، قال: ففعَلوا به وربِّ محمَّدٍ حينَ مات، فَجِيءَ به أحسَنَ ما كان، فقدِم على اللهِ تعالى فقال: ما حمَلكَ على النَّارِ؟ قال: خَشْيَتُكَ يا ربَّاهُ، قال: أَسمَعُكَ راهبًا. فَتِيبَ عليه
إنَّ موسَى عليهِ السلامُ ، قالَ: يا ربِّ أرِنِي أبانَا آدمَ الذي أخرجَنَا من الجنَّةِ ، فأراه اللهُ آدمَ ، فقالَ له: أنتَ آدمُ ؟ قال: نَعَمْ ، قالَ: أنتَ الذِي نَفَخَ اللهُ فيكَ من رُوحِهِ وعلمكَ الأسماءَ كلَّها وأمرَ ملائكتَهُ فسَجَدُوا لكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قال: فما حمَلَكَ على أن أخْرَجْتَنَا ونفَسَكَ من الجنَّةِ ؟ قال له آدمُ: مَن أنتَ ؟ قال: أنا مُوسَى ، قال: أنتَ نَبِيُّ بَنِي إسرائِيلَ الذِي كَلَّمَكَ اللهُ من وَرَاءِ حِجَابٍ ، ولم يجعلْ بَيْنَكَ وبينَهُ رسولًا من خلْقِهِ ؟ قالَ: نَعَمْ ، قالَ: فما وَجَدتَّ في كِتَابِ اللهِ الذي أُنزِلَ عليكَ ، أنَّ ذلكَ في كِتَابِ اللهِ قَبلَ أنْ أُخْلَقَ ؟ قال: نعم ، قال: أفَتَلُومُنِي في شَيءٍ سبَقَ مِنَ اللهِ فيهِ القَضَاءُ قَبْلُ ؟ قالَ عندَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فَحَجَّ آدمُ موسَى
أنَّ موسى النبيَّ قال يا ربِّ أَرِنا أبانا الذي أَخْرَجَنا ونفسَه من الجنةِ فأراه اللهُ آدمَ فقال أنت آدمُ الذي أَخْرَجْتَنا ونفسَك من الجنةِ ؟ فقال له آدمُ نعم قال أنت الذي نفخ اللهُ فيك من رُوحِهِ وعَلَّمَك الأسماءَ كلَّها وأمر ملائكتَه فسجدوا لك ؟ قال نعم قال فما حملك على أن أَخْرَجْتَنا ونفسَك من الجنةِ ؟ قال له آدمُ ومَن أنت ؟ قال أنا موسى قال أنت نبيُّ بني إسرائيلَ أنت الذي كلمك ربُّك من وراءِ حجابٍ لم يجعلْ بينَك وبينَه رسولًا من خَلْقِه ؟ قال نعم قال فما وَجَدْتَ ذلك في كتابِ اللهِ أن ذلك كائنٌ من قبلِ أن أُخْلَقَ ؟ قال نعم قال ففِيمَ تَلُومُني في شيءٍ سُبِق من اللهِ في القضاءِ قَبْلِي . قال رسولُ اللهِ فحَجَّ آدمُ موسى
أثرُ أنَّ عمرَ أسقط ولدَ الأبوينِ فقال بعضُهم أو بعضِ الصَّحابةِ : يا أميرَ المؤمنينَ هَبْ أنَّ أبانا كان حمارًا أليسَت أُمُّنا واحدةً ؟ فَشَرَّك بينَهُم
طلّق رجلٌ امرأتهُ ألفًا فأتَى بنُوهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن أبانا طلّقَ أمنا ألفا فهل ترى له مخرجا ؟ قال : ما اتّقى اللهَ أبوكُم فيجعلْ له مخرجا ، بانتْ منهُ بثلاثة ، وسبعِ وتسعينِ وتسعمائةٍ في عُنُقِ أبيكُم
طلقَ رجلٌ امرأتَهُ ألفًا فأَتى بَنوهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالُوا إنَّ أبَانا طلَّقَ أُمَّنا ألفًا فهلْ تَرى لهُ مخرجًا قال ما اتَّقى اللهَ أبوكُمْ فيجعلُ لهُ مخرجًا بانَتْ مِنهُ بثلاثةٍ وسبعةٍ وتسعينَ وتسعِ مئةٍ في عنقِ أبيكُمْ
عن أنس بن مالكٍ قال : إن اللهَ تعالى لما جمعَ ليعقوبَ شملهُ ، وأقرّ عينهُ خلا ولدهُ نجيّا ، فقال بعضهم لبعضٍ : ألستُم قد علمتُم ما صنعتُم ، وما لقيَ منكم الشيخُ ، وما لقِيَ منكم يوسفُ ؟ قالوا : بلى . قال : فيغركُم عفوُهُما عنكُم ، فكيفَ لكُم بربكُم ؟ فاستقامَ أمرهُم على أن أتوا الشيخَ فجلسوا بين يديهِ ، ويوسفُ إلى جنبِ أبيهِ قاعدا ، قالوا : يا أبانا ، إنا أتيناكَ في أمرٍ ، لم نأتكَ في مثلهِ قط ، ونزلَ بنا أمرٌ لم ينزِلْ بنا مثله ، حتى حركوهُ ، والأنبياءُ عليهِم السلام أرحمُ البريّةِ ، فقال : ما لكُم يا بني ؟ قالوا : ألستَ قد علمتَ ما كان منّا إليكَ ، وما كان منّا إلى أخينا يوسف ؟ قال : بلى . قالوا : أو لستُما قد عفوتُما ؟ قالا : بلى . قالوا : فإن عفوكُما لا يُغنِي عنّا شيئا ، إن كانَ الله لم يعفُ عنا . قال : فما تريدونَ يا بني ؟ قالوا : نريدُ أن تدعو اللهَ لنَا ، فإذا جاءكَ الوحيُ من اللهِ بأنه قد عفَا عما صنعنَا قُرّت أعينِنا ، واطمأَنتْ قلوبُنا ، وإلا فلا قرّةَ عينٍ في الدنيا أبدا لنا ، قال : فقامَ الشيخُ فاستقبَلَ القِبْلةَ ، وقامَ يوسفُ خلفَ أبيهِ ، وقاموا خلفهُما أذلّةَ خاشعينَ ، قال : فدعا وأمّنَ يوسفُ ، فلم يجبْ فيهم عشرينَ سنةً قال صالحُ المري : يخيفهُم قال : حتى إذا كان رأس العشرينَ نزلَ جبريلُ عليهِ السلامُ على يعقوبُ فقال : إن اللهَ بعثَنِي إليكَ أُبشّركَ بأنه قد أجابَ دعوتَكَ في ولدكَ ، وأنه قد عفَا عما صنعوا ، وأنه قد اعتقدَ مواثيقهُم من بعدكَ على النبوة
هَبْ أنَّ أبانا كان حِمارًا ، ألسْنا من أمٍّ واحدةٍ ؟ فشَرَّكهم
أنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ قال يَا بُنَيَّ لا تَخْرِجُنَّ بناتِكم إِلَّا إِلى الأكْفَاءِ قالوا يا أبانا ومنِ الْأَكْفَاءُ قال ولَدُ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ثلاثة وسبعة وتسعين وتسع مئةكفاني أن يجيرني من الناركلام الله من وراء حجابإن كان الله لم يعف عناسبق من الله في القضاءكلمك ربك من وراء حجابولد الزبير بن العوامسبع وتسعين وتسعمائةلا يسأل الله الجنةما اتقى الله أبوكملا يدين الله دينااستعاذني من النارإبراهيم خليل ربهكلمه الله تكليماعبد من عباد اللهعبد من عبيد اللهلا يقيم دين اللهنفخ الله من روحهلا يغني عنا شيئايجمع الله الناسخطيئة أبيكم آدمكلمة الله وروحهلا آمر بالمعروفلا أنهى عن منكرألقوني في الناراذروني في الريحأخرجنا من الجنةنبي بني إسرائيلبانت منه بثلاثةعلي بن أبي طالبمكدوس في النارالأمانة والرحمتزلف لهم الجنةمكردس في النارذروني في الريحذروهم في الريحخشيتك يا رباهسبق في الكتابالنفخ من روحهتعليم الأسماءسجود الملائكةخفافا وثقالاشيوخا وشباناعطاء السليميعلمك الأسماءفي عنق أبيكميوم القيامةخطيئة أبيكمسبعين خريفاخشيتك يا ربسألني الجنةحج آدم موسىبنو إسرائيلولد الأبوينتزلف الجنةتلقاه اللهمالا وولداأمنا واحدةمخدوش ناجكمر البرقخليل اللهبني غدانةلا تصرخواركب البحرسبعة أيامفتيب عليهكتاب اللهشرك بينهمعشرين سنةلا تخرجواالمؤمنونتعلموني؟الكلاليبمر البرقأبو بكرةأبو طلحةأضل اللهتيب عليهسجدوا لكطلق ألفابانت منهأم واحدةالله...إبراهيمالشفاعةالأمانةالراهبةالأكفاءالصراطكلاليبالصلاةلا خيرانفروامخافتكأعطيتهالقضاءعفوكماالنبوةبناتكمالناس
تخريج حديث أبانا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








