أحاديث عن: الجراد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الجراد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في شرب...
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطُّعم، وشفاء من السُّقْم. وشرّ ماء على وجه الأرض ماء
بوادي برهوت بحضرموت، عليه كرجل الجراد من الهوام، يصبح يتدفق ويُمسي لا بلال فيه».
بوادي برهوت بحضرموت، عليه كرجل الجراد من الهوام، يصبح يتدفق ويُمسي لا بلال فيه».
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (١١/ ٩٨)، والفاكهي في أخبار مكة (٢/ ٤١)، كلاهما من حديث الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا مسكين بن بكير، ثنا محمد بن مهاجر، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن عبد الله بن أبي أوفى قال: غزونا مع النبي ﷺ سبع غزوات أو ستا، كنا نأكل معه الجراد. وفي رواية: «سبع غزوات» بالجزم.
متفق عليه رواه البخاري في الذبائح والصيد (٥٤٩٥)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٥٢) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي يعفور، قال: سمعت ابن أبي أوفى فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أكل...
عن عبد الله بن عمر قال: أحلت لنا ميتتان ودمان: الجراد والحيتان، والكبد والطحال.
صحيح رواه البيهقي (١/ ٢٥٤) من حديث ابن وهب، ثنا سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
عَن أبي يَعفورٍ، قال: سَألَ شَريكي وأنا مَعَه عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى عَنِ الجَرادِ، فقال: لا بَأسَ به، وقال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُه
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ أو سِتًّا، كُنَّا نَأكُلُ معهُ الجَرادَ، قال سُفيانُ، وأبو عَوانةَ، وإسرائيلُ: عن أبي يَعفورٍ، عَنِ ابنِ أبي أوفى: سَبعَ غَزَواتٍ
عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ غَزَواتٍ نَأكُلُ الجَرادَ
عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُ فيها الجَرادَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ غزواتٍ أو ستَّ غزواتٍ ـ شكَّ شعبةُ ـ فكنَّا نأكُلُ معه الجرادَ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ نَأكُلُ الجَرادَ. قال أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: سَبعَ غَزَواتٍ، وقال إسحاقُ: سِتَّ، وقال ابنُ أبي عُمَرَ: سِتَّ، أو سَبعَ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ كأنَّ أعينَهم حَدَقُ الجَرادِ عِراضُ الوجوهِ كأنَّ وجوهَهم المَجَانُّ المُطرَقةُ يَجيئونَ حتَّى يربِطوا خيولَهم بالنَّخلِ
أحلِّتْ لنا ميتتانِ ودمانِ : الجرادُ والحوتُ ( أي السَّمَكُ بجميعِ أنواعهِ ) والكبِدُ والطِّحالُ
فقالت أفتِني عن الجبنِ فقال [ أي ابنَ عمرَ ] وما الجبنُ قالت شيءٌ نصنعُه من اللبنِ كذا وكذا ويجبنونَ الأنفحةَ فقال عبدُ اللهِ ما يصنعُ المسلمون وأهلُ الكتابِ فكُليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبدَ اللهِ أفتني عن الجرادِ قال ذكيٌّ كلُّه قالت يا عبدَ اللهِ أفتنِي عن الذهبِ قال يُكرهُ للرجالِ
عن الصَّحابةِ رضِيَ اللَّهُ عنهُم أنَّهُم حكموا في الجَرادِ بالقيمَةِ ولم يُقدِّروا
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا
غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ سبعَ غَزواتٍ نأكلُ معَهُ الجرادَ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعَ غزَواتٍ نأْكلُ الجرادَ
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيَخرجونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى ( وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) فيعُمُّونَ الأرضَ وينحازُ منهمُ المسلمونَ حتَّى تصيرَ بقيَّةُ المسلِمينَ في مدائنِهِم وحصونِهِم ويضمُّونَ إليهم مواشيَهُم حتَّى أنَّهم ليَمرُّونَ بالنَّهرِ فيَشربونَهُ حتَّى ما يذَرونَ فيهِ شيئًا فيمرُّ آخرُهُم علَى أثرِهِم فيقولُ قائلُهُم لقد كانَ بِهَذا المَكانِ مرَّةً ماءٌ ويَظهرونَ علَى الأرضِ فيقولُ قائلُهُم هؤلاءِ أهْلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم ولنُنازِلَنَّ أهْلَ السَّماءِ حتَّى إنَّ أحدَهُم ليَهُزُّ حربتَهُ إلى السَّماءِ فترجِعُ مخضَّبةً بالدَّمِ فيقولونَ قد قتَلنا أهْلَ السَّماءِ فبينَما هم كذلِكَ إذ بعَثَ اللَّهُ دوابَّ كنغَفِ الجرادِ فتأخُذُ بأعناقِهِم فيَموتونَ موتَ الجرادِ يركبُ بعضُهُم بعضًا فيُصبِحُ المسلِمونَ لا يسمعونَ لَهُم حِسًّا فيقولونَ مَن رجلٌ يَشري نفسَهُ وينظرُ ما فعلوا فينزلُ منهم رجلٌ قد وطَّنَ نفسَهُ علَى أن يقتُلوهُ فيجدُهُم مَوتى فيُناديهم ألا أبشِروا فقد هلَكَ عدوُّكم فيخرُجُ النَّاسُ ويُخلونَ سبيلَ مَواشيهم فما يَكونُ لَهُم رعيٌ إلَّا لحومُهُم فتَشكَرُ عليها كأحسَنِ ما شَكِرَت من نباتٍ أصابَتهُ قطُّ
تُفْتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ، فيخرُجُونَ على الناسِ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ينسِلُونَ فيغْشَوْنَ الناسَ ، وينحازُ المسلمونَ عنهم إلى مدائِنِهم وحصونِهم ، ويَضُمُّونَ إليهم مَوَاشِيَهم ، ويَشربُونَ مياهَ الأرْضِ ، حتَّى إِنَّ بعضَهم لِيَمُرُّ بالنَّهْرِ فيَشْرَبونَ ما فيه حتَّى يتركوهُ يَبَسًا ، حتى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بعدِهم لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النهرِ فيقولُ : قدْ كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً ، حتى إذا لَمْ يَبْقَ مِنَ الناسِ أحدٌ إلَّا أحدٌ فِي حِصْنٍ أوْ مدينةٍ ، قال قائِلُهم : هؤلاءِ أهْلُ الأرْضِ قدْ فَرغنا منهم ، بَقِيَ أهْلَ السماءِ ! ثُمَّ يَهُزُّ أحدُهم حَرْبَتَهُ ثُمَّ يرمِي بِها إلى السماءِ فترجِعُ إليه مُخْتَضِبَةً دَمًا لِلْبَلاءِ والفتنَةِ ، فبينما همْ عَلَى ذَلِكَ إذْ بَعَثَ اللهُ عزَّ وجل دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرادِ الذي يخرُجُ في أعناقِهِ فيُصْبِحونَ موتَى لَا يُسْمَعُ لهم حسٌّ ، فيقولُ المسلِمونَ : ألَا رجلٌ يَشْرِي لنا نَفْسَهُ فينظرُ ما فعل هذا العدوُّ ؟ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم مُحْتَسِبًا نَفْسَهُ ، قَدْ أوْطَنها عَلَى أنَّهُ مقتولٌ ، فينزِلُ ، فيجِدُهم مَوْتَى بعضُهم عَلَى بَعْضٍ ، فيُنادِي : يا معشرَ المسلمينَ ألَا أبشِرُوا ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجل قَدْ كفاكم عدُوَّكُم ، فيَخرُجونَ مِنْ مدائِنِهم وحصونِهم ، وَيُسَرِّحونَ مواشيَهم ، فما يكونُ لهم مرعَى إلَّا لحومُهم ، فتشكُرُ عنه كأحسنِ ما شَكَرَتْ عن شيءٍ مِنَ النباتِ أصابَتْهُ قَطٌ
غَزَوْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ غزواتٍ نأكُلُ الجرادَ
فُقِدَ الجَرادُ في سَنةٍ مِن سِنِي عُمرَ، التي تُوُفِّيَ فيها، فاهتَمَّ بذلكَ هَمًّا شَديدًا، فبعَثَ إلى اليَمَنِ راكِبًا، وراكِبًا إلى العِراقِ، وراكِبًا إلى الشَّامِ، يسأَلُ عنِ الجَرادِ: هل أُرى منه شَيئًا؟ فأتاه الرَّاكِبُ الذي مِن قِبَلِ اليَمَنِ بقَبضةٍ، فنثَرَها بينَ يَدَيْه، فلمَّا رآها عُمَرُ كبَّرَ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ خلَقَ ألْفَ أُمَّةٍ، سِتَّ مئةٍ منها في البَحرِ، وأربَعَ مئةٍ في البَرِّ؛ فإنَّ أوَّلَ هَلاكِ هذه الأُمَّةِ الجَرادُ، فإذا هلَكَ الجَرادُ تَتابَعَتِ الأُمَمُ كنِظامِ السِّلكِ
فقَد عمرُ الجرادَ فأرسل راكبًا يضرِبُ إلى الشَّامِ ، وراكبًا يضرِبُ إلى اليمنِ ، وراكبًا يضرِبُ إلى العراقِ يسألُ هل رأَى من الجرادِ شيئًا ؟ فأتاه الرَّاكبُ الَّذي من قِبلِ اليمنِ بكفٍّ من جرادٍ ، فلمَّا رآه عمرُ كبَّر ثلاثًا ، ثمَّ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : خلق اللهُ ألفَ أمَّةٍ فستُّمائةٍ في البحرِ ، وأربعُمائةٍ في البرِّ ، فأوَّلُ هذه الأمَّةِ هلاكًا الجرادُ ، فإذا هلك تتابعت الأممُ مثلَ سِلكَ النِّظامِ إذا قُطع
قَلَّ الجرادُ في سنةٍ من سِنِيِّ عمرَ التي ولِيَ فيها فسأل عنهُ فلم يُخبَرْ بشيءٍ فاغتمَّ لذلك فأرسل راكبًا يضربُ إلى اليمنِ وآخرَ إلى الشامِ وآخرَ إلى العراقِ يسأل هل يرى من الجرادِ شيئًا فأتاه الراكبُ الذي من قِبَلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ فألقاها بين يدَيهِ فلما أن رآه كبَّر ثلاثًا ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول خلق اللهُ ألفَ أُمَّةٍ ستمئةٌ في البحرِ وأربعمائةٌ في البرِّ فأولُ شيءٍ يَهلك من الأممِ الجرادُ إذا هلك تتابعتْ مثلَ النِّظامِ إذا انقطعَ سلكُه
حديثُ أنَّ أصلَ الجرادِ نَثرةَ حوتٍ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قال اللهمَّ أهلِكِ الجرادَ اقتلْ كبارَهُ وأهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابِرَهُ وخذْ بأفواهِهِمْ عن معاشِنا وأرزاقِنا إِنَّكَ سميعُ الدعاءِ قال فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ كيفَ تدعو علَى جندٍ مِنْ أجنادِ اللهِ بقطعِ دابِرِهِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّها نثرَةُ حوتٍ في البحرِ]
قلَّ الجرادُ في سنةٍ من سنيِّ عمرَ الَّتي ولي فيها ، فسأل عنه ، فلم يُخبرْ بشيءٍ فاغتمَّ لذلك ، فأرسل راكبًا فضربَ إلى كُداءَ وآخرَ إلى الشَّامِ وآخرَ إلى العراقِ فسأل : هل رُؤي من الجرادِ شيء أم لا ؟ قال : فأتاه الرَّاكبُ الَّذي من قِبَلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ ، فألقاها بين يدَيْه ، فلمَّا رآها كبَّر ثمَّ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : خلق اللهُ ألفَ أمَّةٍ ستُّمائةٍ في البحرِ وأربعُمائةٍ في البرِّ ، فأوَّلُ شيءٍ يهلكُ من هذه الأممِ الجرادُ ، فإذا هلكتْ تتابعتْ مثلَ النِّظامِ إذا قُطِع سلكُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن أبي أوفىالمسلمون وأهل الكتابيشربون مياه الأرضجند من أجناد اللهأربعمائة في البرستمائة في البحردعاء على الجرادلا تقوم الساعةالمجان المطرقةقفلنا من غزونادود في أعناقهمستمئة في البحريربطوا خيولهمكل حدب ينسلونعمر بن الخطابابن أبي أوفىنفدت أزوادنايأجوج ومأجوجنأكل الجرادابن أبي عمرصغار الأعينعراض الوجوهيكره للرجاللحومهم مرعىسميع الدعاءحدق الجرادميتة البحرأكل الجرادهلاك الأمةنظام السلكهلاك الأممسلك النظامانقطع سلكهاقطع دابرهأصل الجرادلا بأس بهسبع غزواتأبو يعفورأبو عوانةرسول اللهميتة البرلم يقدرواوالحيتانوالطحال.ست غزواتالمسلموننثرة حوتقطع سلكهالغزواتإسرائيلشك شعبةأبو بكرالأنفحةابن عمرالصحابةألف أمةشرب...الجرادأكل...ميتتانوالكبدالطحالالقيمةالخروجالدوابالحصونالسماءالعراقالنظامالأرضودماننأكلهغزوناسفيانغزواتإسحاقالنخلالحوتالكبدالسمكالجبنالذهبحكمواالفتحالموتالنهراليمنالشامزمزمأحلتلنا:غزوتنأكلغزوةطعامموتىبشرىيهلككداءخير
تخريج حديث الجراد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








