أحاديث عن: أبشروا يا معشر الصعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبشروا يا معشر الصعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة
أَبْشِرُوا يا مَعْشَرَ الصعالِيكِ المهاجرينَ ، بالنُّورِ التامِّ يومَ القيامةِ تَدْخُلون قبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصْفِ يومٍ ، وذلك خَمْسُمِائةُ سنةٍ
جلستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المهاجرينَ إن بعضَهم ليستترُ ببعضٍ من العريِّ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام علينا فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكت القارئُ فسلَّم ثم قال ما كنتم تصنعونَ؟ قلنا كنا نستمعُ إلى كتابِ اللهِ فقال الحمدُ للهِ الذي جعلَ من أمتي من أُمِرتُ أن أصبِّرَ نفسِي معهم قال فجلس وسطَنا ليعدِلَ بنفسِه فينا ثم قال بيدِه هكذا فتحلَّقوا وبرزت وجوهُهم له فقال أبشروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخلون الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خَمسمائةُ سنةٍ
أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخلون الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خمسمائةُ سنةٍ
جلستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المهاجرينَ وإنَّ بعضَهم ليستترُ ببعضٍ منَ العُريِ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ علينا فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سكتَ القارئُ فسلَّمَ ثمَّ قالَ ما كنتم تصنعونَ قلنا كنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللهِ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمرتُ أن أصبرَ نفسي معَهم قالَ فجلسَ وسطَنا ليعدلَ بنفسِهِ فينا ثمَّ قالَ بيدِهِ هكذا فتحلَّقوا وبرزت وجوهُهم لهُ فقالَ أبشروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنصفِ يومٍ وذاكَ خمسمئةِ سنةٍ
جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري وقارئ يقرأ علينا إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام علينا فلما قام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سكت القارئ فسلم ثم قال ما كنتم تصنعون قلنا يا رسول اللهِ إنه كان قارئ لنا يقرأ علينا فكنا نستمع إلى كتاب الله قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم قال فجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطنا ليعدل بنفسه فينا ثم قال بيده هكذا فتحلقوا وبرزت وجوههم له قال فما رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عرف منهم أحدا غيري فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بًالنور التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذاك خمس مائة سنة
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: "جَلَسْتُ في عِصابةٍ مِن ضُعَفاءِ المُهاجِرينَ، إنَّ بعضَهم ليَسْتَتِرُ ببعضٍ مِن العُرْيِ، وقارِئٌ يَقرَأُ علينا، إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ علينا، فلمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ القارِئُ، فسَلَّمَ، ثُمَّ قالَ: ما كُنْتُم تَصنَعونَ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كانَ قارِئٌ لنا يَقرَأُ علينا، فكنَّا نَسْتمِعُ إلى كِتابِ اللهِ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ مِن أُمَّتي مَن أُمِرْتُ أن أَصبِرَ نفْسي معَهم، قالَ: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَسَطَنا ليَعدِلَ بنَفْسِه فينا، ثُمَّ قالَ بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا، وبَرَزَتْ وُجوهُهم له، قالَ: فما رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَفَ مِنهم أحَدًا غَيْري، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيامةِ، تَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِياءِ النَّاسِ بنِصْفِ يَوْمٍ، وذاك بخَمْسِمِئةِ سَنةٍ
أبْشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالنورِ التَّامِ يَومَ القيامةِ، تَدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنِصفِ يَومٍ، وذلك خَمسُ مِئَةِ سَنَةٍ
جلَستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المُهاجرينَ ، وإنَّ بعضَهُم ليَستترُ ببعضٍ منَ العُريِ ، وقارئٌ يقرأُ علَينا إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ علَينا ، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - سَكَتَ القارئُ ، فسلَّمَ ثمَّ قالَ : ما كنتُمْ تصنَعونَ ؟ ! قلنا كنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللَّهِ، فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمِرتُ أن أصبرَ نَفسي معَهُم قالَ : فجلَسَ وسطَنا ليعدِلَ بنفسِهِ فينا ، ثمَّ قالَ : بيدِهِ هَكَذا ، فتحلَّقوا وبَرَزت وجوهُهُم لهُ ، فقالَ : أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المُهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ ، تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنِصفِ يومٍ وذلكَ خمسُ مئةِ سنةٍ
جلَستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المُهاجرينَ وإنَّ بعضَهُم ليستَتِرُ ببعضٍ منَ العُريِ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ علَينا فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَكَتَ القارئُ فسلَّمَ ثمَّ قالَ ما كنتُمْ تصنعونَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ قارئٌ لَنا يقرأُ علينا فَكُنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللَّهِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمِرتُ أن أصبِرَ نفسي معَهُم قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَنا ليعدلَ بنفسِهِ فينا ثمَّ قالَ بيدِهِ هَكَذا فتحلَّقوا وبرزَت وجوهُهُم لَه قالَ فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرفَ منهم أحدًا غيري فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المُهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنِصفِ يومٍ وذاكَ خمسُ مائةِ سنةٍ
قال: جَلَستُ في عِصابةٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ، وإنَّ بَعضَهم لَيَستَتِرُ ببَعضٍ مِنَ العُريِ، وقارِئٌ يَقرَأُ علينا، إذْ جاء رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ علينا، فلَمَّا قام رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ القارئُ، فسَلَّمَ، ثم قال: ما كُنتُم تَصنَعونَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كان قارئٌ لنا يَقرَأُ علينا، فكُنَّا نَستَمِعُ إلى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ مِن أُمَّتي مَن أُمِرتُ أنْ أصبِرَ نَفْسي معهم. قال: فجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَسْطَنا لِيَعدِلَ بنَفْسِه فينا، ثم قال بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا، وبَرَزتْ وُجوهُهم له، قال: فما رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَرَفَ منهم أحَدًا غَيري، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يَومَ القيامةِ، تَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصفِ يَومٍ، وذاك خَمسُ مِئةِ سَنةٍ
جلستُ في نَفَرٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ، وإنَّ بعضَهم ليَستَتِرُ ببعضٍ منَ العُريِ، وقارئٌ يَقرَأُ علينا، إذْ جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام علينا، فلمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ القارئُ، فسلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: ما كُنتم تَصنَعونَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كان قارئٌ يَقرَأُ علينا، فكُنَّا نَستَمِعُ إلى كتابِ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمدُ للهِ الذي جعَلَ مِن أُمَّتي مَن أمَرَني أن أصبِرَ نَفْسي معَهم. قال: ثم جلَسَ وسَطَنا لِيَعدِلَ نَفَسَه فينا. ثم قال بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا وبرَزَت وُجوهُهم له، فما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرَفَ منهم أحدًا غَيري، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالفَوزِ التامِّ يومَ القيامةِ، تَدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصفِ يومٍ، وذلك مِقدارُ خمسِمئةِ سنةٍ
كنتُ في عصابةٍ فيها ضعفاءُ المهاجرين قال إنَّ بعضَهم لَيستَتِرُ ببعضٍ من العُريِ وقارئٌ يقرأ علينا ونحن نستمع كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قام علينا فلما رآه القارئُ سكت قال فسلَّم ثم قال ما كنتم تصنعون قلنا يا رسولَ اللهِ كان قارئٌ يقرأ علينا وكنا نستمع إلى قراءَته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحمدُ لله الذي جعل في أُمَّتي من أُمرتُ أن أُصبِّرَ نفسي معهم ثم جلس وسطَنا ليعدلَ نفسَه فينا ثم قال بيده هكذا فحلق القومُ وبرزت وجوهُهم فلم يعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم أحدًا وفي حديث ابنِ شَقيقٍ ثم أشار بيده استَديروا فاستدارت الحلقةُ وبرزت وجوهُهم له قال فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرف منهم أحدًا غيري قال وكانوا ضعفاءَ من المهاجرين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرين بالفوزِ التامِّ يومَ القيامة تدخلون الجنةَ قبل أغنياءِ المؤمنين بنصفِ يومٍ وذلك مقدارُ خمسَ مئةِ سنةٍ
جلستُ في عصابةٍ ضعفاءَ منَ المهاجرينَ قال: إنَّ بعضَهم يستَتِرُ ببعضٍ العري وقارئٌ يَقرَأُ علينا إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكَت القارئُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قال: قُلنا: يا رسولَ اللهِ كان قارئٌ لنا يَقرَأُ علينا فكنا نَستَمِعُ إلى كتابِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ الذي جعَل مِن أُمَّتي مَن أُصبِرُ نفسي معهم ثم جلَس وسطَنا ليعدلَ بنفسِه فينا ثم قال بيدِه هكذا فتحَلَّقوا وبرَزَتْ وجوهُهم قال: فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَف منهم أحدًا غيري فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالفوزِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخُلونَ الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خمسُمائةِ سنةٍ
كنتُ في حَلْقةٍ من الأنصارِ، إنَّ بَعضَنا ليَستَتِرُ ببَعضٍ مِن العُرْيِ ، وقارئٌ لنا يقرأُ علينا، فنحن نسمَعُ إلى كتابِ اللهِ، إذ وقَفَ علينا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَعَد فينا؛ لِيَعُدَّ نفسَه معهم، فكفَّ القارئُ، فقال: ما كنتُم تقولونَ؟ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كان قارئٌ لنا يقرأُ علينا كتابَ الله، فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه وحَلَّق بها، يُومِئُ إليهم: أنْ تحَلَّقوا، فاستدارت الحَلْقةُ، فما رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَف منهم أحدًا غيري، قال: فقال: أبشِروا يا مَعشَرَ الصَّعاليكِ، تَدخُلونَ الجنَّةَ قَبلَ الأغنياءِ بنِصفِ يَومٍ، وذلك خمسُمائةِ عامٍ"
أنَّهم كانوا جُلوسًا يَقرَؤون القُرآنَ ويَدْعون، قال: فخَرَجَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فلمَّا رَأيْناهُ سَكَتْنا، فقال: أليس كُنتُم تَصنَعون كذا وكذا؟ قُلْنا: نَعَمْ، قال: فاصْنَعوا كما كُنتُم تَصنَعون. وجَلَسَ معنا، ثُمَّ قال: أبْشِروا صَعاليكَ المُهاجِرينَ بالفَوزِ يَومَ القيامةِ على الأغْنياءِ بخَمسِ مِئَةٍ، أحسَبُه قال: سَنَةً
يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه
17
◔ غير محدد📌 أبشروا معاشِرَ صعاليكِ المُؤمِنينَ بالفوزِ يومَ القيامةِ على الأغنياءِ بمقدارِ خَمْسِمِئةِ سَنةٍ
إنِّي لجالسٌ ذاتَ يومٍ في عِصابةٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ ورجُلٌ منَّا يقرَأُ علينا القُرآنَ ويدعو لنا وإنَّ بعضَنا لَمُستتِرٌ ببعضٍ مِن العُرْيِ وجَهْدِ الحالِ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه قارِئُنا أمسَك عنِ القِراءةِ فجاء فجلَس إلينا فقال بيدِه فاستدارَتْ له حَلقةُ القومِ فقال ألَمْ تكونوا تُرادُّونَ حديثًا بَيْنَكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ صاحِبُنا يقرَأُ علينا القُرآنَ ويدعو لنا قال فعُودوا في حديثِكم فقال الرَّجُلُ يا رسولَ اللهِ أقرَأُ وأنتَ فينا قال نَعَمْ ثمَّ قال الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في أُمَّتي مَن أُمِرْتُ أنْ أصبِرَ نَفْسي معهم ثمَّ قال أبشِروا معاشِرَ صعاليكِ المُؤمِنينَ بالفوزِ يومَ القيامةِ على الأغنياءِ بمقدارِ خَمْسِمِئةِ سَنةٍ والآخَرونَ محبوسونَ يُمسَكونَ عنِ الفُضولِ الَّتي كانت في أيديهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ ذاتَ يومٍ مُسرِعًا، فصَعِدَ المِنبَرَ، ونودِيَ في النَّاسِ: الصَّلاةُ جامِعَةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أَدْعُكُم لرَغبَةٍ نَزلَتْ، ولا لرَهبَةٍ، ولكنَّ تَميمًا الدَّارِيَّ أخْبَرَني أنَّ نفَرًا من أهلِ فِلَسطينَ رَكِبوا البحرَ، فقذَفَتْهُمُ الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ من جَزائرِ البحرِ، فإذا هُمْ بدابَّةٍ أشْعَرَ، ما يُدرَى أَذَكَرٌ هوَ أم أُنْثَى لكَثرَةِ شَعَرِه، قالوا: مَن أنتِ؟ فقالَتْ: أنا الجسَّاسَةُ، فقالوا: فأخْبِرينا، فقالَتْ: ما أنا بمُخبِرَتِكُم، ولا مستَخبِرَتِكُم، ولكنْ في هذا الدَّيرِ رجلٌ فقيرٌ إلى أن يُخبِرَكم، وإلى أن يستخْبِرَكُم، فدخَلوا الدَّيْرَ، فإذا رجُلٌ أعوَرُ، مصَفَّدٌ في الحَديدِ، فقالَ: مَن أنتُمْ؟ قُلْنا: نحنُ العَربُ، فقالَ: هلْ بُعِثَ فيكُمُ النَّبيُّ؟ قالوا: نَعمْ. قالَ: فهلِ اتَّبعَتْهُ العرَبُ؟ قالوا: نَعمْ. قال: ذلكَ خيرٌ لهُم. قال: فما فعَلَتْ فارسُ، هل ظَهَرَ عليها؟ قالوا: لم يظْهَرْ عليها بعدُ، فقالَ: أمَا إنَّه سيظْهَرُ عليها، ثمَّ قالَ: ما فعَلَتْ عينُ زُغَرٍ؟ قالوا: هي تدَفَّقُ مَلأَى، قال: فما فَعَلَ نخْلُ بَيْسانَ؟ هلْ أطْعَمَ؟ قالوا: قد أطْعَمَ أوائِلُهُ. قال: فوثَبَ وَثْبةً حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُفْلِتُ، فقُلْنا: مَن أنتَ؟ قال: أنا الدَّجَّالُ، أما إنِّي سأَطَأُ الأرضَ كلَّها غيرَ مكَّةَ، وطَيْبةَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبْشِروا يا معشَرَ المسلِمينَ، هذه طَيبَةُ لا يدخُلُها. يعني: الدَّجَّالَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ذاتَ يومٍ مُسْرِعًا، فصَعِدَ المنبَرَ، فنودِيَ في النَّاسِ: الصَّلاةُ جامعةٌ، فاجتمَعَ النَّاسُ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أدْعُكُم لرغْبةٍ نزلَتْ، ولا لرَهْبةٍ، ولكنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أخبَرَني أنَّ ناسًا من أهلِ فِلَسطينَ ركِبُوا البَحْرَ، فقذَفَتْهُم الرِّيحُ إلى جزيرةٍ من جزائرِ البحْرِ، فإذا هُمْ بدابَّةٍ أشْعَرَ، لا يُدْرَى أذَكَرٌ أم أُنثَى من كثرةِ شَعَرِه، فقالوا: مَن أنتِ؟ قالَتْ: أنا الجسَّاسةُ، قالوا: فأخْبِرينا. قالَتْ: ما أنا بمُخْبرتِكُمْ ولا بمُستخْبِرَتِكم، ولكنْ في هذا الدَّيْرِ رجلٌ فقيرٌ إلى أن يُخبِرَكُم ويَستخبِرَكُم، فدَخَلوا الدَّيْرَ، فإذا رجلٌ ضَريرٌ، ومُصَفَّدٌ في الحديدِ، فقالَ: مَن أنتُم؟ قُلْنا: نحنُ العربُ. قالَ: هلْ بُعِثَ فيكم النَّبيُّ؟ قُلْنا: نعَمْ، قالَ: فهلْ اتَّبَعه العربُ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: ذاكَ خيرٌ لهم، قالَ: ما فعَلَتْ فارسُ، هلْ ظَهَرَ عليها؟ قالوا: لم يَظْهَرْ عليها بعدُ. قالَ: أمَا إنَّه سيَظْهَرُ عليها. ثمَّ قالَ: ما فعَلَتْ عينُ زُغَرَ؟ قالوا: هيَ تدَفَّقُ ملْأَى، قالَ: فما فعَلَتْ بُحَيرةُ طبَرِيَّةَ؟ قالُوا: هي تدَفَّقُ ملْأَى، قالَ: فما فعَلَتْ نخْلُ بَيْسانَ؟ هلْ أَطْعَمَ بعدُ؟ قالوا: قد أَطْعَمَ أوائلُه. قالَ: فوثَبَ وثْبَةً ظنَنَّا أنَّه سيُفْلِتُ، فقُلْنا: مَن أنتَ؟ قالَ: أنا الدَّجَّالُ، أمَا إنِّي سأَطَأُ الأرضَ كُلَّها غيرَ مكَّةَ وطَيْبةَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَبْشِروا معْشَرَ المسلمينَ، فإنَّ هذه طَيْبَةٌ، لا يدْخُلُها الدَّجَّالُ
يجمعُ اللَّهُ الأُممَ يومَ القِيامَةِ ، في صعيدٍ واحدٍ . قال : فيتجلَّى لهم ربُّنا ضاحِكًا ، فيقولُ : أبشروا معاشِرَ المُسلِمينَ إنَّهُ ليسَ منكم أحدٌ ، إلَّا جعلتُ مَكانَه في النَّارِ يَهوديًّا أو نصرانيًّا
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
الشعرة البيضاء في الثور الأسوديدخلون الجنة قبل الأغنياءيهوديا أو نصرانيا مكانهأمرت أن أصبر نفسي معهماستمعوا إلى كتاب اللهأبشروا معاشر المسلمينيتجلى لهم ربنا ضاحكاتسعمائة وتسعة وتسعينالفوز يوم القيامةيهوديا أو نصرانياصعاليك المهاجريناستماع كتاب اللهضعفاء المهاجرينأغنياء المؤمنينما كانوا يعبدونيتجلى لنا ضاحكاصعاليك المؤمنينأمسك عن القراءةيجمع الله الأمماصبر نفسك معهماصبر نفسي معهمأصبر نفسي معهميقحمونهم النارمصفد في الحديداستماع القرآنيقرؤون القرآنيصدع بين خلقهأغنياء الناستدخلون الجنةخمس مائة سنةترادون حديثاالصلاة جامعةيأجوج ومأجوجالنور التاميوم القيامةخمسمائة سنةخمس مئة سنةالفوز التامخمسمائة عامتميم الداريبحيرة طبريةخمسمئة سنةالصبر معهمحلقة القومالمهاجرينالحمد للهكتاب اللهنخل بيسانصعيد واحدبعث النارالصعاليكالأغنياءيتبعونهمالمسلموننصف يومالعاريةالأنصارالجساسةعين زغرأبشرواالفضولالدجالالمنبرالجنةيدعونالحشرأمتيقارئحلقةجلوسطيبةأعورفارسمكةآدم
تخريج حديث أبشروا يا معشر الصعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








