أحاديث عن: أبصر العدو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: أبصر العدو
عن بريدة بن الحصيب قال: خرج إلينا النَّبِيّ ﷺ يومًا، فنادى ثلاث مرار،
فقال: «أيها الناس! تدرون ما مثلي ومثلكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إنَّما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم، فبعثوا رجلًا يتراءى لهم، فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم، وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه، فأهوى بثوبه: أيها الناس! أُتيتم، أيها الناس! أُتيتم» ثلاث مرار.
فقال: «أيها الناس! تدرون ما مثلي ومثلكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إنَّما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم، فبعثوا رجلًا يتراءى لهم، فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم، وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه، فأهوى بثوبه: أيها الناس! أُتيتم، أيها الناس! أُتيتم» ثلاث مرار.
حسن رواه أحمد (٢٢٩٤٨) عن أبي نعيم، حَدَّثَنَا بشير، حَدَّثَنِي عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فنادَى ثلاثَ مرَّاتٍ فقال يا أيُّها الناسُ أتَدْرُونَ ما مَثَلِي ومَثَلُكُمْ مَثَلُ قومٍ خافوا عَدُوًّا يأتيهم فبَعَثُوا رجلًا يتَرَاءَى لهم فبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ أَبْصَرَ العدوَّ وأقبلَ لِيُنْذِرَهُمْ وخَشِيَ أن يُدْرِكَهُ العدوُّ قبلَ أن ينذرَ قومَه فأهوى بثوبِه أيُّها الناسُ أُتِيتُم أَيُّها الناسُ أُتِيتُمْ ثلاثَ مرَّاتٍ
خَرَجَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا فنادى ثلاثَ مِرارٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ، تَدْرونَ ما مَثَلي ومَثَلُكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّما مَثَلي ومَثَلُكم مَثَلُ قَومٍ خافوا عَدُوًّا يَأتيهم، فبَعَثوا رَجُلًا يَتراءَى لهم، فبيْنَما هم كذلك أبصَرَ العَدُوَّ، فأقبَلَ لِيُنذِرَهم، وخَشِيَ أنْ يُدرِكَه العَدُوُّ قَبلَ أنْ يُنذِرَ قَومَه، فأهْوى بثَوبِه: أيُّها النَّاسُ أُتيتُم، أيُّها النَّاسُ أُتيتُم. ثلاثَ مرارٍ
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يوم فنادى ثلاثَ مراتٍ : أيُّها الناسُ مثلي ومثلُكم مثلُ قومٍ خافوا عدُوًّا أن يأتيَهم فبعثوا رجلًا يترايا لهم ، فبينما هم كذلك إذ أبصر العدوَّ فأقبل ليُنذرَ قومَه فخشى أن يُدركَه العدوُّ قبلَ أن ينذرَ قومَه فأهوى بثوبِه أيُّها الناسُ أُتيتُم ثلاثَ مراتٍ
عن عُروةَ في قِصَّةِ أُحُدٍ، وإشارةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المُسلِمينَ بالمُكثِ في المَدينةِ، وأنَّ كثيرًا مِن الناسِ أبَوْا إلَّا الخروجَ إلى العَدُوِّ، قال: ولو تَناهَوْا إلى قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمْرِه، كان خَيرًا لهم، ولكنْ غلَبَ القَضاءُ والقَدَرُ، قالَ: وعامَّةُ مَن أشارَ عليه بالخروجِ رِجالٌ لم يَشهَدوا بَدرًا، وقد عَلِموا الذي سبَقَ لأهلِ بَدرٍ مِن الفَضيلةِ، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الجُمُعةِ وَعَظَ الناسَ وذَكَّرَهم وأمَرَهم بالجِدِّ والاجتِهادِ، ثمَّ انصرَفَ مِن خُطبَتِه وصَلاتِه، فدَعا بلَأْمَتِه فلَبِسَها، ثمَّ أذَّنَ في الناسِ بالخروجِ، فلمَّا أبصَرَ ذلكَ رِجالٌ مِن ذَوي الرأْيِ قالوا: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَمكُثَ بالمدينةِ، فإنْ دخَلَ علينا العَدوُّ قاتَلْناهم في الأزِقَّةِ، وهو أعلَمُ باللهِ وبما يُريدُ، ويأتيه الوَحيُ مِن السَّماءِ، ثمَّ أشخَصْناه، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، أنَمكُثُ كما أمَرْتَنا؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنبَغي لنَبيٍّ إذا أخَذَ لَأْمةَ الحَربِ وأذَّنَ في الناسِ بالخروجِ إلى العَدوِّ أنْ يَرجِعَ حتى يُقاتِلَ، وقد دَعَوتُكم إلى هذا الحديثِ فأبَيتُم إلَّا الخروجَ؛ فعَليكم بتَقْوى اللهِ والصَّبرِ إذا لَقيتُمُ العَدوَّ، وانظُروا ما أمَرتُكم به فافعَلوه. فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمونَ معه
كان من حديثِ ابنِ مُلجَمٍ لعنهُ اللهُ وأصحابُه قلتُ فساق القصةَ وفيها فقال عليٌّ للحسنِ رضيَ اللهُ عنهُما إن بقيتُ رأيتُ فيه رأيي وإن هلكتُ مِن ضرْبَتي هذه فاضرِبْه ضربةً ولا تُمثِّلْ به فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن المُثلةِ ولو بالكلبِ العقورِ وذكر أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ دخل على عليٍّ يسألُه فقال يا أميرَ المؤمنين إن فقدْناك ولا نفقدُك فنبايعُ الحسنَ قال ما آمرُكم ولا أنهاكم أنتم أبصرُ . . . وقد كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا بني عبدَ المطلبِ لا أَلفِينَّكم تخوضون دماءَ المسلمين تقولون قُتلَ أميرُ المؤمنين قُتِلَ أميرُ المُؤمنينَ ألا لا يُقتل بي إلا قاتِلي . . . وقال عليٌّ للحسنِ والحُسينِ أي بنيَّ أوصيكما بتقوى اللهِ وإقام الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةَ عند مَحلِّها وحسنِ الوضوءِ فإنه لا يقبلُ صلاةٌ إلا بطهورٍ وأوصيكم بغفرِ الذنب ِوكظمِ الغيظِ وصلةِ الرحمِ والحلمِ عن الجهلِ والتفقَّه في الدِّينِ والتَّثبتِ في الأمرِ وتعاهدِ القرآنِ وحسنِ الجوارِ والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ واجتنابِ الفواحشِ قال ثم نظر إلى محمدٍ بنِ الحنفيةَ فقال هل حفظتَ ما أوصيتُ به أخوَيك قال نعم قال فإني أُوصيكَ بمِثله وأُوصيكَ بتوقيرِ أخوَيك لعِظَمِ حقِّهما عليك وتزيينِ أمرِهما ولا تقطع أمرًا دونَهما ثم قال لهما أُوصيكما به فإنه شقيقُكما وابنُ أبيكما وقد علمتُما أنَّ أباكما كان يحبُّه ثم أوصَى فكانت وصيَّتُه بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصَى به عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنه يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالهدى ودين الحقِّ ليظهرَه على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا من المُسلمين ثم أُوصيكما يا حسنُ ويا حُسينُ وجميعَ أهلي ولَدي ومن بلغَه كتابي بتقوى اللهِ ربِّكم { وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعَا وَلَا تَفَرَّقُوا } فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعظمُ من عامةِ الصلاةِ والصيامِ وانظُروا إلى ذوي أرحامِكم فصِلُوهم يُهوِّنُ الله عليكم الحسابَ واللهَ اللهَ في الأيتامِ ولا يَضَيعنَّ بحضرتِكم واللهَ اللهَ في الصلاةِ فإنها عمودُ دِينِكم واللهَ اللهَ في الزكاةِ فإنها تُطفئُ غضبَ الربِّ عزَّ وجلَّ واللهَ اللهَ في الفقراءِ والمساكينِ فأشركِوهم في معايشِكم واللهَ اللهَ في القرآنِ فلا يسبقنَّكم بالعملِ به غيرُكم واللهَ اللهَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكم وأنفسِكم واللهَ اللهَ في بيتِ ربِّكم عزَّ وجلَّ لا يخلُونَّ ما بقيتُم فإنه إن ترك لم تناظَروا واللهَ اللهَ في أهلِ ذمة نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يُظلَمنَّ بين ظَهرانَيكم واللهَ اللهَ في جيرانِكم فإنهم وصيَّةً نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما زال جبريلُ يُوصيني بهم حتى ظننتُ أنه سيورِّثُهم واللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فإنه أوصى بهم واللهَ اللهَ في الضعيفَينِ نسائِكم وما ملكت أيمانُكم فإنَّ آخرَ ما تكلَّم به صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قال أُوصيكم بالضَّعيفَينِ النساءِ وما ملكت أيمانُكم الصلاةَ الصلاةَ لا تخافُنَّ في اللهِ لومةَ لائمٍ يكفِكم من أرادكم وبغَى عليكم وقولوا للناسِ حُسنًا كما أمركم اللهُ ولا تتركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ فيولِّيَ أمرَكم شرارَكم ثم تَدعونَ فلا يُستجابُ لكم عليكم بالتواصلِ والتبادلِ وإياكم والتقاطعَ والتدابرَ والتفرقَ وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوانِ واتقوا اللهَ إنَّ الله شديدُ العقابِ حفظكم اللهُ من أهلِ بيتٍ وحفظ فيكم نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستودِعُكمُ اللهَ وأقرأُ عليكم السلامَ ثم لم ينطقْ إلا بلا إله إلا اللهُ حتى قُبضَ في شهرِ رمضانَ في سنةِ أربعينَ
لمَّا كانَ يَومُ خَيْبرَ بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا فجَبُنَ، فجاءَ محمَّدُ بنُ مُسلَمةَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ كاليَومِ قطُّ، قُتِلَ مَحْمودُ بنُ مَسْلَمةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تمَنَّوْا لِقاءَ العَدوَّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّكم لا تَدْرونَ ما تُبتَلَوْنَ معَهم، وإذا لَقِيتُموهم، فقولوا: اللَّهمَّ أنتَ رَبُّنا ورَبُّهم، ونَواصِينا ونَواصِيهم بيَدِكَ، وإنَّما تَقتُلُهم أنتَ، ثمَّ الْزَموا الأرْضَ جُلوسًا، فإذا غَشُوكم فانْهَضوا وكَبِّروا"، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لأبعَثَنَّ غَدًا رجُلًا يحِبُّ اللهَ ورَسولَه ويُحبَّانِه، لا يُولِّي الدُّبرَ، يَفتَحُ اللهُ على يدَيْه»، فتَشرَّفَ لها النَّاسُ، وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ أرْمَدُ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سِرْ»، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أُبصِرُ مَوضِعًا، فتفَلَ في عَينَيْه، وعقَدَ له، ودفَعَ إليه الرَّايةَ، فقالَ عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ أُقاتِلُهم؟ فقالَ: «على أنْ يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فإذا فَعَلوا ذلك؛ فقدْ حَقَنوا دِماءَهم وأمْوالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ»، قالَ: فلَقِيَهم ففتَحَ اللهُ عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
حقنوا دماءهم وأموالهملا تمنوا لقاء العدوالزموا الأرض جلوسايفتح الله على يديهبعثوا رجلا يتراءىأيها الناس أتيتكمسلوا الله العافيةالخروج إلى العدولا إله إلا اللهالنهي عن المنكريحب الله ورسولهصلاح ذات البينالأمر بالمعروفمحمد رسول اللهالقضاء والقدرمثلي ومثلكمخافوا عدوابعثوا رجلاأهوى بثوبهأبصر العدوأيها الناسلأمة الحربثلاث مراتثلاث مرارينذر قومهتقوى اللهأعظكم...الضعيفينالمدينةينذرهميتراياالمثلةالصلاةالزكاةالجهادالناسأتيتمقوله:الصبرإنما﴿قلأحد
تخريج حديث أبصر العدو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








