أحاديث عن: ثلاث مرار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ثلاث مرار
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الحلف في...
عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: «ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم» قال: فقرأها رسول اللَّه ﷺ ثلاث مرار. قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول اللَّه؟ قال: «المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٠٦) من طرق عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن الربيع بن سبرة، أن أباه غزا مع رسول الله ﷺ فتح مكة. قال: فأقمنا بها خمس عشرة. (ثلاثين بين ليلة ويوم) فأذن لنا رسول الله ﷺ في متعة النساء. فخرجت أنا ورجل من قومي، ولي عليه فضل في الجمال. وهو قريب من الدمامة. مع كل واحد منا بُرد. فبردي خَلَقٌ. وأما برد ابن عمي فبرد جديد. غضٌّ. حتى إذا كنا بأسفل مكة، أو بأعلاها فتلقتنا فتاة مثل البَكرة العَنَطْنطة. فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده. فجعلت تنظر إلى الرجلين. ويراها صاحبي ينظر إلى عِطْفها. فقال: إن بُرد هذا خلَقٌ وبُردي جديدٌ غضٌّ. فتقول: برد هذا لا بأس به. ثلاث مرار أو مرتين. ثم استمتعت منها. فلم أخرج حتى حرمها رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في النكاح (٢٠: ١٤٠٦) عن أبي كامل فضيل بن حُسين الجحدري، حدثنا بشر (يعني ابن مفضل) حدثنا عمارة بن غزية، عن الربيع بن سبرة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 نزول النبي ﷺ قباء وبناء...
عن أنس بن مالك قال: أقبل النبي ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله ﷺ شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر، من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله! هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله ﷺ فقال: «اللهم اصرعه». فصرعه الفرس، ثم قامت تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبي الله، مرني بما شئت، قال: «قف مكانك، ولا تتركن أحدًا يلحق بنا» قال: فكان أول النهار جاهدًا على نبي الله ﷺ، وكان آخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله ﷺ جانب الحرة ثم بعث إلى الأنصار فجاؤوا إلى نبي الله ﷺ فسلموا عليهما وقالوا:
اركبا آمنَين مطاعَين. فركب نبي الله ﷺ وأبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله ﷺ، فاستشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله، جاء نبي الله، فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب، فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله يخترف لهم، فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله ﷺ، ثم رجع إلى أهله، فقال: نبي الله ﷺ: «أي بيوت أهلنا أقرب؟» فقال أبو أيوب: أنا يا نبي الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطلق فهيء لنا مقيلًا»، قال: قومًا على بركة الله. فلما جاء نبي الله ﷺ جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله، وإنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في. فأرسل نبي الله ﷺ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسول الله ﷺ: «يا معشر اليهود! ويلكم اتقوا الله، فو الله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقًّا، وأني جئتكم بحق فأسلموا». فقالوا: ما نعلمه، قالوا للنبي ﷺ، قالها ثلاث مرار. قال: «فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام» قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: «أفرأيتم إن أسلم» قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: «أفرأيتم إن أسلم» قالوا: حاشى لله ما كان ليسلم، قال: «أفرأيتم إن أسلم» قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: «يا ابن سلام اخرج عليهم» فخرج فقال: يا معشر اليهود! اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو! إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله ﷺ.
اركبا آمنَين مطاعَين. فركب نبي الله ﷺ وأبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله ﷺ، فاستشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله، جاء نبي الله، فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب، فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله يخترف لهم، فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله ﷺ، ثم رجع إلى أهله، فقال: نبي الله ﷺ: «أي بيوت أهلنا أقرب؟» فقال أبو أيوب: أنا يا نبي الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطلق فهيء لنا مقيلًا»، قال: قومًا على بركة الله. فلما جاء نبي الله ﷺ جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله، وإنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في. فأرسل نبي الله ﷺ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسول الله ﷺ: «يا معشر اليهود! ويلكم اتقوا الله، فو الله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقًّا، وأني جئتكم بحق فأسلموا». فقالوا: ما نعلمه، قالوا للنبي ﷺ، قالها ثلاث مرار. قال: «فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام» قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: «أفرأيتم إن أسلم» قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: «أفرأيتم إن أسلم» قالوا: حاشى لله ما كان ليسلم، قال: «أفرأيتم إن أسلم» قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: «يا ابن سلام اخرج عليهم» فخرج فقال: يا معشر اليهود! اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو! إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله ﷺ.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٩١١) عن محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 27]. قالُ ابنُ مسعودٍ: قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». فقلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «أَوثقُ الإيمانِ الوَلايةُ في اللهِ بالحبِّ فيه والبُغضِ فيه، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فَقُهوا في دينِهِم، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ»، قلتُ: لبَّيكَ وسَعديْكَ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أَعلمُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أعلمَ النَّاسِ أبصرُهُم بالحقِّ إذا اختلفتِ النَّاسُ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ، وإن كان يَزحَفُ على استِهِ، واختلفَ مَنْ كان قبْلَنا على اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً، نجا منها ثلاثٌ، وهَلَكَ سائرُها، فرقةٌ أذَتِ الملوكَ وقاتلَتْهُم على دينِ اللهِ وعيسى ابنِ مريمَ حتَّى قُتِلوا، وفرقةٌ لمْ يَكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ، فأقاموا بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم، فدَعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فقتَلَتْهم الملوكُ، ونشَرَتْهم بالمناشيرِ، وفرقةٌ لمْ يكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بالمقامِ بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم يَدْعوهم إلى اللهِ وإلى دينِ عيسى ابنِ مريمَ، فساحوا في الجبالِ، وتَرهَّبوا فيها، فهُم الَّذين قالَ اللهُ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ}، فالمؤمنونَ الَّذين آمنوا بي وصدَّقوني، والفاسقون الَّذين كَفروا بي، وجَحدوا بي»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ كَبيرًا - ثلاثَ مرارٍ -، الحمدُ للَّهِ كثيرًا - ثلاثَ مرارٍ -، سبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأصيلًا ثلاثَ مرارٍ، ثمَّ يتعوَّذُ بَشبيهٍ منَ التَّعوُّذِ الَّذي في خبرِ أبي سَعيدٍ
أتَيْنا اليَشْكُريَّ في رَهْطٍ من بني ليثٍ، فقال: مَن القومُ؟ فقُلْنا: بنو ليثٍ. فقُلْنا: أتَيْناكَ نسألُكَ عن حديثِ حُذَيفةَ، قال: أقبَلْنا مع أبي موسى قافِلِينَ، وغلَتِ الدوابُّ بالكوفةِ، قال: فسألتُ أبا موسى أنا وصاحِبٌ لي، فأذِنَ لنا، فقدِمْنا الكوفةَ، فقلتُ لصاحبي: أنا داخلٌ المسجِدَ، فإذا قامتِ السوقُ خرَجتُ إليك، قال: فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا فيه حَلْقةٌ كأنَّما قُطِّعتْ رؤوسُهم، يستَمِعونَ إلى حديثِ رجُلٍ، قال: فقمتُ عليهم، فجاء رجُلٌ فقام إلى جَنْبي، فقلتُ: مَن هذا؟ قال: أبصريٌّ أنتَ؟ قلتُ: نعَمْ، قال: قد عرَفتُ، لو كنتَ كوفيًّا لم تسألْ عن هذا، قال: فدنَوتُ منه، فسمِعتُ حُذَيفةَ يقولُ: كان الناسُ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، وعرَفتُ أنَّ الخيرَ لن يسبِقَني. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ فقال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. قلت: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: فِتْنةٌ وشرٌّ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الشرِّ خيرٌ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الشرِّ خيرٌ؟ قال: هُدْنةٌ على دَخَنٍ، وجماعةٌ على أقذاءٍ، فيها -أو فيهم- قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الهُدْنةُ على الدَّخَنِ ما هي؟ قال: لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الذي كانت عليه. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: فِتْنةٌ عَمْياءُ صَمَّاءُ، عليها دُعاةٌ على أبوابِ النارِ، فإنْ مِتَّ يا حُذَيفةُ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ، خيرٌ لك من أنْ تتَّبِعَ أحدًا منهم
خَرَجَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا فنادى ثلاثَ مِرارٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ، تَدْرونَ ما مَثَلي ومَثَلُكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّما مَثَلي ومَثَلُكم مَثَلُ قَومٍ خافوا عَدُوًّا يَأتيهم، فبَعَثوا رَجُلًا يَتراءَى لهم، فبيْنَما هم كذلك أبصَرَ العَدُوَّ، فأقبَلَ لِيُنذِرَهم، وخَشِيَ أنْ يُدرِكَه العَدُوُّ قَبلَ أنْ يُنذِرَ قَومَه، فأهْوى بثَوبِه: أيُّها النَّاسُ أُتيتُم، أيُّها النَّاسُ أُتيتُم. ثلاثَ مرارٍ
إذا أتيتَ على راعٍ فنادِه ثلاثَ مِرارٍ فإن أجابَك وإلا فاشربْ في غيرِ أن لا تفسدَ ، وإذا أتيتَ على حائطِ بستانٍ فنادِ : يا صاحبَ البستانِ ثلاثَ مرارٍ ، فإن أجابَك وإلا فكُلْ في أن لا تُفسدَ
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رضِيَ اللهُ عنه قال: أحسَبُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا أتى أحدُكم على حائطٍ فلْيُنادِ صاحبَهُ ثلاثَ مِرارٍ، فإنْ أجابهُ، وإلَّا فلْيأكُلْ من غيرِ أنْ يُفسِدَ، وإذا أتى على غَنَمٍ فلْيُنادِ راعيَها ثلاثَ مِرارٍ، فإنْ أجابهُ، وإلَّا فلْيَشرَبْ من غيرِ أنْ يُفسِدَ
الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، وطَبَّقَ شُعبةُ يَدَيه ثَلاثَ مِرارٍ، وكَسَرَ الإبهامَ في الثَّالِثةِ. قال عُقبةُ: وأحسِبُه قال: الشَّهرُ ثَلاثونَ، وطَبَّقَ كَفَّيه ثَلاثَ مِرارٍ
«مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه -ثَلاثَ مِرارٍ- مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُحسِنْ إلى جارِه -ثَلاثَ مِرارٍ- مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَسكُتْ»
كان عَمِّي يُكثِرُ مِنَ الوُضوءِ، قال لعَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ: أخبِرني كيفَ رَأيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ؟ فدَعا بتَورٍ مِن ماءٍ، فكَفَأ على يَدَيه، فغَسَلَهما ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه في التَّورِ، فمَضمَضَ واستَنثَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن غَرفةٍ واحِدةٍ، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه فاغتَرَفَ بها، فغَسَلَ وجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيه إلى المِرفَقَينِ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ أخَذَ بيَدِه ماءً فمَسَحَ رَأسَه، فأدبَرَ به وأقبَلَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجلَيه، فقال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ
بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: عن سويد بن غفلة قال: غَزوتُ مع زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجدتُ سَوطًا، فقالا لي: اطرَحْه، فقلتُ: لا، ولكنْ إنْ وجدتُ صاحِبَه، وإلَّا استمتعتُ به، فحَجَجتُ، فمررتُ على المدينةِ، فسألتُ أبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقال: وجدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ...]، قال: عَرِّفْها حَوْلًا قال: ثلاثَ مِرارٍ، قال: فلا أدري قال له ذلك في سَنةٍ أو في ثلاثِ سِنينَ
بمعناه [أي بمعنى حديث: عن سويد بن غفلة قال: غزوت مع زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فوجدت سوطا فقالا لي اطرحه فقلت لا ولكن إنن وجدت صاحبه وإلا استمعت به قال فحججت فمررت على المدينة فسألت أبي بن كعب فقال وجدت صرة فيها مائة دينار...] قال: عرِّفْها حولًا وقال: ثلاثَ مرارٍ، قال: فلا أدري، قالَ لَه: ذلِكَ في سنَةٍ، أو في ثلاثِ سنينَ
إذا أتَيتَ علَى راعٍ فَنادِهِ ثلاثَ مِرارٍ فإن أجابَكَ وإلَّا فاشرَب في غيرِ أن تُفْسِدَ وإذا أتَيتَ على حائطِ بُستانٍ فَنادِ صاحبَ البُستانِ ثلاثَ مرَّاتٍ فإن أجابَكَ وإلَّا فَكُل في أن لا تُفْسِدَ
إذا أتيْتَ على راعٍ، فنادِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإنْ أجابَكَ، وإلَّا فاشْرَبْ مِن غيرِ أنْ تُفْسِدَ، وإذا أتَيتَ على حائطِ بُستانٍ، فنادِ صاحِبَ البُسْتانِ ثَلاثَ مِرارٍ، فإنْ أجابَكَ، وإلَّا فكُلْ مِنْ غيرِ أنْ تُفْسِدَ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ ذهبًا إذ أتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أعطِني فأعطاه ثمَّ قال: زِدْني فزاده ثلاثَ مرار ثمَّ ولَّى مُدبِرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يأتينِي الرجلُ ، يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ثلاثَ مراتٍ، ثُمَّ ولَّى مُدْبِرًا وقد جعلَ في ثَوْبِه نارًا إذا انْقَلَبَ إلى أهلِهِ
لمَّا بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَرتُ منه، حتى كنتُ في أقْصى أرضِ المُسلمينَ، ممَّا يَلي الرُّومَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني الذي أنا فيه، حتى كنتُ له أشدَّ كَراهيةً له منِّي مِن حيث جِئتُ، قال: قُلتُ: لآتيَنَّ هذا الرَّجُلَ، فواللهِ لئِن كان صادقًا، فلأسمَعَنَّ منه، ولئِن كان كاذبًا، ما هو بضائري، قال: فأتَيتُه، واستشرَفَني النَّاسُ، وقالوا: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: أظُنُّه قال ثلاثَ مِرارٍ، قال: فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قالَها ثلاثًا، قال: أنا أعلمُ بدِينِكَ منك، قال: قُلتُ: أنتَ أعلمُ بديني منِّي؟! قال: نَعَمْ، قال: أليس تَرأَسُ قَومَكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: فذَكَرَ محمَّدٌ الرَّكوسيَّةَ، -قال كَلِمةً التمَسَها يُقيمُها، فتَرَكَها- قال: فإنَّه لا يَحِلُّ في دِينِكَ المِرباعُ، قال: فلمَّا قالها، تَواضَعَتْ منِّي هُنيَّةٌ، قال: وقال: إنِّي قد أرَى أنَّ ممَّا يَمنَعُكَ خَصاصةً تَراها بمَن حَولي، وأنَّ النَّاسَ علينا ألْبٌ واحدٌ، هل تَعلَمُ مَكانَ الحِيرةِ؟ قال: قُلتُ: قد سَمِعتُ بها، ولم آتِها، قال: لتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ أنْ تَخرُجَ منها بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ -قال يَزيدُ بنُ هارونَ: جِوارٍ، وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: جَوازٍ-، ثُمَّ رَجَعَ إلى حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ: حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، ولتُوشِكَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ أنْ تُفتَحَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وليُوشِكَنَّ أنْ يَبتغيَ مَن يَقبَلُ مالَه منه صَدقةً، فلا يَجِدُ، قال: فلقد رَأَيتُ ثِنتَينِ: قد رَأَيتُ الظَّعينةَ تَخرُجُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، وكنتُ في الخَيلِ التي غارتْ -وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: أغارَتْ- على المَدائنِ، وايْمُ اللهِ لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ إنَّه لحديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنيهِ
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَرجِعُ، فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى العِشاءَ، فقَرَأ بالبَقَرةِ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ، فكَأنَّ مُعاذًا تَناولَ منه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فتَّانٌ، فتَّانٌ، فتَّانٌ، ثَلاثَ مِرارٍ -أو قال: فاتِنًا، فاتِنًا، فاتِنًا- وأمَرَه بسورَتَينِ مِن أوسَطِ المُفَصَّلِ، قال عَمرٌو: لا أحفَظُهما
إنْ قُتِل زيدٌ، فأميرُكم جعفرٌ [ فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟!]
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا استعمَلَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ، وقال: فإنْ قُتِل زيدٌ -أو استُشْهِدَ- فأميرُكم جَعفرٌ، فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟!
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا، استَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، فإنْ قُتِلَ زَيدٌ -أوِ استُشهِدَ- فأميرُكم جَعفَرٌ، فإنْ قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- فأميرُكم عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ. فلَقوا العَدوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ جَعفَرٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَها عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتى خَبَرُهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقوا العَدوَّ، وإنَّ زَيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- ثم أخَذَ الرَّايةَ بَعدَهُ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ-، ثم أخَذَ الرَّايةَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- ثم أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه. فأمهَلَ، ثم أمهَلَ آلَ جَعفَرٍ -ثَلاثًا- أنْ يَأتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تَبكوا على أخي بَعدَ اليَومِ، ادعوا إليَّ ابنَيْ أخي. قال: فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادعوا إليَّ الحَلَّاقَ. فجيءَ بالحَلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثم قال: أمَّا مُحمَّدٌ، فشَبيهُ عَمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي. ثم أخَذَ بِيَدي، فأشالَها، فقال: اللَّهمَّ اخْلُفْ جَعفَرًا في أهلِهِ، وبارِكْ لِعَبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِهِ -قالَها ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فجاءَتْ أُمُّنا، فذكَرَتْ له يُتْمَنا، وجعَلَتْ تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وَليُّهم في الدُّنيا والآخِرةِ؟!
قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الناسِ أحَقُّ مِنِّي بحُسنِ الصُّحبةِ؟ قال: أُمُّكَ، قال: ثم مَن؟ قال: أُمُّكَ، قال: ثم مَن؟ قال: أُمَّكَ ثلاثَ مِرارٍ، قال: ثم مَن؟ قال: ثم أبوكَ
«اشْتَكَيْتُ شَكْوى لي بمَكَّةَ، فدَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد تَرَكْتُ مالًا، وليس لي إلَّا ابْنةٌ واحِدةٌ، أَفَأوصي بثُلُثيَ مالي وأَترُكُ لها الثُّلُثَ؟ قالَ: لا، قالَ: فأوصي بالنِّصْفِ وأَترُكُ لها النِّصْفَ؟ قالَ: لا، قالَ: فأوصي بالثُّلُثِ وأَترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قالَ: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: فوَضَعَ يَدَه على جَبْهتِه فمَسَحَ وَجْهي وصَدْري وبَطْني، وقالَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وأَتِمَّ هِجْرتَه، فما زِلْتُ يُخَيَّلُ إليَّ بأنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدَه على كَبِدي حتَّى السَّاعةِ!»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من كان يؤمن بالله واليوم الآخراللهم اخلف جعفرا في أهلهغسل اليدين إلى المرفقينوليهم في الدنيا والآخرةسبحان الله بكرة وأصيلاسورتين من أوسط المفصلولي في الدنيا والآخرةدعاة على أبواب النارفإن أجابك وإلا فاشربفليقل خيرا أو ليسكتبعثوا رجلا يتراءىأيها الناس أتيتكمفكل في أن لا تفسدعبد الله بن رواحةجعل في ثوبه ناراسيف من سيوف اللهجعفر بن أبي طالبالولاية في اللهالله أكبر كبيراالحمد لله كثيرافتنة عمياء صماءيا صاحب البستانفليحسن إلى جارهشبيه خلقي وخلقيسعد بن أبي وقاصتعلم كتاب اللهمن غير أن تفسدانقلب إلى أهلهخالد بن الوليدالبغض في اللهالفرق الناجيةأوثق الإيمانالحب في اللهأبصرهم بالحقافتتح الصلاةهدنة على دخنكسرى بن هرمززيد بن حارثةيا رسول اللهاتبع ما فيهعاض على جذلمثلي ومثلكمصاحب الحائطكسر الإبهامفليكرم ضيفهغسل الرجلينمرتين مرتينعدي بن حاتممعاذ بن جبلقرأ بالبقرةانصرف الرجلأفضل الناسأعلم الناسخافوا عدواأبصر العدوأهوى بثوبهحائط بستانتسع وعشرونغسل اليدينعرفها حولامائة دينارصلى العشاءحسن الصحبةالرهبانيةثلاث مرارغسل الوجهمسح الرأسثلاث مراتمئة دينارثلاث سنينولى مدبراأسلم تسلموالمنان،وبناء...طبق يديهيؤم قومهيد النبيالمسبل،والمنفقاستمتعتنكاح...لا تفسدلا يفسداستنثارالمرباعالظعينةالمدائنبالحلفالكاذبالتعوذينذرهمثلاثونالوضوءالحيرةالكعبةالرايةالحلاقالعيلةالوصيةالهجرة
تخريج حديث ثلاث مرار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








