أحاديث عن: أبعد لك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أبعد لك
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم أخذ صداق المُلاعِنة
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ للمتلاعنين: «حِسابُكما على الله. أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها» قال: يا رسول الله، مالي؟ قال: «لا مال لك، إن كنتَ صدقتَ عليها فهو بما استحللتَ من فرجِها، وإن كنت كذبتَ عليها فذلك أبعد لك منها».
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٣١٢)، ومسلم في اللعان (١٤٩٢: ٥) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو (هر ابن دينار) سمعت سعيد بن جبير قال: سألت ابن عمر عن المتلاعنين فقال: قال النبي ﷺ للمتلاعنين، فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حسابُكُما علَى اللَّهِ ، أحدُكُما كاذبٌ ولا سبيلَ لَكَ عليها قالَ : يا رسولَ اللَّهِ مالي قالَ : لا مالَ لَكَ إن كُنتَ صدقتَ عليها فَهوَ بما استحلَلتَ من فَرجِها ، وإن كنتَ كذَبتَ عليها فذاكَ أبعدُ لَكَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها فذاكَ أبعَدُ لكَ منها
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للمتلاعنَينِ حسابُكما على اللَّهِ أحدُكما كاذبٌ لا سبيلَ لَكَ عليْها قالَ يا رسولَ اللَّهِ مالي قالَ لا مالَ لَكَ إن كنتَ صدقتَ عليْها فَهوَ بما استحللتَ من فرجِها وإن كنتَ كذبتَ عليْها فذلِكَ أبعدُ لَكَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لَكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لَكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها فذاكَ أبعَدُ وأبعَدُ لكَ منها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمتلاعِنَينِ: ( حسابُكما على اللهِ أحدُكما كاذبٌ، لا سبيلَ لكَ عليها ) قال: يا رسولَ اللهِ مالي ؟ قال: ( لا مالَ لكَ إنْ كُنْتَ صدَقْتَ عليها فهو ما استحلَلْتَ مِن فَرْجِها وإنْ كُنْتَ كذَبْتَ عليها فذاك أبعَدُ لك )
كنَّا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ أعرابيٌّ ، فقالَ : لَهُ إنِّي أعطيت بعضَ بَنيَّ ناقةً حياتَهُ ، قالَ: عمرو في الحديثِ وإنَّها تَناتَجَت ، وقالَ ابنُ أبي نَجيحٍ في حديثِهِ وإنَّها أضَنَّت واضطربَت فقالَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ. قالَ: فإنِّي تصدَّقتُ بِها علَيهِ قالَ : فذلِكَ أبعَدُ لَك منها
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتلاعِنَينِ: حِسابُكما على اللهِ [، أحَدُكُما كَاذِبٌ، لا سَبِيلَ لكَ عَلَيْهَا قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَالِي؟ قالَ: لا مَالَ لَكَ، إنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا، فَهو بما اسْتَحْلَلْتَ مِن فَرْجِهَا، وإنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ أبْعَدُ وأَبْعَدُ لكَ منها.]
كُنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ فقالَ : إنِّي وَهَبت لابني هذا ناقةً حياتِهِ ، وإنَّها تناجت إبلًا فقالَ ابنُ عمرَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ فقالَ : إنِّي تصدَّقت علَيهِ بِها ، قالَ : ذلِكَ أبعَدُ لَكَ منها
خطبنا عمر بالجابية، فقال: إنِّي قُمْتُ فيكُمْ كمَقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقالَ: «أوصيكُمْ بأَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ ولا يُسْتَحْلَفُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، فَمَنْ أَرادَ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَماعَةَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلا لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ إلَّا كان ثالِثُهُما الشَّيْطانُ -قالَها ثلاثًا- وعَلَيْكُمْ بالجَماعَةِ، فإنَّ الشَّيْطانَ مع الواحِدِ وهو مِنَ الاثْنَينِ أَبْعَدُ، ألا وَمَن سَرَّتْهُ حَسَنتْهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فهو مُؤْمِنٌ»
إنِّي قمْتُ فيكُمْ كمقامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِينا فقال : أوصيكُمْ بأصحابِي ، ثمَّ الذينَ يلونَهُمْ ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ ، ثمَّ يَفشو الكذبُ ، حتَّى يحلفَ الرجلُ ولا يستحلفُ ، ويشهدَ ولا يُسْتَشْهَدُ ، فمَنْ أرادَ مِنكمْ بحبوحةَ الجنةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ ، وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ ، ألا لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهُما الشيطانُ – قالها ثلاثًا – وعليكُمْ بالجماعةِ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ ، ألا ومَنْ سرَّتْهُ حسنتُهُ ، وساءَتهُ سيئتُهُ ، فهوَ مؤمنٌ
إنَّ كلَّ نَبيٍّ قَد أَنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، أَلا وإنَّه قَد أَكلَ الطَّعامَ، ألا إنِّي عاهِدٌ إليكُم فيهِ عَهدًا لم يَعهَدْه نَبيٌّ إلى أُمَّتِه، ألا وإنَّ عَينَه اليُمنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألا وإنَّ عَينَه اليُسرى كأنَّها كَوكبٌ دُرِّيٌّ، مَعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فالنَّارُ رَوضةٌ خَضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ، وبَين يَديهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أَهلَ القُرى، كُلَّما دَخَل قريةً أَنْذَر أَهلَها، وإذا خَرَجا مِنها دَخَل أوَّلُ أَصحابِ الدَّجَّالِ، فيَدخُل القُرى كُلَّها غيرَ مكَّةَ والمَدينةِ، حَرُمَتا عليهِ، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأَرضِ فيَجمَعُهم اللهُ تَعالى فيَقولُ رجلٌ مِنهُم: واللهِ لَأنطَلقنَّ فَلأَنظرَنَّ هَذا الَّذي أَنْذَرناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولُ له أَصحابُه: إنَّا لا نَدعُك تَأتيهِ، ولو عَلِمنا أنَّه لا يَفتِنكَ لَخلَّينا سَبيلَك، ولكنَّا نَخافُ أن يَفتِنَك فتَتبعَه، فَيَأبى إلَّا أن يَأتيَه، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أَتى أَدنى مَسلَحةٍ من مَسالِحِه أَخَذوه فَسَألوه: ما شَأنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيَقولُ: أُريدُ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ. فيَقولُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ، فيَكتُبون إليهِ: إنَّا أَخذْنا رَجلًا يَقولُ كَذا وَكَذا، أَفنَقتلُه أمْ نَبعثُ بِه إليكَ؟ فيَقولُ: أَرسِلوا بِه إليَّ. فانطَلَقوا بِه إليهِ، فلمَّا رآه عَرفَه بِنَعتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال لَه: أنتَ الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أَنذَرَناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَقال له الدَّجَّالُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ! لِتُطيعُني فيما آمُرُكَ بِه أو لَأشُقُّنك شِقَّينِ. فيُنادي العبدُ المُؤمنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المَسيحُ الكذَّابُ، فيَأمُر بهِ، فمدَّ بِرِجلَيه، ثُمَّ أمَر بِحَديدةٍ فوُضِعتْ على عَجُز ذَنَبِه فشَقَّه شِقَّينِ، ثُمَّ قال الدَّجَّالُ لِأَوليائِه: أَرأيتُم إن أَحييْتُ لَكُم هَذا، أَلَستُم تَعلَمون أنِّي ربُّكُم؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيَأخُذ عَصًا فيَضرِبُ بها إِحدَى شِقَّيه أوِ الصَّعيدَ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رَأى ذلكَ أولياؤُه صَدَّقوه وأَحبُّوه، وأَيقَنوا بِه أنَّه ربُّهُم، واتَّبَعوه، فيَقولُ الدَّجَّالُ لِلعَبدِ المُؤمنِ: أَلا تُؤمِنُ بِي؟ فَقال: أَنا الآنَ أشدُّ بَصيرةً فيكَ من قبل. ثُمَّ نادى في النَّاسِ: يا أَيُّها النَّاسُ، هَذا المَسيحُ الكذَّابُ، مَن أَطاعَه فهوَ في النَّار، وَمَن عَصاه فهوَ في الجنَّةِ. فَقال الدَّجَّالُ: لِتُطيعُني أو لَأذبحَنَّك. فقال: واللهِ لا أُطيعُكَ أبدًا، لا أُطيعُك أبدًا، إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأَمَر به فاضْطَجَع وأَمَر بِذَبحِه فلا يَقدِرُ عليهِ، لا يُسلَّط عليهِ إلَّا مرَّةً واحدةً، فأَخَذ بِيدَيهِ ورِجلَيهِ فأُلقيَ في النَّارِ، وهيَ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ذلكَ الرَّجلُ أَقربُ أمَّتي مِنِّي، وأَرفَعُهم دَرجةً. قال أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عَنه: كان يَحسَبُ أَصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ ذلكَ الرَّجلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى مَضى لِسَبيلِه رَضيَ اللهُ عَنه. قُلتُ: فَكيف يَهلَكُ؟ قال: اللهُ أَعلمُ؟ قُلتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عَليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ هوَ يُهلِكُه. قال: اللهُ أَعلمُ، غيرَ أنَّ اللهَ تَعالى يُهلِكُه وَمَن مَعَه. قُلتُ: فَماذا يَكونُ بَعدَه؟ قال: حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَه الغُروسَ، ويتَّخِذونَ مِن بَعدِه الأَموالَ. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أبَعدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نَعَم، فيَمكُثونَ في الأَرضِ ما شاء اللهُ أن يَمْكُثوا، ثُمَّ يُفتحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ فيُهلِكون مَن في الأَرضِ إلَّا مَن تَعلَّق بِحِصنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أَهلِ الأرضِ أَقبَل بعضهم عَلى بَعضٍ فَقالوا: إنَّما بَقيَ مَن في الحُصونِ، وَمَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بِسِهامِهم فَخرَّت عَليهُم مُنغمرةً دمًا فَقالوا: قدِ استَرحْتُم ممَّن في السَّماءِ، وبَقيَ مَن في الحُصونِ، فَحاصَروهُم حتَّى اشتدَّ عَليهمُ الحَصرُ والبَلاءُ، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ أَرسَل اللهُ تَعالى عليهِم نَغفًا في أَعناقِهِم، فقَصَمت أَعناقَهُم، فَمال بَعضُهُم على بعضٍ مَوتى، فَقال رَجلٌ مِنهُم: قَتلَهُم اللهُ ربُّ الكَعبةِ. قال: إنَّما يَفعلونَ هَذا مُخادعةً، فنَخرُج إليهم فيُهلِكونا كَما أَهلَكوا إِخوانَنا، فَقال: افتَحوا لي البابَ. فقال أَصحابُه: لا نَفتحُ. فقال: دَلُّوني بِحبلٍ فلمَّا نَزل وَجدَهُم مَوتى، فَخَرج النَّاسُ مِن حُصونِهِم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: أنَّ مَواشيَهم جَعَلها اللهُ تَعالى لهم حياةً يَقتَضِمونَها ما يَجِدون غَيرَها. قال: وحدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَهم الغُروسَ، ويتَّخِذونَ الأَموالَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أَبَعد يَأجوجَ ومَأجوجَ؟ قال: نَعَم، فبَينَما هُم في تِجارَتِهم إذ نادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أَتى أمرُ اللهِ، ففَزِع أهلُ الأَرضِ حينَ سَمِعوا الدَّعوةَ، وأَقبلَ بَعضُهم على بعضٍ، ثُمَّ أَقبَلوا على تِجارَتِهم وأسواقِهِم وصِناعَتِهم، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ نودوا مرَّةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أَتى أَمرُ اللهِ. فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وَجَعل الرَّجلُ يفِرُّ مِن غَنمِه وسَلعِه قِبَلَ الدَّعوةِ، وذُهِلوا في مَواشيهِم، وعِندَ ذلكَ عُطِّلتِ العِشارُ، فبَينَما هُم كَذلكَ يَسعَونَ قِبَل الدَّعوةِ إذ لَقوا اللهَ تَعالى في ظُللٍ مِنَ الغَمامِ ونُفِخَ في الصُّورِ فصُعِقَ مَن في السَّماءِ ومَن في الأَرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، فَمَكثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ فيه أُخْرى فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ، ثُمَّ تَجيءُ جَهنَّمُ لَها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثُمَّ يُنادى
13
✔ صحيح
دخَلْتُ على عَليٍّ معَ عُمَرَ بنِ طَلْحةَ بعدَما فرَغَ مِن أصْحابِ الجمَلِ، قالَ: فرحَّبَ به وأدْناهُ، قالَ: إنِّي لأَرْجو أنْ يَجعَلَني اللهُ وأباكَ منَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]، فقالَ: يا ابنَ أخي، كيف فُلانةُ كيف فُلانةُ؟ قالَ: وسأَلَه عنْ أمَّهاتِ أوْلادِ أبيهِ، قالَ: ثمَّ قالَ: لم نَقبِضْ أراضِيَكم هذه السَّنةَ إلَّا مَخافةَ أنْ يَنتَهِبَها النَّاسُ، يا فلانُ، انطَلِقْ معَه إلى بَني قُرَيظةَ، مُرْه فلْيُعطِه غلَّتَه هذه السَّنَتَينِ، ويَدفَعَ إليه أرْضَه، فقالَ رَجلانِ جالِسانِ ناحيةً، أحَدُهما الحارِثُ الأعْوَرُ: اللهُ أعدَلُ مِن ذلك أنْ نَقتُلَهم ويَكونوا إخْوانَنا في الجنَّةِ، قالَ: قومَا أبعَدَ أرْضِ اللهِ وأسْحَقَها، فمَن هو إذنْ، لم أكُنْ أنا وطَلْحةُ يا ابنَ أخي، إذا كانتْ لكَ حاجةٌ فأْتِنا
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال: دخَلتُ المسجدَ فإذا حلْقةٌ كأنَّما قُطِعَت رُؤوسُهم، وإذا فيهم رجُلٌ يُحدِّثُ، فإذا حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كانوا يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْألُه عن الشَّرِّ كيْما أعرِفَه فأتَّقِيَه، وعَلمتُ أنَّ الخيرَ لا يَفُوتني، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قال في الثَّالثةِ: فِتنةٌ واختلافٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل بعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: فِتَنٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ، فلا تَمُتْ وأنتَ عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لكَ مِن أنْ تَتْبَعَ أحدًا منهم
لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، فقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، ففَرَّقَ بينَهما، قال أيُّوبُ: فقال لي عَمرو بنُ دينارٍ: إنَّ في الحَديثِ شيئًا لا أراكَ تُحَدِّثُه؟ قال: قال الرَّجُلُ مالي؟ قال: قيلَ: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صادِقًا فقد دَخَلتَ بها، وإن كُنتَ كاذِبًا فهو أبعَدُ مِنكَ
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه؟ فقال: فرَّقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، فقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، ففَرَّقَ بينَهما - قال أيُّوبُ: فقال لي عَمرو بنُ دينارٍ: في الحَديثِ شيءٌ لا أراكَ تُحَدِّثُه، قال- قال الرَّجُلُ: مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صادِقًا فقد دَخَلتَ بها، وإن كُنتَ كاذِبًا فهو أبعَدُ مِنكَ
أن سُبيعةَ بنتَ الحرثِ وضعت حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السنابلِ فقال : كأنَّك تُحدثينَ نفسَك بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتى ينقضيَ أبعدُ الأجلينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتْه بما قال أبو السنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضينَه فأتيني به أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أن عدتَها قد انقضتْ
أنَّ سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعتْ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةَ عشرةَ ليلةً فدخلَ علَيها أبو السَّنابلِ فقال كأنَّكِ تُحدِّثِينَ نفسَكِ بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتَّى ينقضِي أبعدُ الأجلينِ فانطلقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه بما قالَ أبو السنابلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كذبَ أبو السنابلِ إذَا أتاكِ أحدٌ ترضَينَه فأتينِي بِه أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أنَّ عِدَّتَها قد انقضَتْ
مُرسَلٌ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ، فذَكَرَ الحَديثَ، أو نَحوَ ذلك، وقال فيه: وإذا أتاكِ كُفءٌ فائتيني، أو أنبِئيني، وليس فيه ابنُ مَسعودٍ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمنفتن على أبوابها دعاة إلى النارسرته حسنته وساءته سيئتهعينه اليسرى كوكب دريلا يخلون رجل بامرأةعينه اليمنى ممسوحةالشيطان مع الواحداستحللت من فرجهاحسابكما على اللهلا سبيل لك عليهاأخوي بني العجلانسبيعة بنت الحارثثم الذين يلونهمسبيعة بنت الحرثالنكاح في العدةتعلم كتاب اللهبعد وفاة زوجهاالمسيح الكذابعيسى ابن مريمالمسجد الأقصىخمس عشرة ليلةأبعد لك منهابحبوحة الجنةالاثنين أبعدالجنة والنارمكة والمدينةيأجوج ومأجوجفتنة واختلافأبعد الأجلينأحدكما كاذبحياته وموتهأهل الباديةعاض على جذلبني العجلانأبو السنابلانقضت عدتهاصدقت عليهاالمتلاعنينأبعد وأبعديفشو الكذبخبر السماءبيت المقدسفرق بينهماوضعت حملهاعدة الحاملوفاة زوجهافائتيني بهلا مال لكنفخ الصوررسول اللهوضع حملهاوضع الحملالملاعنةدخلت بهاأبعد منكأبعد لكابن عمرالجماعةأبو بكرفائتينيأعرابيتناتجتأصحابيالدجالالصديقاللعانتحريمربيعةتصدقتالكذبالخيرحذيفةسبيعةصدقتكذبتصداقكاذبماليناقةأضنتواهبتصدقجهنمالشرأسريصادقتائبمالأخذمضرصدققذفعدة
تخريج حديث أبعد لك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








