أحاديث عن: فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد
⭐ صحيح
📂 باب المعاصي من أمر الجاهليّة،...
عن ابن عمر قال: خطبنا عمر بالجابية فقال: يا أيّها النّاس إني قمت فيكم كمقام رسول اللَّه ﷺ فينا فقال: «أُوصيكم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يحلف الرّجلُ ولا يستحلف، ويشهد الشَّاهد ولا يستشهد، ألا لا يخلونّ رجلٌ بامرأة إِلَّا كان ثالثهما الشيطان، عليكم بالجماعة، وإيّاكم والفرقة، فإنّ الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، من سرّته حسنته وساءته سيّئتُه فذلكم المؤمن».
صحيح رواه الترمذيّ (٦٥) عن أحمد بن منيع، حدثنا النَّضر بن إسماعيل أبو المغيرة، عن محمد بن سوقة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنِّي قمْتُ فيكُمْ كمقامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِينا فقال : أوصيكُمْ بأصحابِي ، ثمَّ الذينَ يلونَهُمْ ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ ، ثمَّ يَفشو الكذبُ ، حتَّى يحلفَ الرجلُ ولا يستحلفُ ، ويشهدَ ولا يُسْتَشْهَدُ ، فمَنْ أرادَ مِنكمْ بحبوحةَ الجنةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ ، وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ ، ألا لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهُما الشيطانُ – قالها ثلاثًا – وعليكُمْ بالجماعةِ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ ، ألا ومَنْ سرَّتْهُ حسنتُهُ ، وساءَتهُ سيئتُهُ ، فهوَ مؤمنٌ
خطبنا عمر بالجابية، فقال: إنِّي قُمْتُ فيكُمْ كمَقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقالَ: «أوصيكُمْ بأَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ ولا يُسْتَحْلَفُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، فَمَنْ أَرادَ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَماعَةَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلا لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ إلَّا كان ثالِثُهُما الشَّيْطانُ -قالَها ثلاثًا- وعَلَيْكُمْ بالجَماعَةِ، فإنَّ الشَّيْطانَ مع الواحِدِ وهو مِنَ الاثْنَينِ أَبْعَدُ، ألا وَمَن سَرَّتْهُ حَسَنتْهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فهو مُؤْمِنٌ»
عن جابر بن سمرة قال: خطَب عُمَرُ الناسَ بالجابِيَةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذينَ يَلونَهم ثم يَجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أن يُستَحلَفَ عليها ويَشهَدُ على الشَّهادةِ قبلَ أن يُستَشهَدَ فمَن أحبَّ منكم أن يَنالَ بَحبوحَةَ الجنةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعَدُ ولا يَخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن كان منكم تَسُرُّه حسنتُه وتَسوءه سيئتُه فهو مؤمنٌ
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بالجابِيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا مَقامي هذا فيكم، فقال: استَوصوا بأصحابي خيرًا، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ ليَبدَأُ بالشَّهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، وباليَمينِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بُحبوحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، ولا يَخلوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، ومَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ، هكذا حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ عليٍّ هذا الحديثَ، فقال فيه: بُحبوحةُ الجنَّةِ، قال: وقال عبدُ اللهِ، وقال غيرُه -كأنَّه يَعني غير محمَّدِ بنِ سُوقةَ-: بَحبَحةُ الجنَّةِ
خطَبَ عُمَرُ الناسَ بالجابيَةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في مِثلِ مَقامي هذا، فقال: أَحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أنْ يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدُ على الشهادةِ قبلَ أنْ يُستشهَدَ، فمَن أحَبَّ منكم أنْ يَنالَ بُحْبُوحَةَ الجنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ومَن كان منكم تسُرُّه حسنتُه وتسُوءُه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خطَب بالجابِيَةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم فقال : ( استَوْصوا بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيبتدئُ بالشَّهادةِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها وباليمينِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها فمَن أراد مِنكم بُحبُوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ ولا يخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومَن سرَّتْه حسَنَتُه وساءَتْه سيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ )
إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
إنِّي قُمْتُ فيكُمْ كمَقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا [فقالَ: «أوصيكُمْ بأَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ ولا يُسْتَحْلَفُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، فَمَنْ أَرادَ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَماعَةَ ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلا لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ إلَّا كان ثالِثُهُما الشَّيْطانُ -قالَها ثلاثًا- وعَلَيْكُمْ بالجَماعَةِ، فإنَّ الشَّيْطانَ مع الواحِدِ وهو مِنَ الاثْنَينِ أَبْعَدُ، ألا وَمَن سَرَّتْهُ حَسَنتْهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فهو مُؤْمِنٌ».]
أَكْرِموا أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يفشوُ الكذبُ حتَّى يشهدُ الرَّجلَ وما يُستَشهدُ فمَن أرادَ بحبوحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وَهوَ منَ الاثنينِ أبعدُ ألا لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثُهُما الشَّيطانَ ألا فمَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سيِّئتُهُ فَهوَ مؤمنٌ
خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ بالجابِيةِ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في مِثلِ مَقامي هذا، قالَ: "أَحسِنوا إلى أصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَحلِفُ على اليَمينِ قَبْلَ أن يُسْتحْلَفَ، ويَشهَدُ على الشَّهادةِ قَبْلَ أن يُسْتَشهَدَ عليها، فمَن أرادَ مِنكم أن يَنالَ بُحْبوحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ معَ الواحِدِ، وهو مِن الاثْنَينِ أَبعَدُ، أَلَا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأةٍ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ ثالِثُهما، أَلَا ومَن كانَ مِنكم تَسوءُه سَيِّئةٌ وتَسُرُّه حَسَنةٌ فهو مُؤمِنٌ
أنَّ عمرَ خطب بالجابيةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم ، فقال : استوصوا بأصحابي خيرًا ، ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشوا الكذبُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليبتدئُ بالشَّهادةِ قبل أن يُسألَها فمن أراد منكم بحبوحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ، لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومن سرَّته حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ
حديث: قال: قام فينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالجابِيةِ [ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في مِثلِ مَقامي هذا، فقال:] أحسِنوا إلى أصحابي [ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أنْ يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدُ على الشهادةِ قبلَ أنْ يُستشهَدَ، فمَن أحَبَّ منكم أنْ يَنالَ بُحْبُوحَةَ الجنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ومَن كان منكم تسُرُّه حسنتُه وتسُوءُه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ.]
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبنا في مثلِ هذا اليومِ فقال أوصيكم بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشو الكذبَ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليقولُ ما لا يعلمُ ويشهدُ على الشَّهادةِ ما استُشهد عليها فمن أراد بَحبَحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ولَا وفي حديثِ الأنماطيِّ ألا لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما من سرَّتْه حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ
لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ، ومن أراد بحبوحةَ الجنَّةِ فليلزَمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ، ومن ساءته سيِّئتُه وسرَّته حسنتُه فهو مؤمنٌ
خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بالشَّامِ فقال قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثْلِ مقامي فيكم فقال استَوْصُوا بأصحابي خيرًا استَوْصُوا بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى يعمَلَ الرَّجُلُ بالشَّهادةِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها وباليَمينِ قبْلَ أنْ يُستحلَفَ فمَن أراد بُحبُوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ ومَن سرَّتْه حَسَنتُه وساءَتْه سيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ
أُوصيكُم بأصحابي، ثمَّ الَّذينَ يلُونَهم، ثمَّ يَفشو الكَذبُ، حتَّى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويشهدَ الشَّاهدَ ولا يُستشهَدُ، ألا لا يخلوَنَّ رَجلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالثَهَما الشَّيطانُ، عليكُم بالجماعَةِ، وإيَّاكُم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ، وهوَ معَ الاثنينِ أبعَدُ، مَن أرادَ بَحبوحةَ الجنَّةِ فليَلزَمِ الجماعةَ، مَن سرَّتْهُ حَسَنَتُه وساءَتْهُ سيِّئتُه فذلِكُم المؤمِنُ
أوصيكُم بأصحابِي ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى يحلفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ ويشهدَ الشَّاهدُ ولا يستشهدُ ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلاَّ كانَ ثالِثَهما الشّيطانُ عليكم بالجماعةِ وإيَّاكم والفُرقةَ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وهوَ معَ الاثنينِ أبعدُ من أرادَ بُحبوحةَ الجنَّةِ، فلْيلزَمُ الجماعةَ . مَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فذلِكم المؤمنُ
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: خطَبَنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنِّي قُمْتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقال: أُوصيكم بأصْحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويَشهَدُ الشاهِدُ ولا يُستَشهَدُ، ألَا لا يَخلُوَنَّ رَجلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالثُهما الشيطانَ، عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحِدِ، وهو منَ الاثنَيْنِ أبعدُ، مَن أرادَ بُحْبوحةَ الجَنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجَماعةَ، مَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءَتْه سيِّئَتُه، فذلكمُ المُؤمِنُ
أوصيكُم بأصحابي، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويشهدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ، ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالثَهما الشَّيطانُ، علَيكُم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ، وَهوَ منَ الاثنَينِ أبعدُ، مَن أرادَ بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ. مَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فذلِكم المؤمنُ
خطبنا عمرُ بالجابيةِ فقال يا أيها الناسُ إني قمتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا فقال أُوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولا يُستحلَفُ ويشهدُ الشاهدُ ولا يُستشهَدُ ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ عليكم بالجماعةِ وإياكم والفرقةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مع الاثنينِ أبعدُ من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ
عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ، وهو من الاثنينِ أبعدُ، من أراد بُحبوحةَ الجنَّةِ فليَلزَمِ الجماعةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمنمن سرته حسنته وساءته سيئتهسرته حسنته وساءته سيئتهتسره حسنته وتسوءه سيئتهالشهادة قبل الاستشهادلا يخلون أحدكم بامرأةتسوءه سيئة وتسره حسنةالشهادة قبل أن يسألهااليمين قبل الاستحلافاستوصوا بأصحابي خيرااليمين قبل أن يستحلفلا يخلون رجل بامرأةحسنته وساءته سيئتهالشيطان مع الواحدأحسنوا إلى أصحابيثم الذين يلونهميشهد ولا يستشهدثالثهما الشيطانالشيطان ثالثهمامن الاثنين أبعدليلزم الجماعةببحبوحة الجنةالجاهلية،...الاثنين أبعدبحبوحة الجنةالذين يلونهمحسنته وسيئتهأكرمة أصحابيحسنته وساءتهالزم الجماعةساءته سيئتهسيئته تسوؤهبحبحة الجنةيفشو الكذبيحلف الرجلحبحة الجنةسرته حسنتهحسنته تسرهرجل بامرأةلا يخلونبأصحابيالمعاصيالجماعةالشيطانالاثنيناستوصواأوصيكميلونهمأصحابيالواحدالفرقةالمؤمنالكذبامرأةسيئتهحسنتهمؤمنيفشوأمررجل
تخريج حديث فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








