أحاديث عن: انقضت عدتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: انقضت عدتها
⭐ صحيح
📂 باب قوله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ...
عن معقل بن يسار قال: كانت أخته تحت رجل فطلقها ثم خلّى عنها حتى انقضت عدتها، ثم خطبها، فحمي معقل من ذلك أنفًا. فقال: خلّى عنها، وهو يقدر عليها. ثم يخطبها. فحال بينه وبينها فأنزل الله: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٢] إلى آخر الآية. فدعاه رسول الله ﷺ فقرأ عليه. فترك الحمية، واستقاد لأمر الله.
صحيح رواه البخاري في الطلاق (٥٣٣١) عن محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا الحسن، أن معقل بن يسار قال: فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
عن معقل بن يسار قال: كانت لي أخت تخطب إليّ، فأتاني ابن عم لي، فأنكحتها إياه، ثم طلّقها طلاقًا له رجعة ثم تركها، حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إليّ أتاني يخطبها فقلت: واللَّه لا أنكحها أبدًا، قال: ففيّ نزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ قال: فكفرت عن يميني فأنكحتها إياه.
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٢٩) وأبو داود (٢٠٨٧) واللفظ له، كلاهما من حديث أبي عامر العقدي، حدّثنا عباد بن راشد، حدّثنا الحسن، قال: حدثني معقل بن يسار فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترَك صفيَّةَ عندَ أمِّ سُليمٍ حتَّى انقضت عدَّتُها
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ
إذا أصابَتْ أحَدَكُمْ مُصيبةٌ فلْيَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندكَ أحْتَسِبُ مُصيبتي، فَأْجُرْنِي فيها. وكنْتُ إذا أردْتُ أنْ أقولَ: وأبدِلْني بها خيرًا مِنها، قلْتُ: ومَن خَيْرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فلَمْ أزَلْ حَتَّى قُلْتُها، فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكْرٍ فرَدَّتْهُ، وخَطَبَها عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، فبَعَثَ إليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْطُبَها، فقالتْ: مَرْحبًا برَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِرَسُولِهِ، أقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُ أنِّي امرأةٌ مُصْبِيةٌ غَيْرَى، وأنَّه ليسَ أحَدٌ مِن أوليائي شاهدٌ، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قُولُكِ: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيكْفِيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قُولُكِ: إنِّي غَيْرَى، فسأدْعُو اللَّهَ أنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فلَيْسَ أحَدٌ مِنهم شَاهِدٌ ولَا غائبٌ إلَّا سيَرْضانِي. فقالتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ، وقالَ لها: لا أَنْقُصُكِ ممَّا أعطَيْتُ أخْتَكِ فُلانةَ جَرَّتَيْنِ ورَحَاتَيْنِ ووِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتِيها وهي تُرْضِعُ زينبَ، فكانتْ إذا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْها فوضَعَتْها في حِجْرِها تُرْضِعُها، قالتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا فيَرْجِعُ، ففَطَنَ لها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، وكان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتِيَها ذاتَ يَوْمٍ، فجاءَ عَمَّارٌ، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَ زَينبَ مِن حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقْبوحةَ المَشْقوحةَ، الَّتي قدْ آذَيْتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ يُقلِّبُ بَصَرَهُ في البيتِ ويَقولُ: أينَ زُنابُ، ما لي لا أرى زُنابُ؟ فقالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، فبَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأهلِهِ، وقال: إنْ شِئْتِ أنْ أُسَبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها أبو بَكرٍ، فرَدَّتْه، ثُمَّ عُمَرُ، فرَدَّتْه. فبعَثَ إليها رسولُ اللهِ، فقالتْ: مَرحبًا، أخبِرْ رسولَ اللهِ أنِّي غَيرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وليس أحدٌ مِن أوليائي شاهدًا. فبعَثَ إليها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصْبيةٌ؛ فإنَّ اللهَ سيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيرى، فسأدعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ؛ فليس أحدٌ منهم إلَّا سيَرضى بي. قالتْ: يا عُمَرُ، قُمْ، فزَوِّجْ رسولَ اللهِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنِّي لا أنقُصُكِ ممَّا أعطَيتُ فُلانةَ... الحَديثَ
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها، بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها عليه، فلم تُزوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا. فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرى، فسأدْعو اللهَ لكِ، فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ أنْ ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِكِ، شاهِدًا ولا غائِبًا، يَكرَهُ ذلك. فقالت لابْنِها: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فزَوَّجَه
مَن أصابَتْه مصيبةٌ، فلْيَقلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهمَّ عِندكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها، وأبْدِلْني بها خيرًا منها. فلمَّا ماتَ أبو سلَمةَ قُلتُها، فجعَلْت كلَّما بلغْتُ: وأبدِلْني بها خيرًا منها، قلتُ في نفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سلَمةَ، ثمَّ قلتُها: فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، بعَث إليها أبو بكْرٍ يخطُبُها، فلم تَزوَّجْه، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطُبُها عليه، فقالَتْ: أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ من أوليائي شاهدًا. فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكَر له ذلك، فقال: ارجِعْ إليها، فقل لها: أمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرَى، فسأدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ غَيْرَتَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مٌصبِيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنَّه ليس أحدٌ مِن أوليائِكِ شاهدًا، فليس أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلك
"مَن أصابَته مُصيبةٌ فليَقُلْ: إنَّا للَّهِ وإِنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندَك أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها"، فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمة قُلتُها، فجَعَلتُ كُلَّما بَلَغتُ: وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها، قُلتُ في نَفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! ثُمَّ قُلتُها، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها، فلَم تُزَوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرَأةٌ غَيرى، وأنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَر له ذلك، فقال: "ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ غَيرى، فسَأَدعو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، فستُكفَينَ صِبيانَك، وأمَّا قَولُك: إنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدٌ ولا غائِبٌ يَكرَهُ ذلك"
11
✔ صحيح📌 إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون اللَّهمَّ عندك أحتسِبُ مصيبتي فأجُرْني فيها وأبدِلْني بها خيرًا منها
مَن أصابَتْه مصيبةٌ فليقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون اللَّهمَّ عندك أحتسِبُ مصيبتي فأجُرْني فيها وأبدِلْني بها خيرًا منها ) فلمَّا مات أبو سلَمةَ قُلْتُها فجعَلْتُ كلَّما بلَغْتُ: ( أبدِلْني خيرًا منها ) قُلْتُ في نفسي: ومَن خيرٌ مِن أبي سلَمةَ ؟ فلمَّا انقضَتْ عدَّتُها بعَث إليها أبو بكرٍ يخطُبُها فلم تُزوِّجْه ثمَّ بعَث إليها عمرُ يخطُبُها فلم تُزوِّجْه فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطُبُها عليه قالت: أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرأةٌ غَيْرَى وأنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ مِن أوليائي شاهدًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال: ( ارجِعْ إليها فقُلْ لها: أمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرَى فأسأَلُ اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرتَك وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ فتُكفَيْنَ صبيانَك وأمَّا قولُكِ: إنَّه ليس أحدٌ مِن أوليائِك شاهدٌ فليس مِن أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلك ) فقالت لابنِها: يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزوَّجه فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتيها ليدخُلَ بها فإذا رأَتْه أخَذَت ابنتَها زينبَ فجعَلْتَها في حَجرِها فينقلِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلِم بذلك عمَّارُ بنُ ياسرٍ وكان أخاها مِن الرَّضاعةِ فجاء إليها فقال: أين هذه المقبوحةُ الَّتي قد آذَيْتِ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذها فذهَب بها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل عليها فجعَل يضرِبُ ببصَرِه في جوانبِ البيتِ وقال: ( ما فعَلَت زينبُ ؟ ) قالت: جاء عمَّارٌ فأخَذها فذهَب بها فبنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنِّي لا أنقُصُك ممَّا أعطَيْتُ فلانةَ رحائينِ وجرَّتينِ ومِرفَقةً - حشوُها ليفٌ ) وقال: ( إنْ سبَّعْتُ لك سبَّعْتُ لنسائي )
["إذا أصابَ أحَدَكُم مُصيبةٌ فليَقُلْ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها، وأبدِلْني ما هو خَيرٌ مِنها". فلَمَّا احتُضِرَ أبو سَلَمةَ، قال: اللهُمَّ اخلُفْني في أهلي بخَيرٍ، فلَمَّا قُبِضَ قُلتُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها. قالت: وأرَدتُ أن أقولَ: وأبدِلْني خَيرًا مِنها، فقُلتُ: ومَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فما زِلتُ حَتَّى قُلتُها، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكرٍ فرَدَّته، ثُمَّ خَطَبَها عُمَرُ فرَدَّته، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: مَرحَبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبرَسولِه، أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرَأةٌ غَيْرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصْبيةٌ، فإنَّ اللهَ سَيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيرى، فسَأدعو اللهَ أن يُذهبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ فلَيسَ أحَدٌ مِنهم شاهِدٌ ولا غائِبٌ إلَّا سيَرضاني". قُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أما إنِّي لا أنقُصُكِ شَيئًا مِمَّا أعطَيتُ أُختَكِ فُلانةَ رَحيَينِ وجَرَّتَينِ، ووِسادةً مِن أدَمٍ، حَشوُها ليفٌ». قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتيها، فإذا جاءَ أخَذَت زَينَبَ، فوضَعَتها في حِجرِها لتُرضِعَها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَييًّا كَريمًا يَستَحيي فيَرجِعُ، ففَعَلَ ذلك مِرارًا، ففَطِنَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ لما تَصنَعُ، فأقبَلَ ذاتَ يَومٍ وجاءَ عَمَّارٌ، وكان أخاها لأُمِّها، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَها مِن حِجرِها، وقال: دَعي هذه المَقبوحةَ المَشقوحةَ التي آذَيتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ، فجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَه في البَيتِ ويَقولُ: «أينَ زُنابُ؟ ما فعَلَت زُنابُ؟» قالت: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، قال: فبَنى بأهلِه، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ أن أُسَبِّعَ لَكِ سَبَّعتُ للنِّساءِ»]
13
✔ صحيح📌 إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ عليَّ بخَيرٍ مِنها
ما مِن أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ عليَّ بخَيرٍ مِنها، إلَّا فُعِلَ به ذلك. قالت: فقُلتُ هذا، فأَجَرَني اللهُ في مُصيبَتي، فمَن يَخلُفُ عليَّ مَكانَ أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
14
✔ صحيح📌 إنَّا للهِ، وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ علَيَّ بخيرٍ منها
بلَغَها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: ما من أحدٍ من المُسلمِينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ: إنَّا للهِ، وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ علَيَّ بخيرٍ منها، إلَّا فُعِلَ به ذلك. قالتْ: فقُلتُ هذا، فأَجَرَني اللهُ في مصيبَتِي، فمَن يَخلُفُ عليَّ مَكانَ أبي سلَمةَ؟ فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
وَكانَت عندَ رجلٍ من بَني مَخزومٍ، فأخبرَتْهُ: أنَّهُ طلَّقَها ثلاثًا وخرجَ إلى بَعضِ المغازي، وأمرَ وَكيلًا لَهُ أن يُعْطيَها بَعضَ النَّفقةِ، فاستَقلَّتْها . فانطلَقتُ إلى إحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ عِندَها، فقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، هذِهِ فاطمةُ بنتُ قيسٍ، طلَّقَها فلانٌ، فأرسلَ إليها بِبَعضِ النَّفقةِ وزَعمَ أنَّهُ شيءٌ تطوَّلَ بِهِ، قالَ: صدقَ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ، فاعتدِّي عندَها، ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شريكٍ يَكْثرُ روَّادُها ولَكِنِ انتقِلي إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ، فإنَّهُ أعمَى فانتقَلَت إلى عبدِ اللَّهِ، فاعتدَّت عندَهُ، حتَّى انقضَت عدَّتُها
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ كانَت أُختُه تَحتَ رَجُلٍ، فطَلَّقَها ثُمَّ خَلَّى عَنها، حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، ثُمَّ خَطَبَها، فحَميَ مَعقِلٌ مِن ذلك أنَفًا، فقال: خَلَّى عَنها وهو يَقدِرُ عليها، ثُمَّ يَخطُبُها، فحالَ بينَه وبينَها، فأنزَلَ اللهُ: {وإذا طَلَّقتُمُ النِّساءَ فبَلَغنَ أجَلَهنَّ فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232] إلى آخِرِ الآيةِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ عليه، فتَرَكَ الحَميَّةَ واستَقادَ لأمرِ اللهِ
مَنْ أَصابَهُ مُصيبةٌ، فليَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ عندَكَ أَحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرني فيها، وأَبْدِلني خيرًا منها. فلمَّا مات أبو سَلَمَة قُلتُها، فجَعَلْتُ كلَّما بلَغْتُ أَبدِلْني بها خيرًا منها، قلتُ في نَفسي: ومَنْ خَيرٌ مِن أبي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلتُها، فلمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها بَعَثَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالتْ لابنِها: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتيها ليَدخُلَ بها، فإذا رَأَتْه أَخَذَتِ ابنَتَها زينبَ فجَعَلَتْها في حِجْرِها، فيَنقَلِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلِمَ بذلك عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وكان أَخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فجاءَ إليها، فقالَ: أين هذه المَقبوحَةُ المَنبوحَةُ الَّتي قد آذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأَخَذَها، فذَهَبَ بها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ عليها، فجَعَلَ يَضْرِبُ ببَصَرِه في جوانبِ البيتِ، فقالَ: ما فَعَلَتْ زُنابُ؟ قالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فأَخَذَها فذَهَبَ بها، فبَنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنِّي لا أُنقِصُكِ شيئًا ممَّا أَعْطَيْتُ فُلانةَ رَحاتَيْنِ وجَرَّتينِ ومِرفَقَةً حَشوُها ليفٌ. وقال: إنْ سَبَّعتُ لكِ سَبَّعتُ لنِسائي
قال أبو سلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أصابَ أحدَكُم مُصيبةٌ، فلْيقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، عندَكَ أحتَسِبُ مصيبتي فأْجُرْني فيها، وأبدِلْني ما هو خيرٌ منها. فلمَّا احتُضِرَ أبو سلَمةَ، قال: اللَّهمَّ اخلُفْني في أهلي بخَيرٍ، فلمَّا قُبِضَ، قلتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتَسِبُ مصيبتي، فأْجُرْني فيها. قالتْ: وأرَدْتُ أنْ أقولَ: وأَبدِلْني خيرًا منها، فقلتُ: ومَن خَيرٌ مِن أبي سلَمةَ، فما زِلتُ حتى قُلتُها، فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها خطَبها أبو بكْرٍ فردَّتْه، ثمَّ خطَبَها عُمرُ فردَّتْه، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وبرَسولِه، أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي امرَأةٌ غَيْرَى، وأنِّي مُصْبِيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهدًا، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا قولُك: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيَكفيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: إني غَيْرَى، فسأدْعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيْرَتِكِ، وأمَّا الأولياءُ، فليسَ أحدٌ منهم شاهدٌ ولا غائبٌ إلَّا سيَرْضاني. قلتُ: يا عُمرُ، قمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إنِّي لا أَنقُصُكِ شيئًا ممَّا أعطيتُ أُختَكِ فُلانةَ رَحْيَينِ وجَرَّتينِ، ووِسادةً مِن أدَمٍ، حَشوُها لِيفٌ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأْتيها، فإذا جاءَ أخذَتْ زَينَبَ، فوضَعَتْها في حِجرِها لتُرضِعَها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا، يَستَحْيي، فيرجِعُ، ففعَل ذلك مِرارًا، ففَطِنَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ لِمَا تَصنَعُ، فأقبَلَ ذاتَ يومٍ، وجاءَ عمَّارٌ، وكان أخاها لأمِّها، فدخَل عليها، فانتَشطَها من حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقبوحةَ المَشقوحةَ التي آذَيْتِ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلَ، فجعَلَ يُقلِّبُ بصَرَه في البيتِ ويقولُ: أينَ زَنابُ؟ ما فعَلتْ زَنابُ؟ قالتْ: جاءَ عمَّارٌ، فذهَبَ بها، قال: فبَنَى بأهلِه، ثمَّ قال: إنْ شئتِ أنْ أُسبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
عنِ الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232]، قالَ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ الْمُزَنِيُّ أنَّها نَزلَتْ فيه، قالَ: كنتُ زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَتْ عِدَّتُها، جاءَ يَخطُبُها، فقلتُ له: زَوَّجتُكَ، وفَرَّشتُكَ، وأَكرَمتُكَ فطَلَّقْتَها، ثُمَّ جئتَ تَخطُبُها، لا واللهِ لا تَعودُ إليها أَبدًا، قالَ: وكان رَجلًا لا بأسَ به، وكانتِ المرأةُ تُريدُ أنْ تَرجِعَ إليه، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، فقلتُ: الآنَ أَفعلُ يا رسولَ اللهِ، فزَوَّجتُها إيَّاه
إنَّ رسولَ اللهِ سئل عن رجلٍ كانت عندَه امرأةٌ فطلَّقها ثلاثًا فتزوجت بعدما انقضتْ عدَّتُها زوجًا آخرَ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ عليها هل تحلُّ للأولِ قال لا حتى يكونَ الآخرُ قد ذاقَ من عُسَيْلَتِهَا
تأيَّمَت حفصةُ من زوجِها وتأيَّمَ عثمانُ من رُقيَّةَ، فمرَّ عمرُ بعثمانَ وَهوَ حزينٌ فقالَ: هل لَكَ في حَفصةَ فقدِ انقضت عدَّتُها من فلانٍ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنا لله وإنا إليه راجعوناللهم عندك أحتسب مصيبتياللهم أجرني في مصيبتيعبد الله بن أم مكتومأبدلني بها خيرا منهامعاوية بن أبي سفيانصلى الله عليه وسلماخلف علي بخير منهاعبد الرحمن بن عوفأبدلني خيرا منهااستقاد لأمر اللهأن ينكحن أزواجهنأجرني في مصيبتيفزوج رسول اللهانتقال المطلقةتزوجت زوجا آخرذاق من عسيلتهاسعد بن الربيعفاطمة بنت قيسقسقاسته للعصازوج رسول اللهأوليائي شاهداعمر بن الخطابأخلف علي بخيرالطلاق الثلاثمعقل بن يسارأسامة بن زيدعمار بن ياسرفلا تعضلوهنانقضت عدتهاأبدلني خيراطلقها ثلاثازواج النبيحياء النبييدخل عليهاالنساء...طلاق ثلاثرسول اللهأبدل خيراإبدال خيرزوجت أختاتحل للأولأخت معقلالمؤاخاةأقط وسمنأم كلثوملا أنقصكأبو سلمةأزواجهنأم سليمالأنصارأبو جهمأم سلمةأبو بكرأم شريكتعضلوهنالمرأةانقضاءتعالى:يحل...الزواجالطلاقالصداقأولياءيخطبهاالنفقةالحميةاحتسابالمحللتحريمالعدةقوله:﴿وإذاطلقتمالسوقمصيبةاحتسبمصبيهعثمانعدتهاخطبهامصبيةأحتسبطلقهارضاعةالآيةتأيمتقولهطلاقنكاحصفيةنواةخطبةرضاعحياءغيرىأعمىنفقةحفصةتزوج
تخريج حديث انقضت عدتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








