أحاديث عن: أتحنث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: أتحنث
⭐ صحيح
📂 باب الحجر على البالغ إذا...
عن عوف بن مالك بن الطفيل -وهو ابن الحارث، وهو ابن أخي عائشة زوج النبي ﷺ لأمها- أن عائشة حُدثت أن عبد اللَّه بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة: واللَّه لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها. فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم. قالت: هو اللَّه على نذر أن لا أكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة، فقالت: لا واللَّه، لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلى نذري. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث -وهما من بني زهرة-، وقال لهما: أنشدكما باللَّه لما أدخلتماني على عائشة؛
فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته، أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا. قالوا: كلنا. قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة، وطفق يناشدها، ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته، وقبلت منه، ويقولان: إن النبي ﷺ نهى عما قد علمت من الهجرة، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما، وتبكي، وتقول: إني نذرت والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك، فتبكي حتى تبل دموعها خمارها.
فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته، أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا. قالوا: كلنا. قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة، وطفق يناشدها، ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته، وقبلت منه، ويقولان: إن النبي ﷺ نهى عما قد علمت من الهجرة، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما، وتبكي، وتقول: إني نذرت والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك، فتبكي حتى تبل دموعها خمارها.
صحيح رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٧٣، ٦٠٧٤، ٦٠٧٥) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني عوف بن مالك فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من أعتق في الجاهلية،...
عن حكيم بن حزام أنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة. قال: فسألت رسول اللَّه ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية كنت أتحنث بها، يعني أتبرر بها. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «أسلمت على ما سلف لك من خير».
متفق عليه رواه البخاري في العتق (٢٥٣٨)، ومسلم في الإيمان (١٢٣: ١٩٥) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن حكيم بن حزام فذكره، والسياق للبخاري.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا...
عن حكيم بن حزام قال: قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صدقة أو عتاقة وصلة رحم، فهل فيها من أجر، فقال النبي ﷺ: «أسلمت على ما سلف من خير».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤٣٦)، ومسلم في الإيمان (١٢٣) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ أخبَرَه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ، فقال: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ، والتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ
أنَّ عائشةَ حُدِّثَتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيْعٍ أوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عائشةُ واللهِ لَتَنْتَهيَنَّ عائشةُ أوْ لَأَحْجُرَنَّ عليْها فقالتْ أَهُوَ قال هذا قالوا نَعَمْ قالتْ هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبدًا فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ فقالتْ واللهِ لا أُشَفِّعُ فيهِ أحدًا أبدًا ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي فلمَّا طَالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَيرِ كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعَبْدَ الرحمنِ بنَ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ وهُما من بَنِي زُهْرَةَ فقال لهُماأنْشُدُكُما باللهِ لمَّا أَدْخَلْتُمانِي على عائشةَ فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي فَأَقْبَلَ بهِ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهما حتى اسْتَأْذَنا على عائشةَ فَقَالا السلامُ عَلَيْكِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ أَنَدْخُلُ قالتْ عائشةُ ادْخُلوا قالا كلُّنا يا أُمَّ المؤمنينَ قالتْ نَعَمِ ادْخُلوا كلُّكُمْ ولا تعلمُ أن مَعَهُما ابنَ الزُّبَيرِ فلمَّا دَخَلوا دخلَ ابْنُ الزُّبَيرِ الحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي وطَفِقَ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يُناشِدْنَها إِلَّا ما كَلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ مِنْهُ ويقولُان إنَّ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ماعَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ فلمَّا أكثرُوا على عائشةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي وتَقُولَ إنِّي قد نذرْتُ وتَبْكِي وتقولُ إنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَدِيدٌ فلمْ يَزَالا بِها حتى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ وأعتقَتْ في نَذْرِها أربعينَ رَقَبَةً وكانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فَتَبْكِي حتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَته عائِشةُ: واللهِ لَتَنتَهينَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ، أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبَدًا. فاستَشفَعَ ابنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طالَتِ الهِجرةُ، فقالت: لا واللهِ لا أُشَفِّعُ فيه أبَدًا، ولا أتَحَنَّثُ إلى نَذري. فلَمَّا طالَ ذلك على ابنِ الزُّبَيرِ، كَلَّمَ المِسورَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، وهُما مِن بَني زُهرةَ، وقال لهما: أنشُدُكُما باللهِ لَمَّا أدخَلتُماني على عائِشةَ؛ فإنَّها لا يَحِلُّ لَها أن تَنذِرَ قَطيعَتي. فأقبَلَ به المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ مُشتَمِلَينِ بأرديَتِهما، حتَّى استَأذَنا على عائِشةَ، فقالا: السَّلامُ عليكِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أنَدخُلُ؟ قالت عائِشةُ: ادخُلوا، قالوا: كُلُّنا؟ قالت: نَعَم، ادخُلوا كُلُّكُم، ولا تَعلَمُ أنَّ معهُما ابنَ الزُّبَيرِ، فلَمَّا دَخَلوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ الحِجابَ، فاعتَنَقَ عائِشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِها إلَّا ما كَلَّمَته، وقَبِلَت منه، ويقولانِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهِجرةِ؛ فإنَّه: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلَمَّا أكثَروا على عائِشةَ مِنَ التَّذكِرةِ والتَّحريجِ طَفِقَت تُذَكِّرُهما نَذرَها وتَبكي وتَقولُ: إنِّي نَذَرتُ، والنَّذرُ شَديدٌ، فلَم يَزالا بها حتَّى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ، وأعتَقَت في نَذرِها ذلك أربَعينَ رَقَبةً، وكانَت تَذكُرُ نَذرَها بَعدَ ذلك، فتَبكي حتَّى تَبُلَّ دُموعُها خِمارَها
عن حكيمِ بنِ حزامٍ يا رسولَ اللهِ أشياءٌ كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليةِ من عتاقةٍ وصلةِ رحمٍ وصدقةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ
عن حكيمٍ [ قال ] لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ؛ أشياءٌ كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليةِ من عتاقةٍ وصدقةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ مِن عَتاقةٍ وصِلةِ رَحِمٍ، هَل لي فيها أجرٌ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما سَلَفَ مِن خَيرٍ
أنَّه قال لحكيمِ بنِ حزامٍ أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ لمَّا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم : أي رسولَ اللهِ أرأيتَ أمورًا كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليَّةِ من صدقةٍ أو عتاقةٍ أو صلةِ رحمٍ فيها أجرٌ ؟
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أشياءَ كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ مِن صَدَقةٍ أو عَتاقةٍ، وصِلةِ رَحِمٍ، فهل فيها مِن أجرٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما سَلَفَ مِن خَيرٍ
أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيْ رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ مِن صَدَقةٍ أو عَتاقةٍ أو صِلةِ رَحِمٍ، أفيها أجرٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ مِن خَيرٍ
يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أمورًا كُنْتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليَّةِ: مِن صِلةٍ وعِتاقةٍ وصدقةٍ فهل فيها أجرٌ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أسلَمْتَ على ما سلَف لك مِن أجرٍ )
أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ؟ هل لي فيها مِن شيءٍ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ مِن خَيرٍ
كانَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ، وحمَلَ على مائةِ بَعيرٍ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا أسلَمَ أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ وحمَلَ على مائةِ بَعيرٍ، فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيْتَ شَيئًا كنْتُ أصنَعُه في الجاهِليَّةِ أتحنَّثُ به، هل لي فيه مِن أجْرٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسلَمْتَ على ما سلَفَ لكَ مِن أجْرٍ
أيْ رسولَ اللهِ أرأيتَ أُمورًا كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليةِ من صدقةٍ، أو عَتاقَةٍ أو صلةِ رحِمٍ أفيها أجرٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ عليه السلامُ : أسلَمتَ على ما أسلَفتَ من خيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
المسور بن مخرمةفوق ثلاث ليالما سلف من خيرالجاهلية،...حكيم بن حزامأسلفت من خيرعلى ما أسلفتأربعين رقبةابن الزبيرالجاهلية،رسول اللهكفروا...الجاهليةالزبير،الشفاعةالقطيعةصلة رحموأعتقتأربعينالبالغإذا...التحنثالتعبدالهجرةلا يحلجاهليةما سلفمن خيريزالانذرهاالحجرأسلمتأرأيتأشياءأتحنثعتاقةقوله:للذينأسلفتالنذرعائشةالعتقكلمترقبةأعتقصدقةوصلةرحم،تحنثأموربعيرابنسلفخيرأجر﴿قلصلةشيء
تخريج حديث أتحنث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








