أحاديث عن: أترون هذه هينة على أهلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أترون هذه هينة على أهلها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بسَخْلةٍ جَرْباءَ، قد أَخرَجَها أهلُها، فقالَ: أَتَرَوْن هذه هيِّنةً على أهلِها؟ قالوا: نعم، قال: لَلدنيا أَهوَنُ على اللهِ عزَّ وجَلَّ مِن هذه على أهلِها
أَترونَ هذه هَيِّنَةً على أهلِهِا ؟ قالوا : نعَمْ قال : لَلدُّنْيا أَهْوَنُ على اللهِ من هذه على أهلِهِا
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فجَعَلَ يُجيبُه مِثلَ أذانِه حتَّى قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَراعي غَنَمٍ أو عازِبٌ عن أهْلِه، قالَ: فهَبَطْنا الوادِيَ فإذا هو بِشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بسَخْلةٍ جرباءَ قد أخرَجها أهلُها قال أترَونَ هذه هيِّنةً على أهلِها قالوا نَعَم قال لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذه على أهلِها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بسَخلةٍ جرباءَ قد أخرجَها أَهْلُها فقالَ أتَرونَ هذِهِ هيِّنةً على أَهْلِها قالوا نعَم قالَ للدُّنيا أَهْونُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ من هذِهِ على أَهْلِها
حَديثُ زَكَريَّا بنِ مَنْظورٍ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَونَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها...؟ الحَديثَ؟
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذِي الحُلَيفةِ فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شائلةٍ برِجْلِها، فقال: أترَوْنَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟! فوالَّذي نفسي بيدِه، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على صاحبِها، ولو كانَتِ الدُّنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعُوضةٍ ما سَقى كافرًا منها قطرةً أبدًا
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذي الحُليفةِ، فرَأى شاةً شائلةً برِجْلِها، فقالَ: أتَرَون هذه الشَّاةَ هَيِّنةً على صاحِبِها؟ قالوا: نَعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيَدِه، لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ مِن هذه على صاحِبِها، ولو كانتِ الدُّنيا تَعدِلُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سَقَى كافِرًا منها شَرْبةَ ماءٍ
والذي نَفْسي بيَدِه ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَها، قال: وإنِّي لَفي الركْبِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ على سَخْلةٍ مَنبوذةٍ على كُناسةٍ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها؟ فقالوا: من هوانِها ألقَوْها هاهنا، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لَلدُّنيا على اللهِ أهوَنُ من هذه على أهلِها
كنتُ معَ الرَّكبِ الَّذينَ وقفوا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى السَّخلةِ الميِّتةِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أترونَ هذِه هانت علَى أهلِها حينَ ألقوها قالوا من هوانِها ألقوها يا رسولَ اللهِ قالَ الدُّنيا أهونُ علَى اللهِ من هذِه علَى أهلِها
واللهِ ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَتْ إليه، فما أخَذَ منه؟ قال: وقال المُستَورِدُ: أشهَدُ أنِّي كُنْتُ مع الركْبِ الذين كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ مَرَّ بمَنزِلِ قومٍ قدِ ارْتَحَلوا عنه، فإذا سَخْلةٌ مَطروحةٌ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها حينَ ألقَوْها، قالوا: من هوانِها عليهم ألقَوْها، قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ من هذه على أهلِها
كنتُ معَ الرَّكبِ الَّذينَ وقَفوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على السَّخْلةِ الميِّتةِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أترونَ هذهِ هانَت على أهلِها حينَ ألقَوها ، قالوا ومِن هوانِها ألقَوها يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فالدُّنيا أهونُ على اللَّهِ مِن هذهِ على أهلِها
أترونَ هذه هانتْ على أهلِها حين ألقَوْها ؟ قالوا : مِن هوانِها ألقَوْها يا رسولَ اللهِ، قال : الدنيا أهونُ على اللهِ من هذه على أهلِها
كنَّا مع رسولِ اللهِ بذي الحُليفةِ، فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شَائلةٍ برِجلِها، فقال: (أتُرَونَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟ فوالَّذي نفْسي بيَدِه، للدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذِه على [صاحبِها، ولو كانت] الدُّنيا تزِنُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سقَى كافرًا [منها قَطرةً أبدًا])
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لسَخْلةٍ أتى عليها أترَونَ هذه هانَت على أهلِها حينَ ألقَوْها قالوا نَعَم يا رسولَ اللهِ قال لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه على أهلِها حينَ ألقَوْها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِسَخْلةٍ أتى عليها أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها حينَ ألقَوْها قالوا نَعَمْ واللهِ يا رسولَ اللهِ قال الدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على أهلِها حينَ ألقَوْها
خَرجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ في بِضعِ عَشرَةَ مِائةٍ مِن أَصحابِهِ فلمَّا أتى ذا الحُلَيفَةِ قلَّدَ الهَديَ وأَشعَرَهُ وأحرَمَ مِنها بِعُمرَةٍ وبَعَثَ عَينًا لهُ مِن خُزاعَةَ _ هو يسرُ بنُ سُفيانَ _ وسار النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ بِغديرِ الأُشطاطِ أتاهُ عَينُهُ قالَ إنَّ قُرَيشًا جَمعوا لَكَ جُموعًا وَقَد جَمعوا لكَ الأَحابيشَ _ أخلاطَ القَبائلَ الَّتي حَولَ مَكَّةَ _ وهُمْ مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عَن البَيتِ ومانِعوكَ فَقالَ أَشيروا أيُّها النَّاسُ علَي أَترَونَ أَن أَميلَ إلى عِيالِهِم وذرارِيِّ هؤلاءِ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَصدُّونا عَن البَيتِ فَإن يَأتونا كانَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ قَد قَطعَ عَينًا مِنَ المشرِكينَ وإلَّا تَركناهُم مَحروبينَ _ مَسلوبينَ مَحزونينَ _ قال أبو بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ خَرجتَ عامِدًا لهذَا البَيتِ لا تُريدُ قَتلَ أَحَدٍ ولا حَربَ أحَدٍ فتوجَّهَ لهُ فَمن صدَّنا عَنهُ قاتَلناهُ قالَ امضوا علَى اسمِ اللهِ قالَ : وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بالثَّنيَّةِ الَّتي يَهْبطُ عليهم منها برَكَت بِهِ راحلتُهُ ، فقالَ النَّاسُ : حَلْ ، حَلْ خَلَأَتِ القصواءُ مرَّتينِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خَلأَتْ ، وما ذلِكَ لَها بِخُلُقٍ ، ولَكِن حَبسَها حابِسُ الفيلِ . ثمَّ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يَسأَلوني اليومَ خُطَّةً يُعظِّمونَ بِها حَرَماتِ اللَّهِ إلَّا أعطيتُهُم إيَّاها، ثمَّ زجرَها فوثَبَتْ ، فَعدلَ عَنهُم حتَّى نَزلَ بأَقصى الحُدَيْبيةِ علَى ثَمدٍ قليلِ الماءِ ، فَجاءَهُ بُدَيْلُ بنُ ورقاءَ الخزاعيُّ ، ثمَّ أتاهُ - يَعني عُروةَ بنَ مَسعودٍ - فجَعلَ يُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكُلَّما كلَّمَهُ أخذَ بِلحيتِهِ ، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ قائمٌ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ السَّيفُ وعلَيهِ المِغفرُ ، فضَربَ يدَهُ بِنَعلِ السَّيفِ ، وقالَ : أخِّر يدَكَ عَن لِحيتِهِ ، فرفعَ عروةُ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شعبةَ ، فقالَ : أي غُدَرُ أوَ لستُ أسعى في غَدرتِكَ ، وَكانَ المغيرةُ صحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فَقتلَهُم وأخذَ أموالَهُم ، ثمَّ جاءَ فأَسلمَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا الإسلامُ فقَد قَبِلنا ، وأمَّا المالُ فإنَّهُ مَالُ غَدرٍ لا حاجةَ لَنا فيه - فذَكَرَ الحديثَ - ( لَمَّا كاتَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُهيلَ بنَ عَمرٍو يومَ الحُدَيبِيَةِ ، علَى قضيَّةِ المدَّةِ . . . وأبى سُهَيلٍ أن يقاضِيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلَّا علَى ذلِكَ ، فكَرِهَ المؤمِنونَ ذَلكَ وامتَعَضوا ، فتَكَلَّموا فيهِ ) فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتُب هذا ما قاضَى علَيهِ مُحمَّدٌ رسولُ اللَّه وقصَّ الخبَرَ - فقالَ سُهَيْلٌ : وعلَى أنَّهُ لا يَأتيكَ مِنَّا رجُلٌ وإن كانَ على دينِكَ إلَّا رددتَهُ إلَينا ، فلمَّا فرغَ مِن قضيَّةِ الكتابِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : قوموا فانحَروا ، ثمَّ احلِقوا فَردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أبا جَندَلٍ بنِ سُهَيلٍ ، يَومَئذٍ إلى أبيهِ سُهَيلٍ بنِ عَمرٍو ، ولَم يَأتِ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحَدٌ مِن الرِّجالِ ، إلَّا ردَّهُ في تِلكَ المدَّةِ ، وإن كانَ مُسلِمًا ) ثُمَّ جاءَ نِسوَةٌ مُؤمِناتٌ مُهاجِراتٌ ( فَكانَت أمٌّ كُلثومٍ بِنتُ عُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ ، مِمَّن خَرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وهيَ عاتقٌ ، فَجاءَ أهلُها ، يسأَلونَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أن يرجِعَها إليهِمْ ، حتَّى أنزَلَ اللَّهُ تعالَى في المؤمِناتِ ما أنزَلَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتِ . . . ) الآيةَ . فنَهاهمُ اللَّهُ أن يردُّوهنَّ وأمرَهُم أن يردُّوا الصَّداقَ ، ثمَّ رجعَ إلى المدينةِ فجاءَه أبو بصيرٍ رجلٌ من قُرَيْشٍ يَعني ، فأرسَلوا في طَلبِهِ فدفعَهُ إلى الرَّجُلَيْنِ ، فخَرجا بِهِ حتَّى إذ بلَغا ذا الحُلَيْفةِ نزَلوا يأكُلونَ مِن تمرٍ لَهُم ، فقالَ أبو بَصيرٍ لأحدِ الرَّجُلَيْنِ : واللَّهِ إنِّي لأَرى سَيفَكَ هذا يا فلانُ جيِّدًا ، فاستلَّهُ الآخرُ فقالَ : أجل قد جرَّبتُ بِهِ . فقالَ أبو بصيرٍ : أرني أنظر إليهِ فأمكنَهُ منهُ ، فضربَهُ حتَّى بردَ ، وفرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ فدخلَ المسجدَ يَعدو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَقَد رأى هذَا ذُعرًا . فقالَ : قد قُتِلَ واللَّهِ صاحبي ، وإنِّي لَمقتولٌ ، فجاءَ أبو بصيرٍ فقالَ : قَد أوفى اللَّهُ ذمَّتَكَ فقَد رددتَني إليهِم ، ثمَّ نجَّاني اللَّهُ منهُم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ويلَ أمِّهِ مسعرَ حربٍ لو كانَ لَهُ أحدٌ ، فلمَّا سمعَ ذلِكَ عرفَ أنَّهُ سيردُّهُ إليهم ، فخرجَ حتَّى أتى سيفَ البحرِ وينفلتُ أبو جندلٍ فلحقَ بأبي بصيرٍ حتَّى اجتمعت منهم عصابةٌ
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ، فإذا امرَأةٌ مِنَ السَّبيِ قد تَحلُبُ ثَديَها تَسقي، إذا وجَدَت صَبيًّا في السَّبيِ أخَذَتْه، فألصَقَتْه ببَطنِها وأرضَعَتْه، فقال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُرَونَ هذه طارِحةً ولَدَها في النَّارِ؟ قُلنا: لا، وهي تَقدِرُ على ألَّا تَطرَحَه، فقال: لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِه مِن هذه بوَلَدِها
قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبيٍ فإذا امرَأةٌ مِنَ السَّبيِ تَبتَغي، إذا وجَدَت صَبيًّا في السَّبيِ أخَذَتْه فألصَقَتْه ببَطنِها وأرضَعَتْه، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرَونَ هذه المَرأةَ طارِحةً ولَدَها في النَّارِ؟ قُلنا: لا واللهِ وهي تَقدِرُ على أن لا تَطرَحَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِه مِن هذه بولَدِها
أترون هذه طارحةً ولدَها في النارِ وهي تقدرُ على ذلك قالوا لا يا رسولَ اللهِ قال فواللهِ لَلهُ أرحمُ بعبادِه من هذه بولدِها
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبْيٍ ، فإذا امرأةٌ من السَّبيِ تسعَى ، إذ وجدت صبيًّا في السَّبيِ فأخذته وألصقته ببطنِها وأرضعته ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أترون هذه طارحةً ولدَها في النَّارِ ؟ قلنا : لا واللهِ ، وهي تقدرُ أن لا تطرحَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللهُ أرحمُ بعبادِه من المرأةِ بولدِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
ما الدنيا في الآخرة إلا كرجلالنبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهالدنيا أهون على اللهطارحة ولدها في الناروضع إصبعه في اليمهينة على صاحبهالا تزن عند اللهمحمد رسول اللههانت على أهلهاأهون على اللهالسخلة الميتةعازب عن أهلهرد المهاجرينطارحة ولدهاسخلة جرباءسهل بن سعدجناح بعوضةذو الحليفةذي الحليفةحابس الفيلعلى أهلهاسقى كافراشاة شائلةالله أرحمعلى اللهمر بسخلةشاة ميتةراعي غنمشربة ماءالحديبيةأبو بصيرمسعر حربالمؤمناتالقصواءالإرضاعالدنياالآخرةمنبوذةألقوهامطروحةهوانهاالرحمةالمرأةفواللهأرضعتهأهلهاجرباءكناسةالركبالمدةعبادهالولدالسبيالصبيالنارأرضعتامرأةولدهارحمتهأترونأهونهينةأذانسخلةكافراليمإصبعهوانهانتصداقعبادأرحمرحمةرحم
تخريج حديث أترون هذه هينة على أهلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








