أحاديث عن: هانت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: هانت
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في حقارة...
عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ مرّ بسخلة ميّتة، فقال لهم: «ترون هذه هانت على أهلها؟» قالوا: نعم يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «والذي نفس محمد بيده للدنيا أهون على اللَّه من هذه على أهلها».
حسن رواه ابن أبي عاصم في الزهد (١٣٤)، والبزار (٧٢٠٠) كلاهما عن أبي كامل الجحدري الفضيل بن الحسين، أخبرنا القناد (وهو أبو إسماعيل)، أخبرنا قتادة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في حقارة...
عن المستورد بن شدّاد قال: كنت في ركب مع رسول اللَّه ﷺ إذ مرّ بسخلة ميّتة منبوذة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أترون هذه هانت على أهلها؟» فقالوا: يا رسول اللَّه من هوانها ألقوها، قال: «فوالذي نفس محمد بيده، للدنيا أهون على اللَّه من هذه على أهلها».
حسن رواه الترمذيّ (٢٣٢١)، وابن ماجه (٤١١١)، وأحمد (١٨٠١٣) كلهم من طريق (حماد بن زيد وابن المبارك)، عن مجالد بن سعيد الهمداني، عن قيس بن أبي حازم الهمداني، عن المستورد بن شداد، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
واللهِ ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَتْ إليه، فما أخَذَ منه؟ قال: وقال المُستَورِدُ: أشهَدُ أنِّي كُنْتُ مع الركْبِ الذين كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ مَرَّ بمَنزِلِ قومٍ قدِ ارْتَحَلوا عنه، فإذا سَخْلةٌ مَطروحةٌ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها حينَ ألقَوْها، قالوا: من هوانِها عليهم ألقَوْها، قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ من هذه على أهلِها
كنتُ معَ الرَّكبِ الَّذينَ وقفوا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى السَّخلةِ الميِّتةِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أترونَ هذِه هانت علَى أهلِها حينَ ألقوها قالوا من هوانِها ألقوها يا رسولَ اللهِ قالَ الدُّنيا أهونُ علَى اللهِ من هذِه علَى أهلِها
أوَّلُ من أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعَمَّارٌ، وأمُّه سُمَيَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقْدادُ؛ فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهم المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم إنسانٌ إلَّا وقد واتاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ؛ فإنَّه هانت عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَوْمِه، فأعطَوه الوِلْدانَ وأخَذوا يَطوفون به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ
كان أوَّلَ مَن أظهَر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمَّارٌ وأمُّه سُمَيَّةُ وصُهَيْبٌ وبلالٌ والمِقدادُ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ وأمَّا أبو بكرٍ فمنَعه اللهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخَذهم المُشرِكونَ وأُلبِسوا أدراعَ الحديدِ وصهَروهم في الشَّمسِ فما منهم أحَدٌ إلَّا وَاتَاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ فإنَّه هانَتْ عليه نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخَذوه فأعطَوْه الوِلْدانَ فجعَلوا يطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ وهو يقولُ : أحَدٌ أحَدٌ
إنَّ أوَّلَ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ. فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمنعَهُ اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ.وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَهُ اللَّهُ بقومِه. وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وأوقفوهم في الشَّمسِ فما مِن أحدٍ إلَّا وقد واتاهُم على ما أرادوا غيرَ بلالٍ فإنَّهُ هانت عليْهِ نفسُهُ في اللَّهِ وَهانَ على قومِهِ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ به في شعابِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ
والذي نَفْسي بيَدِه ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَها، قال: وإنِّي لَفي الركْبِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ على سَخْلةٍ مَنبوذةٍ على كُناسةٍ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها؟ فقالوا: من هوانِها ألقَوْها هاهنا، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لَلدُّنيا على اللهِ أهوَنُ من هذه على أهلِها
من قُتِلُ خطأً فديتُهُ مائةٌ من الإبلِ ثلاثون ابنةَ مَخاضٍ وثلاثون ابنةَ لبونٍ وثلاثون جذعةً وعشرةُ بني لبونٍ ذُكرانٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقوِّمُها على أثمانِ الإبلِ فإذا هانتْ نقصَ من قيمتِها وإذا غلتْ رفعَ في قيمتِها على نحوِ الزمان ما كانت فبلغتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانمائة دينارٍ أو عِدلَها من الورِقِ ثمانيةَ آلافٍ
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقوِّمُها على أهلِ القُرى ، أربعُ مائةِ دينارٍ ، أو عدلُها من الورِقِ ، ويُقوِّمُها على أهلِ الإبلِ إذا غلتْ رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانت نقصَ من قيمتِها على نحوِ الزمانِ ما كان ، فبلغ قيمتُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين الأربعِ مائةِ دينارٍ إلى ثمانِ مائةِ دينارٍ ، أو عدلُها من الورِقِ ، قال : وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ من كان له عقلُه في البقر على أهلِ البقرِ مائتي بقرةٍ ، وأنَّ من كان له عقلُه في الشاةِ ألفي شاةٍ ، وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ العقلَ ميراثٌ بين ورثةِ القتيلِ على فرائضِهم فما فضل فللعصَبةِ ، وقضى رسولُ اللهِ أن تعقلَ المرأةَ عصبتُها من كانوا ، ولا يرثون منها شيئًا إلا ما فضل من ورثتِها ، وإن قُتلتْ فعقلُها بين ورثتها ، وهم يَقتلون قاتلَها
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: إنَّ أوَّلَ مَن أظهَرَ إسْلامَه سَبعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، والمِقْدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فمنَعَه اللهُ تَعالَى بقَومِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهمُ المُشرِكونَ، فألْبَسوهم أدْراعَ الحَديدِ، وأوْقَفوهُم في الشَّمسِ، فما مِن أحَدٍ إلَّا قد واتَاهُم على ما أرادُوا غيرَ بِلالٍ؛ فإنَّه هانَتْ عليه نفْسُه في اللهِ عزَّ وجلَّ، وهانَ على قَومِه، فأعْطَوْه الوِلْدانَ، فجَعَلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وجعَلَ يَقولُ: أحَدٌ أحَدٌ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ من منزلِه ومعه ناسٌ من أصحابِه فأخَذ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فمرَّ بفناءِ قومٍ وسَخْلَةٍ ميِّتةٍ مطروحةٍ بفنائِهم فقام عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إليها ثُمَّ التَفَت إلى أصحابِه فقال ترَونَ هذه السَّخْلةَ هانَت على أهلِها إذ طرَحوها فقالوا نَعَم يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذه السَّخْلةِ على أهلِها إذ طرَحوها هكذا
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: إنَّ أهلَ النارِ يَدعونَ مَالِكًا، فلا يُجيبُهم أربعينَ عامًا، ثم يَرُدُّ عليهم: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: 77]، قال: هانَتْ واللهِ دَعوَتُهم على مالكٍ، وعلى ربِّ مالكٍ، ثم يَدعونَ ربَّهم، فيقولونَ: {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 106]، قال: فيَسكُتُ عنهم قَدرَ الدنيا مرَّتَينِ، ثم يَرُدُّ عليهم: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، قال: فواللهِ ما نَبَسَ القومُ بَعدَها بكلمةٍ، وما هو إلَّا الزَّفيرُ والشهيقُ في نارِ جَهنَّمَ، فشَبَّهَ أصواتَهم بأصواتِ الحَميرِ، أوَّلُها زَفيرٌ، وآخِرُها شَهيقٌ
كنتُ معَ الرَّكبِ الَّذينَ وقَفوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على السَّخْلةِ الميِّتةِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أترونَ هذهِ هانَت على أهلِها حينَ ألقَوها ، قالوا ومِن هوانِها ألقَوها يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فالدُّنيا أهونُ على اللَّهِ مِن هذهِ على أهلِها
أترونَ هذه هانتْ على أهلِها حين ألقَوْها ؟ قالوا : مِن هوانِها ألقَوْها يا رسولَ اللهِ، قال : الدنيا أهونُ على اللهِ من هذه على أهلِها
أوَّلُ من أظهر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ ، وعمَّارٌ ، وأمُّه سميَّةُ، وبلالٌ ، وصُهَيبٌ ، والمِقدادُ فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فمنعهما اللهُ بقومِهما ، وأمَّا سائرُهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراعَ الحديدِ ، وصهروهم في الشَّمسِ ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بلالًا ، فإنَّه هانت عليه نفسُه في اللهِ ، وهان على قومِه ، فأعطَوْه الوِلدانَ ، فجعلوا يطوفون به في شِعابِ مكَّةَ ، وهو يقولُ : أحَدٌ أحَدٌ
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُمَيَّةُ، وبِلالٌ، وصُهَيبٌ، والمِقدادُ. فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ: فمَنَعَهما اللهُ بقَومِهما. وأما سائرُهم فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أدراعَ الحَديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، فجَعلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ. فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه. وأمَّا أبو بَكرٍ: فمَنَعَه اللهُ بقَومِه. وأمَّا سائرُهم: فألبَسَهم المُشركونَ أدراعَ الحَديدِ، وصَفَّدوهم في الشَّمسِ، وما فيهم أحدٌ إلا وقد وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائرُهم فأخَذَهم المشْرِكون فأَلْبَسُوهم أدْراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منْهم إنسانٌ إلَّا وقدْ واتاهُم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نفْسُه في اللهِ، وهانَ على قَومِه، فأعْطَوه الوِلْدانَ، وأخَذوا يَطوفونَ به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أحدٌ أحدٌ
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ، فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ، فمنَعَه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائرُهم، فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أَدْراعَ الحديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم إنسانٌ إلَّا وقد واتاهم على ما أَرادوا، إلَّا بلالٌ، فإنَّه هانتْ عليه نفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، وأخَذوا يطوفونَ به شِعابَ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ، أحَدٌ!
كانَ أوَّلَ مَن أظهرَ إسلامَه سبعةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَه اللَّهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ وألبسوهم أدْرَاعَ الحديدِ وصَهروهم في الشَّمسِ فما منهم من أحدٍ إلَّا وقد واتاهم علَى ما أرادوا إلَّا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللَّهِ وَهانَ علَى قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ بِه في شِعابِ مَكةَ وَهوَ يقولُ أحدٌ أحدٌ
كان أوَّلَ من أظهر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعمَّارٌ ، وأمُّه سميَّةُ ، وصهيبٌ ، وبلالٌ ، والمقدادُ . فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فمنعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ ، وأمَّا أبو بكرٍ ؛ فمنعه اللهُ بقومِه ، وأمَّا سائرُهم ؛ فأخذهم المشركون وألبسوهم أدْراعَ الحديدِ ، وصهَروهم في الشَّمسِ ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا ؛ إلَّا بلالًا ؛ فإنَّه هانت عليه نفسُه في اللهِ ، وهان على قومِه ؛ فأخذوه فأعطَوْه الوُلدانَ ، فجعلوا يطوفون به في شِعابِ مكَّةَ ، وهو يقولُ : أحَدٌ ، أحَدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
ما الدنيا في الآخرة إلا كرجلهانت عليه نفسه في اللهأول من أظهر الإسلامأول من أظهر إسلامهتعقل المرأة عصبتهاوضع إصبعه في اليمهانت نفسه في اللهأربع مائة دينارصهروهم في الشمسقتل مؤمن متعمدهانت على أهلهاالسخلة الميتةمائة من الإبلبني لبون ذكورأولياء القتيلأدراع الحديدالشهر الحرامتقويم الإبلأثمان الإبلورثة القتيلأربعين عاماأظهر إسلامهابنة مخاضابنة لبونعدل الورقأهل البقرأهل الشاةعلى أهلهاسخلة ميتةشبه العمدأهل النارلا تكلمونرسول اللهحقارة...على اللهالاضطهادشعاب مكةفناء قومأحد أحدالمقدادأبو بكرقتل خطأفرائضهمالموضحةالمنقلةالدنياالسخلةالميتةالآخرةمطروحةألقوهاالسبعةمنبوذةالعصبةطرحوهااخسئواالحميرهوانهاأهلهاكناسةالركبدينارالعقلالديةالخطأالإبلأهوناهونسخلةهوانهانتبلالصهيبعمارسميةاليمإصبعجذعةسبعةمالكزفيرشهيقجاءدية
تخريج حديث هانت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








