أحاديث عن: أتريدون أن يكون عندي مال لا أزكيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتريدون أن يكون عندي مال لا أزكيه
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ زَكَّى أمْوالَ بَني أبي رافعٍ، فدفَعَها إليهم فوَجَدوها تَنقُصُ، فقالوا: إنَّا وَجَدْناها تَنقُصُ، فقال: أتُريدونَ أنْ يَكونَ عندي مالٌ لا أُزكِّيه؟!
لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {للَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ فيَغفِرُ لمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ والله على كُلِّ شيءٍ قديرٌ} [البقرة: 284]، قال: فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بَرَكوا على الرُّكَبِ، فقالوا: أي رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنزِلَت عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، فلَمَّا اقتَرَأها القَومُ ذَلَّت بها ألسِنَتُهم، فأنزَلَ اللهُ في إثرِها: {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه لا نُفَرِّقُ بينَ أحَدٍ مِن رُسُلِه وقالوا سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ} [البقرة: 285]، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ تَعالى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} [البقرة: 286] قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لنا بهِ} قال: نَعَم {واعفُ عَنَّا واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا فانصُرنا على القَومِ الكافِرينَ} قال: نَعَم
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فوَجَدتُ حيًّا من أحياءِ العَرَبِ قد حَفَروا -أو قال: قد زَبَوْا- زُبْيَةً لأَسَدٍ فصادوه، فبَيْنا هم يَتطلَّعونَ فيها، إذ سَقَطَ رَجُلٌ، فتعلَّقَ بآخَرَ، ثم هَوى الآخَرُ، فتعلَّقَ بآخَرَ، ثم تعلَّقَ الآخَرُ بآخَرَ، حتى صاروا فيها أربعةً، فجَرَحَهمُ الأسدُ كلَّهم، فتَناوَلَه رَجُلٌ فقَتَلَه، وماتوا من جِراحِهم كُلُّهم، فقام أولياءُ الآخَرِ إلى أولياءِ الأوَّلِ فأَخَذوا السِّلاحَ ليَقتَتِلوا، فأَتاهم عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على تَفيئَةِ ذلك، فقال: أتُريدونَ أنْ تَقتَتِلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ، وأنا إلى جَنبِكم، فلوِ اقتَتَلتُم قَتَلتُم أكثَرَ ممَّا تَختَلِفونَ فيه، فأنا أقْضي بينَكم بقَضاءٍ، فإنْ رَضيتُمُ القَضاءَ وإلَّا حَجَزَ بعضُكم عن بعضٍ حتى تَأْتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيكونَ هو الذي يَقضي بينَكم، فمَن عَدا بعدَ ذلك فلا حقَّ له، اجمَعوا منَ القَبائِلِ الذين حَضَروا البِئرَ رُبُعَ الدِّيَةِ، وثُلُثَ الدِّيَةِ، ونِصفَ الدِّيَةِ، والدِّيَةَ كاملةً، فللأوَّلِ رُبُعُ الدِّيَةِ؛ لأنَّه هَلَكَ من فَوقِه ثَلاثةٌ، وللذي يَليهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ؛ لأنَّه هَلَكَ من فَوقِه اثنانِ، وللثالِثِ نِصفُ الدِّيَةِ؛ لأنَّه هَلَكَ من فَوقِه واحدٌ، وللرابِعِ الدِّيَةُ كاملةً. فأبَوْا أنْ يَرضَوْا، فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَقوه عندَ مَقامِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فقال: أنا أقْضي بينَكم، واحتَبى ببُردِه، فقال رَجُلٌ منَ القَومِ: إنَّ عليًّا قد قَضى بينَنا، فلمَّا قَصُّوا عليه القِصَّةَ أجازَه
4
✘ ضعيف📌 يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا
أسيدُ بنُ مالِكٍ أبو عَمْرَةَ ويُقالُ يسيرُ بنُ عمرٍو بنِ محصَنٍ ويقالُ ثَعْلَبَةُ بنُ عمرِو بنِ مِحْصَنٍ ويقالُ عمرُو بنُ مِحْصَنٍ من بني مازِنِ بنِ النجارِ ويقالُ إنَّ أبا عَمْرَةَ أعطَى عَلِيًّا مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ أعَانَهُ بِها يومَ الجَمَلِ وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ جَبَلَةُ بنُ عمرٍو والحجاجُ بنُ عمرِو بنِ غُزَيَّةَ وهو الذي كان يقولُ عندَ القِتالِ يا مَعْشَرَ الأنصارِ أتُريدونَ أنْ نقولَ لِرَبِّنَا إذا لَقِيناهُ ربَّنا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وكبراءَنَا فَأَضلُّونا السبيلَا وحَنْظَلَةُ بنُ النعمانِ وخالدُ بنُ أبي خالِدٍ وخالدُ بنُ أبي دُجَانَةَ وخُوَيْلِدُ بنُ عمرِو بَدْرِيٌ من بني سلِمَةَ وربيعةُ بنُ قيسِ بنِ عَدَوانَ وَرَبِيعَةُ بنُ عبادِ الدُّؤَلِيُّ
خطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جُلَيبيبٍ امرأةً منَ الأنصارِ إلى أَبيها، فقال: حتى أَستأْمِرَ أُمَّها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فنِعمَ إذنْ، قال: فانطَلقَ الرجُلُ إلى امرأتِه، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: لَاهَا اللهِ إذنْ، ما وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا جُلَيبيبًا، وقد مَنَعْناها من فُلانٍ وفُلانٍ؟ قال: والجاريةُ في سِترِها تستَمِعُ، قال: فانطَلقَ الرجُلُ يُريدُ أنْ يُخبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقالتِ الجاريةُ: أتُريدونَ أنْ تَرُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْرَه؟ إنْ كان قد رضِيَه لكم، فأَنْكِحوه، قال: فكأنَّها جلَّتْ عن أَبوَيْها، وقالا: صدَقَتْ، فذهَبَ أَبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كُنتِ قد رضِيتِه فقد رضِيناه، قال: فإنِّي قد رضِيتُه، فزوَّجَها، ثُم فزِعَ أهلُ المدينةِ، فركِبَ جُلَيبيبٌ، فوجَدوه قد قُتِلَ، وحولَه ناسٌ منَ المُشرِكينَ قد قتَلَهم، قال أَنَسٌ: فلقد رأَيْتُها وإنَّها لَمِن أنفَقِ ثَيِّبٍ في المدينةِ
أهدَيتُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلةً، فرَكِبَها، فقال بَعضُ أصحابِهِ: لوِ اتَّخَذْنا مِثلَ هذا؟ قال: أتُريدونَ أنْ تُنْزوا الحَميرَ على الخَيلِ؟! إنَّما يَفعَلُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ
أُهْديتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلةٌ فركِبها، فقال بعضُ أصحابِه: لو اتَّخذْنا مِثلَ هذا، قال: أَتُريدونَ أنْ تُنْزوا الحَميرَ على الخَيْلِ؟ إنَّما يفعَلُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان في السَّفرِ فرآهُم يَنتابون مكانًا يُصلُّون فيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: مكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُريدونَ أنْ تتَّخِذُوا آثارَ أنبيائِكم مساجِدَ؟ إنَّما هلَكَ مَن كان قَبلَكم بهذا؛ فمَن أدرَكَتْه فيه الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلْيَمْضِ
رأى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه جَماعةً يَتَبادَرونَ مكانًا يُصلُّونَ فيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: مكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُريدونَ أنْ تَتخِذوا آثارَ أنْبيائِكم مساجِدَ؟! إنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم بهذا، فمَن أدرَكَتْه فيه الصلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلْيَمْضِ
أنَّهُ كانَ في سفرٍ فرأى قومًا ينتابونَ بقعةً يصلُّونَ فيها فقالَ ما هذا فقالوا هذا مَكانٌ صلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فقالَ ومَكانٌ صلَّى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتريدونَ أن تتَّخذوا آثارَ أنبيائِكم مساجدَ؟ إنَّما هلَكَ بنو إسرائيلَ بِهذا. من أدرَكتْهُ فيهِ الصَّلاةُ فليصلِّ وإلَّا فليمضِ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه كان في السفرِ، فرأى قومًا يبتدرونَ مكانًا، فقال : ما هذا؟ فقالوا : مكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ومكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ـ، أتريدون أن تتَّخذوا آثارَ أنبيائِكم مساجدَ؟ مَن أدركته فيه الصلاةُ فليصلِّ وإلا فليَمضِ
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه رأى قومًا ينتابون مكانًا يصلون فيه ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : هذا مكانٌ صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسفرٍ ، ومكانٌ حلَّ فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال عمرُ : أتريدون أن تتخذوا آثارَ أنبيائِكم مساجدَ ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، من أدركته الصلاةُ فيه فليصلِّ وإلا فليذهبْ
أن عمرَ بنَ الخطابِ – رضي الله عنه – كان في بعضِ الأسفارِ : فرأى قومًا يتناوبون مكانًا يصلون فيه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : مكان صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ومكانٌ صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أتريدون أن تتخذوا أثرَ الأنبياءِ لكم مساجدَ ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، من أدركتْه الصلاةُ فليصلِّ ، وإلا فليمضِ
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ
خطَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيبيبٍ امرأةً منَ الأنصارِ إلى أبيها ، فقال : حتى أستَأمِرَ أمَّها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فنعَم إذًا فانطَلَق الرجلُ إلى امرأتِه ، فذكَر لها ، فقالتْ : لا ها اللهِ ، إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا جُلَيبيبًا ، لقد منَعْناها مِن فلانٍ وفلانٍ قال : والجاريةُ في سترِها تَسمَعُ ، فانطَلَق الرجلُ يريدُ أن يُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك ، فقالتِ الجاريةُ : أتُريدونَ أن ترُدُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ؟ إن كان قد رضِيَه لكم ، فأنكِحوه ، وكأنهَّا جلتْ عن أبوَيها ، فقالا : صدقَتْ : فذهَب أبوها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إن كنتَ قد رضيتَه ، فقد رَضيناه ، قال : فإني قد رضيتُه قال : فزوَّجها إيَّاه ، ثم فزِع أهلُ المدينةِ ، فركِب جُلَيبيبٌ فوجَدوه قد قُتِل ، وحولَه ناسٌ منَ المُشرِكينَ قد قتَلهم قال أنسٌ : فلقد رأيتُها وإنَّها لمِن أنفَقِ بيتٍ بالمدينةِ
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ رأى قومًا يتناوبونَ مَكانًا يصلُّونَ فيهِ قالَ ما هذا قالوا مَكانٌ صلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ أتريدونَ أن تتَّخذوا آثارَ أنبيائِكُم مساجدَ إنَّما هلَكَ من كانَ قبلكم بِهذا من أدرَكتْهُ فيه الصَّلاةُ فليصلِّ وإلَّا فليمضِ
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كان في السَّفَرِ، فرأى قومًا يَبْتَدِرون مكانًا فقال: ما هذا؟ فقالوا: مكانٌ صلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال: وإذا كان صلَّى فيه رَسولُ اللهِ أتريدون أن تتَّخِذوا آثارَ أنبيائِكم مَساجِدَ؟! من أدركَتْه فيه الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ وإلَّا فلْيَمْضِ
خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها ، فقال : حتى أستأمرَ أُمها . فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا . قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها ، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا ، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ . قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ . فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها ، وقالا : صدقتِ . فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ . فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
«خَطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها فقال: حتَّى أستأمِرَ أمَّها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذًا، قال: فانطَلَق الرَّجُلُ إلى امرأتِه، فذكر ذلك لها، فقالت: لاها اللهِ إذًا! أمَا وجد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبِيبًا وقد منَعْناها من فُلانٍ وفلانٍ؟ قال: والجاريةُ في سِتْرِها تَسمَعُ، قال: فانطلق الرَّجُلُ يُريدُ أن يخبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقالت الجاريةُ: أتُريدون أن تَرُدُّوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه؟! إن كان قد رَضِيَه لكم فأنكِحوه، قال: فكأنَّها جَلَت عن أبَوَيها، وقالا: صدَقَتْ، فذهب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنْ كُنتَ قد رَضِيتَه فقد رَضِيناه، قال: فإنِّي قد رَضِيتُه، فزَوَّجَها، ثُمَّ فَزِعَ أهلُ المدينةِ، فرَكِبَ جُلَيبيبٌ، فوجدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِن المُشرِكينَ قد قَتَلَهم. قال أنسٌ: فلقد رأيتُها، وإنَّها لِمَن أنفَقِ ثَيِّبٍ بالمدينةِ!»
حديثٌ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَانيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَده قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهم. [يعني حديث: خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ]
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جُلَيْبيبٍ امْرَأةً مِن الأنْصارِ إلى أَبيها، فقالَ: حتَّى أَسْتَأمِرَ أُمَّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فنَعمْ إذًا"، فانْطَلَقَ الرَّجُلُ إلى امْرَأتِه، فذَكَرَ ذلك لها، فقالَتْ: لاها اللهِ إذًا، ما وَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا جُلَيْبيبًا، وقد مَنَعْناها مِن فُلانٍ وفُلانٍ! قالَ: والجارِيةُ في سِتْرِها تَسمَعُ، قالَ: فانْطَلَقَ الرَّجُلُ وهو يُريدُ أن يُخبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فقالَتِ الجارِيةُ: أَتُريدونَ أن تَرُدُّوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟! إن كانَ قد رَضِيَه لكم فأَنكِحوه، فكأنَّما جَلَتْ عن أَبَوَيها قالا: صَدَقْتِ، فذَهَبَ أَبوها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إن كُنْتَ قد رَضِيتَه فإنِّي قد رَضِيتُه، فتَزَوَّجَها ثُمَّ فَزِعَ أهْلُ المَدينةِ، فرَكِبُ جُلَيْبيبٌ فوَجَدوه قد قُتِلَ، ووَجَدَ حَوْلَه ناسًا مِن المُشرِكينَ قد قَتَلَهم، قالَ أَنَسٌ: فلقد رأيْتُها وإنَّها لَأَنفَقُ بَيْتٍ في المَدينةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الصلاة والصيام والجهاد والصدقةلا يكلف الله نفسا إلا وسعهاالنهي عن التشبه بأهل الكتابالصلوات في المواضع المباركةتنزوا الحمير على الخيلمكان صلى فيه رسول اللهمن أدركته الصلاة فليصلالنهي عن اتخاذ المساجدأطعنا سادتنا وكبراءنامنعناها من فلان وفلانانتخاذ الآثار مساجدمكان صلى فيه النبياتخاذ القبور مساجداتخاذ الآثار مساجدصلى فيه رسول اللهأنفق بيت بالمدينةرضيه لكم فأنكحوههلك من كان قبلكمالابتداء بالمكانعلي بن أبي طالبيا معشر الأنصارفزع أهل المدينةالذين لا يعلمونربيعة بن عبادلاها الله إذنالجارية تستمععمر بن الخطابآثار الأنبياءآثار أنبيائكماتخاذ المساجدبني أبي رافعمال لا أزكيهسمعنا وأطعنامقام إبراهيمأسيد بن مالكربيعة بن قيساتخاذ البغالأثر الأنبياءغفرانك ربناالدية كاملةركوب البغالأصحاب النبيمكان الصلاةبنو إسرائيلآمن الرسوللا تؤاخذناوإلا فليمضنسخ الآيةربع الديةثلث الديةنصف الديةيوم الجمللا يعلمونلاها اللهأبو عمرويوم صفينأنفق ثيبالمشركونأنفق بيتالمشركينأغنى بيتالأنصارالجاريةالزبيةجليبيبالحميرأنبياءأستأمررضيناهالصلاةأنكحواأنكحوهأموالأزكيهوسعهااليمنالأسدالديةالخيلمساجدالسفررضيتهفليصلفليمضزوجهاتنقصبغلةركوبصلاةآثارزواجزكىهلكرضيأيمقتلخدرثيبزوجخطب
تخريج حديث أتريدون أن يكون عندي مال لا أزكيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








