أحاديث عن: هلك من كان قبلكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: هلك من كان قبلكم
⭐ حسن
📂 باب الترهيب من المراء والجدال...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمع النبيُّ ﷺ قومًا يتدارؤون فقال: «إنّما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا كتاب اللَّه بعضه ببعض، وإنّما نزل
كتاب اللَّه يصدِّق بعضه بعضًا، فلا تكذّبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوا، وما جهلتم فكِلوه إلى عالمه».
كتاب اللَّه يصدِّق بعضه بعضًا، فلا تكذّبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوا، وما جهلتم فكِلوه إلى عالمه».
حسن رواه الإمام أحمد (٦٧٤١) عن عبد الرزّاق - وهو في مصنفه (٢٠٣٦٧) قال: أخبرنا معمر، عن الزّهرّي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النّهي عن تتبع المتشابه...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: هجّرتُ إلى رسول اللَّه ﷺ يومًا قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج رسول اللَّه ﷺ يعرف في وجهه الغضب، فقال: «إنّما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب».
صحيح رواه مسلم في العلم (٢٦٦٦) عن أبي كامل فضيل بن حسين الجحدريّ، حدّثنا حماد ابن زيد، حدّثنا أبو عمران الجونيّ، قال: كتب إليَّ عبد اللَّه بن رباح الأنصاريّ، أنّ عبد اللَّه بن عمرو، قال: فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمع النبي ﷺ قوما يتدارؤون فقال: «إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا كتاب اللَّه بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب اللَّه يصدِّق بعضه بعضا، فلا تكذّبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوا، وما
جهلتم فكِلوه على عالمه».
جهلتم فكِلوه على عالمه».
حسن رواه عبد الرزاق (٢٠٣٦٧)، وأحمد (٦٧٤١)، والبخاري في خلق أفعال العباد (٢١٨)، والبغوي في شرح السنة (١٢١) كلهم من طريق معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
وفيه: إيَّاكُم والغُلُوَّ في الدِّينِ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بالغُلُوِّ في الدِّينِ. [أي في حَديثِ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ جَمعٍ: هَلُمَّ الْقُطْ لي، فلَقَطتُ له حَصَياتٍ هُنَّ حَصَى الخَذْفِ، فلمَّا وَضَعَهُنَّ في يَدِهِ، قال: نَعَمْ بأمْثالِ هؤلاء، وإيَّاكُم والغُلُوَّ في الدِّينِ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن...]
إنَّما هلَكَ مَن كان قَبلَكم بكَثرةِ سُؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكم به. فقال عَبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: مَن أبي يا رسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ بنُ قَيسٍ. فرجَعَ إلى أُمِّهِ، فقالت: وَيحَكَ، ما حمَلَكَ على الذي صنَعتَ؟ فقد كنا أهلَ جاهليَّةٍ، وأهلَ أعمالٍ قَبيحةٍ. فقال لها: إنِ كنتُ لَأُحِبُّ أنْ أعلَمَ مَن أبي، مَن كان مِن النَّاسِ
إنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بكثرةِ سؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا أُحدِّثُكم به ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بنِ قيسٍ السَّهميُّ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فرجَع إلى أمِّه فقالت له أمُّه : ما حمَلك على الَّذي صنَعْتَ إنَّا كنَّا أهلَ جاهليَّةٍ وأعمالٍ قبيحةٍ فقال : ما كُنْتُ لِأدَعَ حتَّى أعرِفَ مَن كان أبي مِن النَّاسِ قال : وكان فيه دُعابةٌ
أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ الأحقافِ وأقرأها آخرَ فخالفَني في آيةٍ منها فقلتُ : مَنْ أقرأك قال : أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ له : لقد أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذا وكذا فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى قال الآخَرُ : ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ الذي عندَه : ليقرأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سمِع فإنما هلَك أو أهلَك مَنْ كان قبلَكم بالاختلافِ فما أدري أأمَره بذاك أو شيءٌ قاله مِنْ قِبَلِهِ
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها آخَرَ، فخالَفَني في آيةٍ منها، فقُلتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لقد أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه رَجُلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، قال الآخَرُ: ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، فتَمعَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ -أو أُهلِكَ- مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، فما أدْري أأَمَرَه بذاك، أو شيءٌ قاله مِن قِبَلِه؟!
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان في السَّفرِ فرآهُم يَنتابون مكانًا يُصلُّون فيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: مكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُريدونَ أنْ تتَّخِذُوا آثارَ أنبيائِكم مساجِدَ؟ إنَّما هلَكَ مَن كان قَبلَكم بهذا؛ فمَن أدرَكَتْه فيه الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلْيَمْضِ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالت : أنَّ امرأةً مخزوميَّةً كانت تستَعيرُ المتاعَ فتجحَدُهُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِها فأتَى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّموهُ فكلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها فقالُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أُسامةُ ألا أراكَ تكلَّم في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ثمَّ قامَ علَيهِ السَّلامُ خطيبًا فقالَ إنَّما هلكَ مَن كان قبلَكُم بأنَّهُ إذا سرقَ فيهِم الشَّريفُ تركوهُ وإذا سرقَ فيهِم الضَّعيفُ قطعوهُ والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ لقطعتُ يدَها فقطعَ يدَ المخزوميَّةِ
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ والنَّاسُ يتكَلَّمونَ في القَدَرِ، قال: وكأنَّما تفَقَّأَ في وَجهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ مِنَ الغَضَبِ، قال: فقال لهم: ما لكم تَضرِبونَ كِتابَ اللهِ بَعضَهُ ببَعضٍ؟! بهذا هلَكَ مَن كان قَبلَكم. قال: فما غَبَطتُ نَفْسي بمَجلِسٍ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أشهَدْهُ بما غَبَطتُ نَفْسي بذلك المَجلِسِ أنِّي لم أشهَدْهُ
كانَتِ امرَأةٌ مَخزوميَّةٌ تَستَعيرُ المَتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، فأتى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فكَلَّموه، فكَلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُسامةُ، لا أراكَ تُكَلِّمُني في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ! ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بأنَّه إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، والذي نَفسي بيَدِه لَو كانَت فاطِمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَ يَدَ المَخزوميَّةِ
قالَ: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا»
ذرُوني ما ترَكْتُكم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بسؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فما أُمِرْتُم فأْتوا منه ما استطَعْتُم وما نهَيْتُ عن فانتَهوا [وفي روايةٍ] زاد فيه: "وما أخبَرْتُكم أنَّه مِن عندِ اللهِ فهو الَّذي لا شكَّ فيه"
أن عمرَ بنَ الخطابِ – رضي الله عنه – كان في بعضِ الأسفارِ : فرأى قومًا يتناوبون مكانًا يصلون فيه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : مكان صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ومكانٌ صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أتريدون أن تتخذوا أثرَ الأنبياءِ لكم مساجدَ ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، من أدركتْه الصلاةُ فليصلِّ ، وإلا فليمضِ
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها رَجُلًا آخَرَ، فخالَفَني في آيَةٍ، فقُلتُ له: مَن أقرَأَكَها؟! فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُه وهو في نَفَرٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تُقرِئْني آيَةَ كذا وكذا؟ فقال: بلى، قال: قُلتُ: فإنَّ هذا يَزعُمُ أنَّكَ أقرَأتَها إيَّاه كذا وكذا؟ فتَغَيَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ رَجُلٍ منكم كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، قال: فواللهِ ما أدْري أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه بذلك أمْ هو قاله!
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
ذَروا المِراءَ [يعني حديث: خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ]
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا علَيْنَا ونحنُ نَتَمَارَى في شيءٍ من أمْرِ الدينِ فغَضِبَ غضبًا شديدًا لم يغْضَبْ مثلَهُ ثمَّ انتهرْنَا فقال مَهْلًا يا أُمَّةَ محمدٍ إنما هلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خيرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ المؤمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإنَّ المُمَارِي [ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إثْمًا أن لَّا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُمَارِي ] لا أشفَعُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ في الجنةِ في رِباضِها وَوَسَطِها وأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وهو صادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِي عنه ربي بعدَ عبادَةِ الأَوْثانِ المِرَاءُ [ وشربُ الخمرِ ذَرُوا المراءَ فَإِنَّ الشيطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ منكم بالتَّحْريشِ وهو المِرَاءُ ذَرُوا الْمِراءَ ] فَإِنَّ بَنِي إسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً والنَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ على الضلالةِ إلَّا السوادُ الأعظمُ قالوا يا رسولَ اللهِ مَنِ السوادُ الأعْظَمُ قال من كان على ما أنا علَيْهِ أنا وأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دينِ اللهِ ومَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ قال إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فسَدَ الناسُ ولا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ولَا يُكَفِّرُونَ أَحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنْبٍ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن نتمارَى في شيءٍ من أمرِ الدينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرنا فقال مهلًا يا أمةَ محمدٍ إنما هلك مَن كان قبلَكم بهذا ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإن المؤمنَ لا يُمارِي ذروا المراءَ فإن المماريَ قد تمَّت خسارتُه ذروا المراءَ فكفَى إثمًا أن لا تزالَ مماريًا ذروا المراءَ فإن المماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في رباضِها ووسَطِها وأعلاها لِمَن ترك المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإن أولَ ما نهاني عنه ربِّي بعدَ عبادةِ الأوثانِ المراءُ فإن بني إسرائيلَ افترقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً والنصارَى على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ ما السوادُ الأعظمُ قال مَن كان على ما أنا عليه وأصحابي مَن لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِر له ثم قال إن الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومن الغرباءُ قال الذين يُصلحونَ إذا فسد الناسُ ولا يمارونَ في دينِ اللهِ ولا يكفِّرونَ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا ونحن نتَمارى في شَيءٍ مِن أمرِ الدِّينِ، فغضِبَ غضَبًا شَديدًا لم يَغضَبْ مِثلَه، ثم انْتَهَرَنا فقال: مهلًا يا أُمَّةَ محمَّدٍ، إنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم بهذا، ذَرُوا المِراءَ؛ لِقِلَّةِ خيرِه، ذَرُوا المِراءَ؛ فإنَّ المُؤمنَ لا يُماري، ذَرُوا المِراءَ؛ فإنَّ المُماريَ قد تمَّت خَسارتُه، ذَرُوا المِراءَ؛ فكفى إثمًا ألَّا تزالَ مُمارِيًا، ذَرُوا المِراءَ؛ فإنَّ المُماريَ لا أشفَعُ له يومَ القيامةِ، ذَرُوا المِراءَ؛ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنَّةِ: في رِباضِها ووسَطِها، وأعلاها، لِمَن ترَكَ المِراءَ وهو صادِقٌ، ذَرُوا المِراءَ؛ فإنَّ أوَّلَ ما نهاني عنه ربِّي بعدَ عِبادةِ الأوثانِ المِراءُ
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يأكلُ في بيتهِ فخرج إلى الحُجرةِ فسمع قوما يتكلمونَ في القَدَرِ فقال : إنما هلكَ من كان قبلكُم بهذا وأشباهَ هذا ضربُوا كتابَ اللهِ بعضهُ ببعضٍ
أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ حم فرُحْتُ إلى المسجِدِ فإذا أنا برجُلٍ مِن أهلِ المسجِدِ قُلْتُ له أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقرَأ أخرى لا أقرَؤُها قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ رسولُ اللهِ أقرَأني فلقِيتُ آخَرَ فقُلْتُ أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقُلْتُ اقرَأْ فإذا هو يقرَأُ قراءةَ صاحبي قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ وأنا أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ قُلْتُ خالَفَني هذا في القِراءةِ فتغيَّر وجهُه وغضِب فأشار إلى علِيٍّ وكان عندَه فتكلَّم رسولُ اللهِ وقال علِيٌّ إنَّ رسولَ اللهِ يأمُرُ أنْ يقرَأَ كلُّ رجُلٍ منكم ما عَلِم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بالاختلافِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فإنما هلك من كان قبلكم بالاختلافنهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثانفما أمرتم فأتوا منه ما استطعتمليقرأ كل واحد منكما كما سمعيسلم المسلمون من لسانك ويدكما أخبرتكم أنه من عند اللهزعيم بثلاثة أبيات في الجنةوما نهيتكم عنه فانتهوامن أدركته الصلاة فليصلاختلافهم على أنبيائهمتستعير المتاع وتجحدهليقرأ كل رجل كما سمعلا يماري في دين اللهثلاثة أبيات في الجنةاختلاف على الأنبياءترك المراء وهو صادقتمعر وجه رسول اللهمكان صلى فيه النبياتخاذ القبور مساجدلا تماروا في الدينكل رجل يقرأ ما علمعبد الله بن حذافةظلمات يوم القيامةصلى فيه رسول اللهلا يكفر أحدا بذنبأقرأني رسول اللههلك من كان قبلكمتضربون كتاب اللهالنهي عن المنكرحد من حدود اللهتهجر ما كره ربكذروني ما تركتكمالمؤمن لا يماريضربوا كتاب اللهعلي بن أبي طالبالأمر بالمعروففخالفني في آيةفاطمة بنت محمداستعارة المتاعالياسر الفالجخالفني في آيةعمر بن الخطابآثار الأنبياءالسواد الأعظممن كان قبلكمحذافة بن قيسسورة الأحقافأسامة بن زيدأثر الأنبياءهلك من قبلكمالمتشابه...كثرة سؤالهمذروا المراءفتنة المراءيهيج العداءبني إسرائيلوالجدال...لا تسألونيأهل جاهليةأبوك حذافةوإلا فليمضيحبط العمللا أشفع لهباختلافهمالربانيونحصى الخذفكثرة سؤالالمخزوميةحب الرمانرسول اللهحدود اللهيورث الشكلا تماروابعضه ببعضأشباه هذاغضب النبيالعقوباتغداة جمعالاختلافقطع يدهااختلافهمأنبيائهمتغير وجهغضب شديدلا يماريالترهيببعضه...المعروفالأحبارالمعاصيمخزوميةالقطيعةالغرباءالتحريشالمماريافترقواالقراءةالمراءالكتابالمنكر
تخريج حديث هلك من كان قبلكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








