أحاديث عن: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية خرز فقسمها بين الحرة والأمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية خرز فقسمها بين الحرة والأمة
1
✔ صحيح📌 أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بظَبيةِ خَرزٍ فقسمَها بينَ الحُرَّةِ والأمةِ
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بظَبيةِ خَرزٍ فقسمَها بينَ الحُرَّةِ والأمةِ . قالَت: عائشَةُ وَكَذلِكَ كانَ أبي يقسمُ للحرِّ والعبدِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بظَبْيَةٍ فيها خَرَزٌ مِن الغَنيمةِ، فقَسَمَها بيْنَ الحُرَّةِ والأَمَةِ سواءً
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بظَبيةٍ فيها خَرَزٌ، فقسَمَ لِلحُرَّةِ والأمَةِ. قالتْ عائِشةُ: فكان أبي يَقسِمُ لِلحُرِّ والعَبدِ. قال أبي: قال يَزيدُ بنُ هارونَ: فقسَمَ بَينَ الحُرَّةِ والأمَةِ سَواءً
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بظَبْيةٍ فيها خَرَزٌ، فقسَمَه بَينَ الحُرَّةِ والأمَةِ سَواءً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتيَ بظبيةٍ فيها خَرزٌ ، فقسمَها للحُرَّةِ والأمة قالَت عائشةُ : كانَ أبي رضيَ اللَّهُ عنْهُ يقسمُ للحرِّ والعبدِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بظَبْيةٍ فيها خَرَزٌ، فقسَمَها للحُرَّةِ والأَمَةِ، قالتْ عائشةُ: كان أبي رضِي اللهُ عنه يَقسِمُ للحُرِّ والعبدِ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - أتي بظَبيةٍ فيها خرزٌ ، فقسمَها للحرَّةِ والأمَةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بظَبيةٍ فيها خَرزٌ فقَسَمَها للحُرَّةِ والأَمَةِ. قالت عائشةُ: كان أبي رَضِيَ الله عنه يَقسِمُ للحُرِّ والعَبدِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بظبيةٍ فيها خرزٌ فقسَّمَها للحرَّةِ والأمَةِ قالت عائشةُ كانَ أبي يقسِمُ للحرِّ والعبدِ
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بظَبيةِ خَرَزٍ، فقسَمَها لِلحُرَّةِ، ولِلأمَةِ، وقالت: كان أبي يَقسِمُ لِلحُرِّ، والعَبدِ
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بظَبْيةِ خَرَزٍ، فقَسَمَها للحُرَّةِ وللأَمَةِ، وقالَتْ: كانَ أبي يَقسِمُ للحُرِّ والعَبْدِ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ مُغَلَّفةٌ بِذَهَبٍ، فابْتاعَها رَجُلٌ بِسَبعةِ دَنانيرَ أو بِتِسعةِ دَنانيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما، فقال: إنَّما أرَدتُ الحِجارةَ، فقال: لا، رُدَّ حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما
ليتَ أنِّي رَأَيتُ رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، قال: فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حَدِّثْني شيئًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَوارجِ، قال: أُحدِّثُكم بشيءٍ قد سَمِعَتْه أُذُنايَ، ورَأَتْه عَينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ فقَسَمَها، وثَمَّ رَجُلٌ مَطمومُ الشَّعرِ آدَمُ -أو أسوَدُ- بيْنَ عَينَيْه أثرُ السُّجودِ، عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فجَعَلَ يَأتيه مِن قِبلِ يَمينِه ويَتَعرَّضَ له، فلمْ يُعطِه شيئًا، قال: يا محمَّدُ، ما عَدَلتَ اليومَ في القِسمةِ! فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قال: واللهِ لا تَجِدونَ بَعدي أحَدًا أعدلَ عليكم منِّي، ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: يَخرُجُ مِن قِبلِ المَشرقِ رِجالٌ كأنَّ هذا منهم، هَدْيُهم هكذا، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ فيه، سِيماهم التَّحليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهم مع الدَّجَّالِ، فإذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ هم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ
[أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بخَيْبَرَ بِقِلادةٍ فيها خَرَزٌ وذَهَبٌ، وهي مِن الغَنائِمِ تُباعُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذَّهَبِ الَّذي في القِلادةِ، فنُزِعَ وَحْدَه، ثُمَّ قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوَزْنٍ]، زادَ الدَّارَقُطْنيُّ: قالَ: إنَّما أَرَدْتُ الحِجارةَ، قالَ: "لا حتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهما، وكذلك عنْدَ أبي داوُدَ: الحِجارةُ في رِوايةٍ. وفي أخرى: التِّجارة. وزادَ قالَ: "فردَّه حتَّى يُمَيِّزَ بَيْنَهما"
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بخَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ وذَهَبٌ، وهي مِنَ المَغانِمِ تُباعُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالذَّهَبِ الذي في القِلادةِ فنُزِعَ وحدَه، ثُمَّ قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وزنًا بوزنٍ
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ، مُغَلَّفةٍ بذهَبٍ، ابْتاعَها رَجلٌ بسَبعٍ، أو بتِسعٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ له ذلك، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما قال: إنَّما أرَدْتُ الحِجارةَ، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما. فرَدَّه
قدِمَ رَهطٌ مِن عُكلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانوا في الصُّفَّةِ، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أبغِنا رِسْلًا، فقال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بإبِلِ رَسولِ اللهِ فأتَوها، فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّريخُ، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فأمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت، فكَحَلَهم، وقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وما حَسَمَهم، ثُمَّ أُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما سُقوا حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: سَرَقوا وقَتَلوا وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا إليه طَعامًا ووَطبةً، فأكَلَ منها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بينَ إصبَعَيه، ويَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه -إن شاءَ اللهُ- إلقاءُ النَّوى بينَ الإصبَعَينِ، ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناوله الذي عن يَمينِه، قال: فقال أبي، وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه: ادعُ اللهَ لَنا، فقال: اللَّهمَّ بارِكْ لهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لهم وارحَمهُم
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بلَحمٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ، وكانَت تُعجِبُه، فنَهَسَ مِنها نَهسةً فقال: أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، وهل تَدرونَ بمَ ذاك؟ يَجمَعُ اللهُ يَومَ القيامةِ الأوَّلينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيُسمِعُهمُ الدَّاعي، ويَنفُذُهمُ البَصَرُ، وتَدنو الشَّمسُ، فيَبلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ والكَربِ ما لا يُطيقونَ وما لا يَحتَمِلونَ، فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ألا تَرَونَ ما أنتُم فيه؟ ألا تَرَونَ ما قد بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ مَن يَشفَعُ لكم إلى رَبِّكُم؟ فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ائتوا آدَمَ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا آدَمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَك اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيك مِن روحِه، وأمَرَ المَلائِكةَ فسَجَدوا لَك، اشفَعْ لنا إلى رَبِّك، ألا تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى إلى ما قد بَلَغَنا؟ فيَقولُ آدَمُ: إنَّ رَبِّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، وإنَّه نَهاني عَنِ الشَّجَرةِ فعَصَيتُه، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نوحٍ، فيَأتونَ نوحًا، فيَقولونَ: يا نوحُ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى الأرضِ، وسَمَّاك اللهُ عَبدًا شَكورًا، اشفَعْ لنا إلى رَبِّك، ألا تَرى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغَنا؟ فيَقولُ لهم: إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، وإنَّه قد كانَت لي دَعوةٌ دَعَوتُ بها على قَومي، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيَقولونَ: أنتَ نَبيُّ اللهِ وخَليلُه مِن أهلِ الأرضِ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّك، ألا تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى إلى ما قد بَلَغَنا؟ فيَقولُ لهم إبراهيمُ: إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولا يَغضَبُ بَعدَه مِثلَه، وذَكَرَ كَذَباتِه، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى موسى، فيَأتونَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولونَ: يا موسى، أنتَ رَسولُ اللهِ فضَّلَك اللهُ برِسالاتِه، وبتَكليمِه على النَّاسِ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّك، ألا تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغَنا؟ فيَقولُ لهم موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، وإنِّي قَتَلتُ نَفسًا لَم أومَرْ بقَتلِها، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتونَ عيسى، فيَقولونَ: يا عيسى أنتَ رَسولُ اللهِ، وكَلَّمتَ النَّاسَ في المَهدِ، وكَلِمةٌ منه ألقاها إلى مَريَمَ، وروحٌ منه، فاشفَعْ لنا إلى رَبِّك، ألا تَرى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغَنا؟ فيَقولُ لهم عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، ولَم يَذكُرْ له ذَنبًا، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى مُحَمَّدٍ، فيَأتونِّي فيَقولونَ: يا مُحَمَّدُ، أنتَ رَسولُ اللهِ، وخاتَمُ الأنبياءِ، وغَفَرَ اللهُ لك ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِك وما تَأخَّرَ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّك، ألا تَرى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغَنا؟ فأنطَلِقُ، فآتي تَحتَ العَرشِ، فأقَعُ ساجِدًا لرَبِّي، ثُمَّ يَفتَحُ اللهُ عليَّ ويُلهمُني مِن مَحامِدِه، وحُسنِ الثَّناءِ عليه شيئًا لَم يَفتَحْه لأحَدٍ قَبلي، ثُمَّ يُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، سَلْ تُعطَه، اشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رَأسي، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، أدخِلِ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِك مَن لا حِسابَ عليه مِنَ البابِ الأيمَنِ مِن أبوابِ الجَنَّةِ، وهم شُرَكاءُ النَّاسِ فيما سِوى ذلك مِنَ الأبوابِ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ ما بينَ المِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ لَكما بينَ مَكَّةَ وهَجَرٍ، أو كما بينَ مَكَّةَ وبُصرى
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتيَ بعبدٍ سرقَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا عبدٌ سرقَ وأُخِذَتْ معه سرقتُهُ وقامَتِ البينةُ عليْهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ بني فلانٍ أيتامٌ ليس لهم مالٌ غيرَهُ فتركَهُ قال ثم أتي به الثانيةَ سارقًا ثم الثالثةَ ثم الرابعةَ كلُّ ذلك يقولُ فيه كما قيلَ له في الأولِ قال ثم أتي به الخامسةَ فقطعَ يدَهُ ثم أتي به السادسةَ فقطعَ رجلَهُ ثم السابعةَ فقطعَ يدَهُ ثم الثامنةَ فقطعَ رجلَهُ . قال الحارثُ : أربعٌ بأربعٍ فأعفاهُ اللهُ أربعًا وعاقبَهُ أربعًا
أُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابٍ من الصدقةِ فقسَّمَها بين أصحابِه فقال اعتمُّوا خالفوا الأممَ قبلَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمقسمها للحرة والأمةقطع أيديهم وأرجلهمحاربوا الله ورسولهناول الذي عن يمينهبين الحرة والأمةألبانها وأبوالهاالعدل في العطيةحتى تميز بينهمايمرقون من الدينالسبابة والوسطىخرز مغلفة بذهبسيماهم التحليقظبية فيها خرزبسبع أو بتسعقتلوا الراعيبين الإصبعينالباب الأيمنالحر والعبدسبعة دنانيرتسعة دنانيرمطموم الشعرإلقاء النوىيوم القيامةقسمة النبيأعدل عليكمأثر السجوداللهم باركأربع بأربعرسول اللهوزنا بوزنسيد الناسنفسي نفسيأمتي أمتيتحت العرشقطع الرجلظبية خرزأبي يقسمفاقتلوهمشر الخلقاغفر لهمقطع اليدالغنيمةالخوارجالغنائمابتاعهاالشفاعةالدجالمساميررزقتهمارحمهمالبينةاعتمواخالفواالصدقةأصحابهقسمهاالحرةالأمةالعبدعائشةللحرةللأمةللعبدقلادةتمييزالذهبحجارةمغانمالصفةكحلهمالغضبأيتامالأممالحرظبيةسواءللحرخيبرتميزسارقثيابخرزقسمأبيرباذهبعكلسرقعبد
تخريج حديث أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية خرز فقسمها بين الحرة والأمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








