أحاديث عن: قسمها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: قسمها
⭐ صحيح
📂 باب كيف قسمت غنائم خيبر
عن سهلٍ بن أبي حثمة، قال: قسم رسول الله ﷺ خيبر نصفين: نصفًا لنوائبه وحاجته، ونصفًا بين المسلمين، قسمها بينهم على ثمانية عشر سهمًا.
صحيح رواه أبو داود (٣٠١٠) عن الربيع بن سليمان المؤذن، حَدَّثَنَا أسد بن موسى، حَدَّثَنَا يحيى بن زكريا، حَدَّثَنِي سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في سعة رحمة الله...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لله مائة رحمة، وقسم رحمة بين أهل الدنيا، وسعتهم إلى آجالهم، وأخر تسعة وتسعين رحمة لأوليائه، وإن الله تعالى قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الدنيا إلى التسع والتسعين، فيكملها مائة رحمة لأوليائه يوم القيامة».
صحيح رواه أحمد (١٠٦٧٢) عن روح (هو ابن عبادة)، عن عوف (وهو ابن أبي جميلة)، عن محمد (هو ابن سيرين)، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
«إنَّ لِلهِ مِائةَ رَحْمةٍ، قَسَمَ منها رحْمةً بينَ أهْلِ الدُّنْيا فَوَسِعَتْهُمْ إلى آجالِهِمْ، وأَخَّرَ تِسْعةً وتِسْعينَ لأَوْليائهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قابِضٌ تلك الرَّحمةَ الَّتي قَسَمَها بينَ أهْلِ الدُّنْيا إلى تِسْعٍ وتِسْعينَ، فكَمَّلَها مِائةَ رَحْمةٍ لأَوْليائهِ يومَ القيامَةِ»
أنَّ النبي -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلَّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- وللمسلمينَ النِّصفُ من ذلِك وعزَلَ النِّصفَ الباقي لمن نزلَ بهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وللمسلِمينَ النِّصفُ من ذلِكَ وعزلَ النِّصفَ الباقيَ لمن نزلَ بِهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمسلمينَ النصفُ مِن ذلك، وعزَلَ النصفَ الباقيَ لمَن نزَلَ به مِن الوُفودِ والأمورِ ونوائبِ الناسِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ
عن مالكِ بنِ أوْسِ بنِ الحَدَثَانِ، قال: أرسَلَ إليَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فبينما أنا كذلك، إذ جاءَه مَوْلاهُ يَرْفَأُ، فقال: هذا عثمانُ وعبدُ الرحمنِ وسعدٌ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ -قال: ولا أدْري أذكَرَ طلحةَ أم لا- يَستأذِنونَ عليك. قال: ائذَنْ لهم. ثمَّ مكَثَ ساعةً ثمَّ جاءَ، فقال: هذا العبَّاسُ وعليٌّ يَستأذِنانِ عليك. قال: ائذَنْ لهما. فلمَّا دخَلَ العبَّاسُ، قال: يا أميرَ المؤمنينَ، اقضِ بيني وبينَ هذا. وهما حينئذٍ يَختصِمانِ فيما أفاءَ اللهُ على رسولِه مِن أموالِ بَني النَّضِيرِ، فقال القومُ: اقضِ بينَهما يا أميرَ المؤمنينَ، وأرِحْ كلَّ واحدٍ مِن صاحبِه، فقد طالتْ خُصومتُهما. فقال عُمَرُ: أنشُدُكم اللهَ الذي بإذنِه تقومُ السمواتُ والأرضُ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ؟ قالوا: قد قال ذلك. وقال لهما مِثلَ ذلك، فقالا: نَعَم. قال: فإنِّي سأُخبِرُكم عن هذا الفَيْءِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خصَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهبشيءٍ لم يُعطِه غيرَه، فقال: {وَمَا أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، وكانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً، واللهِ ما احتازَها دونَكم، ولا استأثَرَها عليكم، لقد قسَمَها بينَكم، وبَثَّها فيكم، حتى بَقِيَ منها هذا المالُ، فكان يُنفِقُ على أهلِه منه سنَةً، ثمَّ يَجعَلُ ما بَقِيَ منه مَجْعَلَ مالِ اللهِ، فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو بَكْرٍ: أنا وليُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَه، أعمَلُ فيها بما كان يَعمَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها
لمَّا أفاءَ اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فعزَلَ نصفَها لنوائبِه وما يَنزِلُ به: الوَطِيحةَ، والكُتَيْبةَ، وما أُحِيزَ معهما، وعزَلَ النصفَ الآخَرَ فقسَمَه بينَ المسلمينَ: الشَّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معهما، وكان سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معهما
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ، قالَ: لمَّا أفاءَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهْمًا، جمعَ كلُّ سَهْمٍ مائةَ سَهْمٍ، فعزلَ نصفَها لنوائبِهِ وما ينزلُ بِهِ، الوَطيحةَ والكُتَيْبةَ، وما أحيزَ معَهُما، وعزلَ النِّصفَ الآخرَ، فقَسمَهُ بينَ المسلِمينَ الشِّقَّ والنَّطاةَ، وما أحيزَ معَهُما، وَكانَ سَهْمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيما أحيزَ معَهُما
للهِ عزَّ وجلَّ مِئةُ رَحمةٍ، وإنَّه قسَمَ رَحمةً واحِدةً بَينَ أهلِ الأرضِ، فوسِعَتْهم إلى آجالِهم، وذخَرَ تِسعةً وتِسعينَ رَحمةً لأوليائِهِ، واللهُ عزَّ وجلَّ قابِضٌ تلكَ الرَّحمةَ التي قسَمَها بَينَ أهلِ الأرضِ إلى التِّسعِ والتِّسعينَ، فيُكمِّلُها مِئةَ رَحمةٍ لأوليائِهِ يَومَ القيامةِ. قال محمدٌ في حديثِهِ: وحدَّثَني بهذا الحَديثِ محمدُ بنُ سيرينَ، وخِلاسٌ، كلاهما عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك
للهِ عزَّ وجلَّ مِئةُ رَحمةٍ، وإنَّه قسَمَ رَحمةً واحِدةً بَينَ أهلِ الأرضِ، فوسِعَتْهم إلى آجالِهم، وذخَرَ تِسعةً وتِسعينَ رَحمةً لأوليائِهِ، واللهُ عزَّ وجلَّ قابِضٌ تلك الرَّحمةَ التي قسَمَها بَينَ أهلِ الأرضِ إلى التِّسعِ والتِّسعينَ، فيُكمِّلُها مِئةَ رَحمةٍ لأوليائِهِ يَومَ القيامةِ. قال محمدٌ في حَديثِهِ: وحدَّثَني بهذا الحَديثِ محمدُ بنُ سيرينَ، وخِلاسٌ، كلاهما عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك
ذهَبًا كانت أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتثاقَل مِنَ اللَّيلِ، وهي أكثَرُ من السَّبعةِ، وأقَلُّ من التِّسعةِ، فلم يصبِحْ حتى قَسَّمها، فقال: «ما ظنُّ محمَّدٍ برَبِّه لو مات وهذه عندَه؟!»
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ خيبرَ، قَسمَها ستَّةً وثلاثينَ سَهْمًا، جمعُ فعزلَ للمسلمينَ الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، يجمعُ كلُّ سَهْمٍ مائةً، النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُم لَهُ سَهْمٌ، كسَهْمِ أحدِهِم، وعَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، وَهوَ الشَّطرُ لنوائبِهِ، وما ينزلُ بِهِ من أمرِ المسلِمينَ، فَكانَ ذلِكَ الوطيحَ، والكُتَيْبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والمسلِمينَ لم يَكُن لَهُم عمَّالٌ يَكْفونَهُم عملَها، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليَهودَ فَعاملَهُم
إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ، قَسَمَ رحمةً بينَ أهلِ الدُّنيا وَسِعَتْهُم إلى آجالِهِم، وأخَّرَ تِسعًا وتِسعينَ رَحمةً لأوليائِهِ، وإنَّ اللهَ تَعالَى قابضُ تلكَ الرَّحمةِ الَّتي قَسَمَها بيْنَ أهْلِ الدُّنيا إلى التِّسْعِ والتِّسعينَ، فيُكْمِلُها مائةَ رَحمةٍ لأوليائِهِ يومَ القيامةِ
قسَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ نصفين: نصفَها لنوائبِه وحاجتِه، ونصفَها بين المسلمين, قسَمَها بينهم على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا
قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ نِصفينِ: نصفًا لنوائبِه وحاجتِه، ونصفًا بينَ المسلمينَ، قسَمَها بينَهم على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا
قَسمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيبرَ نِصفَينِ، نِصفًا لنَوائبِهِ وحاجَتِهِ، ونِصفًا بينَ المسلِمينَ قسَمَها بينَهُم على ثَمانيةَ عَشرَ سَهْمًا
قَسمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - خَيبرَ نصفَينِ نصفًا لنوائبِهِ حاجتِهِ ونصفًا بينَ المسلِمينَ قسمَها بينَهُم علَى ثَمانيةَ عشرَ سَهمًا
أَلَا وإنَّ رجُلًا ممَّن كان قَبلَكم جَلَبَ خَمْرًا إلى قريةٍ، فشابَها بالماءِ فأَضْعَفَ أضعافًا، فاشترى قِرْدًا، فرَكِبَ البحرَ، حتَّى إذا لَجَّجَ فيه أَلْهَمَ اللهُ القِرْدَ صُرَّةَ الدَّنانيرِ فأخَذَها، فصَعِدَ الدَّقَلَ، ففتَحَ الصُّرَّةَ وصاحِبُها ينظُرُ إليه، فأخَذَ دِينارًا فرمى به في البحرِ، ودِينارًا في السَّفينةِ، حتَّى قَسَمَها نِصْفَيْنِ
إنَّ اللهَ خلق مائةَ رحمةٍ ، رحمةً منها قسمها بين الخلائقِ ، و تسعةً و تسعين إلى يومِ القيامةِ
قُسمتْ خيبُر على أهلِ الحديبيةِ، قسمهَا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَ مئةٍ
أنَّ ذَهبًا كانتْ أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتعارَّ مِن اللَّيلِ، وهي أكثرُ مِن السَّبعةِ وأقلُّ مِن التِّسعةِ، فلم يُصْبِحْ حتَّى قسَمَها، ثمَّ قال: ما ظَنُّ محمَّدٍ بربِّه لو مات وهذه عنده؟ قال سُفيانُ: أُراها صَدقةً كانت أتَتْه، أو حقًّا لإنسانٍ خشِيَ أنْ يَتْوى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
أكثر من السبعة وأقل من التسعةالجيش ألفا وخمس مئةستة وثلاثين سهماتسعة وتسعين رحمةثمانية عشر سهماما ظن محمد بربهالنصف للمسلمينقسم منها رحمةنحلة للمسلمينسهام المسلمينسهم رسول اللهما تركنا صدقةعمر بن الخطابمات وهذه عندهظن محمد بربهبين المسلمينشابها بالماءأهل الحديبيةتسعة وتسعينيوم القيامةنوائب الناسعامل اليهودتسعا وتسعينقسمها نصفينأضعف أضعافاأهل الدنيابني النضيررحمة واحدةمائة رحمةأفاء اللهأهل الأرضرسول اللهالحشر: 6مئة رحمةقسم رحمةالمسلمينالله...أوليائهلا نورثأبو بكرالوطيحةالكتيبةالسلالمالخلائقالدنياالرحمةآجالهمالوفودالعباسالنطاةالوطيحيكملهانوائبهدنانيرنصفينغنائمالنصفقسمهاالليلالشطرحاجتهالبحرالدقلالصرةخيبرقسمتمائةرحمةالشققابضسبعةتسعةصدقةيتوىقسمأهلسعةفيءذخرذهبخمرقرد
تخريج حديث قسمها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








